الخميس، 7 ديسمبر 2017

إرتفاع مستوى ثقة سكان أوزبكستان بالرئيس شوكت ميرزيوييف خلال العام الأول من توليه السلطة

طشقند 6/12/2017 أ.د. محمد البخاري. بمناسبة مرور عام على انتخاب شوكت ميرزيوييف لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان بتاريخ 4/12/2016، قام مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" بإجراء استطلاع للرأي العام للكشف عن مدى ثقة السكان بقائد الدولة وموقفهم من الإصلاحات الجارية تحت قيادته في البلاد بالمجالات: الإجتماعية، والاقتصادية، والقانونية، والسياسية.


وأظهرت نتائج الإستطلاع أنه بإنتخاب شوكت ميرزيوييف لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان اتجهت أوزبكستان نحو مرحلة جديدة من التنمية الإجتماعية والاقتصادية، وجرت تبدلات جذرية في العديد من مجالات الحياة في المجتمع والدولة خلال فترة تاريخية قصيرة.
كما وقدم القائد الأوزبكستاني استراتيجية جديدة قال عنها أن "الإستراتيجية هي بمثابة برنامج عمل من أجل التجديد. وأن عام 2017 أعلن في البلاد عاماً للحوار مع الشعب ومصالح الإنسان. وهدفنا هو تعزيز الآليات التي تجعل القوة بيد الشعب ليس بالإسم بل بالفعل. ونحن مقتنعون وبعمق: بأنه ليس على الشعب خدمة أجهزة الدولة، بل على أجهزة الدولة خدمة الشعب".
وشمل الإستطلاع عينة واسعة من سكان البلاد من الرجال والنساء تتراوح أعمارهم من سن الـ 18 ومافوق، ويمثلون مختلف القوميات التي تعيش في المدن والأرياف ومختلف الشرائح الإجتماعية من العاملين في مختلف مجالات وقطاعات المجتمع الأوزبكستاني.
وأظهرت نتائج الإستطلاع أن الغالبية العظمى من الأوزبكستانيين يدعمون استراتيجية قائد الدولة التي أخذت تعطي نتائجها الإيجابية في مختلف إتجاهات الدولة والمجتمع.
وأن 90,2% من المستطلعة آراءهم يعتبرون أن السياسة التي يتبعها الرئيس الأوزبكستاني تلبي تطلعات السكان بالكامل. وأن الإصلاحات الجارية هي من أجل ترشيد المجالات: الاقتصادية، والإجتماعية، والطبية، والعلمية، والتعليمية، وتكنولوجيا المعلوماتية والإتصالات، والصناعة، وجذب الإستثمارات، والنظام القانوني والقضائي، والزراعة، والعمل الحر، وأنها تلبي بالكامل ما ينتظرونه منها.
و90,7% من المستطلعة آراءهم يعتبرون أن القائد الأوزبكستاني يتبع سياسة خارجية فعالة وناجحة، مبنية على مبادئ السلام والتعاون والإحترام المتبادل. وأنهم يدعمون أعمال الرئيس الموجهة نحو تقدم مصالح البلاد على الساحة الدولية، وتطوير التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف مع الدول الأجنبية، وتفعيل الصلات مع الدول المجاورة في جميع المجالات وإقامة معها علاقات متبادلة وحسن جوار وصداقة وشراكة، ورفع مستوى سمعة البلاد في المجتمع الدولي.
و88,6% من المستطلعة آراءهم يعتبرون أنه قد وفرت في البلاد كل الإمكانيات لتطوير مشاريع أوساط رجال الأعمال وجذب السكان وخاصة الشباب للعمل الحر وتطوير مشاريع العمل الأسرية، والعمل في المنازل، وفي المزارع، وتقديم قروض تشجيعية تشجعهم على توسيع وتنويع صادرات مشاريع العمل الحر.
وأشار 90,9% من المستطلعة آراءهم إلى أنه يلاحظ تحسن كبير على المظهر العام في المدن والقرى بجميع أنحاء البلاد، مع بناء مباني حديثة، ومجمعات سكنية، والقيام بصيانة المشافي وبناء الجديد منها، وبناء المراكز الطبية، ومؤسسات التعليم قبل المدرسي، والمراكز التجارية، وطرق المواصلات ومواقع البنية التحتية، والجسور، مع المحافظة على المواقع والأثرية والتاريخية.
و85,2% من المستطلعة آراءهم يعتبرون أنه قد وفرت في البلاد خلال الآونة الأخيرة حماية إجتماعية حقيقية مع تحسين ظروف حياة المواطنين، واتخذت إجراءآت فعالة لتوفير فرص العمل. وتوفير المساكن بأسعار مناسبة.
وبرأي 86,3% من المستطلعة آراءهم أنه من خلال استخدام الخبرات المتقدمة جرى إحداث نظام جديد للتعليم قبل المدرسي وأعيد نظام التعليم لمدة 11 عاماً في مدارس التعليم العام، وجرى تطوير التعليم المهني بما يلبي مستقبل رفع فاعلية عملية التربية والتعليم وتشكيل جيل شاب ملم وبعمق بالمعارف ومتطور من كل النواحي.
كما وأظهرت نتائج الإستطلاع إرتفاع مستوى الثقة بسياسة الرئيس من 92,4% في يونيه/حزيران من العام الجاري إلى نسبة 93,1% في أكتوبر/تشرين أول من العام الجاري، وأن المستطلعة آراءهم يعتبرونه قائد يتمتع بثقة الأكثرية المطلقة وقد حقق الآمال المعقودة عليه بالفعل, وأنه خلال عام 2017 جرت إصلاحات اقتصادية وسياسية سمحت بترشيد نظم الإدارة الحكومية ورفع مستوى التعامل مع التحديات والتهديدات الحديثة وحماية مصالح البلاد والمجتمع وكل مواطن.
المرجع:
إرتفاع مستوى ثقة سكان أوزبكستان برئيس البلاد خلال العام الأول من توليه السلطة. وكالة أنباء "Jahon" 4/12/2017. مواد إستطلاع الآراء الذي أجراه مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر".

