الاثنين، 15 يناير 2018

بلغ عدد السكان الدائمين في أوزبكستان 32,65 مليون نسمة

طشقند 15/1/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "عدد السكان الدائمين في أوزبكستان بلغ 32,65 مليون نسمة" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 15/1/2018 تقريراً إحصائياً عن عدد السكان وجاء فيه:


حتى 1 يناير/كانون ثاني من عام 2018 بلغ عدد السكان الدائمين في جمهورية أوزبكستان 32,65 مليون نسمة بزيادة بلغت 533,4 ألف نسمة (1,7%) خلال عام 2017 .
ووفق الخبر الذي نشرته لجنة الإحصاء الحكومية بلغ عدد سكان المدن 16,53 مليون نسمة (50,6% من إجمالي عدد السكان)، وسكان الريف 16,12 مليون نسمة (49,4%).
ووفق مناطق الجمهورية حتى 1 يناير/كانون ثاني عم 2018 أكبر عدد للسكان سجل في ولاية سمرقند (3,72 مليون نسمة بنسبة من إجمالي عدد السكان في الجمهورية 11,4%)، وفي ولاية فرغانة (3,62 مليون نسمة أو 11,1%)، وفي ولاية قشقاداريا (31,48 مليون نسمة أو 9,6%)، وفي ولاية أنديجان (30,11 مليون نسمة أو 9,2%).
حتى 1 يناير/كانون ثاني من عام 2018 بلغ عدد السكان الدائمين في أربعة مناطق من البلاد أكثر من 3 ملايين نسمة.
وخلال عام 2017 سجلت 715,5 ألف حالة ولادة أطفال (372,1 ألف طفل، و343,4 ألف طفلة)، وبلغ معدل الولادة لكل 1000 نسمة من السكان 22,1% ومقارنة بنفس المدة من عام 2016 انخفض بسبة 0,7% (في عام 2016 بلغ 22,8%).
وخلال عام 2017 سجلت 116,9 ألف حالة وفاة، وبلغ معدل الوفيات 5,0% ومقارنة بنفس المدة من عام 2016 زادت بنسبة 0,1% (في عام 2016 بلغت 4,9%).
ونسبة عدد المتوفين كانت 8,2% من الذين توفوا عن عمر أقل من سن القدرة على العمل (في عام 2016 بلغت 8,0%)، ونسبة 27,6% توفوا في سن القدرة على العمل (في عام 2016 بلغت 28,%)، ونسبة 64,2% توفوا في سن أعلى من سن القدرة على العمل (في عام 2016 بلغت 63,5%).
وزاد عدد المتوفين في عام 2017 مقارنة بعام 2016 بمعدل 6,7 ألف نسمة، والقسم الأكبر منهم 74,6% توفوا في الـ 60 عاماً فما فوق.
ومعدل زيادة السكان الطبيعية في عام 2017 بلغ 554,0 نسمة وانخفض مقارنة بعام 2016 بمعدل 17,4 ألف نسمة (في عام 2016 كان 571,4 ألف نسمة).
وخلال الفترة الممتدة من يناير/كانون ثاني وحتى ديسمبر/كانون أول عام 2017 سجلت خدمة الأحوال المدنية 306,0 حالة زواج. وبلغ معدل الزواج في الجمهورية لكل 1000 نسمة نسبة 9,4%.
وسجلت خدمة الأحوال المدنية خلال نفس الفترة 31,9 ألف حالة طلاق. وبلغ معدل الطلاق  لكل 1000 نسمة 9,4%.
والمستوى العالي في ميزان الهجرة سجل بولاية طشقند (ناقص 6,2 ألف نسمة)، وفي ولاية سمرقند (ناقص 5,2 ألف نسمة)، وفي ولاية قشقاداريا (ناقص 4 آلاف نسمة) وفي جمهورية قره قلباقستان (ناقص 4,4 ألف نسمة).

السبت، 13 يناير 2018

حماية مصالح أوزبكستان على الساحة الدولية هي المهمة الرئيسية لبعثاتنا الدبلوماسية

طشقند 14/1/2018 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "حماية مصالح أوزبكستان على الساحة الدولية هي المهمة الرئيسية لبعثاتنا الدبلوماسية" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 14.01.2018 ترجمة لمقتطفات من كلمة الرئيس الأوزبكستاني وجاء فيها:

