الخميس، 28 مارس 2013

المتاجرون بمعاناة السوريين



في زاوية رأي الوطن وتحت عنوان "المتاجرون بمعاناة السوريين" ذكرت صحيفة الوطن العمانية يوم 29/3/2013 أن: الوضع الإنساني المأساوي للاجئين السوريين وما يتعرضون له من معاناة، سواء كانت بسبب مضايقات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للدولة صاحبة مخيمات اللجوء، أو نتيجة ضعف الخدمات الإنسانية والمتطلبات المعيشية، بالإضافة إلى الاكتظاظ الشديد، كل ألوان المعاناة تلك ستظل وصمة عار تلاحق بالدرجة الأولى المتسببين فيها واستمرارها بتددخلهم في الشأن الداخلي السوري، وتأجيجهم لمظاهر العنف والإرهاب والقتل ضد الشعب السوري، وتدمير البنى الأساسية للدولة السورية التي تقدم خدماتها للشعب السوري الذي اضطر جزء منه إلى مغادرة منازله ومدنه وقراه وأريافه تحت وابل الإرهاب والعنف والقتل والتدمير الذي يديره الساعون إلى تدمير سوريا وإغراقها في الفوضى سعياً إلى تنفيذ مشاريعهم الإستعمارية، وكذلك الانتقام من سوريا شعباً وحكومة على مواقفها القومية والوطنية.
مؤلم ومحزن الإصرار على محاولات الدوس على الكرامة الإنسانية للشعب السوري، وتوظيف معاناته ومطالبه في هذه المحاولات الدنيئة والمتاجرة بأزمة سوريا في تكريس ضرب الكبرياء وإعانة مشاعر الاعتزاز والكرامة لدى المواطن السوري، وذلك بهدف تغيير مواقفه من قضاياه الوطنية والقومية التي يرفض التخلي عنها أو حتى مجرد مساومته عليها، وبهدف ملء قلبه بالأحقاد والكراهية والكفر بكل ما هو سوري وعربي وقومي، وبالتالي قتل المبادئ والقيم ومظاهر النخوة والشهامة والكرم والإباء والكبرياء، وكنزه بالانهزامية والخنوع والجبن والخوف والمهانة والذل، ليكون مواطناً مهزوماً نفسياً مهزوز الثقة، متقلبلاً كل ما يملى عليه، لا هوية ولا شخصية له، مطلوب منه أن يحمل مشاعر الأحقاد الطائفية والمذهبية والعرقية؛ لأن هذه المشاعر وكل هذه المثبطات والإحباطات هي التي ستجعل من سوريا سوريات أو كانتونات طائفية متناحرة خدمة للمشروع الصهيو - أمريكي، وضمانة لنجاح مشاريع الهيمنة والاستعمار.
لقد كثر الحديث عن رغبة معسكر التآمر والتدمير أو بعض قواه النافذة، في الحل السياسي، وأن التدخل العسكري المباشر لن يكون، وأن ما يجري من تجييش للمرتزقة من أنحاء العالم وشحن الطائرات العملاقة بأطنان من مختلف الأسلحة النوعية والفتاكة هو لإحراز موقع تفاوضي واسع وقوي. إلا أن منطق الأشياء وصوابية الحلول يرفضان هذه المغالطة، إذ لا يتفق أن يكون تدمير الدولة السورية شعباً وجيشاً وبنى تحتية مقدمة لحل سياسي غير معروف موعده، وحين يحين موعده تكون الدولة قد فنيت بأيدي مجموعة عصابات تتقاتل على فتات أو على أطلال.
إن أزمة اللاجئين السوريين هي أحد الجوانب المهمة في كشف حقيقة الدور الذي يقوده معسكر التدمير والتآمر ضد سوريا، حيث تسقط جميع الإعتبارات الإنسانية، ولا يعزف على وترها إلا حين يتطلب الأمر ذلك، لذر الرماد في العيون، وللتغطية على حدث هنا أو إخفاق هناك، وإلا فهي قضية معلقة الحل، وستتوالى المآسي والآلام وستتضاعف على اللاجئين، لأن المتاجرين بوضعهم الإنساني لن يهدأ لهم بال ما لم يضمنوا بدايةً جزءاً من الكعكعة السورية.

