الأحد، 17 سبتمبر، 2017

البيان الختامي لاجتماع أستانا 6 الالتزام باستقلال وسيادة ووحدة الأراضي السورية


طشقند 17/9/2017 أعده للنشر أ.د. البخاري. تحت عنوان "البيان الختامي لاجتماع أستانا 6: الالتزام باستقلال وسيادة ووحدة الأراضي السورية.. الجعفري: البيان امتحان لكل الجهات التي تراهن على استخدام الإرهاب كسلاح سياسي" نشرت وكالة أنباء "سانا" يوم 15/9/2017 تقريراً صحفياً من العاصمة القازاقستانية أستانا، جاء فيه:


اختتمت اليوم في العاصمة الكازاخية أستانا الجولة السادسة من اجتماع أستانا حول سورية، حيث جددت الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية التزامها القوي باستقلال وسيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية ومكافحة الإرهاب فيها.

وجاء في البيان الذي تلاه وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف في ختام الجلسة العامة لاجتماع أستانا 6” أن الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية “روسيا وإيران وتركيا” تجدد التأكيد على التزامها القوي بإستقلال وسيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية بموجب بنود قرار مجلس الأمن الدولي 2254 وتوصلت إلى اتفاق بشأن مناطق تخفيف التوتر بما فيها ادلب”.
وأوضح البيان أن الدول الضامنة الثلاث أكدت على أن إنشاء مناطق تخفيف التوتر هو اجراء مؤقت يستمر مبدئيا لستة أشهر على أن يتم تمديده بشكل آلي على أساس الاجماع بين الدول الضامنة مشددة على عدم تسبب إنشاء هذه المناطق تحت أي ظرف من الظروف في تقويض سيادة واستقلال ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية.
وأعلن البيان عن تشكيل مركز تنسيق إيراني روسي تركي مشترك لتنسيق نشاطات قوات مراقبة مناطق تخفيف التوتر حيث يتم تحديد القوات التابعة للدول الضامنة الثلاث في مناطق تخفيف التوتر على أساس الخرائط التي تم الاتفاق عليها في أستانا في الثامن من ايلول الجاري وفقا لشروط نشر قوات مراقبة مناطق تخفيف التوتر التي أعدتها مجموعة العمل المشتركة على اسس مؤقتة في مناطق تخفيف التوتر في محافظة إدلب.
وأكد البيان على محاربة الإرهاب والقضاء على تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة وجميع الأشخاص والمجموعات والكيانات المرتبطة بالقاعدة والتنظيمين المذكورين كنتيجة لاقامة مناطق تخفيف التوتر والتشديد على اتخاذ جميع الاجراءات الضرورية لمواصلة القتال ضدها داخل وخارج مناطق تخفيف التوتر.
وأشار البيان إلى ضرورة اتخاذ الاطراف اجراءات لبناء الثقة تشمل اطلاق سراح المخطوفين وتسليم جثث وتحديد هويات الأشخاص المفقودين لخلق ظروف لعملية سياسية ووقف دائم للاعمال القتالية.
ودعا البيان إلى إرسال مساعدات إنسانية للشعب السوري وتأمين وصولها وتسهيل الاجراءات الإنسانية المتعلقة بازالة الالغام وحماية المناطق الاثرية وإعادة إعمار البنى التحتية وضمنها المنشآت الاقتصادية والاجتماعية.
ودعا البيان الأطراف المعنية وممثلي “المعارضة السورية” إلى الاستفادة من الأوضاع الايجابية الناشئة لتعزيز الجهود الرامية إلى إعطاء قوة دفع للحوار السوري الداخلي ودفع العملية السياسية في جنيف برعاية الأمم المتحدة وكذلك المبادرات الاخرى وتنفيذ ذلك بشكل عاجل.
وأوضح البيان ان الدول الضامنة جددت الالتزام بتنفيذ “بنود مذكرة الرابع من أيار 2017 والقرارات الاخرى التي تم تبنيها مسبقا في اطار اجتماعات أستانا”.
وأشار البيان إلى أن اجتماع أستانا المقبل سيعقد في العاصمة الكازاخية أستانا نهاية الشهر المقبل.
الجعفري: إدلب أصبحت ضمن مناطق تخفيف التوتر الأربع في سورية
من جهته أعلن رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع أستانا 6 الدكتور بشار الجعفرى خلال مؤتمر صحفي في ختام اجتماع أستانا 6 أن إدلب أصبحت ضمن مناطق تخفيف التوتر الأربع في سورية.
وقال الجعفري “اختتمت اليوم بنجاح الجولة السادسة من اجتماعات أستانا حيث جرى الاتفاق على عدد من الوثائق أبرزها الوثيقة المتعلقة بانشاء منطقة لتخفيف التوتر في محافظة إدلب” موضحا أنه “بعد التشاور مع الحكومة السورية من قبل الجانبين الروسي والإيراني اتفق الضامنون على ترتيبات منطقة ادلب وبذلك تصبح هذه المنطقة ضمن مناطق تخفيف التوتر الأربع”.
وأضاف الجعفري “نحن في سورية مع أى مبادرة من شأنها حقن دماء السوريين وتخفيف معاناتهم أينما وجدوا”.
ونوه الجعفري بانتصارات قواتنا المسلحة التي تحققت في دير الزور بدعم من القوى الحليفة والرديفة والصديقة حيث تم فك الحصار عن أهلنا في هذه المدينة الصامدة التي كانت محاصرة من قبل الارهاب لمدة ثلاث سنوات.
وقال إن ” فك الحصار عن مدينة دير الزور وعن أهلنا في هذه المدينة الصامدة له أهمية بالغة من الناحيتين العسكرية والانسانية ولذلك تتدفق الآن قوافل الأغذية والأدوية لاغراق أسواق دير الزور بالسلع ما يخفف من معاناة أهلنا هناك وهى معاناة استمرت لسنوات بسبب الحصار الإرهابي الذي كان مفروضا على هذه المدينة الصامدة على مدار السنوات الثلاث الأخيرة”.
وأكد الجعفري أن انتصارات قواتنا المسلحة على تنظيم داعش الإرهابي في جبهات عديدة على الاراضى السورية توءكد تصميم الجمهورية العربية السورية على تحرير كل الأراضي السورية من كل التنظيمات الإرهابية المسلحة حيثما وجدت.
وعن ضمانات تنفيذ اتفاق مناطق تخفيف التوتر قال الجعفري إن ” الدول الثلاث التي اتفقت على البيان الختامي تطلق على نفسها اسم الدول الضامنة بمعنى أن حكومات هذه الدول الثلاث هي الضامنة لتنفيذ هذا الاتفاق” لافتا الى أن البيان يبدأ بالتزام الدول الضامنة بوحدة أراضي سورية وسيادة سورية واستقلالها وهذه ليست مجرد كلمات بل تعابير قانونية لها مدلولها السياسي على الأرض.