ألقى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان كلمة في الجلسة الحية عبر الفيديو التي انعقدت لمناقشة وتحليل نشاطات وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية لجمهورية أوزبكستان في الدول الأجنبية. فيما يلي بعض مقتطفات من كلمته.
وأشار رئيس دولتنا إلى أن الحياة تتطلب إعادة النظر في سياسة أوزبكستان الخارجية وإعادة تنظيم نشاطات وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية لجمهورية أوزبكستان في الدول الأجنبية.
وأكد الرئيس الأوزبكي إلى أن أوزبكستان تنتهج السياسة الخارجية المدروسة وحققت الإنجازات الملحوظة في تطوير العلاقات الودية وذات المنفعة المتبادلة مع دول العالم بشكل عام والبلدان المجاورة بشكل خاص.
وأشاد فخامته بتوفير المناخ السياسي الجديد في المنطقة وتعزيز العلاقات على أساس الثقة المتبادلة وحسن الجوار من خلال تطبيق مبدأ "آسيا المركزية لها الأولوية في سياسة أوزبكستان الخارجية" حيث تم التوصل إلى الحلول للمسائل الحساسة مثل الاستفادة الرشيدة من المياه والحدود وإحياء وتفعيل حركة وسائل النقل.
وتناول رئيس بلادنا تعزيز علاقات أوزبكستان مع روسيا وغيرها من البلدان الأعضاء في رابطة الدول المستقلة والصين والولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية وتركيا والعديد من بلدان أوروبا وآسيا.
وأضاف فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف أن أوزبكستان تمكنت من رفع مستوى علاقاتها مع منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة التعاون الإسلامي وغيرها من المنظمات الدولية.
ولفت رئيس جمهورية أوزبكستان الأنظار إلى تعزيز علاقات التعاون مع المؤسسات المالية الدولية حيث تم إحياء نشاطات مكتب البنك الأوروبي للتنمية وإعادة التعمير بالعاصمة مدينة طشقند.
وتطرق رئيس دولتنا إلى تطوير التعاون مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنك آسيا للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية وبنك آسيا للاستثمارات في البنية التحتية.
وفي هذا السياق أشار الرئيس الأوزبكي إلى التوصل إلى أكثر من 200 اتفاقية دولية وإبرام العقود الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بمبلغ إجمالي قدره قرابة 60 مليار دولار أمريكي.
وقام فخامته بتحديد مهام وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية لجمهورية أوزبكستان في الدول الأجنبية خلال عام 2018 مشيرا إلى أنه يتوقع إجراء أكثر من 20 زيارة على مستوى القمة وعقد بعض المحافل الدولية في بلادنا.
وأكد رئيس بلادنا إلى تحقيق بعض السفراء الأوزبك إنجازات في نشاطاتهم مع أنه انتقد الدبلوماسيين نائمين الذين طولوا في مناصبهم وصعوبة ايقاظهم من هذا النوم.
وفي هذا السياق أعلن فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف أنه تم خلال عام 2017 إعفاء 10 سفراء أوزبك في الصين واليابان وتركيا وماليزيا وغيرها من الدول من مناصبهم بسبب أخطائهم وإهمال مهامهم وعدم توفيقهم في نشاطاتهم.
ولفت رئيس جمهورية أوزبكستان الانتباه إلى دور السفراء في تاريخ وطننا وأهمية دراسة تاريخ الدبلوماسية الأوزبكية من قديم الزمان.
وسأل رئيس دولتنا كيف يمكن للسفير أن يمثل بلادنا إذا لم يعرف تاريخ الشعب الأوزبكي الثري وثقافته وقيمه الوطنية وهموم المواطنين.
وأضاف الرئيس الأوزبكي أن السفير لا يعرف سطرين من أشعار شعرائنا الكبار أمثال علي شير نوائي أو ظهير الدين محمد بابور أو عبد الله عارفوف أو إيركين واحيدوف لا يمكن أن يمثل بلادنا وأهم من كل هذا كيف يمكن أن يكون سفيرا حقيقيا إذا لم يعرف جيدا لعتنا الأم.
وفي هذا السياق أعرب فخامته عن شكره الخالص لسعادة السفير فيتالي فين السفير المفوض فوق العادة لجمهورية أوزبكستان في جمهورية كوريا.
وأشار رئيس بلادنا إلى أن سعادته يساهم مساهمة بالغة في تطوير العلاقات الثنائية مع كوريا الجنوبية ويتحدث باللغة الأوزبكية.
وقال فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف: إذا لا يعرف سفير أوزبكستان اللغة الأوزبكية هذا خيانة لحق شعبنا.
وتطرق رئيس جمهورية أوزبكستان خلال الجلسة الحية عبر الفيديو إلى مهام البعثات الدبلوماسية الرئيسية خلال عام تطوير الأعمال الفعالة ودعم الأفكار والتكنولوجيات الابتكارية.
أولا، دعم صادرات أوزبكستان في البلدان الأجنبية حيث تولي الدول المتقدمة نفسها اهتماما بالغا بمسائل التصدير في سياستها الخارجية.
ثانيا، جذب الاستثمارات الأجنبية لتحديث وتطوير صناعة بلادنا وبنيتها التحتية وأحدث التكنولوجيات والإنجازات العلمية.
ثالثا، تركيز السفارات على زيادة أفواج السياح الأجانب الوافدين إلى أوزبكستان.
ومن جانب آخر تناول رئيس دولتنا ضرورة إعادة النظر في نشاطات السفراء والدبلوماسيين الأوزبك وتحسين هيكلة وزارة الخارجية والمؤسسات التابعة لها.
وكلف الرئيس الأوزبكي اللجنة الخاصة بتحليل والتقييم النقدي لنشاطات وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية لجمهورية أوزبكستان في الدول الأجنبية تحت رئاسة معالي السيد مرادوف مستشار الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان بتقييم نشاطات كل الموظفين بوزارة الخارجية وتحليل القصور وطرح الاقتراحات المحددة للقضاء عليه.
وفي هذا السياق أقترح فخامته ما يلي:
أولا، إعادة تنظيم نشاطات السفارات وربطها بالمحافظة وقطاع الاقتصاد المعين حيث يتعين على السفير الأوزبكي أن يبدأ يوم عمله بالمكالمة الهاتفية مع حاكم المحافظة والمسئول عن القطاع.
ثانيا، دراسة شاملة لنشاطات السفارات والدبلوماسيين وحجم أعمالهم ونتائجها العملية وإعداد الاقتراحات حيث يتعين على المسئولين أن يهتموا بالدول التي تعتبر شركاء أوزبكستان الرئيسيين في المجال الاقتصادي وهي دول آسيا المركزية وروسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية واليابان وتركيا وبلدان أوروبا لكي يعمل في هذه الدول الدبلوماسيون المختصون في الشؤون التجارية والاستثمارية.
ثالثا، إعادة النظر في هيكلة وزارة الخارجية وإنشاء الإدارات المختصة:
- العلاقات الاقتصادية الخارجية ودعم الصادرات وجذب الاستثمارات.
- تنسيق نشاطات اللجان الحكومية المشتركة.
- تطوير السياحة.
- العمل مع المواطنين الأوزبك المقيمين في البلدان الخارجية والمواطنين الأجانب المنحدرين من أوزبكستان.
في هذا السياق أكد فخامته على ضرورة تعيين السفراء وكبار الدبلوماسيين على مناصب مسئولة في الوزارات والهيئات الحكومية وحاكميات المحافظات بعد عودتهم إلى الوطن بعد اختتام نشاطاتهم خارج البلاد وذلك للاستفادة من خبراتهم المكتسبة خلال نشاطاتهم خارج البلاد.
رابعا، تشديد نشاطات وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية لجمهورية أوزبكستان في الدول الأجنبية في المجال الإعلامي حيث لا يعرف الشركاء الأجانب بصورة كافية عن الإصلاحات والتحولات الجارية في بلادنا وخاصة توفير الظروف الملائمة للأعمال والاستثمارات.
وفي هذا السياق اقترح رئيس بلادنا تأسيس المركز الإعلامي بدلا من وكالة "Jahon" ("جهان") للأنباء وإنشاء الإدارة المختصة في التواصل مع المجتمع ووسائل الإعلام العامة في وزارة الخارجية.
خامسا، الاهتماما بشؤون الكوادر حيث تعتبر 10 مناصب شاغرة لسفراء أوزبكستان في البلدان الأجنبية من بينها النمسا وبولندا ودولة الإمارات العربية المتحدة وسنغافورا أصبح منصب السفير شاغرا من وقت طويل، ولم تفتح سفارات أوزبكستان في سلطنة عمان وروسيا البيضاء بالرغم من إصدار القرارات بشأن افتتاحهما.