الخميس، 21 مارس 2013

كلمة الرئيس إسلام كريموف في حفل عيد النوروز


كلمة الرئيس إسلام كريموف في حفل عيد النوروز


أعزائي المواطنين !
الضيوف المحترمون !
 في هذا اليوم الرائع، عندما تنتعش الطبيعة مجدداً، وشعبنا كله، شيوخاً وشباب، وبقلوب مفتوحة، وبشعور من السعادة غير المحدودة، مع كلمات "أهلاً وسهلاً بك في منطقتنا يا نوروز !" نستقبل عيداً رائعاًَ انتظرناه طويلاً، رمز الربيع والتجدد.
ولمن دواعي سروري العظيمة وبصدق ومن صميم قلبي أن أهنئكم جميعاً أعزائي، ومن خلالكم كل الشعب الأوزبكستاني بالعيد الرائع النوروز، وأن أعبر لكم عن إحترامي العميق وأطيب تمنياتي.
 أصدقائي الأعزاء !
من الطبيعي أن يبدر سؤال: "لماذا ننتظر النوروز دائماً بشوق ؟ ولماذا أصبح أحب وأغلى الأعياد لنا جميعاً ؟
وأنا على ثقة، من أنكم توافقون معي، إن قلت أن النوروز هو العيد الأقدم، والقومي بصدق، العيد المتحرر من كل الأيديولوجيات والتأثيرات السياسية، ويمثل التقاليد والعادات، والقيم الأبدية لشعبنا.
وبروحه الإنسانية وأفكاره هو غال وقريب من قلب كل إنسان، الإنسان الذي يحس بنفسه جزءاً لا تجزأ من أرض الوطن، المحاطة بالسلام، ويحس ويحافظ على جمال أزهار الطبيعة الفريدة، ويسعى للحياة ويتوافق معها.
والنوروز يعكس بالكامل نظرة الحياة لدى شعبنا، وفي هذا اليوم تنسى الإساءآت والخلافات، ونقيمه ونرفعه أكثر كثروة للحياة السلمية الهادئة، والصداقة والتكاتف، والإحترام المتبادل والتوافق بين الناس من مختلف القوميات.
وبفضل الأفكار العميقة لمضامين النوروز، المليئة بالخيرات، والكرم والطيبة، نحن في كل مرة بآمال الطيبة ننتظر العام الجديد وفق التقويم الشرقي، يوم الربيع الذي يتساوى فيه الليل والنهار. ولهذا يحتفل به بشكل واسع وبسعادة، وباحتفالات كبيرة كعيد قومي عام.
والإثبات الساطع لهذا نراه اليوم عندما ينظم سكان بلادنا في الوديان الواسعة المغطاة بسجادة من الخضرة، والمحاطة بالجبال الزمردية إحتفالات النوروز، باحتفالات شعبية وبمختلف الإحتفالات ومباريات المصارعة القومية والفروسية، ويفرشون الموائد الغنية بالأطعمة الربيعية التقليدية مثل: السومالاك، والحليم، وكوك صامصا، وغيرها.
في هذه الفترة الرائعة يظهر الناس جوهر الشعب المتشبع بدمائنا من الصفات الطيبة، مثل: الطيبة والكرم الحميمي، والمساعدة النزيهة للمرضى، والوحيدين، وكل من يحتاج للمساعدة، والسعي للحصول على بركات أصحاب اللحى البيضاء المحترمين والأمهات، ويقتسمون سعادة العيد مع الأقارب والأصدقاء والجيران.
وكل من يعيش على الأرض الأوزبكستانية الخيرة، بغض النظر عن القومية، أو اللغة، أو المعتقد الديني، وبروح عالية وإرتياح كبير يستقبلون النوروز كعيد وطني.
وفي يوم العيد هذا اسمحوا لي باسم شعبنا أن أحييكم وأن أعبر عن إمتناني العميق لسفراء الدول الأجنبية، ومندوبي المنظمات الدولية، والشركاء الأجانب والأصدقاء، وكل ضيوفنا الأعزاء، الذين يبدون إحتراماً كبيراً لشعب أوزبكستان، ويشاركون اليوم في إحتفال النوروز عل هذه الساحة الرائعة.
وفي هذه اللحظات المضيئة أن أعبر عن إحترامي العميق والحب النابع من قلبي لكم، أعزائي المتواجدين هنا، ومن خلالكم لجميع كبار السن المحترمين، والأمهات والأخوات، ولشبابنا المفعمين بالطاقة والمساعي نحو المستقبل، والذين يعتبرون حماة وأمل للشعب والبلاد.
ورمزياً أعانقكم جميعاً، ومرة أخرى أهنئكم اليوم بالعيد الربيعي الرائع، وأعبر لكم عن أصدق التمنيات.
ليمنحكم النوروز في هذا العام عام النجاح والإزدهار، السعادة والصحة، والكفاية والخير لكل أسرة، والسلام والتقدم لوطننا أوزبكستان !
ولتتحقق آمالنا الكريمة وأفكارنا ومساعينا الطيبة !
أهنئكم بعيد النوروز أصدقائي الأعزاء !
وكالة أنباء Jahon، 19/3/2013.

الثلاثاء، 19 مارس 2013

ما يجري في سوريا مؤامرة كاملة الأركان!


في زاوية رأي الوطن نشرت صحيفة الوطن العمانية تحت عنوان "ما يجري في سوريا مؤامرة كاملة الأركان!" يوم 20/3/2013 تعليقاً أضعه بمتناول المخلصين من أبناء الوطن الغالي، وجاء فيه:
إن من يتابع مواقف جامعة الدول العربية إزاء القضايا العربية، لا بد له وأن يصاب بالدهشة والحيرة، ويقف مفكرًا تفكيرًا عميقًا وسط محيط متلاطم الأمواج من الأسئلة والاستفهامات عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلف هذه المواقف، وهل هي تبعية مطلقة عمياء من أجل كسب رضا السيد الأميركي والسيد البريطاني والسيد الفرنسي وبالأخص السيد الصهيوني؟؟ أم هي مواقف تنم عن جهل وجهالة ؟ فإذا ما واصل المتابع التفكير مليًّا يتضح له أن نتائج هذه المواقف الكارثية على استقرار المنطقة وأمنها، وتذلل الطرق أمام تنفيذ المخطط الصهيو ـ أميركي الرامي إلى تفتيت البلدان العربية بلدا بعد الآخر بصورة مباشرة، حيث تأتي سوريا مثالًا صارخًا على المواقف ذات النتائج الكارثية لجامعة العرب العتيدة، ولا بد أن جامعة الدول العربية اليوم وهي تحتفل بنجاحها في الضغط على المعارضة السورية المسلحة على تشكيل حكومة بعد مرحلة تجميعها في قالب ما يسمى بـ"الائتلاف الوطني" تشعر بنشوة عارمة بعد هذا "النصر المؤزر" الذي سيقود سوريا إلى كانتونات طائفية متناحرة فيما بينها.
لقد ملأت جامعة الدول العربية منذ بداية الأزمة السورية وإلى اليوم الساحات السياسية الدولية والإقليمية والإعلامية ضجيجًا وزعيقًا بأنها حريصة على وحدة سوريا وعلى وحدة نسيجها الاجتماعي، بل وأتقنت أدوارًا تمثيلية بامتياز في ذرف دموع التماسيح على كل قطرة دم تسيل من الشعب السوري، وقدمت ذاتها على أنها "رامبو" محرر الشعوب العربية من الظلم والفساد والقائد إلى الإصلاح والتغيير والديمقراطية، فماذا يعني قيام حكومة معارضة في ظل وجود وجود حكومة شرعية تتمتع بشعبية كبيرة وراسخة برسوخ الأرض ورسوخ شعبها الرافض لكل أشكال التدخل الخارجي في الشأن الداخلي السوري، تقوم بأدوارها الشرعية من حماية الشعب السوري والذود عن حياض الوطن السوري، ولديها كل مقومات البقاء والاستمرار بدءًا من الجيش العربي السوري الباسل والشعب السوري، وتماسك مؤسساتها رغم محاولات المتاجرة والسمسرة لتخلي كوادرها عن وطنيتهم، ورغم العقوبات الاقتصادية والمالية والحصار السياسي والإعلامي ؟ ألا يعني أن مشروع تدمير سوريا وتقسيمها إلى كانتونات كان ولا يزال الهدف من وراء كل القرارات والمواقف التي اتخذتها هذه الجامعة، فبالأمس اعترفوا بما يسمى الجيش السوري الحر بديلًا عن الجيش العربي السوري واعتمدوا علم سوريا القديم بدل علم الوحدة العربية، ولم يقف هذا المشروع عند هذا الحد أو عند حدود لملمة معارضي الخارج وتجميعهم والقيام بحملة تجنيد واسعة النطاق من مختلف بقاع العالم وفتح معسكرات التدريب والزج بهم إلى الأراضي السورية بعد تأمين أحدث أنواع الأسلحة لهم، بل إن هذه الجامعة العتيدة، جندت ولا تزال وسائل الإعلام المتاحة لأعضائها لشن عمليات التشويه والتحريض والتأليب وإلصاق التهم والفبركات بحق الحكومة السورية من أجل تبرير التدخل العسكري الأجنبي المباشر كالترويج عن نية الحكومة السورية استخدام الأسلحة الكيماوية المزعومة ضد العصابات الإرهابية، وكنا آنذاك نبهنا هنا في هذه الزاوية أن الهدف هو التغطية على قيام أصحاب مشروع تدمير سوريا بتزويد عملائهم على الأرض بأسلحة كيماوية لاستخدامها، وبالتالي لم يكن مفاجئًا ما حدث أمس بقيام المعارضة السورية المسلحة بإطلاق صاروخ مزود بمواد كيماوية أودى بحياة 25 سوريًّا بين مدنيين وعسكريين وإصابة 110 آخرين بجروح. وما يلفت الانتباه هنا أن جميع الداعمين لهذه العصابات حاولوا الاستماتة في الدفاع عن هذه الجريمة، بل إن وسائل إعلامية داعمة لم تتطرق إلى الجريمة على عكس التحذير الأميركي للحكومة السورية من استخدام أسلحة كيماوية وملء مساحات وتغطيات واسعة وذلك في معرض تسترها على هذه الجريمة.
إن تبني جامعة الدول العربية لقيام مؤسسة سورية موازية للمؤسسات الشرعية القائمة كالحكومة والجيش وغيرها من المؤسسات وتسليم مقعد الجمهورية العربية السورية لهذه الحكومة الصنيعة يدمغ ويفضح مزاعم الحرص على سلامة سوريا ووحدة مكوناتها وترابها، ويؤكد ما قلناه دائمًا إن ما يجري في سوريا هو مؤامرة واضحة الأركان والأهداف.
ونشرت الصحيفة خبراً تحت عنوان "141 بين قتيل وجريح ودمشق تنتقد التقاعس الدولي، تصريحات ملتبسة لمعارضي الخارج وروسيا متأكدة من ضلوعهم وأميركا لا تجد دليلا سوريا: معارضو الخارج يشكلون (مؤقتة) ويلجأون للإرهاب بـ (الكيماوي)" جاء فيه:
دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات: أقدمت الجماعات المسلحة في سوريا المدعومة من معارضي الخارج المنضوين تحت ما يسمى (الائتلاف) على جريمة جديدة، مستخدمين سلاحا كيماويًّا في هجوم إرهابي على منطقة خان العسل بريف حلب، وذلك بعد ساعات من تشكيلهم ما يسمى (الحكومة المؤقتة) برئاسة غسان هيتو المقيم في ولاية تكساس الأميركية منذ فترة طويلة، حيث أسفر الهجوم عن سقوط 141 بين قتيل وجريح، فيما انتقدت دمشق التقاعس الدولي، في الوقت الذي صدرت فيه تصريحات ملتبسة من معارضي الخارج، في حين قالت روسيا إنها متأكدة من ضلوع المسلحين المدعومين منهم في الجريمة وفي المقابل قالت أميركا إنها لا تجد دليلا. وقالت آخر حصيلة رسمية سورية حتى إعداد الخبر إن 31 شخصا هم 10 عسكريين و21 مدنيا قتلوا وأصيب أكثر من 110 بجروح، في سقوط "صاروخ يحمل مواد كيميائية" في منطقة خان العسل في ريف حلب الغربي. وكان عدد من المسلحين أجروا ضمن تسجيل مصور تجارب تحت مسمى "الريح الصرصر" أطلقوا خلالها مواد كيماوية وغازات سامة على الفئران مهددين بشن هجمات كيماوية.
ووجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين لرئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة قالت فيهما: "إنه في تصعيد خطير للجرائم التي ترتكبها المجموعات المسلحة في شمال سوريا، أقدمت هذه المجموعات صباح أمس على إطلاق صاروخ من منطقة كفر داعل باتجاه منطقة خان العسل في محافظة حلب اللتين يفصل بينهما مسافة 5 كم، حيث سقط الصاروخ في منطقة يقطنها مدنيون وعلى مسافة نحو 300م من مكان وجود عناصر الجيش السوري".
وذكرت الوزارة برسائل سابقة عبرت فيها عن تخوفها الجاد من قيام بعض الدول بتقديم أسلحة كيميائية للمجموعات المسلحة والادعاء بأن الحكومة السورية هي التي قامت باستخدامها.
وأضافت الوزارة: "إن سوريا حذرت من خطورة التقاعس عن التصدي لإمكانية وصول أنواع محظورة من الأسلحة إلى أيدي تنظيم "جبهة النصرة" والمجموعات المرتبطة بالقاعدة وخاصة بعد سيطرة هذه المجموعات على معمل تابع للقطاع الخاص شرق مدينة حلب يحتوي على أطنان من مادة الكلور السامة وظهور تقارير إعلامية عن تهديد عناصر من تنظيم القاعدة باستخدام أسلحة كيميائية يصنعونها في مخبر قرب مدينة غازي عنتاب التركية ضد أبناء الشعب العربي السوري للادعاء بأن الحكومة السورية هي التي قامت باستخدام هذه الأسلحة". وفقا للرسالة.
من جهته حمل وزير الإعلام عمران الزعبي الدول التي سلحت "المعارضة" مسؤولية الجريمة المروعة التي وقعت في خان العسل بحلب.
وفي حين اكتفى معارضو الخارج بتصريح ملتبس من أدلى به معاذ الخطيب رئيس الإئتلاف عبر فيه عن رفضه استخدام السلاح الكيميائي من أي طرف كان قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إنه "طبقا لمعلومات حصلنا عليها من دمشق استخدمت المعارضة السورية أسلحة كيميائية في وقت مبكر من صباح الـ 19 من مارس في محافظة حلب"، مضيفة أنها تشعر "بقلق بالغ" بهذا الشأن.
وقالت الوزارة إنها "تشعر بقلق بالغ من وقوع أسلحة دمار شامل في أيدي المسلحين (المعارضين) ما يزيد من تعقيد الوضع في سوريا".
لكن البيت الأبيض الأميركي قال إنه لا يملك أي دليل على أن المعارضين السوريين استخدموا أسلحة كيميائية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة جاي كارني "ليس لدينا أي دليل يدعم الاتهامات الموجهة إلى المعارضة (السورية) باستخدام أسلحة كيميائية".
جاء هجوم تل العسل بعد ساعات من اختيار معارضي الخارج غسان هيتو رئيسا لما يسمى الحكومة المؤقتة حيث قال بعد انتخابه انه لا نية لأي حوار مع نظام الرئيس بشار الاسد.
في غضون ذلك قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي إن فهم الولايات المتحدة للمعارضة في سوريا الآن أقل وضوحا مما كان عليه العام الماضي. وقال ديمبسي في كلمة ألقاها في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ـ وهو معهد أبحاث في واشنطن ـ "قبل نحو ستة أشهر كان لدينا فهم مبهم جدا للمعارضة والآن أقول إنه أكثر إبهاما". وأضاف قوله أنه سينصح أيضا بتوخي بالغ الحذر عند مناقشة أي خيارات عسكرية في سوريا قائلا إن الصراع يثير "أعقد مجموعة من القضايا التي يمكن أن يتصورها أحد". وأضاف قوله "لا أعتقد في هذه المرحلة أنني يمكنني تصور خيار عسكري يخلق نتيجة يمكن تفهمها. وحتى يحدث ذلك فإن نصيحتي ستكون توخي الحذر". وكان ديمبسي ووزير الدفاع السابق ليون بانيتا ورؤساء وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية أيدوا فكرة تسليح المعارضة السورية خلال مناقشات داخل حكومة الرئيس باراك أوباما العام الماضي.
******
ولابد أن هذا يدعو الجميع للتفكير بما الذي تهدف إليه قوى التحالف العدواني ضد سورية وشعبها الأبي ضحية هذا العدوان الغادر والمستمر ؟ فنحن نعرف أن إنتقال السلطة يتم بالطرق الديمقراطية ويأتي عن طريق صناديق الإقتراع في إستفتاء شعبي وليس عن طريق القتل والتدمير. حماك الله ياسورية.