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

نص الكلمة التي وجهها رئيس جمهورية أوزبكستان للمشاركين في الحفل المكرس لمرور 80 عاماً على إقامة الكوريين في أوزبكستان


طشقند 22/11/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "إلى المشاركين في الحفل المكرس لمرور 80 عاماً على إقامة الكوريين في أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 18/11/2017 نص الكلمة التي وجهها رئيس جمهورية أوزبكستان للمحتفلين بالمناسبة وهذه ترجمة كاملة لها:


أصدقائي الأعزاء!
الضيوف المحترمون!
في هذه الأيام يحتفل شعبنا متعدد القوميات بمناسبة مرور 80 عاماً على إقامة الكوريين في أوزبكستان.
ثلاثينات القرن الماضي كانت وقتاً غير سهل، ومحنة كاملة وحرمان، وبسبب نظام الإضطهاد السياسي قاسى عشرات آلاف الكوريين من الشرق الأقصى وظهروا على الأرض الأوزبكية. والشعب الأوزبكستاني ساهم بنبله الأصيل وكرمه الروحي إسهاماً صادقاً في مصير الكوريين الذين ظهروا هنا، وأعطاهم الدفئ والحماية على أرضه.
وبفضل حبهم للعمل وثباتهم في الحياة، وتلاحمهم وانضباطهم، وحبهم للأرض، وكذلك تشابه أسلوب الحياة والثقافة حصل الكوريين هنا على وطنهم الثاني، وأصبح وبجدارة كل الأبناء والبنات، مواطنين متساوين ومحترمين في أوزبكستان متعددة القوميات، وأصبحوا وبحق فخراً لشعبنا.
ونحن نقيم عالياً إسهام الكوريين في التطور الإجتماعي والاقتصادي للبلاد، وزيادة القدرات الصناعية والزراعية، والتقدم في مجال العلوم، والتعليم، وحماية الصحة، وغيرها من المجالات.
وقد ساهموا وبنشاط في إستصلاح الأراضي، وفي ظروف صعبة زرعوا الأراضي البكر، وأظهروا أنفسهم كمزارعين موهوبين وأنشأوا المزارع، وبالنتيجة دخلوا في عداد الأكثر تقدماً.
وبعمل مواطنينا الشجاع وبنكران الذات سطر الكوريين بنشاطاتهم الإبداعية الموجهة نحو التقدم الشامل وإزدهار أوزبكستان، صفحات لامعة في تاريخ منجزات بلادنا.
ومن الطبيعي تماماً أن يستحق 283 ممثل للشتات الكوري جوائز حكومية رفيعة وألقاب، ليتمتعون بشخصية رفيعة في مجتمعنا.
ومن بينهم نواب وأعضاء في الحكومة، وشخصيات جديرة في العلوم، والثقافة، والفنون، ومتخصصين رفيعي المستوى. كالمنظمين المعروفين في الزراعة كيم بين خوا وخوان مان غيم، وبطلة أوزبكستان مديرة بيت "ميخريبونليك" في خيوة فيرا باك، ووزيرة التعليم قبل المدرسي، عضوة مجلس الشيوخ أغريبينا شين، وعضو مجلس الشيوخ فاليري تيان، وسفير جمهورية أوزبكستان لدى جمهورية كوريا فيتالي فين، والنائب في المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى، رئيس رابطة الكوريين في المراكز الثقافية بأوزبكستان فيكتور باك، والحاصل على كأس العالم بالملاكمة فلاديمير شين، والفنان التشكيلي نيكولاي شين، وعضو أكاديمية العلوم فلاديمير كيم، والدكتور في العلوم الطبية، البروفيسور أليكساندر شيك، والكثيرين غيرهم.
واليوم يعيش في أوزبكستان أكثر من 200 ألف كوري. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الكثيرين منهم يتقنون اللغة الأوزبكية، ويعرفون جيداً ثقافتنا، ونحن نتصور هذا كإظهار للإحترام الكبير للشعب الأوزبكي.
والشتات الكوري يعتبر جزءاً  لا يتجزأ من الشعب الأوزبكستاني متعدد القوميات ويشاركون تقليدياً وبنشاط في جميع المناسبات الإجتماعية والثقافية، الجارية في الجمهورية.
وفي حزيران/يونيه من العام الجاري أقام الشتات الكوري في حديقة الصداقة بطشقند نصب تذكاري كرمز للشكر على التسامح، والدفئ الروحي والرعاية، والحياة السلمية والهادئة على الأرض الأوزبكستانية.
 وفي بلادنا إلى جانب ممثلي القوميات والشعوب الأخرى وفرت للكوريين كل الظروف من أجل الحفاظ على وتطوير الثقافة القومية، واللغة، والتقاليد والعادات. وعلى سبيل المثال: في الجامعة الحكومية الأوزبكية للغات العالمية، وفي معهد طشقند الحكومي للدراسات الشرقية، ومعهد سمرقند الحكومي للغات الأجنبية يجري تعليم اللغة الكورية.
وأعمال كبيرة في هذا الإتجاه تقوم بها رابطة المراكز الثقافية الكورية في الجمهورية. حيث تصدر الكتب والصحف باللغة الكورية، وتنظم المعارض، والحفلات، والمهرجانات، وجولات الجماعات الإبداعية في أوزبكستان وخارجها، وتنظم مختلف المباريات الرياضية بين الشباب.
وفي الوقت الراهن يجري في طشقند وبإسهام حكومة جمهورية كوريا بناء بيت الثقافة والفنون الكورية. وأعتقد أنه سيكون رمزاً ساطعاً لصداقتنا، ومكاناً لجذب الشباب والمثقفين، ومركزاً للإغناء المتبادل لثقافاتنا.
ونحن في أوزبكستان نعطي أهمية كبيرة لتطوير التعاون متعدد الجوانب مع جمهورية كوريا، والشتات الكوري في هذا يقدم إسهاماً كبيراً.
ويخطط في وقت قريب لزيارة على أعلى المستويات لجمهورية كوريا، وأثناءها سيجري النظر بمسائل مستقبل توسيع الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، ومن ضمنها تنفيذ مشاريع مشتركة جديدة.
المشاركون في الإحتفال المحترمون، أود أن أشكركم وبصدق ومن خلالكم كل ممثلي الشتات الكوري على العمل بنكران ذات وما يمليه الضمير لخير بيتنا المشترك، وطننا أوزبكستان.
وأتمنى لكم جميعاً الصحة الجيدة، والنجاحات الجديدة، والسعادة العائلية والإزدهار.
شوكت ميرزيوييف، رئيس جمهورية أوزبكستان

الخميس، 16 نوفمبر 2017

تقليد وزير الخارجية الأوزبكي وساماً لقاء خدماته الكبيرة وبلوغه سن الـ 70


طشقند 16/11/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "تهنئة بعيد الميلاد" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 16/11/2017 خبراً جاء فيه:

