الأحد، 28 يوليو، 2013

العصابات الإرهابية ترتكب جرائم مروعة ضد المدنيين وعناصر من الجيش العربي السوري في دير العسل

العصابات الإرهابية ترتكب جرائم مروعة ضد المدنيين وعناصر من الجيش العربي السوري في دير العسل.
تحت عنوان "رأي الوطن / سوريا .. إرهاب غير مسبوق" نشرت جريدة الوطن العمانية الصادرة صباح 28/7/2013 مادة أشارت فيها إلى: لم يحدث في التاريخ المعاصر أن تتحالف دول ومن بينها دول كبرى، لطالما تشدقت بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، مع الإرهاب وأدواته وتجند المزيد من هذه الأدوات لتصدرها إلى دولة أخرى لتبيدها على بكرة أبيها وتعيث فيها قتلاً وفساداً وتدميرًا وخرابًا، مثلما يحدث الآن حيث تكالب دول غربية وإقليمية لتدمير سوريا تحت كذبة "نصرة" الشعب السوري.
فالأنباء الواردة من داخل سوريا منذ نشوب أزمتها وما تعيثه العصابات الإرهابية المدعومة من قبل معسكر التآمر والتخريب والتدمير ما يشيب له الولدان، حيث المجازر بالجملة ضد المدنيين وعناصر الجيش العربي السوري من خلال الإعدامات الميدانية، في تناقض تام مع المعلن من أكاذيب نصرة الشعب السوري ومساعدته، لتضفي جرائم الحرب هذه أدلة إضافية جديدة على حجم المؤامرة المدبرة ضد سوريا، ولتطيح بكل الأقنعة التي حاول المتآمرون تغطية مؤامرتهم.
وفي الحقيقة إن هذه الأقنعة لم تسقط وحدها وإنما سقطت معها دول التآمر سقوطًا أخلاقيًّا، لتبقى هذه الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري وصمة عار في جبين هذه الدول ولن تمحى بل ستظل ثابتة ما تعاقب الليل والنهار وتعد جرائم الحرب المرتكبة بحق المدنيين والعسكريين في قرية خان العسل بريف حلب من قبل عصابات الإرهاب شاهدًا حيًّا على العار الذي سيلاحق القوى الداعمة للإرهاب إلى الأبد، إلى جانب الجرائم الأخرى المرتكبة في دير الزور وإدلب وحمص ودمشق والرقة وغيرها. ولذلك لم يكن مفاجئًا أن تجتمع هذه العصابات الإرهابية وبوازع من القوى الداعمة لها دعمًا وتخطيطًا بحوالي ثلاثة آلاف إرهابي لترتكب مجزرة في خان العسل بحق المدنيين والعسكريين من أجل السيطرة عليها بالتزامن مع وصول فريق من الأمم المتحدة للتنسيق مع الحكومة السورية ووضع الترتيبات لإجراء فحوصات في خان العسل التي ارتكبت فيها تلك العصابات الإرهابية هجومًا بالأسلحة الكيماوية ضد المدنيين وعناصر من الجيش العربي السوري، وذلك من أجل إخفاء أدلة تورطها في الجريمة التي في سبيل إخفائها لا يهم أن ترتكب جريمة أخرى أشد شناعة وإجراما في القرية...
إن هذا التحالف القائم بين الإرهاب وأدواته وداعميه، يمثل سابقة خطيرة في علاقات الدول ببعضها، ويمثل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين، إذ من شأن ذلك أن يعطي قوى أخرى مبررًا لأن تتحالف مع الإرهاب وأدواته وتصدرها إلى دولة أخرى تحت ذريعة "نصرة" شعبها، أو لسبب آخر.. وعلى ذلك يحق لسوريا أن ترد على خصومها بالسلاح ذاته إن أرادت، ولديها مبرر شرعي يعطيها هذا الحق لرد الاعتبار ورفع الظلم عن شعبها.
الآن، إذا كانت هناك مصداقية وذرة ضمير، يجب على الأمم المتحدة أن تستنتج النتائج مما يجري في خان العسل، ولماذا سارعت العصابات الإرهابية إلى السيطرة عليها وارتكاب مجازر جديدة في سبيل ذلك، ومن ثم إجراء تحقيق موسع حول جرائم الحرب هذه.