السبت، 16 مارس 2013

الأزمة السورية .. والضحك على الذقون



في زاوية رأي الوطن تناولت صحيفة الوطن العمانية في عددها الصادر يوم 17/3/2013 موضوع "الأزمة السورية .. والضحك على الذقون" وأشارت فيه إلى أنه:

يبدو أن الأزمة السورية لم تُبِح بكامل أسرار المتدخلين في الشأن الداخلي السوري والمشجعين للإرهاب والعنف من أجل سفك دماء الشعب السوري وتدمير سوريا عن بكرة أبيها، فهناك الكثير مما تحمله جعبة هؤلاء المتدخلين أو بالأحرى رعاة الإرهاب والدمار والقتل، وتجار الحروب وسماسرتها الذين تطغى على تصريحاتهم حالة النفاق الواضحة من خلال إطلاق تصريحات تتحدث عن أهمية الوصول إلى حلول سياسية والجلوس على طاولة الحوار من أجل بناء دولة سورية ديمقراطية، ويذرفون دموع التماسيح على "حبهم" و"صداقتهم" للشعب السوري، وأنهم لولا مصلحته والوقوف إلى جانبه وصولًا إلى تحقيق مطالبه المشروعة، لما تدخلوا في الشأن الداخلي السوري، وذلك لستر ما تخفيه قلوبهم المريضة المملوءة بالحقد والكراهية على سوريا دولةً وشعبًا وحكومةً من مخططات ومؤامرات استطاعت سوريا بفضل الله وصمود جيشها العربي الباسل والتفاف شعبها حوله أن تكشفها، وتقطع هذه الخيوط واحدًا تلو الآخر.
ولما كان صاحب المؤامرات والمخططات والمشاريع ضد سوريا لم يحقق هدفًا واحدًا منها بعد، فإنه لم ولن ينفك عن نسج خيوط جديدة حتى يتمكن من إحداث اختراقات جوهرية تحقق له على الأقل بعضا ـ إن لم يكن كل ـ أهدافه.
ومن جديد هذه الخيوط التي اعتدنا مشاهدتها وسماعها ويجري نسجها والتي لن تكون إلا أوهن البيوت، عزم الولايات المتحدة استخدام طائرات بدون طيار بزعم ضرب تجمعات المتطرفين والإرهابيين في سوريا، وأن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) تجمع معلومات عن هؤلاء الإرهابيين. إنها بحق مسرحية من مسرحيات "الكاوبوي" الأميركي التي يؤلف فصولها ويفبركها للضحك على الذقون لاستمالة الحمقى والبلهاء والإمعات وإيهامهم بهذه المسرحية الجديدة، وإذا كانت هذه المسرحية الهزلية للكاوبوي الأميركي ستنطلي على الحمقى والإمعات، فإن هناك من لايزال عقله في رأسه ويملك زمام تفكيره، فكيف يقوم من صنع الإرهابيين وشجعهم وسلحهم ومولهم ودربهم، بل وأطلق سراح المجرمين وأصحاب السوابق من السجون، من أجل تدمير سوريا وإراقة دماء الشعب السوري وتهجيره وتشريده من منازله ومدنه وقراه وأريافه، أن يقوم باستهدافهم وقصف تجمعاتهم؟ كيف يعقل أن يتم ذلك في الوقت الذي تجيش فيه دول معروفة بالاسم ويشار إليها بالبنان جيوشًا من الإرهابيين والمرتزقة؟ إنها كذبة كبرى وجديدة تذكرنا بسابقاتها عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، وعن استهداف تنظيم القاعدة (الصنيعة الأميركية من ألفها إلى يائها)، في أفغانستان.
نعم، إنها كذبة تخرج من رحم الكذابين والمرجفين في الأرض من أجل مساندة الإرهابيين وإكمال حلقات الإرهاب وإحكامها لتدمير سوريا عن بكرة أبيها، وتدمير جيشها العربي الصامد، وضرب مؤسساتها الأمنية والعسكرية والمدنية لأجل تحويلها إلى دولة فاشلة، وإحداث تغيير كامل في بنية المجتمع السوري، بأن يؤتى بشعب مدجن ومهجن في المنافي وأجهزة الاستخبارات الغربية.
نعم إنها كذبة جديدة تنطلي على السذج والحمقى والإمعات والبلهاء والعملاء بامتياز.
وتحت عنوان "موسكو تكشف مخططا أميركيا لاغتيال الأسد"  نقلت الصحيفة من دمشق خبراً جاء فيه: أفادت مصادر خاصة لـ(الوطن) أن المخابرات الأميركية والإسرائيلية تقوم بتدريبات سرية لعناصر كوماندوز بدولة مجاورة على السيطرة على القصر الرئاسي السوري واغتيال الرئيس بشار الأسد، وفقا لمعلومات وصلت إلى الروس، ما دفع الأجهزة الدبلوماسية والاستخبارية الروسية للتحرك بشكل مباشر وإبلاغ الأميركيين كلاما واضحا وصريحا بعدم التفكير في تجاوز الخطوط الحمراء.
وعلم أن موسكو أرسلت مبعوثا إلى واشنطن يحمل رسالة شفهية عالية النبرة ملخصها أن استهداف الأسد يشكل محظورا خطيرا ، وهو خط أحمر كما قال لافروف الذي أبلغ بدوره الخليجيين بضرورة الكف عن القيام بأدوار غير ذات جدوى.
في هذا السياق يبدو أن التفاهم الأميركي ـ الروسي مؤجل إلى ما بعد يونيو، الموعد الأقرب للقاء الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي "فلاديمير بوتين" في أوروبا وحينها يتبلور الحل الدولي.
وحتى ذلك الحين، تمارس بعض الدول الإقليمية الأخرى لعبتها المفضلة بالتدخل المباشر ماليا وعسكريا وسياسيا، مقابل استمرار حالة الانقسام والتشرذم في صفوف المعارضة السورية، العاجزة على اتخاذ أي قرار أو القيام بدور فاعل ،، آخرها تأجيل اجتماع أسطنبول لاختيار مرشح لرئاسة ما يسمى حكومة المنفى.
*****
وأترك هذا الراي والخبر الذي تلاه لأصحاب العقول النيرة من محبي الوطن السوري والمخلصين له للتأمل واستخراج العبر. بروفيسور محمد البخاري