رئيس مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان نعمة الله يولداشوف ومستشار الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان عمر إسماعيلوف بتكليف من قائد الدولة قلدا يوم 16/11/2017 وزير الخارجية عبد العزيز كاميلوف وسام "فيدكورونا خيزماتلاري أوتشون".
بقرار من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف رئيس وزارة الخارجية استحق الجائزة الرفيعة للدولة لقاء خدماته الكبيرة في تعزيز إستقلال الوطن، والعمل المثمر لسنوات طويلة من أجل حماية والدعوة لمصالح أوزبكستان على الحلبة الدولية وبمناسبة بلوغه سن الـ 70 عاماً.
الصورة: أنور إلياسوف

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

التلاحم العرقي يعتبرعاملاً من عوامل السلام والإستقرار في المجتمع


طشقند 15/11/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "الوحدة العرقية عامل للسلام والإستقرار" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 15/11/2017 تقريراً كتبته: ل. باك، وجاء فيه:

أوضاع واتجاهات تطور العلاقات بين أبناء مختلف القوميات في بلادنا (أوزبكستان)، وديناميكية تبدلها خلال سنوات الإستقلال كانت موضوع الإستطلاع الستسيولوجي الدوري الذي أجراه مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" من ضمن إطار تنفيذ قرار رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف "عن إجراءآت مستقبل ترشيد العلاقات بين القوميات وعلاقات الصداقة مع الدول الأجنبية" الصادر بتاريخ 19/5/2017، و"عن إستراتيجية العمل لمستقبل تطوير جمهورية أوزبكستان" الصادر بتاريخ 7/2/2017.
وأظهرت نتائج الإستطلاع أن أوزبكستان تتمتع بسلام واستقرار حقيقي، وتفاهم مدني بين مختلف القوميات في المجتمع. والأكثرية الساحقة (99,8%) من المستطلعة آراءهم اعتبرت أن هذا يعتبر من أكثر الإنجازات القيمة التي حققتها أوزبكستان.
ووفق رأي المستطلعة آراءهم أن أسس التفاهم بين القوميات والمواطنين في المجتمع تعتمد على: السياسة الإجتماعية للدولة؛ والسخاء المتأصل لدى شعبنا (الشعب الأوزبكي)، وسعة الصدر، والكرم، والطيبة؛ وعناية الدولة بالناس البسطاء؛ وإستقرار التطور في المجالات الاقتصادية والإجتماعية والسياسية.
وأظهرت الدراسة أن علاقة الناس بأوزبكستان كوطنهم المحبوب كانت مهيمنة كالسابق. وفي هذا قيم المستطلعة آراءهم عالياً الإلتزام بحقوقهم وحرياتهم بالكامل (97,9%) وفقاً لدستور جمهورية أوزبكستان.
وبالإضافة لذلك أظهر رصد الرأي العام أن إستقرار الأحاسيس الإيجابية لدى الأوزبكستانيين فيما يتعلق بمواطنتهم. وأن الأكثرية العظمى (89,4%) من المستطلعة آراءهم يشعرون بالفخر عندما يدركون أنهم مواطنين أوزبكستانيين، وهو مايثبت المستوى العالي للتعبير عن الأحاسيس بالمواطنة والإخلاص للوطن في أوساط كل القوميات والشعوب، بغض النظر عن السن والدين.
وسمحت نتائج الدراسة بالإشارة إلى أن الرأي العام في أوزبكستان (83,4%) يهيمن عليه تصور أنه بفضل سياسة الدولة الحكيمة والفعالة تغيب في البلاد أية خلفيات للصراعات والإختلافات على الأرضية القومية. وأن 80% من المستطلعة آراءهم واثقين من استمرار الإستقرار الإجتماعي من ضمن خط العلاقات بين القوميات مستقبلاً.
وتجدر الإشارة إلى أن 90% من المشاركين في الإستطلاع اعتبروا أن العامل الهام لتعزيز التفاهم المدني وبين القوميات في المجتمع، والسلام والإستقرار هو تطبيق نظم جديدة وفعالة واتباع اسلوب الحوار المفتوح مع السكان وإحداث مكاتب الإستقبال الإلكتروني والشعبي لرئيس بلادنا (أوزبكستان)، وتوفير العدالة الإجتماعية، وحماية حقوق وحريات المواطنين كذلك.
وشهدت نتائج الإستطلاع بالكامل على أن الرأي العام في أوزبكستان (91,1%) من السكان يقيمون تقييماً عالياً ما تم تحقيقه في البلاد من سلام وإستقرار، وتفاهم مدني وبين القوميات في المجتمع خلال 26 عاماً من الإستقلال. وأن إجراءآت مستقبل تحسين العلاقات بين القوميات في البلاد المحددة في قرار رئيس جمهورية اوزبكستان الصادر بتاريخ 22/5/2017، تسهم في تعزيز أحاسيس الأسرة الكبيرة متعددة القوميات في الوعي الإجتماعي لمواطني البلاد.
  من مواد مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر"

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

العلاقات الروسية الأوزبكستانية تشهد تطوراً جديداً على المستوى الفيدرالي


العلاقات الروسية الأوزبكستانية تشهد تطوراً جديداً على المستوى الفيدرالي
أ.د. محمد البخاري: دكتوراه في العلوم السياسية (DC) تخصص: الثقافة السياسية والأيديولوجية، والقضايا السياسية للنظم الدولية وتطور العولمة ، ودكتوراه فلسفة في الأدب (PhD)، تخصص صحافة، بروفيسور
في سابقة لم تشهدها العلاقات الأوزبكستانية الروسية من قبل قام ر.ن. ميننيخانوف رئيس جمهورية تتارستان العضوة في الفيدرالية الروسة بزيارة هي الأولى لجمهورية أوزبكستان خلال الفترة من 23 وحتى 25/9/2017، وفي بداية الزيارة وصل يوم 23/9/2017 إلى مدينة سمرقند حيث زار المواقع الأثرية هناك ووضع إكليلاً من الزهور على ضريح إسلام كريموف أول رئيس لجمهورية أوزبكستان.

وفي اليوم التالي 24/9/2017 وصل إلى طشقند حيث كان في استقباله في المطار غ. إ. إبراهيموف نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان، وس.ب. نيازحجاييف نائب وزير الخارجية الأوزبكستاني، وف.ل. تيوردينيف السفير المفوض فوق العادة للفدرالية الروسية لدى أوزبكستان، ور.أ. شاكيروف ممثل جمهورية تتارستان لدى أوزبكستان.
وفور وصوله إلى طشقند إلتقى ر.ن. ميننيخانوف في مبنى مسرح على شير نوائي الأكاديمي الحكومي للأوبرا والباليه مع ممثلي المنظمات الإجتماعية التتارية في أوزبكستان. وشارك في اللقاء ب. سيف اللاييف وزير الثقافة الأوزبكستاني، وف.ل. تيوردينيف السفير المفوض فوق العادة للفدرالية الروسية لدى أوزبكستان، وف. شايخرازييف نائب الوزير الأول التتارستاني رئيس المجلس القومي "ميللي شورا"، ور. غيماتدينوف مساعد رئيس جمهورية تتارستان، ور. شاكيروف ممثل جمهورية تتارستان لدى أوزبكستان، ومندوبين عن مختلف الوزارات التتارستانية. كما وجرى في المسرح تنظيم حفل فني بمشاركة أبرز الفرق الفلكلورية والراقصة والغنائية والموسيقية التتارستانية.