وتحت عنوان "اتفاق مع لجنة التحقيق الأممية سوريا تطلع العالم على مجزرة خان العسل" نشرت جريدة الوطن في عددها الصادر يوم 28/7/2013 خبراً جاء فيه: أطلعت سورية العالم على تفاصيل المجزرة التي ارتكبت في خان العسل وطالت العشرات من المدنيين والعسكريين، كما أعلنت دمشق عن التوصل لاتفاق مع لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية.
ووجهت وزارة الخارجية السورية رسائل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ومفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ورئيس مجلس حقوق الإنسان جول المجزرة البشعة التي ارتكبتها عصابة "لواء أنصار الخلافة" والتي طالت عشرات المدنيين والعسكريين.
وقالت الوزارة في رسائلها إنه بعد قيام المئات من عناصر المجموعات المسلحة ببسط سيطرتها على منطقة خان العسل بغية إحكام الحصار على مدين حلب لمنع الأغذية والأدوية من الصول إليها أقدمت عصابة تسمى "لواء أنصار الخلافة" على ارتكاب مجزرة جماعية مروعة تحمل بصمات تنظيم القاعدة طالت عشرات المدنيين والعسكريين في بلدة خان العسل وعمدت إلى التنكيل بجثثهم ورميها في حفرة كبيرة على أطراف البلدة وأضرمت النار في عدد آخر من جثث الشهداء.
وأضافت الوزراة: أن ما حصل في خان العسل خلال الأيام القليلة الماضية كشف دور بعض دول الجوار المتورطة بتوفير الدعم العسكري والمادي واللوجستي للمجموعات المسلحة وهو تورط وصل إلى درجة إعطاء الأوامر بشن هجمات على مواقع محددة وارتكاب مجازر فيها سعياً لتحقيق أهدافها في زعزعة الاستقرار في سورية.
وأكدت وزارة الخارجية السورية أن استمرار بعض الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن في ممارسة سياسة المعايير المزدوجة في مواجهة الإرهاب من خلال منع مجلس الأمن من إدانة العديد من الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها التنظيمات التكفيرية المرتبطة بالقاعدة في سوريا والتي كان التفجير الإرهابي في مدينة جرمانا بريف دمشق بتاريخ 25 يوليو 2013 آخر فصولها إضافة إلى ممارستها الشراكة مع الإرهاب عبر التورط المباشر في تزويد المجموعات الإرهابية المسلحة بالأسلحة والعتاد وتوفير التغطية السياسية لها انتهاكاً لمسؤولياتها كأعضاء دائمين في مجلس الأمن في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين يثير الكثير من التساؤلات حول جدية تلك الدول في مكافحة ظاهرة الإرهاب وحول التزامها بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.
وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسائلها بالقول إن سورية تطالب في ضوء هذه المجزرة البشعة التي تأتي بعد سلسلة مجازر في جسر الشغور بإدلب وقرية حطلة في دير الزور وغيرها المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان باتخاذ خطوات جادة ومسؤولة في مواجهة الإرهاب الذي تشهده سوريا والذي تمارسه العصابات التكفيرية المرتبطة فكرياً وعضوياً بتنظيم القاعدة ويكشف ملابسات هذه المجزرة الجماعية المروعة والدوافع التي تقف خلفها بعيداً عن النفاق والمعايير المزدوجة.
في سياق متصل قال مصدر إعلامي إن عدد شهداء المجزرة التي ارتكبتها العصابات المسلحة في خان العسل بريف حلب 123 قتيلاً وهناك عدد من المفقودين مشيراً إلى أن غالبية قتلى المجزرة هم من سكان خان العسل المدنيين العزل.
إلى ذلك صدر بيان صحفي مشترك بين وزارة الخارجية السورية والأمم المتحدة حول زيارة وفد الأمم المتحدة إلى دمشق جاء فيه:
بناء على دعوة من حكومة الجمهورية العربية السورية زارت الممثلة العليا لشؤون نزع السلاح في الأمم المتحدة دمشق يومي 24-25 يوليو الجاري برفقة رئيس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة والتقت بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ونائبه لمناقشة عمل البعثة.
وكانت النقاشات شاملة ومثمرة وأفضت إلى اتفاق حول سبل التقدم إلى الأمام.