وتابع الجعفري: “وبالتالي كل حكومة من الحكومات الثلاث التي وقعت على هذا الاتفاق معنية بتطبيق هذه التعابير أي بالحفاظ على السيادة السورية ووحدة الأراضي السورية والاستقلال السياسي لسورية وبالتالي هذا البيان كما هو حال بيان أستانا 1 والذي اعتمده مجلس الأمن بشكل رسمي في نيويورك”.
وأكد الجعفري أن هذا البيان هو امتحان لكل الجهات التي ما زالت تراهن على استخدام الارهاب في سورية كسلاح سياسي للضغط على الحكومة السورية وقال “سنرى من سينجح في هذا الامتحان ومن سيفشل وسنحكم لاحقا على ذلك من خلال التطبيق العملي على الأرض”.
وبشأن ضمان سلامة المدنيين في إدلب ولا سيما أن التنظيمات الإرهابية التي تنشط هناك مرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي أوضح الجعفري “أن هذا الأمر يعود للعسكريين ليقرروا آليات تطبيق هذه الاتفاقية لأنهم يعرفون الخرائط ويسعون إلى ان يقولوا كيف ان المدنيين يعانون من الإرهاب هناك” لافتا إلى أن الروس والايرانيين وكل أصدقاء سورية حول العالم كانوا يطلبون من الامريكيين ان يساعدوا في فصل الارهابيين عن المعارضة لسنوات من دون الحصول علي أي ردود مؤكدا في الوقت ذاته أن هذا الاتفاق اختبار للكل لترجمة الالتزام الموجود في البيان الختامي إلى حقيقة وواقع.
وحول جدية تركيا في الالتزام باتفاق مناطق تخفيف التوتر أوضح الجعفري أن مستوى هذا الالتزام يجب أن يتابعه الضامنان الآخران /روسيا وإيران/ وهما اللذان سيسألان الجانب التركي عن مستوى الالتزام وتطبيقه بموجب البيان الختامي لافتا الى أن الحكومة السورية ستتابع تطبيق هذا البيان على أرض الواقع على مدار الساعة لتحدد موقفها من هذا الموضوع .
وأشار الجعفري الى أن هذا الاتفاق إجراء مؤءقت لمدة ستة أشهر فقط يمدد تلقائيا إذا وافقت الاطراف لكن إذا وجد أحد الاطراف أن هناك مشكلة في التطبيق يمكن أن تثار هذه المشكلة لجلب الانتباه إلى أن أحد الأطراف لا يطبق الاتفاق وبالتالي هناك الية للمساءلة موجودة سواء الأمر تعلق بتركيا أو غيرها.
وجدد الجعفري التأكيد على أن أي قوات أجنبية توجد على الأرض السورية دون موافقة الحكومة السورية هي قوات غير شرعية بالمعنى السياسي والديني أيا كانت هذه القوات وقال “هنا نتحدث ليس فقط عن تواجد عسكري تركي وإنما عن أي تواجد عسكري لقوات أجنبية فوق الأراضي السورية هو تواجد غير شرعي من منظور القانون الدولي وهذا الكلام ذكر عدة مرات في قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالوضع في سورية وفي بيان أستانا 1 وذكر مجددا اليوم في البيان المشترك لاجتماع أستانا 6”.
وتابع الجعفري: “الالتزام بالحفاظ على السيادة السورية ووحدة الأراضي والاستقلال السياسي لسورية .. هذا الكلام ليس شعرا أو أدبا هذا كلام سياسي ينبغي أن يطبق عمليا على الأرض من قبل الحكومة التركية وغيرها ممن ترسل قوات بشكل غير شرعي إلى الداخل السوري أو تساعد الإرهابيين في سورية”.
وقال الجعفري ردا على سؤال إن ”أي تواجد عسكري سواء كان أمريكيا أو تركيا او بريطانيا أو فرنسيا أو أي قوة عسكرية أخرى قادمة من كوكب الزهرة أو زحل أو جوبيتر قوات غير شرعية بموجب القانون الدولي هذا الكلام قاله السيد الرئيس بشار الأسد وتقوله الحكومة السورية على مدار الساعة والجميع يعرف هذا الموقف وبالتالي لا يوجد مكان في سورية لأحد كي يقيم قواعد عسكرية دون موافقة وطلب الحكومة السورية الشرعية”.
وأشار الجعفري إلى أن عملية أستانا كانت ناجحة وهي المنصة الوحيدة التي كانت ناجحة لذلك وجهت بعض العواصم انظارها نحو عملية أستانا مبينا أن مسألة انضمام المزيد من الدول لهذه العملية تناقش في عواصم تلك الدول ولا تناقش هنا ويعود لها الأمر لاتخاذ القرار المناسب في هذا الصدد.
 البيان الختامي لاجتماع أستانا 6 ايجابي ونتيجة لعمل دولي مشترك
وفي تصريح لموفد سانا  إلى اجتماع أستانا 6 أكد الجعفري أن البيان الختامي للاجتماع كان إيجابيا بشكل عام مشيرا إلى أنه جاء نتيجة لعمل دولي مشترك.
 وقال الجعفري في تصريح لموفد سانا إلى اجتماع أستانا “6”: إن ”صيغة البيان الختامي هي نتيجة عمل دولي مشترك على مدى الأيام الثلاثة الماضية بيننا وبين أصدقائنا وحلفائنا وأيضا مع الحكومة الكازاخية التي نسقت هذا الاجتماع”.
وأضاف الجعفري: الخبراء يلمسون تأثير أحاديثنا مع الأطراف الصديقة والحليفة ومع الدولة المضيفة في صيغة البيان الختامي ” مؤكدا أن البيان ” مهم بمجمله لكن هناك أشياء مهمة بصورة خاصة وردت فيه ومنها مثلا التزام الجميع بمن فيهم تركيا والأردن و”اسرائيل” وأمريكا دون تسميتها طبعا وكذلك الدول الضامنة الثلاث بسيادة سورية واستقلالها السياسي ووحدة أراضيها”.
وتابع الجعفري: ”بموجب البيان الختامي فأنه من المفروض الآن على تركيا ومجموعات المعارضة المسلحة التي حضرت هذا الاجتماع ووافقت على البيان أن تحارب الإرهاب جنبا إلى جنب مع الجيش العربي السوري ومع الحلفاء والأصدقاء”.
وقال الجعفري: أنه ”إذا تمت ترجمة هذا الكلام إلى أرض الواقع فذلك يعنى أننا حققنا نقلة نوعية في آليات محاربة الإرهاب وهذا امتحان اليوم سنحكم عليه من خلال تطبيقه على الأرض”.
وأشار الجعفري إلى وجود آلية للتشاور مع الحكومة السورية وآلية للمساءلة والمحاسبة مؤكدا أن هذا الاتفاق مؤقت لمدة ستة أشهر أي أنه محدد بفترة زمنية معينة سيتم خلالها تقييم هذه التجربة.
وفي سياق متصل لفت الجعفري في تصريح لقناة “روسيا اليوم” ..إلى مدى الحرج الذي وقع فيه الجانب التركي عندما ” أصروا على عدم نشر قوات مراقبة روسية إيرانية على الحدود الشمالية لإدلب ” مضيفا : ”هم لا يريدون أن يكون هناك شهود عيان على دعم الحكومة التركية للإرهاب واستمرار دخول الإرهابيين عبر هذه الحدود المفتوحة بيننا وبين تركيا شمال إدلب ولذلك أنا قلت عدة مرات هذا امتحان وسنرى مدى التزام الجانب التركي بالاتفاق”.