وفي نفس اليوم إلتقى ر. ميننيخانوف مع ب. سيف اللاييف وزير الثقافة الأوزبكستاني. حيث عبر الرئيس التتارستاني عن شكره على إسهام الوزارة بتنظيم الحفل الفني والدعم النشيط للأوساط الإجتماعية التتارية المحلية. وأثناء المحادثات جرى بحث إمكانيات التبادل الثقافي المستقبلي بين تتارستان وأوزبكستان.
وفي اليوم التالي 25/9/2017 جرى في طشقند لقاء عمل شارك فيه مندوبون عن الأوساط التجارية ورجال الأعمال من تتارستان وأوزبكستان. افتتح اللقاء غ. إ. إبراهيموف نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان، الذي أشار إلى أن إقامة وتعزيز علاقات الصداقة الشاملة مع الفيدرالية الروسية هي من الإتجاهات التي تتمتع بالأفضلية في النشاطات الخارجية للدبلوماسية الأوزبكستانية. وأشار إلى أن دخول شركات مثل: "تاتنيفت"، و"تايف"، و"كاماز"، و"كمبو"، و"تاتخيمفارمبريباراتي"، و"بوزيس"، إلى السوق الأوزبكستانية سيسهم مستقبلاً بتعزيز العلاقات والمشاريع الإستثمارية الثنائية في مختلف القطاعات الصناعية.


وعبر ر. ميننيخانوف في كلمته عن شكره لقيادة الفيدرالية الروسية وجمهورية أوزبكستان على إهتمامهم ودعمهم للتعاون الإقليمي بين الدولتين. وقال: "نحن نعطي أهمية كبيرة لتطور العمل المشترك مع أوزبكستان في إطار العلاقات الروسية الأوزبكستانية وسنكون سعداء بتوسيع صلات المنافع المتبادلة".
وأضاف ر. ميننيخانوف، أن أوزبكستان هي أول جمهورية من جمهوريات الإتحاد السوفييتي السابق التي ظهرت على أراضيها ممثلية لتتارستان. وفي أغسطس من العام الجاري وافقت الحكومة الروسية على اقتراح الجانب الأوزبكي بافتتاح قنصلية أوزبكستانية عامة في كازان. ومما يسهم بتطوير التعاون وجود خط جوي مباشر بين المدن التتارستانية والأوزبكستانية.


وأشار رئيس جمهورية تتارستان إلى أن "حجم تبادلنا التجاري بلغ في العام الماضي أكثر من 50 مليون دولار. وأن نتائج النصف الأول من العام الجاري أظهرت أن التبادل التجاري نما بمعدل مرتين. والأرجحية بالميزان التجاري في الوقت الحاضر هي لصالحنا. ونصدر إلى هنا (أوزبكستان): المطاط، والمعدات، والكاوتشوك، والبلاستيك، ووسائط النقل، والمنتجات الدوائية، والأخشاب، والفحم الخشبي، والمنتجات الغذائية، وغيرها. بينما تصدر أوزبكستان إلى تتارستان: الملابس، والمنتجات النسيجية، والمنتجات الزراعية.
وأضاف ر. ميننيخانوف، ومع ذلك فإن مستوى التعاون في المجال الاقتصادي لا يلبي الإمكانيات المتوفرة. وأشار إلى أن تتارستان مهتمة بتوسيع استيراد منتجات صناعة السيارات، ومختلف أنواع المعدات من أوزبكستان، مثل: الكومبروسورات، وتقنيات التبريد، والمعدات الطبية، ومنتجات الكيماويات النفطية، والأدوية، وغيرها من المنتجات. وأن الشركات الأوزبكية بدورها تستطيع رفع معدل صادراتها من منتجات الصناعات الخفيفة، والمنتجات الزراعية.
واقترح ر. ميننيخانوف، النظر في إمكانية مشاركة الشركات التتارستانية في بناء وترشيد مواقع الكهرباء والطاقة الكهرومائية في أوزبكستان.


وفي النصف الثاني من اليوم إلتقى رئيس جمهورية تتارستان ر.ن. ميننيخانوف مع أ. أريبوف الوزير الأول الأوزبكستاني، الذي أشار إلى أن علاقات الثقة الشخصية القائمة بين القائدين الروسي والأوزبكستاني تعتبر قاعدة لمستقبل تطور تعاون المنافع المتبادلة بين الجانبين في مختلف المجالات. واضاف "نحن ننظر إلى تتارستان كشريك هام في الفيدرالية الروسية ومهتمون بمستقبل تعزيز العمل المشترك في المجالات: التجارية، والاقتصادية، والعلمية، والتكنولوجية، والثقافية. وجمهوريتكم تعتبر من أكثر المناطق المتطورة اقتصادياً في روسيا. وأتمنى أن يقيم مندوبو الأوساط التجارية لدينا الكثير من الصلات المهمة".
وأضاف أن المنشآت الأوزبكستانية تستطيع توسيع صادراتها إلى تتارستان من السيارات الخفيفة الحديثة، وجملة واسعة من المنتجات النسيجية، والجلدية، والأحذية، والمعدات الكهربائية، والآليات، ومواد البناء، والمنتجات الغذائية.
واضاف أ. أريبوف "نحن بدورنا مهتمون بشراء مختلف المعدات التقنية الكهربائية التتارستانية، ومنتجات الكيماويات النفطية، والأخشاب، والورق، والمستحضرات الصيدلانية، والمعدات الطبية، وغيرها. ونقترح إقامة صلات شراكة طويلة الأمد بين المنشآت المنتجة والشبكات التجارية الأوزبكستانية والتتارستانية".
وشكر ر.ن. ميننيخانوف، أ. أريبوف، على إهتمامه بمسائل تطوير التعاون التتارستاني الأوزبكستاني. وعبر عن أمله بأن تسهم زيارة الوفد التتارستاني في تعزيز الصلات التجارية والاقتصادية والإنسانية بين الطرفين.