من جانبها أعلنت متحدثة باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون يريد أن يطلع عن كثب على الاتفاق الذي تم التوصل ‘ليه مع دمشق في شأن إجراء تحقيق حول احتمال استخدام أسلحة كيميائية، وذلك قبل أن يكشف مضمونه أو أن يعلق عليه.
وأوضحت المتحدثة مورانا سونغ أن بان سيلتقي غداً الاثنين في نيويورك الموفدين الخاصين العائدين من دمشق بعدما تفاوضا في شأن الاتفاق المذكور مع حكومة الرئيس بشار الأسد.

الأربعاء، 17 يوليو، 2013

نتائج التطور الاجتماعي والاقتصادي في أوزبكستان خلال النصف الأول من العام الجاري


نشرت وكالتي أنباء UzA وJahon، يوم 16/7/2013 خبراً عن الجلسة التي عقدها ديوان الوزراء يوم 16/7/2013 لاستعراض نتائج  التطور الاجتماعي والاقتصادي في الجمهورية خلال النصف الأول من العام الجاري وإعداد إجراءآت إضافية لتأمين تنفيذ البرامج الاقتصادية الهامة التي تتمتع بالأفضلية خلال عام 2013، من التي حددها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال جلسة حكومة الجمهورية التي عقدت يوم 18/1/2013.
واستعرضت الجلسة وحللت بشكل عميق نتائج الأعمال الجارية لتنفيذ المهام المتمتعة بالأفضلية في البرامج الاقتصادية لعام 2013، للحفاظ وتقوية نمو المؤشرات الاقتصادية العالية وزيادة القدرة على المنافسة، واتباع سياسة استثمارية نشيطة، والإسراع بتوسيع مجالات الترشيد والتجديد التكنولوجي والتقني في القطاعات الاقتصادية البارزة، والعناية بتطوير البنية التحتية للطرق والمواصلات والاتصالات والمعلوماتية، والزيادة الدائمة للتشغيل ومستوى ونوعية حياة السكان.
وأشير إلى أنه بفضل التنفيذ المستمر والموجه نحو الاستراتيجية المعدة بقيادة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف للإصلاحات الفعالة وتطوير البلاد، وبغض النظر عن المشاكل الهامة التي يواجهها الاقتصاد العالمي، تم الحفاظ في أوزبكستان على مؤشرات عالية للنمو الاقتصادي والاستقرار الماكرواقتصادي. ومن نتائج النصف الأول من العام الجاري بلغ نمو الناتج المحلي نسبة 8%، وحجم إنتاج المنتجات الصناعية نسبة 8,2%، وفي الزراعة 7,3%، وفي أعمال البناء نسبة 16,1%. ونفذت موازنة الدولة بفائض بلغ نسبة 0,1% مقارنة بالناتج المحلي. ولم يتجاوز مستوى التضخم المؤشرات المتوقعة.
ووفرت الإجراءآت المتبعة لاحداث توازن وتشجيع الطلب الداخلي والدعم الكامل لتطوير الإنتاج الوطني للبضائع والخدمات الظروف، نمواً في حجم إنتاج البضائع الإستهلاكية بنسبة 14,4%، ومنتجات تجارة المفرق بنسبة 14,6%، والخدمات بنسبة 12,1%. وزادت حصة مجال الخدمات في الناتج المحلي لتصل إلى نسبة 52,4% مقابل نسبة 52,2% في نتائج النصف الأول من عام 2012. وأن حجم إنتاج المنتجات البديلة للمستورد زاد بنسبة 36,1%.
وبفضل الإجراءآت المتبعة لتشكيل الظروف المناسبة القصوى لأوساط الأعمال استمر تطور المشاريع الصغيرة والعمل الحر بنشاط، وهو ما انعكس على نمو إسهامها في الناتج المحلي، والانتاج الصناعي، والتصدير، وتوفير فرص عمل. وخلال النصف الأول من العام الجاري أحدث 15,8 ألف موقع جديد للمشاريع الصغيرة.
وفي إطار البرامج الحكومية لـ"عام النجاح والازدهار" حققت إجراءآت واسعة لتحسين مستوى ونوعية حياة الشعب، وتوفير النجاح والازدهار في البلاد، وجه لتمويلها من كل المصادر موارد بلغت أكثر من 3,4 تريليون صوم. وخلال النصف الأول من العام الجاري أحدثت 554,4 ألف فرصة عمل جديدة، منها أكثر من 334,4 ألف فرصة عمل أو ما نسبته 60,3% في الأرياف. وزاد الدخل الحقيقي للسكان بنسبة 16,3%.