سوريون مبدعون


سوريون مبدعون
الدكتورة عزة آقبيق استاذتنا القديرة Azza Akbik مقالة خاصة بمدونة وطن عن الأستاذ عماد الأرمشي أعيد نشرها تقديراً وإحتراماً لجهوده القيمة
سوريون مبدعون
عماد الأرمشي
ولد المترجم له في حي العمارة الدمشقي عام 1951 وترعرع بين جنبات جدران بيوتها الجميلة في أسرة كريمة حانية ليقول هو عن نفسه واصفاً تعلقه وحبه لوطنه ومدينته دمشق" أنا لست عنصرياً، ولا متحيزاً، ولا متعصباً ... ولكن كل الجنسيات التي قابلتها في أسفاري وحلي وترحالي في غربتي، أشعرتني أني عنصري و متحيزاً للشام حتى الجمام؛ متحيزاً لكل سوري؛ ليعاود القول عن ولعه بمدينته رضعت عشق هذه المدينة الخالدة .. وما زال حبها يسري في عروقي بكل أوابدها من مساجد، ومدارس قديمة، أضرحة و تكايا وزوايا، خاناتها، أحيائها، شوراعها، حاراتها .. وأزقتها كل شي فيها". . 
لينساب حديث الذكريات إلى قوله "كنت صديقاً لوالدتي رحمها الله منذ نعومة أظفاري، أتلهف للنزول معها الى ( المدينة ) أي دمشق كما كانوا يسمونها أهل الشام في تلك الفترة. لأستنشق عبق الشام الأموية ... كنت أقف أما حجارة المساجد، وأسوار الأوابد .. أتفحصها .. أمعن النظر فيها ... وكأن فيها سحر غريب يشدني إلى تأملها والغوص في ثنايا خبايا حجارتها وما تحمله من أسرار تريد البوح لي عنها؛ استرعى اهتمامي انتباه والدتي لتعود وتوي إلى والدي لتروي له عن تعلقي بمدينتي وأوابدها وأنا مازلت طفلاً غضاً لتقول: له ـ رحمه الله لربما يصبح إبننا عالم آثار بالمستقبل ...". 
كان لحميمية الأسرة وثقافتها دوراً بارزاً في تطور وعي المترجم له فقد عاش في بيئة مثقفة ومن خلال وجوده مع والده محمد شحادة الأرمشي الموظف في سلك التعليم في مدرسة الفاروق بالعمارة .. ليصبح فيما بعد مديراً لمدرسة إبراهيم هنانو بنوري باشا ، ليتدرج وظيفياً ليصبح مفتشاً ( في الرقابة و التفتيش ) ثم مراقباً في البرلمان ( مجلس الشعب) في هذا البيت الدمشقي كبر عماد الأرمشي وكبرت معه آماله في إعادة كتابة تاريخ مدينته بالشكل الذي أحب.
وقفات في حياة عماد الأرمشي يسرد الأستاذ الأرمشي مايلي" درست الإبتدائية بمدرسة إبراهيم هنانو بنوري باشا. الإعدادية في مدرسة ابن خلدون حتى الصف العاشر . ثم ثانوية أسعد عبد الله بالحلبوني . التحقت بجامعة دمشق قسم التاريخ وعملت أثناء أثناء دراستي الجامعية كمدرس ( خارج الملاك ) للتاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية نظام الساعات". بعد تخرجه التحق بخدمة العلم لينهيها ويغادر الوطن قاصداً ألمانيا والنمسا ليستقر في ألمانيا وفيها تفرغ الأرمشي للبحث في تاريخ دمشق وتطور عمارتها خلال حقب زمنية متتالية ليصبح فيما بعد من أبرز من كتب في التطور العمراني لمدينة دمشق بالاعتماد على مصادر ومراجع مثبتة ليعطي بذلك لنفسه ألقاً متجدداً يحمل بين ثناياه معلومات موثقة اعتمد فيها على التوثيق الكتابي والتوثيق الفوتوغرافي مخرجاً بذلك معلوماته من طيات الكتب إلى عالم الدراسة المقروءة والمنظورة بواسطة الصور الفريدة والجميلة التي حرص على جمعها أينما وجدت ونشرها فيما بعد.
قيل فيه
رهن نفسه لتدوين تاريخ الأميرة ذات المعادلة الصعبة إمتدت جذوره بأرضها رغم بعده عنها فأصبح عماداً دمشقياً وسيفاً أموياً من السروجيه حاك سرجاً ليمتطي جواداً أيوبياً ليجول في تاريخها المملوكي والعباسي والعثماني ..
فتارةً يصطحبنا معه في جولاته الى خانات دمشق وتارة نجد أنفسنا قد دخلنا صحن الجامع الأموي .. إلى مدارس دمشق التي أنشأت عبر عصور تاريخية مختلفة مكملا بذلك مسيرة إبن الأثير والقرطبي وصولا إلى الحافظ إبن عساكر والدكتور الشهابي.
مقابلة مع المهندس مهند الحلبي
منذ أن تعرفت عليه من مجموعة دمشق بالأبيض والأسود على موقع التواصل الاجتماعي، أعتبر نفسي قد بدأت أتعرف على مدينتي دمشق وكم كنت جاهلاً بها وبالأخص بماضيها العريق وقبل اختراع آلة التصوير، وبماضيها الجميل عندما اكتمل بنيانها وامتدادها، حتى معرضها وربوتها وسكة الترام وبابور الزبداني وحجارة الأموي وبيوتها العريقة حتى بت على يقين إذا شاهدت حجراً في المدينة وسألته عنه فهو يعلم من أين أتى ذلك الحجر وأين وضع ومتى ... الآن أنا أشاهد دمشق وكأنني أشاهدها للمرة الأولى من خلاله معطياته التاريخية المثيرة عن كل زاوية وزقاق وشارع ... عندما اشاهد ساحة المرجة مثلاً اتخيل كلامه وشرحه المستفيض عن اسواقها ترامها ابنيتها التي كانت ولا استطيع ان ارى غيرها بالساحة رغم انه لم يبقى من الابنية والمعالم إلا القليل على ارض الواقع ... هذا الرجل جعلنا نركب الترام بين شوارع دمشق ونبحر به نحن الجيل الذي لم يشهد الترام ولا سكته .
كنت اضع صوراً لدمشق القديمة بهذه المجموعة قد حيرت من عاصر الصورة أين هي وماذا أصبحت وكان يفاجئنا بوصف تلك الصورة إحداثياتها وزمانها من خلال من صورها.
لعمري أن ذلك الرجل هو مدينة دمشق متحركة أينما كان وأينما حل أتمنى من الله تعالى ان يمد في عمره وعمري لألتقي به في دمشق وأحسب أنها ستبدو عندها دمشقان واحدة على الأرض وواحدة عليها اسم الأستاذ الباحث عماد الأرمشي أدامه الله لنا ولها.
مقالة خاصة بمدونة وطن.
تعليق: كان لي شرف إعداد دراسة عن البخارية (الأوزبك) في دمشق الحب مع أستاذنا الكبير قدراً وعلماً عماد الأرمشي، نشرتها على الرابط الإلكتروني: http://muhammad-bukhari.blogspot.com/2011/06/blog-post.html باللغة الروسية والرابط: http://muhammad-bukhari.blogspot.com/2011/06/suriya-arab-respublikasidagi-ozbeklar.html باللغة الأوزبكية وهي في طريقها للنشر بنسخة ورقية

الأحد، 10 مارس 2013

حافظوا على الكتب


تحت عنوان "حافظوا على الكتب. أيدي المرممين تحيي آثار الأدب والتاريخ" نشرت صحيفة Uzbekistan Today، يوم 8/3/2013. خبراً كتبته ظلالة موساييفا، وهذه ترجمة كاملة له:
تنتظر الكتب النادرة بمكتبة علي شير نوائي القومية الأوزبكستانية اليوم دورها للترميم، وتضم المكتبة أكثر من 16000 نسخة من كتب صادرت خلال الفترة الممتدة ما بين القرون الـ 17 و18 و19، ومن بينها إصدارات أوروبية. ورممت حتى الآن مجلدات لـ 20 مجموعة من صحف "تركستانسكيه فيدوموستي". ويجري العمل لإحياء وتجديد نصوص مخطوطات علي شير نوائي، وعبد الرحمن جامعي، وماوردي.

ويعمل في قسم الترميم بالمكتبة خمسة متخصصون يتحملون مسؤولية الحفاظ على كل صفحة من صفحات النصوص التي خلفها المؤلفين من الأزمان البعيدة بالقرون الوسطى.
وأعمال الترميم هي نظام شامل من الأعمال الدقيقة والصعبة. وتبدأ من إزالة التجليد والغلاف القديم، وبعد ذلك تأتي أعمال المتخصصين بالترميم للتعامل مع الرطوبة والعفونة، وبعد ذلك تحدد المقاسات، ليتم التجليد مجدداً، وتجمع النصوص في مجموعات، وتضم لبعضها، وبعد ذلك تجري الكثير من التفاصيل الدقيقة وفي النهاية يتم التجليد.
ويقوم المتخصصون بنزع الغبار بمساعدة أدوات وريش ومحاليل وأقلام رصاص ومحايات خاصة، وكيها، ولكن تلك الدوات لا تشبة الأدوات التي يستخدمها تلاميذ المدارس في دروسهم، بل تصنع من مواد خاصة.
وعلى سبيل المثال لإعادة لون الصفحات المصفرة تغطس في غيدروكسيد ناتريا، وتجفف ويعاد لها شكلها السابق ويحافظ عليه.
ويحافظ على درجة حرارة معينة للهواء في مخزن الكتب تتراوح ما بين الـ 18 والـ 20 درجة من أجل تجنب الرطوبة والجفاف.
ومن المعروف أن أعمال الترميم بدأت في القرن الـ 9 تقريباً. وقام بأعمال الترميم رجال الدين، عن طريق قص الصفحات القديمة من المخطوط ولصقها على صفحات جديدة من الورق. وبهذا الشكل احتفظت المكتبة القومية بمجموعة مرممة من أشعار علي شير نوائي من القرن الـ 15.