المواطنون في أوزبكستان يدعمون الإصلاحات الجارية في البلاد


طشقند 13/1/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "المواطنون في أوزبكستان يدعمون الإصلاحات" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 11/1/2018 تقريراً عن بحث أجراه مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" كتبه: أبلاي كامالوف، وجاء فيه:



مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" أجرى بحثاً إجتماعياً في أوساط سكان البلاد بموضوع "أوزبكستان: الرأي العام – 2017". وأثناء البحث ظهرت علاقة المواطنين بالإصلاحات الجارية بمختلف قطاعات ومجالات الحياة في البلاد والمجتمع، وكذلك تقييم الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية في البلاد بالكامل، وتحديد مستوى ارتياح السكان لنتائج ما وصلت إليه البلاد أثناء عام الحوار مع الشعب ومصالح الإنسان.

شارك في البحث رجال ونساء من أعمار الـ 18 سنة فما فوق من سكان المدن والأرياف، ومندوبين عن مختلف الجماعات القومية والإجتماعية والمهنية.

في عام 2017 خرجت أوزبكستان إلى مستوى نوعي جديد من التطور، وهو الإنتقال الذي حدده رئيس البلاد شوكت مير ضيائيف في استراتيجية العمل بخمسة اتجاهات تتمتع بالأفضلية في تطور جمهورية أوزبكستان خلال أعوام 2017-2021. ووفقاً للنتائج التي حصل عليها البحث إلى جانب ما يجري في البلاد من تحولات الإصلاحات الديمقراطية والإجتماعية والاقتصادية، التي تمس كل مجالات حياة الدولة والمجتمع، تجري تتبدلات في وعي وطريقة تفكير الناس، وعلاقتهم بما يجري من أحداث، مع نمو في نشاطهم الإجتماعي والوعي المدني، حيث يتعزز موقف المواطنين وثقتهم بيوم الغد، ويبدو في المجتمع وبوضوح روح التجديد.

والأكثرية الساحقة من المشاركين في البحث 90,2% عبرت عن رأيها بأن السياسة التي يتبعها قائد دولتنا وبمستوى كامل تلبي آمال وما ينتظره السكان. والنتائج المحققة خلال عام 2017 في الإصلاحات وترشيد الاقتصاد، والنظم القضائية والحقوقية والمالية، والمجالات الإجتماعية، والعلمية والتعليمية، وتطور البنية التحتية لتكنولوجيا الإتصالات، والزراعة وريادة الأعمال، وبناء المساكن، وجذب الإستثمارات، تلبي مصالح كل شرائح السكان وكل مواطن.