وأثناء المناقشات وضعت أمام المسؤولين في الوزارات، والإدارات، والاتحادات الاقتصادية، وأجهزة السلطات التنفيذية، مهاماً محددة لإعداد وتنفيذ جملة من الإجراءآت الإضافية لتوفر إمكانية تنفيذ المهام المتمتعة بالأفضلية والانجازات المرسومة لعام 2013 وفق المؤشرات والتنبؤآت المحددة، وتنظيم الأعمال التحضيرية من أجل ثبات الأداء الاقتصادي في العام القادم.
وأعطيت لمجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان، وحاكميات والولايات ومدينة طشقند، والوزارات المعنية، والإدارات، والاتحادات الاقتصادية، مهام محددة من أجل تعبئة الاحتياطيات المتوفرة لزيادة عدد فرص العمل الجديدة المحدثة، وتوفير فرص العمل لخريجي الكوليجات المهنية وفقاً للتخصص الذي حصلوا عليه.
وخلال الجلسة أعير اهتماماً خاصاً للتحليل التفصيلي لنتائج الإجراءآت المتبعة لتسريع تنفيذ المشاريع الإسثمارية الاستراتيجية، وتأمين إدخال المواقع الانتاجية الهامة حيز الاستثمار في موعدها، والمقرر إدخالها حيز الاستثمار خلال عام 2013. وأشير إلى أنه نتيجة للإجراءآت المتخذة زاد حجم التوظيفات الإستثمارية بنسبة 10,2%، ومن ضمنها استثمارات أجنبية وقروض بنسبة 13,2%. وأدخل حيز الإستثمار 1233 موقع إنتاجي، وبدأ العمل في تنفيذ 141 مشروعاً استثمارياً بكلفة إجمالية تعادل 6,8 مليار دولار أمريكي. وفي إطار برامج بناء وإعادة بناء طرق السيارات، الداخلة ضمن طرق السيارات القومية الأوزبكستانية، تم توظيف 349,9 مليار صوم.
وأثناء المناقشات تعرضت نشاطات المسؤولين في عدد من الاتحادات الاقتصادية والمنشآت الضخمة للنقد، بسبب تقصيرهم أثناء تنفيذ بعض المشاريع الاستثمارية. ووضعت أمامهم مطالب قاسية لإزالة التقصير واتخاذ إجراءآت إضافية لتجاوز التقصيرات الحاصلة وإدخال المواقع الإنتاجية حيز الاستثمار في موعدها.
وجرى لفت انتباه المسؤولين في أجهزة السلطات التنفيذية، وشركة "كيشلوق كوريليش إنفيست"، والبنك التجاري المساهم "كيشلوق كوريليش بانك" إلى ضرورة الاسراع في انهاء بناء 10000 منزل شخصي وفق المشاريع النمطية في المناطق الريفية، المخطط لها خلال العام الجاري.
واستعرضت الجلسة من كل الجوانب وحللت تفصيلياً أوضاع العمل الجاري لتوسيع إنتاج منتجات للتصدير قادرة على المنافسة وزيادة الدخل بالعملات الصعبة من الصادرات. وأشير إلى أن الإجراءآت المتخذة لتشجيع تطور مقدرات القطاعات الاقتصادية على التصدير، وتقديم كل الدعم للمنشآت المصدرة، وبغض النظر عن المتغيرات غير الملائمة في الأسواق العالمية، تم توفير نمو في حجم الصادرات بنسبة 11,4% وتحققت نتائج إيجابية هامة في ميزات التبادل التجاري الخارجي. ووسعت قائمة وجغرافية تصدير المنتجات والخدمات الوطنية.
وأثناء بحث هذه المسألة تعرضت نشاطات المسؤولين في العديد من الاتحادات الاقتصادية وحاكميات الولايات للنقد، بسبب عدم توفيرهم بالمستوى المطلوب وتنظيم الأعمال لاكتشاف وتعبئة الاحتياطيات المتوفرة لتوسيع حجوم الانتاج وقوائم المنتجات، المعدة للتصدير. ووضعت أمامهم مهمة محددة لاتخاذ جملة من الإجراءآت الإضافية، موجهة نحو جذب نشاطات المنشآت الصناعية غير العاملة في مجال الإنتاج المعد للتصدير، والاستخدام الواسع لنظم حديثة لإدارة الجودة وإجراء تصنيف المنتجات وفقاً للمقاييس الدولية.