كما ناقش الجانبان خطوات مستقبل زيادة العمل الاقتصادي المتبادل في مجالات: الكيماويات النفطية، وصناعة السيارات، والصناعات الغذائية، والسياحة، والتعليم.
والتقى رئيس جمهورية تتارستان ر.ن. ميننيخانوف مع رئيس جمهورية أوزبكستان ش. ميزيوييف، الذي أشار إلى أن العلاقات المتبادلة مع تتارستان مبنية على الصلات الثقافية والتاريخية والإنسانية للشعبين. وجرى خلال اللقاء النظر بمسائل مستقبل توسيع التعاون الثنائي في المجالات التجارية والاقتصادية. ومن بينها أشير إلى أنه هناك إمكانيات لزيادة حجم التبادل التجاري بين أوزبكستان وتتارستان في السنوات القادمة بمعدل 4 مرات (في عام 2016 بلغت 50 مليون دولار). وأشار المشاركون في اللقاء إلى أن آفاق التعاون في الإتجاهات التي تتمتع بالأفضلية، ومن ضمنها تنفيذ المشاريع المشتركة في مجالات: كيماويات النفط والغاز، وصناعة السيارات، وإنتاج المعدات الصناعية، والطبية والصيدلانية وغيرها. كما وجرى التعبير عن ضرورة العمل المباشر المشترك في مجالات: التعليم، وحماية الصحة، والثقافة، والتبادل السياحي. وعبر ر. ميننيخانوف عن شكره الصادق للرئيس ش. ميزيوييف على الإستقبال الدافئ وأكد على إستعداد تتارستان لتطوير الشراكة الشاملة مع جمهورية أوزبكستان.
هذا وجرى أثناء زيارة رئيس جمهورية تتارستان لجمهورية أوزبكستان التوقيع على الوثائق الـ 10 التالية:
1. مذكرة تفاهم حول التعاون بين وزارة تطوير تكنولوجيا المعلوماتية والإتصال بجمهورية أوزبكستان ووزارة المعلوماتية والإتصال بجمهورية تتارستان؛
2. اتفاقية في مجال حماية الصحة بين وزارة حماية الصحة بجمهورية أوزبكستان ووزارة حماية الصحة بجمهورية تتارستان ضمن مشروع "إقامة مركز تدريب روسي أوزبكستاني لمحاكاة إنتاج الروبوتات الطبية في جمهورية أوزبكستان"؛
3. اتفاقية بين اللجنة الحكومية بجمهورية تتارستان لشؤون السياحة، واللجنة الحكومية لتطوير السياحة بجمهورية أوزبكستان حول التعاون في مجال تطوير  السياحة؛
4. اتفاقية حول التعاون بين غرفة التجارة والصناعة بجمهورية أوزبكستان، واتحاد "الغرف التجارية والصناعية بجمهورية تتارستان"؛
5. مذكرة تفاهم حول التعاون بين الشركة المساهمة"كازانسكويه موتوروسترويتيلنويه برويزفودستفنويه أوبيدينينيه" والشركة المساهمة "أوزبيكنيفتيغاز"؛
6. بروتوكول محادثات بين الإتحاد الإنتاجي "كاماز" والشركة المساهمة "أوزأفتوصانوعات"؛
7. مذكرة تفاهم حول التعاون بين إتحاد ف.د. شاشين الإنتاجي "تاتنيفت" والشركة المساهمة "أوزكيميوصانوعات"؛
8. إتفاقية بين إتحاد ف.د. شاشين الإنتاجي "تاتنيفت" والشركة المساهمة "أوزبيكنيفتيغاز"؛
9. ومذكرة تفاهم حول التعاون بين الشركة المساهمة المحدودة "تايف" و الشركة المساهمة "أوزبيكنيفتيغاز"؛
10. مذكرة تفاهم حول النوايا بين الشركة المساهمة "أوزفارمصانوعات" والشركة المساهمة "الإتحاد الإنتاجي مصنع سيرغو".

وسرعان ما جاء الرد الأوزبكستاني على الزيارة بزيارة العمل التي قام بها وفد حكومي من جمهورية أوزبكستان برئاسة غولامجون إ. إبراهيموف نائب الوزير الأول إلى جمهورية تتارستان خلال الفترة الممتدة من 10 وحتى 12/10/2017.
وفي مطار كازان الدولي استقبل غولامجون إ. إبراهيموف، الوزير الأول بجمهورية تتارستان أليكسي بيسوشين، ونائب الوزير الأول وزير الصناعة والتجارة بجمهورية تتارستان ألبيرت كريموف، وغيرهم من الشخصيات. وفور وصوله توجه نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان إلى الكريملن في كازان. حيث جرى بمقر الرئيس التتارستاني في كازان لقاء ضيق النطاق بين قائد الجمهورية رستام ميننيخانوف والوفد الأوزبكستاني برئاسة غولامجون إ. إبراهيموف نائب الوزير الأول. وحيا رستام ميننيخانوف بحرارة المشاركين في اللقاء وعبر عن ثقته بأن تساعد زيارة الوفد الأوزبكي لكازان على تطوير التعاون بين تتارستان وأوزبكستان الموجه نحو  تعزيز العلاقات الروسية الأوزبكية مستقبلاً. وبعدها استؤنفت المحادثات بشكل موسع.


وتحدث الرئيس التتارستاني عن زيارته التي قام بها لأوزبكستان في سبتمبر/أيلول من العام الجاري وشكر غولامجون إ. إبراهيموف على حسن الضيافة وتنظيم برنامج عملي وثقافي واسع. وأشار رستام ميننيخانوف إلى أن حجم التبادل التجاري بين تتارستان وأوزبكستان لا يعكس حالياً كل الإمكانيات المتاحة: "ونحن نرى آفاقاً كبيرة للتعاون. يساعد عليها التشابه اللغوي بيننا، والثقافة والتقاليد. والأهم أنه هناك رغبة وإرادة لدى القيادة العليا في البلدين". وأشار رستام ميننيخانوف إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف حددا كأفضلية تطوير العلاقات الروسية الأوزبكية وتعزيز التعاون بين الأقاليم في البلدين. وقال أن تتارستان تملك خبرات كبيرة من بينها تطوير استخراج النفط وصناعة الكيماويات النفطية. والمنشآت الرئيسية في هذا القطاع هي شركة "تاتنيفت" و"تايف". واقترح رستام ميننيخانوف النظر في كل الإمكانيات والبدائل للتعاون في هذا المجال: بدءاً من توريد المنتجات الجاهزة إلى أوزبكستان، وتنفيذ المشاريع المشتركة، وحتى العمل المشترك في مجال إعداد المتخصصين للقطاع. وأوزبكستان بدورها تملك قطاعاً متطوراً للصناعات الخفيفة. وتوجه رستام ميننيخانوف إلى مدير وكالة تنمية الإستثمار بجمهورية تتارستان تالي مينولين قائلاً "أنا على ثقة من أننا نستطيع إقامة صلات في هذا القطاع.  ويجب دعوة رجال الأعمال الأوزبك إلى الجمهورية، وتوفير كل الظروف الملائمة وتقديم الدعم اللازم لهم". وأشار رئيس جمهورية تتارستان كذلك إلى ضرورة تفعيل الصلات السياحية، والتعاون في مجالات: صناعة السيارات، والبناء، والخدمات العامة والسكنية، وحماية الصحة، والزراعة، والمعلوماتية، والثقافة، وغيرها من القطاعات. واقترح رستام ميننيخانوف على غولامجون إبراهيموف تنظيم زيارات متبادلة إضافية لممثلي أوساط رجال الأعمال حتى نهاية الشهر لتحديد المشاريع التجارية الرئيسية.
وبدوره شكر غولامجون إبراهيموف الرئيس التتارستاني عل حسن استقباله وأشار إلى أن القيادة الأوزبكستانية مهتمة بتوسيع التعاون مع الجمهورية. وأشار غولامجون إبراهيموف إلى أنه "بقيت لدى رئيسنا (شوكت ميرزيوييف) إنطباعات كبيرة بعد الزيارة التي تمت في سبتمبر/أيلول، وأنه ينوي التعاون ومستعد لاتخاذ القرارت السريعة في مسائل إقامة العلاقات بأية قطاعات. حتى أنه اتصل بي بعد مغادرتكم وقال: "هذا رجلنا! ومن أجل صديقي سنجعل كل الطريق خضراء". ومسألة إقامة علاقات بين أقاليم دولتينا بحثت على مستوى الرئيس الأوزبكستاني والرئيس الروسي. ووفدكم كان أول وفد رسمي بعد اتخاذ هذا القرار. ولدينا الكثير من المصالح المشتركة، واعد برنامج كبير لزيارة تتارستان في إطار هذه الزيارة. وبالإضافة لذلك رئيسنا ينوي أيضاً زيارة تتارستان، ولكننا الآن غير مستعدين لتحديد موعد دقيق للزيارة".
وأضاف نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان أن "تتارستان تملك خبرات كبيرة في جملة كاملة من القطاعات. ونحن يمكننا أخذ الكثير عنكم، وكذلك يمكننا أن نحل معاً أية مهمة. واليوم لدينا نوايا جدية للعمل المشترك مع "كاماز"، و"تاتنيفت" وغيرها من المنشآت الضخمة في الجمهورية. والأهم نحن حددنا آلية لمستقبل العمل. وأعتقد أن مشاريع محددة يمكننا البدء بها في هذا العام".
ومن الجانب التتارستاني شارك في اللقاء نائب الوزير الأول وزير الصناعة والتجارة أ. كريموف، ونائب الوزير الأول وزير المعلوماتية والإتصال ر. شايخوتدينوف، ومساعد رئيس جمهورية تتارستان ر. غيماتدينوف، ووزير البناء والهندسة المعمارية والخدمات العامة والسكانية إ. فايزولين، ووزير حماية الصحة أ. فافين، ومدير وكالة تنمية الإستثمار ت. مينولين، ورئيس غرفة التجارة الصناعة ش. أغييف، ونائب مندوب جمهورية تتارستان لدى جمهورية أوزبكستان أ. قاديروف، ومدراء المنشآت الصناعية في الجمهورية وغيرهم.
وبعد اللقاء مع رئيس جمهورية تتارستان رستام ميننيخانوف زار أعضاء الوفد وأجروا محادثات في وكالة تنمية الإستثمار، وتكنوبارك مجال التكنولوجيا الرفيعة "IT-بارك"، وأغروبارك "كازان"، وجامعة كازان الفيدرالية (الفولغا)، والشركة المساهمة المحدودة "ريغيونالني إنجنيرينغوفي تسنتر مديتسينسكي سيمولاتوروف"، و"مركز الطب والعلوم" "إيدوس"، والإتحاد الإنتاجي "مصنع كازان لطائرات الهليوكوبتر"، والشركة المساهمة المحدودة "تايف".
وفي النصف الثاني من اليوم زار أعضاء الوفد مختلف الساحات الإنتاجية في مصنع "آلابوغا"، وإتحاد "كاماز"، والشركة المساهمة "تانيكا"، وإتحاد "تاتنيفت"، ومصنع نيجنيكام للإطارات، والشركة المساهمة "أمموني"، وإتحاد "كازانأورغسيينتيز".
وفي إطار الزيارة جرى التوقيع على مشروع توريد شاسيهات كاماز مع شركة UzAuto TRAILER، المتخصصة بإنتاج سيارت الشحن، وحافلات الركاب والمعدات الخاصة.
وعلى شرف وفد جمهورية أوزبكستان الذي يمثل مختلف الوزارات والإدارات في الجمهورية ومسؤولين في المؤسسات البلدية جرى لقاء مع مير مدينة كازان إ.ر. ميتشين، ورئيس مجلس التعليم البلدي في جمهورية تتارستان بارشييف أ.غ.
كما وقام أعضاء الوفد اثناء الزيارة بزيارة بيت صداقة شعوب تتارستان. وأجروا لقاءآت ومحادثات في اللجنة الحكومية لشؤون السياحة، وتيخنوبوليس "خيمغراد"، وأجرو لقاءاً حول الطاولة المستديرة في غرفة التجارة والصناعة بجمهورية تتارستان.
واثناء زيارة مصنع "إينوبليس" وجامعة "إينوبوليس" جرى التوقيع بين جامعة إينوبوليس الروسية ومركز الإبتكارات Mirzo Ulugbek Innovation Center على مذكرة تفاهم.
وفي وقت لاحق نشرت Kommersant.uz أن الشركة المساهمة المحدودة UzAutoTrailer في أوزبكستان ستبدأ بإنتاج سيارات ماركة "كاماز" وفقاً لإتفاقية التعاون التي وقعت بين مدير إتحاد "كاماز" سيرغيه كوغوغين ورئيس إدارة الشركة المساهمة "أوزأفتوصناعات" أوميدجان ساليموف في طشقند.
ووفقاً للمعلومات التي أعلنها المكتب الصحفي للشركة الروسية أن التوقيع على الإتفاقية جرى في طشقند اثناء زيارة ديمتري ميدفيديف لأوزبكستان. وبالإضافة لذلك ينوي الجانبان في المستقبل إقامة منشأة مشتركة لتجميع قطع السيارات على الأراضي الأوزبكستانية.
والجدير بالذكر أن عدد كبير من المواطنين الأوزبكستانيين هم من أصول تتارية ويعيشون منذ إنهيار الإتحاد السوفيتي في مختلف المدن والقرى الأوزبكستانية، وبينهم شخصيات إجتماعية وسياسية وثقافية واقتصادية بارزة ولهم مراكزهم الثقافية القومية التابعة للجنة العلاقات بين القوميات وعلاقات الصداقة مع الدول الأجنبية لدى ديوان الوزراء، ويلعبون دوراً هاماً في تعزيز الصداقة والتفاهم المتبادل بين أبناء 130 قومية وشعب يعيشون ويتمتعون بالجنسية الأوزبكستانية ومتساوون في الحقوق والواجبات وفق دستور جمهورية أوزبكستان. كما ويجرون مع المراكز الأخرى لقاءآت، وحفلات. ونشاطات مشتركة يقدمون من خلالها الأغاني والرقصات، والملابس القومية، ويتحدثون عن العادات والتقاليد الخاصة بهم.
المصدر وسائل الإعلام الإلكترونية

الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف خلال مراسم الإحتفال بافتتاح نصب شرف رشيدوف التذكاري بمدينة جيزاخ


طشقند 7/11/2017 ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف خلال مراسم الإحتفال المكرسة لافتتاح نصب شرف رشيدوف التذكاري بمدينة جيزاخ" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 6/11/2017 ووكالة أنباء "Jahon" يوم 7/11/2017 النص الكامل للكلمة وهذه ترجمة كاملة لها:


أعزائي المواطنين!
الضيوف المحترمون!
أعزائي الجيزاخيين!
اليوم اجتمعنا كلنا في المدينة القديمة والشابة إلى الأبد جيزاخ بمناسبة هامة في حياة وطننا الغالي.
في هذه الأيام تحتفل بلادنا وبشكل واسع بذكرى مرور 100 عام على ميلاد الإبن العظيم للشعب الأوزبكي، والشخصية الحكومية البارزة والكاتب الشهير شرف رشيدوف.
وشعبنا متعدد القوميات يخلد ذكرى هذه الشخصية العظيمة بإحترام عميق وتمجيد.
وشرف رشيدوف استحق بفضل قدراته الفكرية العالية، وخبراته ومعارفه الغنية، وحبه للعمل والتواضع، وبفضل صفاته الإنسانية النبيلة الإحترام الكبير كشخصية بارزة ليس في أوزبكستان فقط، بل وخارجها أيضاً.
وبغض النظر عن الظروف القاسية للنظام الشمولي السابق، والتجارب القاسية والصعوبات، خدم شعبه بإخلاص وأمانة.
وشرف رشيدوف نفسه خرج من بين الشعب، وكان وطنياً حقيقياً واعتبر أن فكرة حياته هي رعاية الناس البسطاء.
ونحن نعرف جيداً أنه حتى دقائق حياته الأحيرة أعطاها لخدمة الوطن، وتواجد على أراضي زراعة القطن في الجمهورية.
ومع الأسف تشكلت حياته هكذا، ولم يستطع بالكامل تحقيق أحلامه العزيزة ونواياه، والحصول على الإرتياح من نتائج عمله.
والأكثر من ذلك، سود النظام الشمولي الذي خدمه شرف رشيدوف بإخلاص، ذكرى هذا الإنسان العظيم بعد وفاته.
وفي البداية دفن بإحترام في مركز المدينة، وبعدها وبشكل تدنيسي نقلوا القبر، ولاحقوا أعضاء أسرته، وأقاربه، واصدقائه وتلاميذته.
وشوهوا حياته ونشاطاته بالكلمة السيئة "الرشيدوفية"، وزوروا مايسمى بـ"قضية القطن" أو "القضية الأوزبكية".
وبعد الحصول على الإستقلال فقط أعاد رئيس أوزبكستان الأول إسلام عبد الغنيفيتش كريموف العدالة التاريخية، وأعيد الشرف لإسم شرف رشيدوف، وأحتفل في البلاد وبشكل واسع بذكرى مرور 75 عاماً على ميلاده.
واليوم نتذكر تلك الأحداث الأليمة في تاريخنا القريب، وعلينا وبعمق أن نعي جوهر وأهمية، والقيمة الضخمة لإستقلالنا، وأن نكون مستعدين دائماً لحمايته من أي خطر وتعديات.
وشرف رشيدوف كقائد للجمهورية، وبغض النظر عن إنشغاله الكبير كان دائماً مخلصاً لعمله المحبوب، الأدب.
ومن تحت ريشته خرجت الكثير من الروايات الموهوبة والقصص، والأشعار والقصائد، والمقالات الأدبية، المكرسة لأفضل الصفات الإنسانية.
وشرف رشيدوف بالكامل تمكن من اللغة الروسية، وفي نفس الوقت أعطى إهتمامه لتطوير اللغة والأدب الأوزبكي وكتب مؤلفاته بلغته الأم.
وجميعنا قرأنا "قصيدة قلبين" الرائعة لشرف رشيدوف.
ويبدو لي أن هذه القصيدة تغني للحب الحقيقي والإخلاص، وتعكس حياة شرف رشيدوف ومصيره وزوجته الحبيبة، المرأة الأوزبكية الحكيمة والمتجاوبة خورسونانوي غفوروفنا.
وفي الحقيقة هذه المرأة النبيلة والناكرة للذات كانت رفيقة مخلصة لحياة شرف رشيدوف، وبشجاعة وثبات تجاوزت نتائج حصتها من الصعوبات التي واجهته لاحقاً.
وأعتقد من المهم الإشارة إلى لحظة أخرى، وهي أن: أبناء هذه الأسرة الر ائعة بفضل التربية والتعليم الذي أعطاه لهم شرف أكا ووخورسانوي آبا، ومن ضمنه على من خلال مثالهم الخاص، اليوم يؤكدون بإخلاصهم لبلادهم وشعبهم، وحبهم للعمل وتواضعهم، على أنهم نشأوا بجدارة لوالديهم.
ومن دون شك مثل هذه الصفات هي مثال لكل أسرة في بلادنا.
المواطنون الأعزاء!
الضيوف المحترمون!
ونحن نخلد اليوم ذكرى الإبن العظيم للشعب الأوزبكي شرف رشيدوفيتش رشيدوف، نقتنع مرة أخرى بأن إسمه وحياته هي جزء لا يتجزأ من تاريخ وطننا وشعبنا.
وعكست بصعوبة خلال طريق الحياة المجيدة لشرف رشيدوف وبسطوع مصير الشعب الأوزبكي في القرن الـ 20.
وعندما بدأت الحرب الوطنية العظمى، توجه في الصفوف الأولى إلى الجبهة وأظهر في المعارك مع العدو شجاعة حقيقية وبطولة. وبعد إصابته بجراح بليغة عاد إلى أوزبكستان وعمل بمختلف المناصب، ولم يدخر الجهد والطاقة.