لافرنتييف: الوثائق التي تم إقرارها في أستانا 6 أساس متين لتقوية نظام وقف الأعمال القتالية في سورية
بدوره أعرب رئيس الوفد الروسي إلى اجتماعات أستانا ألكسندر لافرنتييف عن تفاؤله بأن الوثائق التي تم اقرارها خلال اجتماع استانا 6 ستصبح أساسا متينا لتقوية نظام وقف الأعمال القتالية بصفته الشرط الأساسي للمضي قدما في الحوار بين الحكومة السورية و “المعارضة”.
وقال لافرنتييف في مؤتمر صحفي عقب ختام الجولة السادسة من اجتماع استانا “نأمل بأن يستفيد المشاركون في محادثات اليوم من النتائج الإيجابية التي تم التوصل إليها لإطلاق العملية السياسية في سورية” لافتا الى أن نقاط العلامة الأساسية فيها هي المحافظة على وحدة الأراضي السورية وسيادة سورية.
وشدد لافرنتييف على أن لقاء اليوم يؤكد فعالية منصة أستانا كلها وإدراك ضرورة تضافر الجهود لاستقرار الأوضاع في سورية داعيا في هذا السياق جميع الدول لدعم استقرار الاوضاع وإحلال السلام في سورية.
وأشار لافرنتييف الى أن نتائج اجتماع استانا أكدت على صحة الخيار الاستراتيجي الذي اتخذته البلدان الضامنة فيما يتعلق بالمضي قدما نحو إنشاء مناطق تخفيف التوتر وزيادة مكافحة الأخطار الإرهابية كتنظيم “داعش” وجبهة النصرة الارهابيين والفصائل المتحالفة معهما.
وقال لافرنتييف “من الأهمية أن تنضم الأجزاء البناءة من المعارضة إلى مكافحة المنظمات الإرهابية في سورية كـ “داعش” وجبهة النصرة” معتبرا أن توحد السوريين في مكافحة الإرهاب سيسمح ليس فقط بتحقيق تغيرات على الأرض و”إنما بتشكيل أساس لتحسين الثقة بين الأطراف”.
وكشف لافرنتييف أن الدول الضامنة “أجرت مباحثات بناءة مع المعارضة وطلبت منها عدم طرح مطالب لا يمكن تنفيذها وإطلاق عملية تحرير الرهائن والمعتقلين وتسليم الجثامين”.
وأوضح لافرنتييف أن محاولات بعض جماعات “المعارضة” التوحد تحت لافتة جيش واحد من المستبعد أن تفيد في تحسين مكافحة تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين مبينا أنهم دعوا “المعارضة” إلى إعادة النظر في مواقفها باتجاه موقف يكون بناء أكثر.
ولفت لافرنتييف إلى أن اجتماع استانا المقبل سيركز على نجاعة مناطق تخفيف التوتر أو ضرورة ادخال بعض التعديلات في طريقة عمل مراقبتها وانشاء مجموعة عمل بشأن تحرير المحتجزين وربما مبادرات اخرى تسهم بالعملية السلمية اضافة الى موضوع نزع الالغام بما في ذلك مواقع التراث الثقافي.
وقال لافرنتييف “سنحاول ما بوسعنا دعم عملية جنيف وجميع المبادرات الأخرى التي تصدر من منظمة الأمم المتحدة”.
عبد الرحمانوف: على المجتمع الدولي دعم عملية أستانا لأنها قادرة على إنشاء مستقبل رائع للشعب السوري
من جانبه دعا وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف المجتمع الدولي إلى دعم عملية أستانا وضرورة أن يكون هناك تعاون فعال من قبل القوى الإقليمية والدولية لحل الأزمة في سورية.
وقال عبد الرحمانوف في الجلسة الختامية لاجتماع أستانا 6 إن ”اجتماعات أستانا قادرة على إنشاء مستقبل رائع للشعب السوري لذا يجب على المجتمع الدولي أن يلتف حول ذلك كي لا تضيع هذه الفرصة” موضحا أن الاتفاقات التي تم التوصل اليها خلال اجتماعات أستانا هي نتاج لجهود كل الأطراف.
وأضاف عبد الرحمانوف “نواجه تحديات لمنع أي أمور عسكرية لاحقة إذ يجب ألا يسمح بأن يعاني الشعب السوري مجددا أو تتواصل معاناته”.
وأبدى وزير الخارجية الكازاخستاني استعداد بلاده لمتابعة عملية أستانا من أجل إجراء المحادثات السورية السورية وحل الازمة في سورية وقال “نستطيع أن ننخرط في هذه العملية من حيث المراقبين وأن نساهم كدولة مراقبة”.
جابري أنصاري: الجولة السادسة من اجتماعات أستانا كانت ناجحة بكل المقاييس
من جهته أكد رئيس الوفد الإيراني إلى اجتماع أستانا 6 حسين جابري أنصاري أن الجولة السادسة من اجتماعات أستانا كانت ناجحة بكل المقاييس.
وأوضح جابري أنصاري في تصريح لقناة العالم أنه تم الاتفاق على 4 وثائق في إطار اجتماع أستانا مرتبطة جميعها بالتفاصيل الإجرائية بمناطق تخفيف التوتر بما فيها المنطقة الرابعة في إدلب.
وبين جابري أنصاري أنه لم توجه أي دعوات رسمية لأي دولة بشأن مراقبة وقف الأعمال القتالية في سورية وهذا الأمر مرتبط بالتوافق والإجماع بين الدول الضامنة.
دي ميستورا: الاستفادة من زخم اجتماع أستانا 6 للدفع بالعملية السياسية في جنيف
إلى ذلك أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا ضرورة الاستفادة من النتائج التي تحققت خلال اجتماع أستانا 6 على صعيد مناطق تخفيف التوتر للدفع بالعملية السياسية في جنيف.
وقال دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي في ختام الجولة السادسة من محادثات أستانا 6 “نريد أن نأتي بزخم استانا إلى جنيف لندفع بعجلة استانا السياسية على أساس تخفيف التوتر من خلال عملية شاملة سياسية ستنطلق من جنيف”.
وأعلن دي ميستورا أنه سيغادر إلى نيويورك للتشاور مع الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الخطوة التالية وتحديد موعد اطلاق جولة جنيف القادمة وقال “لدي أمل وفقا لوقف التصعيد أن نتحدث في الجولات القادمة على نحو جدي من خلال العملية السياسية”.
وكانت أعمال الجولة السادسة من اجتماع أستانا حول سورية انطلقت صباح أمس بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري.
وعقد وفد الجمهورية العربية السورية أمس اجتماعا مع الوفد الإيراني برئاسة حسين جابري أنصاري مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية بحثا خلاله المسائل المتعلقة بسبل إنجاح الجولة الحالية من اجتماع أستانا 6 كما عقد الوفد أول أمس لقاءين مع وزير الخارجية الكازاخي خيرات عبد الرحمانوف والوفد الروسي برئاسة الكسندر لافرنتييف تركزا حول الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع.
وفي وقت سابق اليوم أعلن حيدر توماتوف رئيس قسم آسيا وافريقيا في وزارة الخارجية الكازاخية إن الوضع على الأرض في سورية “تغير” وهو ما أدى إلى زيادة الاهتمام بعملية أستانا “التي ننتظر منها نتائج مهمة”.
وقال توماتوف في تصريحات للصحفيين في أستانا: إن “اللقاء السادس الحالي لاجتماع أستانا يركز على بحث مناطق خفض التوتر في ثلاث مناطق واقامة منطقة رابعة في إدلب” معربا عن الأمل في أن تبدي جميع الاطراف بما فيها البلدان الضامنة الثلاثة اهتماما بإقامة منطقة خفض التوتر الرابعة ومشيرا إلى أنه “تجري حاليا مناقشة توقيع وثائق اليوم حول عمل مناطق خفض التوتر كلها وتحديد مؤشراتها بصورة ملموسة”.
وأضاف توماتوف: إن “وزير الخارجية الكازاخي خيرات عبد الرحمانوف التقى الوفود المشاركة بمن في ذلك مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا الذي أكد أهمية عملية أستانا بالنسبة لمسار جنيف ولا سيما أن محادثات أستانا تبحث مسائل ملموسة وهو ما يترك تاثيرا ايجابيا على مسار جنيف”.
ولفت توماتوف إلى أن “عملية أستانا ستستمر” مؤكدا أن الجولات القادمة ستتركز على مواصلة “تخفيف التوتر وإحلال السلام والاستقرار في سورية”.
وأضاف توماتوف: إن “وزير الخارجية الكازاخي خيرات عبد الرحمانوف التقى الوفود المشاركة بمن في ذلك مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا الذي أكد أهمية عملية أستانا بالنسبة لمسار جنيف ولا سيما أن محادثات أستانا تبحث مسائل ملموسة وهو ما يترك تاثيرا ايجابيا على مسار جنيف”.
ولفت توماتوف إلى أن “عملية أستانا ستستمر” مؤكدا أن الجولات القادمة ستتركز على مواصلة “تخفيف التوتر وإحلال السلام والاستقرار في سورية”.
وكانت وكالة أنباء "سانا" قد نشرت يوم 14/9/2017 خبراً من أستانا تحت عنوان "وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع أستانا 6 يعقد اجتماعاً مع الوفد الإيراني.. لافرنتييف: وجود القوات الأمريكية على الأراضي السورية غير شرعي" جاء فيه:
عقد وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري في استانا اليوم اجتماعا مع الوفد الايراني برئاسة حسين جابري انصاري مساعد وزير الخارجية للشؤءون العربية والافريقية في اطار الجولة السادسة من اجتماع استانا حول الازمة في سورية.
وبحث الجانبان خلال الاجتماع المسائل المتعلقة بسبل إنجاح الجولة الحالية.
وكانت أعمال الجولة السادسة من اجتماع استانا حول سورية انطلقت صباح اليوم بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية.
كما أجرى وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور الجعفرى أمس لقاء مع وزير الخارجية الكازاخى خيرات عبد الرحمانوف ولقاء اخر مع الوفد الروسي برئاسة الكسندر لافرينتييف مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية وتركز اللقاءان حول الموضوعات المدرجة على جدول أعمال اجتماع استانا 6.
لافرنتييف: جولة أستانا الحالية ستكون ختامية بالنسبة لمناطق تخفيف التوتر ونعول على أن عملنا سيتوج بنتائج جيدة غداً
من جانبه أعلن رئيس الوفد الروسي إلى اجتماع أستانا الكسندر لافرنتييف أن الجولة الحالية ستكون ختامية بالنسبة لمناطق تخفيف التوتر وأن عملية أستانا ستستمر حول الكثير من المسائل التي يجب حلها بشأن الأزمة في سورية.
وقال لافرنتييف خلال مؤتمر صحفي في أستانا اليوم.. إن “أستانا تشكل ساحة مهمة للغاية للاتفاق على العديد من المواقف حول الكثير من جوانب الأزمة في سورية بما في ذلك مسائل الحل السياسي وتشكيل لجنة للمصالحة الوطنية” موضحا أن هذه الأمور ستؤجل إلى اللقاءات القادمة التي سيتم بحثها لاحقا.
وأضاف لافرنتييف “نعول جميعا على أن عملنا الذى جرى في أستانا وقبل أستانا سيتوج بنتائج جيدة غدا ستضع الأساس للتحرك لاحقا إلى السلام”.
وأوضح لافرنتييف أنه سيتم غدا استكمال وضع الوثائق التي ستحدد قبل كل شيء عمل قوات مراقبة مناطق تخفيف التوتر وأماكن انتشارها موضحا أن هذه المسالة تتطلب عملا دقيقا لأن الكثير من التفاصيل والأمور الفنية حول ذلك سيصبح بالإمكان العمل عليها بعد هذا اللقاء.
وأوضح لافرنتييف أن الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية “توصلت إلى التوافق حول تشكيل لجنة ثلاثية ستشرف على مناطق تخفيف التوتر الأربع”.
ورجح لافرنتييف أن تجري الجولة القادمة من اجتماع أستانا في أواخر تشرين الأول المقبل متوقعا أن يكرس الاجتماع القادم لإمكانية زيادة عدد الدول التي تشارك في عملية أستانا بصفة مراقب لافتا إلى أنه من الدول التي قد تنضم إلى العملية “الصين والإمارات ومصر ولبنان وكازاخستان”.
وأشار لافرنتييف إلى أن محادثات الوفد الروسي مع الوفدين الإيراني والتركي ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا كانت “بناءة ومثمرة وأظهرت الثقة بالخروج بنتائج جيدة”.
وجدد رئيس الوفد الروسي تأكيد بلاده أن وجود القوات الأمريكية على الأراضي السورية غير شرعي وانتهاك للقانون الدولي لأنها لم تكن بدعوة من الحكومة السورية.
وبين لافرنتييف أنه بعد القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي يمكن أن تظهر هناك أهمية الحديث عن محاربة باقي المجموعات الإرهابية معربا في الوقت ذاته عن تفاؤله بأن “المعارضة ستتجه إلى البحث عن حل سلمي والحوار مع الحكومة السورية”.
وجدد رئيس الوفد الروسي تأكيد بلاده أن وجود القوات الأمريكية على الأراضي السورية غير شرعي وانتهاك للقانون الدولي لأنها لم تكن بدعوة من الحكومة السورية.
وبين لافرنتييف أنه بعد القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي يمكن أن تظهر هناك أهمية الحديث عن محاربة باقي المجموعات الإرهابية معربا في الوقت ذاته عن تفاؤله بأن “المعارضة ستتجه إلى البحث عن حل سلمي والحوار مع الحكومة السورية”.

الاثنين، 11 سبتمبر، 2017

كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف أمام القمة الأولى للعلوم والتكنولوجيا بمنظمة التعاون الإسلامي


طشقند 11/9/2017 ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف أمام القمة الأولى للعلوم والتكنولوجيا بمنظمة التعاون الإسلامي" نشرت وكالة أنباء "UzA" ووكالة أنباء "Jahon" يوم 10/9/2017 نص الكلمة وهذه ترجمة كاملة لها:


االسيد رئيس جمهورية قازاقستان نور سلطان نازارباييف المحترم!
السيد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور أحمد العثيمين المحترم!
رؤساء الدول والحكومات المحترمون!
سيداتي وسادني!
موضوع مؤتمرنا الهام لمنظمة التعاون الإسلامي "العلوم، والتكنولوجيا، والإبتكار والتحديث في العالم الإسلامي" هام اليوم أكثر من أي وقت مضى.
وتجب الإشارة إلى أن العالم الإسلامي يمكنه وبحق الإفتخار بإسهامه القيم في العلوم والحضارة العالمية.
وخاصة أراضي آسيا المركزية كانت معروفة في كل العالم كمركز ضخم للنهضة الشرقية.
وعندما نتحدث عن هذا بالدور الأول بإحترام كبير وفخر نذكر أسماء علماء كبار، كمؤسس الألغاريتم الخوارزمي، والعالم الموسوعي الفرغاني، وأبو ريحان البيروني، الذين قدموا إسهاماً كبيراً في تطوير الكثير من العلوم ومن ضمنها: الجيوديسيا وعلم المعادن، وإبن سينا، المشهور في الغرب باسم أفتسينا، وميرزة أولوغ بيك، رجل الدولة وعالم الفلك العظيم.
وفي هذا الوقت غير المستقر تتصاعد خاصة قيمة واهمية هذا التراث العلمي والروحي الغني، الذي يعتبر ملكاً لكل البشرية، لتحقيق التقدم والإستقرار في كل العالم.
ولهذه الأهداف بالذات تقدمنا بفكرة إحداث مركز الإمام البخاري الدولي للدراسات العلمية في سمرقند خلال الدورة الـ 43 لمجلس وزراء الخارجية بمنظمة التعاون الإسلامي التي جرت في العام الماضي بطشقند، واليوم تجري أعمالاً واسعة لتحقيقها.
ومنتهزاً المناسبة أود التعبير عن الشكر لرؤساء الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، ورئيس بنك التنمية الإسلامي السيد بندر حجار على دعم مبادرتنا.
ومحفوظة اليوم في الصندوق المتخصص للعلوم في أوزبكستان أكثر من 100 ألف مخطوطة، أكثرها مدرج في قائمة التراث الثقافي العالمي لليونسكو.
ونحن بدأنا العمل لإحداث مركز الحضارة الإسلامية في العاصمة الأوزبكستانية طشقند، وشعاره "التنوير ضد الجهل" الذي يلبي بالكامل مطالب الوقت، وندعوا الدول الأعضاء بالمنظمة للتعاون النشيط في هذا العمل النبيل.
المشاركون في القمة المحترمون!
أوزبكستان خلال رئاستها لمجلس وزراء الخارجية بمنظمة التعاون الإسلامي طرحت شعار "التعليم، والتنوير، الطريق نحو السلام والتشييد". وهذا ليس مصادفة.
ففي أوزبكستان تعمل اليوم 300 مؤسسة للبحث العلمي، ومنشأة للعلوم والإنتاج ومركز للإبتكار.
وخلال الآونة الأخيرة أحدثت في بلادنا أجهزة جديدة للإبتكار العلمي: مركز الجينات والمعلومات البيولوجية، والمعهد الدولي للطاقة الشمسية، ومركز التكنولوجيا العالية، ومركز الشباب الأوزبكي الياباني للإبتكار.
ونحن نقيم عالياً نشاطات اللجنة الدائمة بمنظمة التعاون الإسلامي للتعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا وننوي المشاركة بنشاط في أعمالها.
ونتائج تنفيذ برنامج العشر سنوات لعمل منظمة التعاون الإسلامي المعد للسنوات 2005-2015، تشهد على التقدم المحقق في هذا المجال.
ومع ذلك يجب الإعتراف بأنه في الوقت الراهن الكثير من دول العالم الإسلامي متأخرة بشكل ملموس عن الكثير من الدول المتقدمة في مجال العلوم والتكنولوجيا. وعلى سبيل مثال: في تصنيف 500 أفضل جامعة في العالم تدخل فقط 11 مؤسسة للتعليم العالي في الدول الأعضاء بالمنظمة. وفي عام 2015 حصة طلبات الحصول على براءآت الإختراع في العالم من الدول الأعضاء بمنظمة التعاو الإسلامي بلغت نحو نسبة 1.9% فقط. وفي هذا خلال عام 2016 نحو 80% من المنشورات العلمية المنشورة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي نشرت فقط في 7 من الدول الأعضاء في المنظمة.
ومع الأسف من الضروري الإشارة إلى أنه وبغض النظر عن الغنى بالموارد الطبيعية والإمكانيات المالية الهامة، أكثرية الدول الإسلامية لم تظهر نشاطاً لتطبيق الأفكار التكنولوجية المبتكرة في الاقتصاد.
وآمل، أن تكون إقامة العلاقات موجهة نحو تطوير العلوم الأساسية، والبحث عن حلول علمية لأهم قضايا المعاصرة، وإحداث أسس متينة من أجل رفع مستوى المقدرات العلمية والتكنولوجية في العالم الإسلامي.
ونحن بعميق الشكر نقبل إقتراح منظمتنا حول إقامة تلسكوب حديث في سمرقند كرمز للإعتراف بإسهام ميرزة أولوغ بيك الكبير في تطوير علم الفلك.
وأود الإشارة إلى أننا ندعم بالكامل برنامج العشر سنوات لعمل منظمة التعاون الإسلامي المعد للسنوات 2005-2015، في هذا المجال وإتجاهاتها التي تتمتع بالأفضلية، ونعتبر كذلك مهم تركيز إنتباه خاص نحو المهام التالية:
أولاً: هذه المسائل المتعلقة بتغيرات المناخ العالمي. في أكثر مناطق العالم تحولت إلى قضية هامة في عملية تدهور التربة، وإنخفاض مساحة الأراضي المعدة للزراعة، والتصحر، والجفاف الحاد، وندرة المياه الضرورية للزراعة والسكان.
وتمتعت هذه التحديات بأهمية خاصة في منطقتنا بسبب الكارثة البيئية في حوض بحر الأورال. ونحن ندعو للتعاون في إعداد مبادئ "الزراعة الشخصية". وهذ المبادئ تعني خيار نمط جيني محدد للزراعة آخذين بعين الإعتبار استجابته للوسط المحيط، والأرض، والأسمدة، والمياه والمنشطات البيولوجية.
ثانيا: نعتبر من الضروري إقامة تعاون تكاملي بين العلوم، والتعليم والإنتاج.
وفي هذا المجال نعبر عن دعمنا لمبادرة الرئيس القازاقستاني نور سلطان أبيشيفيتش نازارباييف المحترم حول البنية التحتية لتكامل العالم الإسلامي من أجل توفير الإستدامة والنمو الاقتصادي الشامل، وتعزيز تعاون المنافع المتبادلة.
ثالثاً: وفقاً لمقترحات اللجنة الدائمة لمنظمة التعاون الإسلامي المشار إليها أعلاه حو إحداث ستة مراكز كمبيوتر عالية الأداء على أراضي الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي نود التأكيد على إستعدادنا لإقامة أحد هذه المراكز في أوزبكستان.
ونقترح إحداث مركز إسلامي عالمي للعلماء الشباب يمكنه أن يصبح ساحة لتبادل الخبرات والمعارف، والقيام بابحاث مشتركة.
رابعاً: نقترح تنظيم في أوزبكستان وبإسهام اللجنة الدائمة لمنظمة التعاون الإسلامي أولمبياد دولي للشباب في الرياضيات، مكرساً للخوارزمي العظيم.
خامساً: وسيكون من المفيد تأسيس جائزة منظمة التعاون الإسلامي الخاصة بالإجازات العلمية بدول العالم الإسلامي، وكذلك إشهارهم على الساحة الدولية.
سادساً: ويتمتع بأهمية خاصة بالنسبة لنا جميعاً الإستخدام الواسع لمصادر الطاقة البديلة. ولهذا نعرب عن إستعدادنا للقيام بأعمال علمية وبحثية لازمة ومشاريع الإبتكارات التجريبة، ومن بينها على أساس توظيف الإستثمارت المشتركة.
سابعاً: آخذين بعين الإعتبار أهمية التقدم العلمي والتكنولوجي من أجل إستدامة النمو الاقتصادي وتوفير المستوى اللائق لحياة سكان بلادنا نقترح عقد قمة العلوم والتكنولوجيا بمنظمة التعاون الإسلامي مرة كل ثلاث سنوات، وفي حال دعم هذه المقترح فنحن مستعدون لعقد القمة القادمة عام 2020 في أوزبكستان.
المشاركون في القمة المحترمون!
تعتبر قمة اليوم خطوة تاريخية حقيقية لتعزيز وحدة العالم الإسلامي باسم تقدم وتطور دولنا وشعوبنا.
وأنا على ثقة من أن هذا المنتدى سيساعد على ترجمة الحديث المقدس "تحصيل العلم واجب على مسلم ومسلمة" في الحياة، والمكتوب على واجهة مدرسة بمدينة بخارى، شيدها العالم العظيم ميرزة ألوغ بيك.
ومنتهزاً المناسبة، أود توجيه الشكر للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، سعادة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، ورئيس اللجنة الدائمة للتعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا، رئيس جمهورية باكستان الإسلامية، فخامة ممنون حسين على الجهود العملية المبذولة لتوسيع العمل المشترك بين دولنا في مسائل تقدم العلوم.
وبصدق أهنئ رئيس جمهورية قازاقستان نور سلطان أبيشيفيتش نازارباييف المحترم على التنظيم الناجح في المدينة الرائعة آستانا للمعرض الدولي "إكسبو-2017" وأعبر عن عميق شكري على تنظيم مؤتمر اليوم على ارفع المستويات.
وشكراً على إهتمامكم.