وجرى خلال الجلسة استعراض أوضاع العمل بالتفصيل لانهاء جمع محصول سنابل الحبوب، وسير عمل جملة من الأعمال الزراعية التكنولوجية في مجال زراعة القطن. وأشير إلى أنه بفضل العمل البطولي للفلاحين، والعلماء والعاملين في القطاعات الخدمية لأول مرة حقق المحصول رقماً قياسياً في إنتاج سنابل الحبوب تجاوز 7,6 مليون طن. ووسطي المحصول بلغ 49,2 تسينتر من الهكتار الواحد، وفي الأراضي المروية 55 تسينتر من الهكتار الواحد.

وجرى لفت انتباه المسؤولين في وزارة الزراعة والثروة المائية، ومجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان، وحاكميات الولايات، والقطاعات الاقتصادية، التي تخدم الزراعة إلى ضرورة الإسراع بإنهاء حراثة وتجهيز 955 ألف هكتار من الأراضي، والقيام بزراعة أجزاء منها للمرة الثانية بالمحاصيل الزراعية. ووضعت أمامهم مهمة محددة للقيام بجملة من الإجراءآت الإضافية التي تمكن من القضاء على التقصير الحاصل في تطوير زراعة القطن.
وتحدث مسؤولين من الوزارات والإدارات والاتحادات الاقتصادية والشركات الضخمة في الجمهورية وحاكميات الولايات عن المواضيع الواردة في جدول الأعمال.
وفي ختام مناقشة المسائل التي جرت خلال جلسة حكومة الجمهورية تم اتخاذ القرارات اللازمة، التي تدعوا لاتخاذ إجراءآت محددة لتوفير التنفيذ الكامل للبرامج الاجتماعية والاقتصادية الهامة التي تتمتع بالأفضلية لتطور البلاد خلال عام 2013.

الثلاثاء، 16 يوليو، 2013

كلمة رئيس الجمهورية لمزارعي القمح في أوزبكستان


تحت عنوان "إلى مزارعي القمح في أوزبكستان" نشرت وكالتي أنباء UzA وJahon، يوم 16/7/2013 النص الكامل للكلمة التي وجهها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، للفلاحين بمناسبة انتهاء جمع محصول الحبوب في البلاد، وهذه ترجمة كاملة لها:


أصدقائي الأعزاء!
لمن دواعي ارتياحي العظيم والصادق، أن أهنئكم ومن كل قلبي، أعزائي الفلاحين والمزارعين، وكل العاملين على الأرض بإنتصار العمل، وبالمحصول الكبير الذي بلغ أكثر من 7 ملايين و610 آلاف طن من الحبوب، والذي يعتبر رمزاً للوفرة والكفاية، والمصدر الهام لرفاهيتنا.
ولأول مرة في تاريخ الزراعة في أوزبكستان تم التوصل إلى نتائج عالية، في أكثرية الولايات والمناطق، وحققت المزارع محاصيل بأرقام قياسية. وهذا يظهر مرة أخرى ما يمكن أن يصل إليه العمل البطولي للفلاحين وأصحاب المزارع، وطبعاً هذا رفع معنويات كل مواطنينا.
وشعبنا ومنذ أقدم القرون يعتبر الخبز هدية مقدسة، ورفاهية قيمة لا تقدر بثمن، ويعي شعبنا جيداً بأي جهد وعمل صعب توصلتم إلى هذا الانتصار الكبير.
ومن دون شك أن ما يستحق الإعجاب الحقيقي أن مزارعي القمح في أوزبكستان خلال الموسم الحالي زادوا وسطي المحصول إلى 55 تسنتر ومقارنة بالعام الماضي جمعوا أكثر من 500 ألف طن من الحبوب.
المواطنون الأعزاء!