وتولى شرف رشيدوف رئاسة أوزبكستان في وقت صعب جداً لنحو ربع قرن. وتحت قيادته حققت الجمهورية نجاحات كبيرة في التطور الاقتصادي، والعلمي، والتعليم، وحماية الصحة، والثقافة والفنون.
وتم استصلاح آلاف الهكتارات من الأراضي البور. وظهرت مدن وقرى جديدة على خارطة أوزبكستان، وتم تشييد مئآت المنشآت الضخمة، وإزدهرت البساتين. وبعد الزلازال المدمر عام 1966 وبفترة قصيرة وضع أساس متين لطشقند الحديثة.
وسيذكر شعبنا دائماً مع الشكر أعمال شرف رشيدوف.
واحتفالية خاصة تعطيه اليوم للمراسم مشاركة مندوبين من كل مناطق بلادنا، من الذين عملوا لسنوات طويلة مع شرف رشيدوف. وهي شخصيات حكومية وإجتماعية بارزة، وعلماء، ومندوبين عن الثقافة والفنون في أوزبكستان.
ونحن أيضاً سعداء أن نحيي بصدق ضيوفنا الأعزاء، الذين عرفوا جيداً شرف رشيدوف.
رواد الفضاء من مواطنينا فلاديمير جانيبيكوف وساليدجون شاريبوف، والعالم بتطوير الزراعة الشهير إيفان كوزمين، ومؤلف جملة من الكتب عن شرف رشيدوف الكاتب فيودور رزاقوف، والكثيرين غيرهم.
ضيوفنا الأعزاء، إحترامكم وتمجيدكم لذكرى شرف رشيدوف نراه قبل كل شيء كرمز للإحترام الصادق والتمجيد لكل شعب أوزبكستان.
وأعبر لكم عن أفضل وأصدق الشكر، ومن كل قلبي أتمنى لكم جميعاً الصحة الجيدة والرفاه.
المواطنون الأعزاء!
كما هو معروف لكم، منذ عام مضى أخذنا بعين الإعتبار رغبات شعبنا، وقررنا الإحتفال بشكل واسع في كل أنحاء البلاد بذكرى مرور 100 عام على ميلاد شرف رشيدوف وتشييد هنا حيث ولد ونشأ هذا الإنسان البارز، مجمع تذكاري مهيب.
وشعبنا بحماس ايضاً تلقى قرار إطلاق اسم شرف رشيدوف على منطقة جيزاخ.
ويسرني أن أشير إلى أن هذا المجمع الفريد الذي نعجب به جميعاً اليوم، شيده خلال فترة قصيرة سكان جيزاخ محبي العمل، والحرفيين المهرة الذين جاؤا من كل أنحاء البلاد، والمهندسين المعماريين والبنائين.
وأنتهز الفرصة لأعبر عن شكري الصادق لكل مواطنينا الذين قدموا إسهامهم القيم في هذا العمل النبيل.
ومع ذلك أود أن أشكر خاصة كل مندوبي المثقفين المبدعين الذين من أجل تخليد ذكرى شرف رشيدوف وإحياء العدالة التاريخية، كتبوا مؤلفاتهم العلمية والأدبية الجديدة، والمقالات والذكريات، والذين وضعوا المسرحيات، والأفلام والنصب التذكارية.
وأنا على ثقة من أن كل إنسان، زار هذه المنطقة الرائعة وقبل كل شيء الشباب وبالشكل المشرق لشرف رشيدوف يرون جوهر شعبنا المتمثل بالصفات النبيلة.
ذكرى هذه الشخصية البارزة تدعونا جميعاً لحب الوطن، والعمل من أجله بإخلاص وتضحية.
الأصدقاء الأعزاء!
كما تعلمون خلال السنوات الأخيرة شيدت في مختلف مناطق بلادنا مجمعات تذكارية، كرست لأدباء مشهورين، مثل: إسحاق خان عبرت، وإبراهيم يوسوبوف، وإركين وحيدوف، وعبد الله أريبوف، ومحمد يوسوف، وأحدثت وسميت على شرفهم مدارس إبداعية.
وإستمرار منطقي لهذا العمل كان افتتاح منذ أيام في جيزاخ نصب تذكاري رائع للشخصية البارزة في أدبنا القومي، حميد عالم جان، ومدرسة إبداعية ومتحف كذلك.
والحياة والطريق الإبداعي لحميد عالم جان الذي عاش 35 عاماً فقط، وزولفية، وحبهم وإخلاصهم لبعضهم البعض هو مثال يحتذى للجيل الشاب.
 وأنا على ثقة من أن المجمعات المكرسة لهم ستساعد على تحقيق مواهب شابنا، وبالدور الأول فتياتنا الجميلات.
وتجدر الإشارة إلى أن أبواب هذا المركز الذي هو بمثابة مركز روحي مفتوح للشباب ليس في ولاية جيزاخ وحدها بل وفي كل أنحاء البلاد.
وأود أن أتوجه بطلب إليكم أصدقائي الأعزاء: لنصحب أولادنا دائماً، وخاصة الفتيات، إلى مثل هذه الأماكن الرائعة، حيث تسود أجواء الإلهام والإبداع، ولنعودهم على أسرار وروعة عالم الثقافة والفنون.
وأتمنى أن مقترحي هذا سيجد استجابة لدى سكان جيزاخ، وكل شعبنا.
المواطنون الأعزاء!
الكتب المقدسة تتحدث عن أن الخير يكافأ بالخير.
وشرف رشيدوف خلال كل حياته فعل الخير للناس، ووحدهم من أجل الأهداف النبيلة.
الإنسان الحكيم وبروح واسعة وبغض النظر عن كل تجارب الحياة ظل ثابتاً ومؤمناً بالقيم الإنسانية العالية، واسمه الطيب سيبقى دائماً في قلوب شعبنا.
وهذه الفكرة يؤكدها بسطوع إحتفال اليوم، المكرس لذكرى شرف رشيدوف المضيئة.
أصدقائي الأعزاء، لتبقى أبدية ذكرى الإبن العظيم للشعب الأوزبكي، والشخصية الحكومية البارزة شرف رشيدوف!
وليعيش شعبنا، الذي يحافظ ويخلد بعمق ذكرى أبناء وبنات شعبنا المجيدين!
وليسود دائماً في بلادنا السلام والرفاه!

(الصورة) سارفار عماروف، UzA