السبت، 9 سبتمبر، 2017

البلوف الذي أعد في طشقند أضيف إلى كتاب غينيس للأرقام القياسية


طشقند 9/9/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "البلوف (الرز البخاري) الذي أعد في طشقند أضيف إلى كتاب غينيس للأرقام القياسية" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 8/9/2017 خبرا جاء فيه:
في إطار مهرجان "O'zbegim" للثقافة والتقاليد الذي جرى بشارع سائلغوخ في العاصمة الأوزبكستانية طشقند طبخ الطباخون بلوف (رز بخاري) وصل وزنه إلى 7360 كيلو غرام.


- وقال ريتشارد ستينينغ مندوبGuinness World Records  للإدراج في كتاب غينيس للأرقام القياسية يجب أن لا يقل وزن المكونات عن أربعة أطنان. واليوم تم التقيد بهذا الشرط بالكامل. وأثناء إعداد البلوف جرى التقيد بكل شروط غينيس للأرقام القياسية. وهذا يعني أنه اليوم تم تحقيق رقم قياسي في طبخ البلوف وسيدخل حتماً في كتاب غينيس للأرقام القياسية.
*****
وبهده المناسبة اخترت لكم بعض الصور من فعاليات مهرجان "O'zbegim" للثقافة والتقاليد الأوزبكية، آملاً أن تعجبكم:

  

الاثنين، 4 سبتمبر، 2017

إحداث مركز للحضارة الإسلامية في أوزبكستان


طشقند 4/9/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "سيحدث في أوزبكستان مركز للحضارة الإسلامية" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 1/9/2017 خبراً كتبه: باكير أوروزوف، (الصورة) يولقين شمس الدينوف. وجاء فيه:


رئيس بلادنا شوكت ميرزيوييف أثناء زيارته لمنطة ألمازار بمدينة طشقند يوم 21 أبريل/نيسان من العام الجاري أعطى أمراً لترميم بناء مسجد الإمام الترمذي واقترح إحداث مركز للثقافة الإسلامية في مجمع حضرتي إمام (خاستيمام).
وفي هذه الأيام ووفقاً لقرار قائد دولتنا الصادر بتاريخ 23/6/2017 جرت أعمالاً واسعة.
ويوم 1 سبتمبر/أيلول من العام الجاري زار شوكت ميرزيوييف مجمع حضرتي إمام (خاستيمام) وإطلع على مشروع ذلك المركز.
ويعار إهتمام خاص في بلادنا لدراسة الإسلام، وتراث أجدادنا الغني، والحفاظ على الآثار التاريخية. كما أحدث مركز الإمام البخاري للدراسات العلمية في سمرقند، وتجري أعمال البناء والترميم في أضرحة أبو عيسى محمد ترمذي في منطقة شيرآباد بولاية سورخانداريا، وأبو المعين نسفي في منطقة قارشي بولاية قارشي، وغيرها من أماكن العبادة.
ويدعم المواطنون والمجتمع الدولي هذه الأعمال النبيلة بشكل واسع. وإنطلاقاً من هذا وافق قائد دولتنا على تغيير اسم مركز الثقافة الإسلامية إلى مركز الحضارة الإسلامية.
ووفقاً للمشروع تتجه النية لبناء في المركز: أكاديمية، ومكتبة، وأرشيف، وصندوق للمخطوطات، الذي سيكون إضافة للمخطوطات القديمة المحفوظة في بلادنا والدول الأجنبية، والكتب المطبوعة، والوثائق التاريخية، والتحف القديمة المتعلقة بالمدارس العلمية والدينية، والعلماء العظام ورجال الدين الذين عاشوا أساساً على أراضي أوزبكستان المعاصرة، وكذلك أعمال البحث العلمي المعاصرة في هذا الإتجاه. وتتجه النية كذلك لتشييد صالة للمؤتمرات تتسع لـ 300 مقعد.
وقال قائد دولتنا: نحن نفخر دائماً بأجدادنا، وعلينا بدورنا أن نكون جديرين بهم، ويجب توفير في المركز المحدث كل الظروف الملائمة لجذب العلماء المشهورين لنشاطاته. ومن الضروري إتخاذ إجراءآت لإحداث صندوق غني من المراجع الملائمة، وإعادة تلك المخطوطات الموجودة في الخارج. وبالإضافة لذلك ستوضع تحت تصرف المركز تسعة مؤسسات تعليمية متوسطة، ومؤسستين للتعليم العالي متخصصة بالإتجاه الديني.
وتناول شوكت ميرزيوييف خاصة المسائل التي من الضروري مراعاتها أثناء بناء المركز.
وقال قائد دولتنا: هذا المركز سيمثل وجهنا في مجالات الدعوة الإسلامية. ولهذا من الضروري إيلاء إهتمام خاص لشكله الخارجي باستخدام مواد البناء. ومن الضروري رفض المشاريع العادية، والنمطية، واختراع أشكال وأنماط تصميم جديدة.
كما وقدمت معلومات عن المساكن الجديدة للسكان، الذين سيأتون لأماكن سكنهم الجديدة المرتبطة ببناء المركز.
وتحدث رئيس بلادنا مع السؤولين في المنظمات الحكومية والإجتماعية، وإدارة مسلمي أوزبكستان، والأئمة الخطباء، ونشطاء المحلة.

السبت، 2 سبتمبر، 2017

كلمة الرئيس الأوزبكستاني بمناسبة الذكرى الـ 26 لاستقلال جمهورية أوزبكستان


طشقند 2/9/2017 ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف خلال الإحتفال المكرس للإحتفال بالذكرى الـ 26 لاستقلال جمهورية أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء "Jahon" ووكالة أنباء "UzA" يوم 31/9/2017 نص الكلمة وهذه ترجمتها بالكامل:


المواطنون الأعزاء!
الضيوف المحترمون!
سيداتي وسادتي!
إسمحوا لي بهذا اليوم الرائع أن أهنئكم بصدق ومن كل قلبي ومن خلالكم كل شعبنا بأعظم عيد عزيز علينا، يوم الإستقلال، وأن أعبر لكم عن أفضل تمنياتي.
منذ 26 عاماً مضت أعلن أول رئيس لبلادنا، شخصية الدولة والسياسي البارز إسلام عبد الغنييفيتش كريموف عن إستقلال دولة جمهورية أوزبكستان.
وفي هذا اليوم ظهرت على خارطة العالم دولة مستقلة ذات سيادة، هي جمهورية أوزبكستان.
وتاريخ وطننا الذي يعود لآلاف السنين بدأ مرحلة جديدة، مرحلة الحرية والإستقلال والإنبعاث القومي والتطور.
واليوم نحلل ماقطعناه من طريق مجيد صعب معاً خلال سنوات الإستقلال، الذي اختاره شعبنا، ويمكننا بفخر القول أننا أصبحنا نملك مصيرنا، وخلال فترة تاريخية قصيرة حققنا نجاحات ضخمة وامتلاكنا مكانة لائقة في المجتمع الدولي، وفي توفير حقوق وحريات الإنسان، وبعث الدولة القومية والقيم الروحية، وديننا المقدس، والعادات والتقاليد.
ونحن في هذه الأيام ومن كل قلبنا نتذكر مرة أخرى الخدمات التاريخية الكبيرة لمؤسس دولتنا المستقلة إسلام عبد الغنييفيتش كريموف التي قدمها لتحقيق المستويات العالية.
واليوم في عاصمتنا الرائعة، مدينة طشقند، وعلى الساحة أمام مقر الرئيس في آق ساراي قمنا بتدشين نصب إسلام عبد الغنييفيتش التذكاري. ويوم 2 سبتمير/أيلول ستجري مراسم تدشين النصب التذكاري لأول رئيس أيضاً في سمرقند، حيث ولد وترعرع.
كما ونقترب من إنهاء العمل في إقامة نصب تذكاري بقارشي، وتشييد مجمع تذكاري في سمرقند وإقامة المراسم الإحتفالية لتدشينها بتاريخ 30/1/2018 في يوم الذكرى الـ80 لميلاد إسلام عبد الغنييفيتش.
ونحن جميعاً مقتنعون من أن الذكرى الخالدة لأول رئيس، ونحن جميعاً مقتنعون من أن الذكرى الخالدة لأول رئيس لأوزبكستان ستبقى حية دائماً في قلوب شعبنا.
المواطنون المحترمون!
من دون شك نحن جميعاً نعي جيداً أنه تقف أمامنا اليوم مهام أكثر أهمية لتوفير السلام والهدوء في البلاد، والحياة الكريمة لشعبنا.
والأوقات الراهنة سريعة التغيير، عندما تتعقد على الساحة الدولية المنافسات، التي تحتاج منا جميعاً التفكير بطريقة جديدة، والعمل أكثر تلاحماً.
وإنطلاقاً من هذه المهام ومن أجل أن نرفع مستوى تطوير بلادنا إلى مستوى جديد وأكثر أصدرنا استراتيجية العمل في خمس مستويات تتمتع بالأفضلية لتطور جمهورية أوزبكستان للأعوام الممتدة من 2017 وحتى عام 2021.
وهذه الإستراتيجية حددت كإتجاه أساسي تطوير الدولة وبناء المجتمع، وتأمين سيادة القانون وإصلاح نظم المحاكمات والحقوق، ومستقبل تطوير المجالات الاقتصادية والإجتماعية، وتوفير الأمن، والتفاهم بين القوميات والتسامح بين الأديان، والإستمرار بالسياسة المدروسة بعمق، والمبنية على مبادئ الحوار العملي والتعاون المتبادل.
ومبدأ استراتيجية العمل "ليس الشعب الذي يخدم أجهزة الدولة، بل أجهزة الدولة يجب أن تخدم الشعب" حدد كأهم الإتجاهات التي تتمتع بالأفضلية في سياسة الدولية.
وأولاً، اليوم يزور الحكام على مختلف المستويات، والمسؤولين في الوزارات والإدارات، وأجهزة النيابة العامة، وأجهزة المحاكم والحقوق، وأجهزة الشؤون الداخلية، والنواب وأعضاء مجلس الشيوخ، المناطق ليقدموا تقارير إلى الشعب عن نشاطاتهم.
وأثناء قيامهم بجولاتهم يدرسون في كل محلة القضايا الحياتية للناس ويقومون وفقاً للنصوص القانونية بتقديم المساعدة العملية لحلها.
وثانياً: نحن نعير إهتماماً كبيراً لترشيد وتقدم اقتصادنا، وإنتاج منتجات قادرة على المنافسة، ورفع مستوى القدرات التصديرية للبلاد والتوصل على هذا الأساس إلى مكانة لائقة وقوية في الأسواق العالمية.
وتجدر الإشارة إلى أنه مع هذا الهدف وخلال فترة قصيرة مضت وفي إطار برنامج التطوير الاجتماعي والاقتصادي بدأ تنفيذ الكثير من المشاريع، وتشيد المصانع الحديثة بتكنولوجيا رفيعة، وتوفر فرص العمل الجديدة.
والتحولات الهيكلية الجارية في مجال الزراعة هي أيضاً مرتبطة مباشرة بتطورنا اليوم وغداً.
وكما هو معروف لكم نحن امتنعنا عن المداخل التقليدية في توظيف المنتجات الزراعية، ونوجه الإستثمارات نحو إنتاج منتجات موجه نحو التصدير، وهو مايخدم نمو دخل فلاحينا ومزارعينا.
ومن أجل توفير الإستدامة في تطور البلاد وإنطلاقاً من مبدأ "إذا الشعب غني، فهذا يعني أن الدولة ستكون غنية وقوية" أحدثت اليوم إمكانات جديدة وتسهيلات لتطوير العمل الحر والتحسين الجذري لأوساط الأعمال.
والأهم كلنا سعداء لأن الآلاف من مواطنينا وقبل كل شيء الشباب يحصلون من هذه المجالات على مصدر للدخل والتوفيق من خلال الأعمال الخاصة، وقاعدة قوية لرفع مستوى رفاهية الشعب.
وثالثاً: تجري أعمالاً كبيرة لتحسين أوضاع الإجراءآت المترتبة في المجالات الإجتماعية، وخاصةلتلك التي تثير لدى الناس شكاوي غير كبيرة، الصحة، والتعليم، وتوفير الغاز الطبيعي للسكان، والطاقة الكهربائية، ومياه الشرب، وفي مجالات الخدمات العامة، وبناء الطرق، ونشاطات أجهزة الشؤون الداخلية.
ومن أجل حل القضايا الحادة والهامة ولتوفير حياة كريمة للسكان إصدرنا برنامجاً خاصاً للسنوات الممتدة من عام 2017 وحتى عام 20121.
ووفقاً له سيبنى في المدن 1136 مبنى متعدد الطوابق، وفي الأرياف أكثر من 100 ألف بيت وفق المشاريع المجددة.
ومما يسعد أنه في هذه الأيام يحتفل أكثر من 5 آلاف أسرة ريفية بالسكن الجديد في مثل هذه البيوت، التي شيدت خلال العام الجاري.
وعندما يدور الحديث عن نتائج إستمرار هذه الأعمال، أود الإشارة إلى أن العيش مع مخاوف الناس مستقبلاً سيكون معياراً رئيسياً بالنسبة لنا ومهمة هامة جداً.
لأن الناس تريد أن ترى نتائج إيجابية للتحولات ليس في المستقبل البعيد، بل اليوم، والتمتع بهذه الفوائد الآن.
وتنفيذ مطالب الشعب هذه يجب أن تكون واجب كل مسؤول.
 ورابعاً: في مركز إهتمامنا هناك مهمة رفع مستوى نشاطات البرلمان إلى مستوى جديد، ومؤسسات المجتمع المدني الهامة كذلك، مثل: الأحزاب السياسية، والمنظمات الإجتماعية.
وجزئياً، من الضروري الإشارة إلى أن تنفيذ قرارات ومراسيم رئيس الجمهورية المتخذة خلال الآونة الأخيرة حول تطوير نشاطات صناديق "محلة" و"نوراني"، ولجنة النساء، ومنظمة الشباب، بدأ يعطي نتائجه الأولى.
ومن أجل توفير حقوق ومصالح الجيل الشاب من كل الجوانب أحدث إتحاد شباب أوزبكستان. وفيما يتعلق بهذا أود التوقف عند الأعمال الجارية لرفع مستواه ودوره وشخصيته في حياة مجتمعنا، فقد قدمت للمنظمة تسهيلات وإمكانيات جديدة.
وخاصة تربية جيل سليم ومتلائم التطور، وشباب هادف ونشيط، يأخذ على عاتقه المسؤولية عن مصير ومستقبل الوطن، ويوجه نحو هذا كل معارفه ومقدراته، وهذه مسألة رئيسية بالنسبة لنا.
ونحن على ثقة من أن إتحاد شباب أوزبكستان في نشاطاته سيبرر حتماً ثقتنا، وبالدور الأول الجيل الصاعد.
وآخذين بعين الإعتبار مطالب الوقت ومطالب مجتمعنا يجري تنفيذ إصلاحات جذرية في مجالات العلوم والتعليم. ويتغير جذرياً نظام التعليم المدرسي، ويعاد نظام التعليم للسنوات الـ 11 في مدارس التعليم المتوسط العام. وفي جملة من المناطق في البلاد تنظم مؤسسات تعليم عالي جديدة، ومراكز علمية وإبداعية. وتم زيادة حصة القبول للتعليم في مؤسسات التعليم العالي. وأعيد نظام التعليم المسائي وبالمراسلة في نظم التعليم العالي.
وتحل كذلك أهم المسائل المقلقة بالنسبة لنا، والمبنية على إصلاحات نظام التعليم قبل المدرسي.
وخلال السنوات الـ 3 والـ 4 القادمة وضعنا أمامنا مهمة أن يشمل بالكامل كل الأطفال في سن روضة الأطفال في بلادنا، والتربية في هذه المؤسسات التعليمية حتماً سنحققها. وفي الوقت الراهن تعد لذلك برامج حكومة خاصة.
وخامساً: في بلادنا على أساس مداخل جديدة تجري أعمال موجهة نحو تعزيز السلام والإستقرار، والتفاهم المدني بين القوميات في المجتمع، والتصدي لتهديدات التطرف والإرهاب.
ونعطي أهمية كبيرة لعودة أولئك الذين ضلوا عن الطريق الصحيحة إلى الحياة السليمة، الذين وقعوا بسبب الجهل وعدم توفر الخبرة الحياتية تحت تأثير الأفكار والاتجاهات الهدامة.
وعلينا أن لا ننسى واحدة من الحقائق الحياتية: إذا نحن لم نظهر سعة الصدر مع هؤلاء الناس، ونعتبرهم "سيئين"، وإن لم نمد لهم يد المساعدة، سيبقون منبوذين في المجتمع.
ولمنع حدوث ذلك، ومن أجل أن تتعزز الأجواء السليمة في مجتمعنا، علينا تطوير الحياة الروحية، والقيام بأعمال نشيطة لتربية الشباب، وحمايتهم من مختلف التأثيرات السلبية.
وأعتقد أن الإجراءآت العملية التي اتخذناها معلومة لكم جيداً، والموجهة نحو رفع مستوى فاعلية أعمال التنوير الروحية، ومستقبل تطوير نشاطات الأجهزة في مجالات: الثقافة والفنون، والإتحادات الإبداعية ووسائل الإعلام الجماهيرية، وتشجيع عمل العاملين فيها.
ومع ذلك نحن نعطي أنفسنا تقريراً عن الأعمال الضخمة التي قمنا بها في كل هذه الإتجاهات، بأنها بداية فقط لمرحلة جديدة من الإصلاحات.
ومن أجل تحقيق نتائج واقعية علينا جميعاً العمل بإخلاص، وأن لا نبخل لا بالقوة ولا بالمعرفة، وأن نظهر المبادرة.
وسعة وعمق المهام التي وضعناها أمامنا اليوم، تحتاج منا خلال السنتين القادمتين تعبئة كل إمكانياتنا ومقدراتنا. وهذا ماينتظره منا شعبنا.
وسيبقى في مركز إهتمامنا دائماً تقوية السلام والهدوء في المجتمع، وأجواء الإحترام والتفاهم المتبادل، والإستمرار في تعزيز قواتنا المسلحة.
أصدقائي الأعزاء!
اليوم عندما نستخدم طرقاً ومداخل جديدة لترشيد بلادنا من كل الجوانب، وتعميق التحولات الهيكلية والإصلاحات الديمقراطية، ومستقبل تعزيز إستقلال وطننا، نحن نفهم جيداً، أن نجاحات تحولاتنا مرتبطة أيضاً بعوامل خارجية.
ولهذا يبقى الإتجاه الهام في السياسة الخارجية الأوزبكستانية تطوير علاقات الصداقة وتعاون المنافع المتبادلة مع الدول الأجنبية البعيدة والقريبة، وقبل كل شيء مع دول آسيا المركزية.
ومنتهزاً المناسبة اسمحوا لي بالتعبير باسم كل شعبنا عن الشكر للمشاركين في احتفال اليوم من سفراء الدول الأجنبية، ومندوبي المنظمات الدولية في أوزبكستان، والضيوف الأجانب، وأن أوجه تحية صادقة وتهنئة لشعوب كل دول العالم.
المواطنون الأعزاء!
اليوم شعبنا إلى جانب عيد الإستقلال يحتفل بسعادة كبيرة أيضاً بعيد الأضحى المبارك.
ولتصادف هذين العيدين المنيرين فكرة رمزية خاصة.
وأنتهز الفرصة مرة أخرى لأهنئكم بصدق أعزائي بالأعياد الحالية الرائعة.
ومن على هذه المنصة العالية أنحني أمام شعبنا الشجاع والنبيل، مشيد ومبدع كل نجاحاتنا، ومستقبلنا العظيم.
وأود أن أعبر عن أعمق وأصدق تمنياتي:
ليبقى في كل أسرة وفي كل بيت في بلادنا الرائعة السلام والرفاه!
وليزدهر دائماً وطننا أوزبكستان!
وليبقى إستقلالنا إلى الأبد!