و93,7% من المشاركين بالبحث يعتبرون أن رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت مير ضيائيف خلال فترة قصيرة حصل على شخصية عالية وثقة الشعب وأصبح قائد للبلاد أخذ على عاتقه مسؤولية ومصير الدولة ورفاهية المواطنين.

وبرأي المشاركين في البحث الإصلاحات الاقتصادية والإجتماعية التي بدأت في عام الحوار مع الشعب ومصالح الإنسان، موجهة نحو تطوير نظم إدارة الدولة، وحماية وتوفير مصالح كل مواطن، وكل أسرة والمجتمع بالكامل، وأنها ستستمر في المستقبل. والأكثرية الساحقة من سكان أوزبكستان (90,6%) مقتنعون بأنه في عام 2018 الذي أعلنه قائد دولتنا عام دعم نشاطات الأعمال الرائدة، وأفكار التجديد والتكنولوجيا، ستتحسن الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية في البلاد أكثر، وسيتم التوصل إلى مؤشرات عالية في النمو الإجتماعي والاقتصادي، وتوفير نمو في دخل السكان، ورفع نوعية ومستوى الحياة.

وأثناء بحث الرأي العام قيمت الأكثرية الساحقة من المواطنين (94,9%) إيجابياً الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية الحالية في البلاد.

وأكثر من 80% من المشاركين في البحث عبروا عن ارتياحهم بالكامل عن تطور أكثرية مجالات الحياة في الدولة والمجتمع، ومن ضمنها الإجراءآت الموجهة نحو الحفاظ على  السلام والهدوء والنظام في البلاد، ورفع مستوى توفير الأمن الشخصي للسكان، والظروف المحدثة من أجل التطور والقيام بالنشاطات الاقتصادية للمشاريع الصغيرة والأعمال الحرة الرائدة، وكذلك توفير حماية الملكية الخاصة والعمل الحر.

وأظهر بحث الرأي العام أنه بدأت في عام 2017 مرحلة جديدة من تطور العلاقات المتبادلة بين أوزبكستان والدول الأجنبية والمجتمع الدولي. وبرأي المواطنين بفضل السياسة النشيطة وبعيدة النظر للرئيس شوكت مير ضيائيف عززت أوزبكستان موقعها على الساحة الدولية كثيراً، وتقبلت إيجابياً الإجراءآت التي اتخذها قائد الدولة لتفعيل الصلات وإقامة علاقات صداقة وشراكة مع الدول الأجنبية، وكذلك مع المنظمات الدولية الرائدة.

وبرأي المشاركين بالبحث النتيجة الرئيسية التي توصلت إليها أوزبكستان في سياستها الخارجية خلال العام الماضي، كانت تشكيل شخصية دولية جديدة للبلاد، ورفع مستوى شخصية أوزبكستان في المجتمع الدولي. و89,4% من المشاركين بالبحث على ثقة من أنه بقيادة الرئيس شوكت مير ضيائيف تتبع سياسة خارجية فعالة تسمح لأوزبكستان بإجراء حوار متساو مع الجيران وقادة النظم السياسية العالمية.

وأظهر البحث أن 57,8% من المواطنين عبروا عن رأيهم بأن الإصلاحات الإجتماعية والاقتصادية الجارية في أوزبكستان انعكست إيجابياً على مستوى حياتهم ورفعت من مستوى الرفاهية الفردية. وتحسين الأوضاع المادية ورفع مستوى رفاهية الأسر وفق ما عبر عنه العسكريون، والعاملون في المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، ورجال الأعمال، والمزارعين وغيرهم من فئآت المواطنين في مختلف المناطق.

وكما أظهر البحث أن المشاركين يعتبرون من الضروري الإستمرار بالإصلاحات في البلاد من أجل تحسين نوعية الحياة ورفع مستوى الدخل الحقيقي للسكان، وتطوير آليات الحماية الإجتماعية للمواطنين، وتخفيض عدد الأسر الفقيرة، وإحداث فرص عمل جديدة وتوفير العمل للسكان، وخاصة للجيل الصاعد.

وبرأي الأكثرية الساحقة (82,9%) من المواطنين، مكاتب الإستقبال الإلكترونية والشعبية المحدثة لرئيس جمهورية أوزبكستان في جميع مناطق البلاد أصبحت واحدة من الأحداث الهامة في عام 2017، وغيرت بشكل جذري العمل المشترك لأجهزة الدولة والسكان، وأصبحت آلية عمل لحل قضايا كل مواطن في البلاد عملياً.

والمشاركون في البحث مقتنعون بأنه في العام الماضي خرجت بلادنا إلى مرحلة جذرية جديدة من تطورها الإجتماعي والسياسي والإجتماعي والاقتصادي. والرؤية الجديدة لبناء الدولة، وبرنامج العمل الواقعي لتجديد البلاد، انعكس في استراتيجية العمل بخمسة اتجاهات تتمتع بالأفضلية في تطور جمهورية أوزبكستان خلال أعوام 2017-2021، التي قدمها قائد الدولة، وحصلت على أكبر دعم حار من أوساط جميع الشرائح السكانية.