إذا قارنا المحصول العالي الحالي من الحبوب مع ماحصلت عليه بلادنا في تسعينات القرن الماضي، يصبح أكثر وضوحاً جوهر وأهمية هذا الإنتصار لوطننا، وأي طريق ضخمة قطعناها خلال مرحلة تاريخية قصيرة.
وما يثبت ذلك على ما أعتقد يمكن تقديمه من خلال بعض الأرقام. ففي عام 1991 عندما وقفت أوزبكستان على طريق التطور المستقل، أنتج في البلاد نحو 940 ألف طن من الحبوب بوسطي إنتاجي بلغ 17 تسنتر من الهكتار، وكان مصير الجمهورية بالكامل مرتبط بالمركز السابق من حيث الحبوب والخبز. وخلال السنوات السابقة حققت بلادنا إستقلالها في الحبوب، وتضاعف الإنتاج لأكثر من 3 مرات، ومن حيث حجم المحاصيل لأكثر من 7 مرات، واليوم نحن لا نوفر احتياجات كل السكان فقط، بل ونصدر الحبوب، وهذا من دون شك يشهد على المستويات العالية التي حققناها.
وهنا يبرز سؤالاً طبيعياً: على أي أسس اعتمدت هذه النتائج الرائعة ؟
وتجدر الإشارة خاصة إلى أنه خلال السنوات الأولى للإستقلال اخترعنا طريقنا الخاص للتقدم، والتجديد الديمقراطي للمجتمع، والذي حصل على اعتراف دولي كـ"نموذج أوزبكستاني" للتطور، ومن أجل زيادة مستوى ونوعية حياة الشعب بدأنا بتنفيذ إصلاحات واسعة أعدت بعمق ودراية، وبالدور الأول في الزراعة، القطاع البارز في الاقتصاد، وهذا كان أساساً لكل إنجازاتنا.
وامتنعنا عن الطرق والأشكال الاقتصادية التي لم تبرهن نفسها في النظام القديم، وأدخلنا آليات إقتصاد السوق، التي تعتمد على الملكية الخاصة، وهو ما أصبح العامل الهام للتطور في الزراعة وفي العلاقات الإنتاجية الجديدة تماماً، وتشكلت طريقة تفكير جديدة لدى سكان الريف، وكانت مدخلاً جديداً لعملهم وحياتهم.
وفتحنا طريقاً عريضة أمام حركة المزارعين، وأحدثنا القاعدة القانونية والتنظيمية والمالية من أجل تعزيزها وتطويرها، وتشجيعها ودعمها من كل الجوانب، وهو ما أخذ أهمية قيمة لتصبح حركة المزارعين القوة الرئيسية اليوم في الزراعة، وليأخذ الفلاحون إحساساً بأنهم ملاكاً للأرض، وحولت الملكية المزارع إلى قاعدة قوية لكل مجتمعنا بالكامل.
وأنا على ثقة من أنكم جميعاً متفقون معي بأن توسيع آفاق فلاحينا وأصحاب المزارع، وفرت الكفاية والرفاهية في البلاد، وزادت من نشاطاتهم السياسية والاجتماعية التي تعتبر عاملاً رئيسياً لكل نجاحاتنا.
وتجب الإشارة إلى أن الموسم الحالي لم يكن أسهل من المواسم الماضية. وكان على مزارعي القمح تجاوز مختلف التجارب، التي سببتها الظروف الطبيعية والجوية. من انخفاض الحرارة في المرحلة الشتوية، والبرودة في شهر مارس، وهطول البرد والسيول التي أحدثت للمزارعين صعوبات ومشاكل جدية.
وفي مثل هذه الظروف الصعبة قام العاملون في الأراضي قبل كل شيء بتنظيم العمل بشكل صحيح، واستخدموا بفعالية المعدات الزراعية الحديثة، واستطاعوا الحفاظ على المحاصيل وفق المؤشرات الموضوعة.
وعند الحديث عن هذا من الضروري الإشارة إلى أنه خلال موسم الحبوب تم استخدام 12 مليون طن من الأسمدة العضوية، وكانت حصة كل هكتار وسطياً أكثر من 10 أطنان، وفلاحينا برعاية واهتمام ومن قلوبهم حافظوا على كل سنبلة أنبتوها.