والعام الحالي 2018 كما أظهر البحث استقبله المواطنون بثقة بأن أوزبكستان خلال المستقبل القريب ستصبح واحدة من البلاد المزدهرة. وعبروا عن ثقتهم القوية من أنه على مستوى رفيع ستطبق خطط ومشاريع شاملة حددها في رسالته رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت مير ضيائيف إلى عالي مجلس، وسيستمر خط ديمقراطية وليبرالية مجتمعنا، وتشكيل دولة حديثة بنمو ديناميكي، وتعميق الإصلاحات الإجتماعية والاقتصادية، ومستقبل رفع مستوى رفاهية شعبنا، وأنهم مستعدون للمشاركة بنشاط في تنفيذ وإدخال للحياة المهام والأهداف الموضوعة.

وأظهر البحث أن مبادرة قائد دولتنا بإعلان عام 2018 عاماً لدعم نشاطات الأعمال الرائدة، وأفكار التجديد والتكنولوجيا، يعتبرها السكان كضمانة بأن يكون العام الجاري مرحلة حاسمة في توصل أوزبكستان لمهام التطور الإجتماعي والاقتصادي والثقافي الموضوعة.

من مواد مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر"


الخميس، 11 يناير 2018

اخترت لكم لوحات لفنانين تشكيليين من سورية وفلسطين وأوزبكستان



اخترت لكم لوحة " دمشق" للفنان التشكيلي السوري المبدع نذير بارودي؛ ولوحة " بيت دمشقي" للفنان التشكيلي السوري المبدع هشام خياط؛ ولوحة "الحنان" للفنان التشكيلي السوري المبدع نزار الحطاب Nizar alhattab؛ ولوحة "رقص وحلم" للفنان التشكيلي السوري المبدع سرغون بولص Sargon Boulos؛ ولوحة "شاشة حريرية" للفنانة التشكيلية السورية المبدعة عناية البخاري؛ ولوحة "عوننا إليك ترحل كل يوم" للفنان التشكيلي الفلسطيني المبدع ناجي نصر؛ ولوحة تجريدية للفنان التشكيلي الفلسطيني المبدع معتز العمري؛ ولوحة ؛الشتاء في ريف أوزبكستان" للفنانة التشكيلية الأوزبكية المبدعة ديلاروم ماميدوفا. نقلاً عن الصفحات الإلكترونية للفنانين التشكيليين ومديرية الثقافة بدمشق، والإتحاد الإبداعي للفنون في أوزبكستان Творческое объединение художников Узбекистана. آملاً أن تعجبكم، مع خالص المودة والإحترام، طشقند: 11/1/2018 أ.د. محمد البخاري.
لوحة " دمشق" للفنان التشكيلي السوري المبدع نذير بارودي

لوحة " بيت دمشقي" للفنان التشكيلي السوري المبدع هشام خياط

لوحة "الحنان" للفنان التشكيلي السوري المبدع نزار الحطاب Nizar alhattab

لوحة "رقص وحلم" للفنان التشكيلي السوري المبدع سرغون بولص Sargon Boulos

لوحة "شاشة حريرية" للفنانة التشكيلية السورية المبدعة عناية البخاري

لوحة "عوننا إليك ترحل كل يوم" للفنان التشكيلي الفلسطيني المبدع ناجي نصر

لوحة تجريدية للفنان التشكيلي الفلسطيني المبدع معتز العمري؛

لوحة ؛الشتاء في ريف أوزبكستان" للفنانة التشكيلية الأوزبكية المبدعة ديلاروم ماميدوفا

الأربعاء، 3 يناير 2018

دراسة تشير إلى أن سكان أوزبكستان يستقبلون عام 2018 بمعنويات عالية

طشقند 3/1/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "سكان أوزبكستان يستقبلون عام 2018 بمعنويات عالية" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 29/12/2017، ووكالة أنباء "Jahon" يوم 30/12/2017 تقريراً صحفياً جاء فيه:


مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" وفي التقاليد المتكونة قبل إغلاق ستارة العام المنقضي قام بدراسة دورية في جميع ولايات ومناطق بلادنا. شارك فيها سكان المدن والأرياف، وممثلين عن مختلف المجموعات العرقية، والدينية، والمهنية.
وكما أظهرت الدراسة فإن للأكثرية المطلقة لمواطنينا (90,5%) كان عام 2017 موفقاً ومليئاً بالتبدلات الإيجابية في الحياة الشخصية والأسرية. وعلى أعتاب العام الجديد لدى جميع الأوزبكستانيين المعنويات عالية. وربط المواطنون ذلك بتحسين ظروف الحياة والثقة بيوم الغد والإستقرار الإجتماعي في البلاد.
وأظهر الإستطلاع أن 83% من المواطنين يعتبرون أنفسهم سعداء. والشعور بالسعادة يعطيهم إياها السلام في البلاد، والرفاه والحب في الأسرة، وصحة الأقرباء، وعملية التجديد، الجارية في مجتمعنا التي تعطي الثقة بمستقبل الوطن، والأسرة، والأبناء، والأحفاد.
وكما أظهرت نتائج الدراسة أكثرية مواطنينا مرتاحين بالكامل من تطور حياتهم. وعبر أكثر من 80% منهم عن أن العام القادم 2018 الذي أطلق عليه اسم عام دعم نشاط ريادة الأعمال، وأفكار الإبتكار والتكنولوجيا، سيكون أكثر نجاحاً، وسيتم التوصل للأهداف الموضوعة حتماً.
والتغييرات المبدئية الإيجابية في حياة البلاد المحققة في عام 2017 وفق رأي المواطنين، مرتبطة بالدور الأول بنشاطات الرئيس الأوزبكستاني شوكت مير ضيائيف، ونجاح سياسة الإصلاحات الاقتصادية والسياسية، التي بادر بها قائد الدولة. لأنها سمحت بإقامة نظام قوي لإدارة الدولة، القادر على الرد السريع على التحديات والتهديدات المعاصرة، ووفرت الفرصة لتحقيق مصالح كل مواطن والمجتمع بالكامل.
والإنجاز الهام في العام المنصرم برأي المشاركين في الدراسة هو تطبيق نظم إجراء الحوار النشيط والمنفتح مع لمواطنين عبر مكاتب الإستقبال الإلكتروني لرئيس جمهورية أوزبكستان، ومكاتب الإستقبال الشعبي في كل مناطق البلاد، والتي غيرت بشكل جذري أسلوب العمل المتبادل للأجهزة الحكومية والسكان وتحولت إلى آلية عملية لحل قضايا كل إنسان.
ووفق رأي المستطلة آراءهم بلادنا في عام 2017 خرجت إلى مرحلة جديدة جذرية من تطورها الإجتماعي السياسي، والإجتماعي الاقتصادي. والرؤية الجديدة لبناء الدولة، وتطبيق برامج العمل الحقيقي لتجديد البلاد، وإستراتيجية العمل في خمس اتجاهات تتمتع بالأفضلية لتطور جمهورية أوزبكستان للأعوام 2017-2021، التي طرحها قائد الدولة والتي حصلت على دعم أوساط كل الشرائح السكانية في البلاد.
من مواد مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" أعدها: أبلاي كامالوف، مراسل وكالة أنباء UzA

الاثنين، 1 يناير 2018

كلمة التهنئة التي وجهها فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف للشعب الأوزبكستاني


طشقند 1/1/2018 ترجمها وعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "كلمة التهنئة التي وجهها فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف للشعب الأوزبكستاني" نشرت وكالتي أنباء "UzA" و"Jahon" يوم 1/1/2018 نص الكلمة التي وجهها فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة رأس السنة، وجاء فيها:





المواطنون المحترمون !

الأصدقاء الأعزاء !

خلال بضع دقائق يدخل بلادنا الرائعة العام الجديد 2018.

ومن كل قلبي أهنئكم جميعاً، آباءنا وأمهاتنا المحترمون، والنساء العزيزات، وشبابنا، وكل شعب أوزبكستان متعدد القوميات بهذا العيد الرائع.

متمنياً لكم جميعاً الصحة الجيدة، والسلام والرفاهية.

ونحن دخلنا مرحلة جديدة من ديناميكية التنمية. استخدمنا في عام الحوار مع الشعب ومصالح الإنسان كل الإمكانيات للوصول إلى أهدافنا العالية.

وبفضل عمل شعبنا بنكران ذات خلال العام الماضي، وبغض النظر عن بعض المشاكل والصعوبات، كان العام للبلاد ناجحاً بالكامل.

والأهم تتتغير علاقة الدولة بالمواطنين. وأصبح المبدأ الحياتي الهام بالنسبة لنا خدمة الشعب.

وكل هذا ينعكس في الحياة اليومية للناس. وترتفع الثقة بيوم الغد.

في عام 2017 كانت نشاطات سياستنا الخارجية مثمرة خاصة على أساس تطور المبادئ الجديدة للعلاقات مع الدول المجاورة.

وهذا هيأ مستقبل تعزيز أوضاع الثقة المتبادلة والصداقة والتعاون في منطقتنا.

وبمثل هذا الخط الإستراتيجي سنستمر وبنشاط خلال عام 2018.

وأنتهز المناسبة لأهنئكم بصدق بالعام الجديد وأهنئ شعوب البلاد الأجنبية القريبة والبعيدة، وأتمنى للجميع السلام والإزدهار.

المواطنون الأعزاء !

أطلقنا على العام الجديد 2018 عام دعم ريادة الأعمال النشيطة، والأفكار المبتكرة والتكنولوجيا.

واليوم وعندما نبني للمستقبل علينا التوجه بالذات نحو هذه المهام التي تتمتع بالأولوية.

وهذا الطريق الأكثر صحة خاصة في الظروف الراهنة لتصاعد المنافسة في الأسواق العالمية.

ومن ضمن هذا الخط نحن نملك كل الأسس للتأكيد على أن عام 2018 سيكون عاماً حاسماً في تطور أوزبكستان.

وفي العام الجديد يتمتع بأهمية خاصة لدينا كما في السابق مستقبل رفع مستوى الحياة والدخل الحقيقي لكل الشرائح السكانية.

وتبقى المهمة الرئيسية لنا هي تعزيز أجواء السلام والإستقرار في البلاد، والتفاهم بين القوميات في المجتمع.

ونحن نعير إهتماماً خاصاً لتوسيع الصلات مع موطنينا في الخارج.

وأنا على ثقة من أننا معاً ومن خلال العمل بنكران ذات سنصل إلى الحدود الجديدة التي حددناها لأنفسنا في عام 2018.

أصدقائي الأعزاء !

في هذه اللحظة الساطعة ومع أحلام وآمال جديدة ندخل العام الجديد.

وبصدق أتمنى لكم جميعاً السعادة العائلية، والنجاح لأولادكم وأحفادكم!

وليسود السلام في بلادنا دائماً، ولتكون حياة شعبنا سعيدة!

كل عام وأنتم بألف خير أعزائي!


السبت، 30 ديسمبر 2017

رسالة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان الموجهة إلى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان


طشقند 30/12/2017 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "رسالة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان الموجهة إلى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان، تصوير سروار أورمانوف يوم 23/12/2017 مقتطفات باللغة العربية من الرسالة التي وجهها رئيس جمهورية أوزبكستان للمجلس الأعلى وجاء فيها:




فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 22 ديسمبر الجاري وللمرة الأولى في تاريخ بلادنا ببعث الرسالة إلى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان وما يلي بعض المقتطفات من هذه الرسالة.

وأشار رئيس دولتنا إلى أن رؤساء عدد كبير من الدول المتقدمة بالعالم يقدمون رسالتهم إلى أعضاء البرلمان الوطني حول المسائل السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحيوية وتطوير المجتمع الديمقراطي.

وركز فخامته في الرسالة على نتائج تنمية بلادنا خلال عام 2017 والاتجاهات الأولوية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لجمهورية أوزبكستان خلال عام 2018.

وأكد الرئيس الأوزبكي على أن بلادنا خلال العام الفائت استندت إلى إستراتيجية العمل في 5 محاور لتنمية جمهورية أوزبكستان في الأعوام 2017 – 2021 في المسائل التنموية حيث لعب البرنامج الحكومي الخاص بـ"الحوار مع الشعب ومصالح الإنسان" دورا هاما في تنفيذ هذه الإستراتيجية.

وأشاد رئيس بلادنا بأن فكرة "أن أجهزة الدولة ينبغي لها أن تخدم في الشعب وليس الشعب يخدم في أجهزة الدولة" أصبحت شعارا لنشاطات مسئولي أوزبكستان.

وفي هذا السياق أثنى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف على نشاطات المكتب الظاهري للرئيس الأوزبكي ومكاتبه لاستقبال الشعب في كافة أنحاء بلادنا كالمؤسسة الديمقراطية الهامة.

وتطرق رئيس جمهورية أوزبكستان إلى إجراء الإصلاحات الفعالة في المجال الاقتصادي خلال عام 2017 مشيرا إلى إدخال 161 منشأة صناعية حيز التنفيذ حيث ستنتج سلعا بمبلغ قدره 1،5 ألف مليار سوم أوزبكي (يعادل 1 دولار أميركي 8101،62 سوم أوزبكي بتأريخ 19/12/2017) خلال عام 2018.

وأفاد رئيس دولتنا بأن الناتج المحلي الإجمالي لأوزبكستان زاد بنسبة 5،5% خلال العام الحالي وزاد حجم الصادرات بنسبة قرابة 15% ما يؤدي إلى التوصل إلى المؤشر الإيجابي في التجارة الخارجية بمقدار 854 مليون دولار أمريكي.

ولفت الرئيس الأوزبكي الانتباه إلى بدء عملية لبرالية السياسة النقدية في أوزبكستان حيث يمكن للأشخاص الطبيعيين والاعتباريين أن يقوموا بشراء وبيع العملة الأجنبية دون أية قيود، وزيادة حجم احتياطي النقد الأجنبي لـ1،1 مليار دولار أمريكي.

وأضاف فخامته أنه تم إنشاء 12 منطقة اقتصادية حرة و45 منطقة صناعية صغيرة في بلادنا بهدف تطوير سريع لأقاليم أوزبكستان ويجري إعداد الخطة لإنشاء 50 منطقة صناعية صغيرة في وقت قريب.

وأكد رئيس بلادنا في رسالته على الاهتمام بمسائل توفير فرص العمل حيث تم توفير 336 ألف فرصة عمل في عام 2017 وذلك من خلال بناء المنشآت الصناعية الجديدة وتطوير المشاريع الصغيرة والعمل الحر.

ومن جانب آخر تناول فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بدء تنفيذ مشاريع الإسكان على أساس تقديم القروض الميسرة حيث تم بناء المساكن في المناطق الريفية على أساس التصاميم النموذجية المتجددة، كما بنيت عمارات متعددة الأدوار في المدن.

وتحدث رئيس جمهورية أوزبكستان عن السياسة الخارجية لبلادنا وتحقيق النتائج الملموسة في تطوير العلاقات ذات المنفعة المتبادلة مع دول العالم بشكل عام والبلدان المجاورة بشكل خاص.

وفي هذا السياق أشار رئيس دولتنا إلى القيام بـ21 زيارة على مستوى القمة وإجراء اللقاءات مع الرؤساء والمندوبين لأكثر من 60 مؤسسة حكومية ومنظمة دولية حيث تم التوصل إلى أكثر من 400 اتفاقية وأبرمت العقود التجارية والاستثمارية بمبلغ إجمالي قدره قرابة 60 مليار دولار أمريكي.

وأشاد الرئيس الأوزبكي بأن أوزبكستان تنتهج سياستها الخارجية وفقا لمبدأ "آسيا الوسطى لها الأولوية في سياسة أوزبكستان الخارجية" حيث تم توفير المناخ السياسي الجديد في المنطقة وترسيخ العلاقات مع الدول المجاورة على أساس الثقة المتبادلة وحسن الجوار.

واسطرد فخامته قائلا أن أوزبكستان توصلت إلى الاتفاقيات ذات المنفعة المتبادلة مع روسيا والصين وكوريا الجنوبية وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية وبلدان الاتحاد الأوروبي والدول الإسلامية.

وأضاف رئيس بلادنا أن أوزبكستان تستمر في تطوير علاقاتها مع منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة شنغهاي للتعاون ورابطة الدول المستقلة وقامت بإحياء التعاون مع البنك الأوروبي للتنمية وإعادة البناء وأقامت علاقات الشراكة مع البنك الأوروبي الاستثماري وتطور التعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبنك آسيا للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية.

واقترح فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف في رسالته بتسمية عام 2018 "عاما لتطوير الأعمال الفعالة ودعم الأفكار والتكنولوجيات الابتكارية".

ثم تطرق رئيس جمهورية أوزبكستان إلى المهام المستقبلية التالية:

أولا، تطوير نظام بناء الدولة والمجتمع حيث أشار رئيس دولتنا إلى ضرورة وضع قانون "الخدمة الحكومية".

وانتقد الرئيس الأوزبكي نشاطات البرلمان طالبا من أعضاء مجلس الشيوخ ونواب المجلس التشريعي تفعيل نشاطاتهم التشريعية مشيرا إلى قلة المبادرات من النواب والتي تدل على مستواهم غير اللائق، وأضاف أن البرلمان يتعين عليه أن يعرف جيدا مشاكل الشعب وهمومه ويحقق حقوقه وحرياته.

وبادر فخامته تشغيل موقع "فكرتي" على شبكة الإنترنت وتوفير المناخ للمنافسة الحزبية وإنهاء عملية تخصيص 15 مقعدا لحركة أوزبكستان البيئية في المجلس التشريعي لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان والحد من مركزية إدارة الدولة وإنشاء المجلس الاستشاري لتطوير المجتمع المدني لدى رئيس جمهورية أوزبكستان.

ثانيا، توفير سيادة القانون واطراد إصلاحات النظام القضائي القانوني حيث اقترح رئيس بلادنا بتأسيس لجنة لدعم توفير استقلالية السلطة القضائية وتبني مبادئ تطوير التشريعات الجنائية والمرافعات للأعوام 2018 – 2021 وإنشاء أكاديمية القضاء العادل بجمهورية أوزبكستان.

ومن جانب آخر أشاد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بضرورة إعداد القانون الجديد الخاص بـ"جهاز الأمن الوطني" نظرا لأنه يعمل استنادا إلى الأحكام التي تمت المصادقة عليها منذ 26 سنة ومشيرا إلى أهمية الحفاظ على الأمن الوطني وسيادة البلاد والحياة السلمية والآمنة للمواطنين ودور جهاز الأمن الوطني في مكافحة جميع التهديدات في عصر العولمة.

ثالثا، أولويات تنمية ولبرالية الاقتصاد حيث أكد رئيس جمهورية أوزبكستان على ضرورة إعداد البرنامج الوطني لتطوير أوزبكستان تكنولوجيا وتحديث السوق الداخلي لكي تصعد إلى مستوى الدول المتقدمة.

واقترح رئيس دولتنا بوقف تفتيش النشاطات المالية والاقتصادية لكافة كيانات الأعمال لمدة سنتين وذلك بمناسبة تسمية عام 2018 "عاما لتطوير الأعمال الفعالة ودعم الأفكار والتكنولوجيات الابتكارية".

رابعا، أولويات تطوير المجال الاجتماعي حيث تطرق الرئيس الأوزبكي إلى مسائل الحفاظ على صحة المواطنين وتربية الجيل الصاعد وإعداد مبادئ سياسة الدولة في مجال التعاون مع المواطنين المقيمين والعاملين في البلدان الأجنبية.

خامسا، توفير الأمن والوئام بين القوميات والتسامح الديني وممارسة السياسة الخارجية المتوازنة وذات المنفعة المتبادلة والبناءة حيث أشار فخامته إلى ضرورة تبني البرنامج الحكومي لتكوين وتطوير مجمع الصناعة الحربية، ومكافحة الإرهاب والتطرف.