وعندما يدور الحديث عن العوامل التي وفرت وصولنا لهذه المؤشرات العالية في إنتاج الحبوب، أريد أن أذكر أنه خلال السنوات الأخيرة اتخذت إجراءآت فعالة لتحسين أوضاع ري الأراضي، وزيادة الأعمال الزراعية النوعية، واستخدام أنواع من الحبوب تراعي ظروف الأرض والأحوال الجوية وتوفر المياه في المناطق، وتوريد معدات حديثة، تشمل: حصادات حديثة، واسمدة معدنية، ومواد التزييت والتشحيم، ومكافحة الآفات الزراعية.
وبفضل مجموعة الإجراءآت هذه، وخبرة ومهارة فلاحينا ومزارعي الحبوب في كل المناطق، ومن ضمنهم في جمهورية قره قلباقستان، وولاية خوارزم، التي تعاني من ظروف جوية صعبة بشكل كاف، ومن خلال تنفيذ إلتزامات بيع الحبوب للدولة. وبالدور الأول من الأراضي المروية في ولايات: قشقاداريا، وأنديجان، وسمرقند، ونمنغان، وفرغانة، وبخارى، وطشقند، تم التوصل وسطياً لمحصول يتراوح ما بين الـ 57 و63 تسنتر من الهكتار الواحد، وهو ما يمكن تقييمه كنتائج هامة في موسم حصاد الحبوب الحالي.
وتجب الإشارة خاصة أن مناطق أتشكورغان، ونارين، وأوتشين، وسارياسي، وفابكينت، وياككاباغ، وقارشي، وألتينكول، وإشتيخان، وباختاباد، وإزباسكان، وباليكتشين، واكدارين، واتشوكوبريك، وكاسان، ودوستليك، وروميتان، وتاشلاك، وفوركات، وبسكينت، ويوكوريتشيرتشيك، وخاتيرشين، غدت مثالاً يحتذى من قبل الغير بمحصول زاد عن الـ60 و75 تسنتر من الهكتار الواحد.
وفي عشرات من المزارع من أمثال: "خوصيل" و"شاكار آتا" بمنطقة كاتتاكوغان، و"فاروفون خايوت ساري" بمنطقة أوتشكوبريك، و"أحمدجون عليجون آتا أوغلي" بمنطقة نارين، و"غولخومور" بمنطقة أتشكورغان، و"يعقوبجون آتا" بمنطقة بوفايدين، و"نامونا سيرخاصيل يري" بمنطقة ألتينكول، و"باختيور ياراش أوغلي" بمنطقة جاندار، و"أمونتوردي آتا" بمنطقة دوستليك، و"تاسماتشي إكبولي" بمنطقة خاتيرتشين، و"إبراهيم عبد الرحمانوف" بمنطقة أروتاتشيرتشيك، جمعت محاصيل بلغت 100 تسنتر وأكثر من الحبوب من الهكتار الواحد، وهذا بحق يمكن تسميته بعمل بطولي.
والأهم من كل ذلك فإن نحو 50% من المحصول وهذا يعني 3 ملايين و524 ألف طن، بقيت تحت تصرف المزارع. وهذا يعني عنابر الفلاحين مليئة بالحبوب، وحصلوا بذلك على دخل جيد من عملهم.
أصدقائي المحترمين!
أنا على ثقة من أن السعادة من إنجازاتكم، أعزائي مزارعي الحبوب، والفلاحين وأصحاب المزارع، يشارككم كل المواطنين بانتصاركم الرائع بغض النظر عن السن والمهنة، وكل شعبنا.
وأعتقد أني لا أخطئ إن قلت أن كل من يعيش على أرضنا الخيرة الرائعة، يعبر لكم اليوم عن شكره مع كلمات: "نحن معجبون بانتصار عملكم، شكراً لكم، ولا تتعبوا، أعزائنا!".
وفي هذا اليوم الذي لا ينسى مرة أخرى أهنئ بصدق، كل الفلاحين واصحاب المزارع، والميكانيكيين والحصادين، وغيرهم من المتخصصين في المجالات الزراعية، وكل أولئك الذي أسهموا بجدارة للحصول على محصول الحبوب في أوزبكستان.
أنحني أمامكم باسم كل شعبنا وباسمي شخصياً على عملكم البطولي المخلص!
ولتتمتعوا دائماً بالصحة دائماً أعزائي!
وليحفظ الحي الباقي وطننا المحبوب والمقدس، والشعب الطيب المحب للعمل!
إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان