الجمعة، 28 مارس، 2014

مشروع مجمع أوستيورت للغاز والكيماويات هو صفقة العام



تحت عنوان "مشروع مجمع أوستيورت للغاز والكيماويات هو صفقة العام الرئيسية" أعلنت وكالة أنباء UzA، يوم 27/3/2014 نبأ حصول مشروع مجمع أوستيورت للغاز والكيماويات على جائزة "الصفقة العالمية الرئيسية لعام 2014 في مجال النفط والغاز" من المجلة العالمية البارزة Infrastructure Journal "". ويتم بناء مجمع أوستيورت للغاز والكيماويات في إطار البرامج الشاملة لترشيد الصناعة في أوزبكستان، التي صادق عليها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف. وهذا المشروع هو الشامل والأول من نوعه في مجال الكيماويات النفطية، وينفذ على أساس المشاريع الممولة على المدى الطويل ليس في أوزبكستان وحدها فقط، بل وعلى كل أراضي رابطة الدول المستقلة. وتنفيذه يسمح من عام 2016 بتوفير إمكانية إنتاج سنوياً 4.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، و400 ألف طن بوليإتيلين عالي الكثافة، و100 ألف طن بوليبرويلين، و110 آلاف طن بيروليز بينزين، مع إحداث أكثر من ألف فرصة عمل جديدة في موقع المجمع. والكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 3.9 مليار دولا أمريكي. ومصدر تمويله هي الإستثمارات المباشرة لمؤسسي المنشأة المشتركة: شركات "كوغاز" و"لوتتيه" و"STX Energy" الكورية الجنوبية، وشركة الهولدينغ القومية "أوزبيكنيفتيغاز" بمبلغ 1.4 مليار دولار، وموارد القروض البالغة 2.5 مليار دولار، التي تم الحصول عليها من ضمن مبادئ تمويل المشروع مع محدودية حقوق الطعن وفترة وفاء القروض 16 عاماً. ويشارك في تمويل المشروع: بنك آسيا للتنمية، وبنوك التنمية، وأبرز البنوك التجارية في أوروبا وآسيا، مثل: Korea Development Bank، وKorea Finance Corporation، (الجمهورية الكورية)؛ وChina Development Bank، (جمهورية الصين الشعبية)؛ وING، (النرويج)؛ وKfW، وBayern LB، وSiemens Bank، (ألمانيا)؛ وCredit Suisse، (سويسرا)؛ وNordea، وSEC، (السويد)؛ ووكالة قروض الصادرات الكورية الجنوبية أيضاً، وتقدم ألمانيا والسويد الغطاء التأميني للبنوك المشاركة. وتدخل جائزة «Infrastructure Journal» في عداد الجوائز الأكثر أهمية، إلى جانب جوائز وكالات المعلوماتية والتحليل «PFI Thomson Reuters» و«PFM Euromoney»، التي استحق مشروع بناء مجمع أوستيورت للغاز والكيماويات جائزتهم في عام 2013. ومع ذلك، ما يميزها عن الوكالات المشار إليها أعلاه، أن الجوائز تمنح نتيجة لعقد صفقات التمويل، أما «Infrastructure Journal» عندما تختار الفائزين تنظر فقط بالمشاريع، التي دخلت حيز التنفيذ الناجح. ولجنة الإختيار في «Infrastructure Journal»، تضم المسؤولين في أبرز البنوك الإستثمارية، والشركات الحقوقية، وخبراء في مجالات تمويل المشاريع، وأثناء اختيار الفائزين يجري تقييم الفرادة، والحداثة، والتكنولوجيا الجديدة، الموضوعة في أساس المشروع. ومنافسي مشروع بناء مجمع أوستيورت للغاز والكيماويات على جائزة «Infrastructure Journal» كانت مشاريع إنشاء مجمع «Садара» للكيماويات النفطية في العربية السعودية بكلفة إجمالية 20 مليار دولار، ضمنها قروض تمويلية تبلغ 12.5 مليار دولار؛ و«Сабина Пасс» أول محطة للغاز الطبيعي المضغوط في الولايات المتحدة الأمريكية بتمويل يبلغ 5.9 مليار دولار؛ و«Бонни Газ Транспорт» لناقلات لنقل الغاز المضغوط؛ وخط أنابيب النقل من ولاية تكساس (الولايات المتحدة الأمريكية) حتى حدودها مع المكسيك. وعلى أهمية جوائز «Infrastructure Journal» تشهد الصحيفة الدولية الهامة "عالم الأعمال"، التي تعتبر المصدر الموثوق للمعلومات التحليليلة لـ 80% من أكبر المؤسسات المالية العالمية، و90% من أبرز الشركات الحقوقية، و85% من البنوك الرائدة في سوق تمويل المشاريع الإسثمارية، بالإضافة للمستشارين الماليين أيضاً. ومنح جائزة "الصفقة العالمية الرئيسية لعام 2014 في مجال النفط والغاز" لمشروع بناء مجمع أوستيورت للغاز والكيماويات لمجلة «Infrastructure Journal» أصبح شهادة دولية جديدة تشهد على الإعتراف الدولي بالمشروع المنفذ في أوزبكستان، وتضاف إلى مجموعة الجوائز الدولية، ومن ضمنها: جائزة "صفقة عام 2012 في مجال النفط والغاز" من شركة «PFI Thomson Reuters»؛ وجائزة "صفقة عام 2012 في مجال النفط والغاز" من مجلات «Project Finance Magazine/ Euromoney»؛ وجائزة "صفقة عام 2012" من مجلة «Trade Finance Magazine»؛ وجائزة "صفقة عام 2012" من مجلة «Global Trade Review».

الخميس، 27 مارس، 2014

زيادة عدد سكان أوزبكستان بلغت 495,1 نسمة خلال عام واحد



تحت عنوان "زيادة عدد سكان أوزبكستان بلغت 495,1 نسمة خلال عام واحد" نشرت الصحيفة الإلكترونية "UzReport"، يوم 19/3/2014 خبراً جاء فيه: وفق المعلومات الأولية للجنة الحكومية للإحصاء بجمهورية أوزبكستان، عدد السكان الدائمين في الجمهورية حتى 1/1/2014 بلغ 30.488.1 مليون نسمة، بزيادة بلغت 495.1 ألف نسمة خلال الفترة الممتدة يناير وحتى ديسمبر عام 2013 أو بنسبة 1.7%. وبلغ عدد سكان المدن 15552.8 ألف نسمة (51% من عدد السكان)، وعدد سكان الريف 14935.8 ألف نسمة (49%). وخلال عام 2013 سجلت في أوزبكستان 674.9 ألف واقعة ولادة، وبلغ معدل الولادات 22.3 بالمليون، ومقارنة بنفس المدة من عام 2012 (21 بالمليون) وزاد بمعدل 1.3 بالمليون. وخلال المرحلة المشار إليها سجلت 145 ألف حالة وفاة، وبلغ معدل الوفيات 4.8 بالمليون، (بينما كان المعدل 4.9 بالمليون خلال الفترة الممتدة من يناير وحتى ديسمبر عام 2012). وشكلت تركيبة الوفيات العامة نسبة 60.4% بسبب أمراض الدورة الدموية، ونسبة 7.7% بسبب الأورام، ونسبة 6.2% بسبب الحوادث الطارئة، والتسمم والإصابات الجسدية، ونسبة 5.9% بسبب أمراض أجهزة التنفس، ونسبة 5.7% بسبب أمراض الجهاز الهضمي. ووفق المعلومات الأولية توفي 6.8 ألف طفل بسن حتى السنة الواحدة خلال الفترة الممتدة من يناير وحتى ديسمبر عام 2013. وبلغ معدل وفيات الأطفال 10.5 بالمليون. وجملة عدد الأطفال المتوفين حتى سن السنة الواحدة بلغت نسبة 48.6% بسبب أعراض فترة الولادة، ونسبة 32.2% بسبب أمراض أجهزة التنفس، ونسبة 7.9% بسبب الأعراض الولادية، ونسبة 4.6% بسبب الأمراض المعدية والطفيلية. وخلال عام 2013 سجلت في دوائر الأحوال المدنية 303.7 ألف واقعة زواج و24 ألف واقعة طلاق، وكان لكل ألف نسمة 10 واقعة زواج (10 واقعة زواج خلال الفترة من يناير وحتى ديسمبر عام 2012) و0.8 واقعة طلاق (0.6 واقعة طلاق خلال الفترة من يناير وحتى ديسمبر عام 2012). وخلال المرحلة المشار إليها بلغ عدد القادمين إلى الجمهورية 153.8 ألف نسمة، وعدد المغادرين 188.7 ألف نسمة. وبلغ ناتج حركة الهجرة ناقص 34.9 ألف نسمة، مقابل ناقص 41 ألف نسمة خلال نفس الفترة من عام 2012. ووفق المعلومات الأولية بلغ عدد السكان المشتغلين خلال الفترة الممتدة من يناير وحتى ديسمبر عام 2013 في الإقصاد 12523.3 ألف نسمة وزاد عددهم مقارنة بنفس الفترة من عام 2012 بنسبة 2.5%. ولوحظ نمواً ملحوظاً في عدد المشتغلين بالتجارة، والمطاعم الشعبية، والتجهيز والتسويق (نسبة 3.7%)، وفي الخدمات السكنية العامة وفي الأشكال غير الإنتاجية للخدمات العامة للسكان (نسبة 3.6%)، وفي أعمال البناء (نسبة 3.5%)، وفي المواصلات والإتصالات (نسبة 3.5%)، وفي الزراعة والغابات (نسبة 3.3%). وبالكامل وصلت حصة المشتغلين في القطاع غير الحكومي إلى نسبة 81.2%، مقابل 80.7% خلال الفترة الممتدة من يناير وحتى ديسمبر عام 2012.

الثلاثاء، 25 مارس، 2014

موقف جمهورية أوزبكستان من الأوضاع في أوكرانيا ومسألة القرم


تحت عنوان "موقف جمهورية أوزبكستان من الأوضاع في أوكرانيا ومسألة القرم" نشرت وكالة أنباء UzA 24/3/2014، ووكالة أنباء Jahon 25/3/2014، نقلاً عن الخدمة الصحفية لوزارة الشؤون الخارجية بجمهورية أوزبكستان، البيان التالي:

موقف أوزبكستان من الأحداث الجارية في أوكرانيا، الذي جاء في تصريح وكالة أنباء Jahon، المنشور يوم 4/3/2014 يبقى دون تغيير. وجمهورية أوزبكستان، إنطلاقاً من مبادئ نظام منظمة الأمم المتحدة، وقواعد الحقوق الدولية، تدعم بصلابة ودون تبديل الموقف من "حل النزاعات الدولية الناشئة بالوسائل السلمية، والإمتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها في العلاقات الدولية ضد حصانة الحدود أو الإستقلال السياسي لأي دولة". وهذه المبادئ والمهام الموجهة وجدت انعكاسها في القانون الدستوري عن "مبادئ نشاطات السياسة الخارجية لجمهورية أوزبكستان"، الذي يحدد الأهميات الأساسية لسياستنا في المرحلة الحديثة. وأوزبكستان تمسكت بهذه المبادئ فيما يتعلق بالقضايا الدولية المشابهة وتنوي التمسك بها مستقبلاً. ومع ذلك، برأينا، وآخذين بعين الإعتبار في النهاية الصعوبات غير المتوقعة لآفاق الأحداث الناشئة في أوكرانيا وفي القرم وانطلاقاً من تقارب القرون الطويلة بين الشعوب الأوكرانية والروسية، والتاريخ المشترك الذي تشكل، والقيم الروحية والثقافية، وعلاقاتهما الإقتصادية، فإن المخرج العقلاني الوحيد هو إجراء محادثات ثنائية مباشرة من أجل البحث عن حلول وسط مقبولة للجانبين لحل القضايا الناشئة. وفي هذا، فكل ما يجري من إضاعة للوقت، كل ما تظهر تناقضات تعقد الأوضاع.

الخميس، 20 مارس، 2014

كلمة التحية التي ألقاها الرئيس إسلام كريموف في احتفال عيد النوروز


تحت عنوان "كلمة التحية التي ألقاها الرئيس إسلام كريموف في احتفال عيد النوروز" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 19/3/2014 النص الكامل لكلمة التحية التي ألقاها الرئيس إسلام كريموف في احتفال عيد النوروز، وهذه ترجمة كاملة لها:


أعزائي المواطنين !
بحماسة كبيرة وسعادة وبدقة دائمة استعدينا للإحتفال بشكل واسع بالعيد، وبمناسبة تاريخية هامة لوطننا وشعبنا .
ولكن، ومن دون أدنى شك، لا يمكن مقارنة أجواء الروح العالية، وبالأحاسيس المنيرة والطيبة إنتظرنا لقاء عيد النوروز، الذي يأتي في هذا اليوم الرائع الذي هو رمز الربيع، واستمرار تجدد الطبيعة، وبداية العام الجديد بالتقويم الشرقي.
ولمن دواعي ارتياحي الكبيرة أن أهنئكم جميعاً وبصدق ومن كل قلبي، أعزائي المجتمعين في هذه الساحة المهيبة، ومن خلالكم كل الشعب الأوزبكستاني بالعيد الرائع النوروز، وأن أعبر لكم عن احترامي الكبير وعن أطيب التمنيات.
أصدقائي الأعزاء !
حقاً، أن شعبنا ينتظر بآمال كبيرة لقاء النوروز، ويعتبره في الحقيقة كأقدم، عيد قومي ، وله معاني رمزية عميقة.
لأنه وكما هو معروف فكرة النوروز تنعكس بالكامل بتقاليد وعادات شعبنا، التي تشكلت خلال آلاف السنين، من أيام "أفيسته".
ومثل هذه العلاقة بالنوروز، قبل كل شيء تعني الإحترام العميق لتاريخنا العريق والعظيم، والثقافة الغنية، وتراث أجدادنا. ومع ذلك يعتبر هذا تقدم ساطع لشعبنا، الذي عانى الكثير من التجارب الصعبة والإحباطات، والفترات الصعبة جداً في الأوقات الماضية البعيدة والقريبة، عندما دافع عن قيمه المقدسة، وبعناية حافظ عليها ونقلها من جيل إلى جيل.
ومع دخول النوروز لأرضنا وبعفوية دخلت روح الربيع في كل واحد منا، وهو عيد رائع للتجدد، حيث تنهض الطبيعة وتجدد، خاصة وأنه وبأحاسيس عميقة اصبح جزءاً لا يتجزأ من أرضنا. وفي هذه الفترة الرائعة نحن نعي وبشدة أن علاقتنا لا تنقطع مع الطبيعة، وبالتناغم معها علينا تقييم والحفاظ على حياة السلم والإستقرار الحالية كبؤبؤ العين .
وطبعاً، كل أنسان، وكل اسرة، وجميع من يعيش على أرضنا الرائعة والخيرة، وبغض النظر عن القومية، واللغة، والدين الذي يتبعه، وفي هذه اللحظات المشرقة يريد أن يعبر عن أحاسيسة الصادقة، والأمال الطيبة ومساعيه الخيرة.
وفي أيام النوروز تنسى كل الضغائن والأحقاد والخلافات، وكل سكان بلادنا، كباراً وصغاراً، يجتمعون خلف الموائد الخيرة، وبصدور مفتوحة يسعون لاقتسام سعادة العيد مع أقربائهم واصدقائهم، ويقدمون لضيوفهم الأكلات الربيعية التقليدية: الصمصا، والحليم، وكوك صمصا، ويتمنون للجميع الصحة، والسعادة والتوفيق، ويزورون أصحاب اللحى البيضاء المحترمون، وكبار السن، للحصول على بركاتهم.
وفي هذه الأيام يسعى الجميع للقيام بأعمال طييبة، ويقدمون المساعدة النزيهة للمرضى، واليتامى، والمحتاجين للمساعدة، وبكلمات طيبة يرفعون مستوى مشاعرهم وأحاسيسهم. وكل هذا يعتبر شاهداً ساطعاً على الصفات الطيبة، والفريدة حقيقة، مثل: الإنسانية، وسعة الصدر، والطيبة والإحسان، التي أصبحت من أسس أسلوب تفكير شعبنا، الذي حافظ عليها بعناية في قلبه دائماً. وأعتقد أنكم توافقوني بأن مثل هذه الخصائص غير متأصلة في كل شيء.
فما هي أعظم رغبة لدى شعبنا ؟ في المقام الأول يريد حياة السلام والهدوء لبلاده، والدول المجاورة، والعالم أجمع، وأن تحل كل الصراعات، ويتم القضاء على المواجهات، المستمرة في مختلف المناطق، دون استخدام القوة، بل بالطرق السلمية فقط، من خلال المفاوضات السياسية.
والشعب الأوزبكستاني حريص على أن تبقى السماء فوق وطننا صافية وسلمية دائماً، والحياة مستقرة ومزدهرة، ويتمنى ذلك للآخرين.
وأغتنم هذه الفرصة، واسمحوا لي أن أحيي وأهنئ بعيد النوروز الحضور على هذه الساحة الرائعة من سفراء الدول الأجنبية، وممثلي المنظمات الدولية، وكل شركائنا الأجانب، وأن أتمنى لشعوب الدول الأجنبية القريبة والبعيدة الإزدهار والرفاه.
أصدقائي الأعزاء !
في هذه اللحظات المثيرة من كل قلبي أتمنى أن تحققوا في الحياة كلمات جدنا العظيم علي شير نوائي، وهي النموذج المضيء الذي يضمنا بجناحيه: "ليكن كل يوم من أيامنا مثل النوروز !". وليكن لنا جميعاً، وأن يرافق كل شعب أوزبكستان مزاج بهجة الربيع، ودفء وضوء النوروز.
واليوم، وبأحاسيس الفخر الكبيرة أنظر إلى هذه الوجوه السعيدة المتطلعة للحياة بنشاط، والفتيان والفتيات المتحمسين، وأريد أن أشير إلى أنه علينا جميعاً أن نفهم جيداً، أن تقدم بلادنا، وأخذ المكانة اللائقة وسط الدول المتقدمة الديمقراطية، قبل كل شيء هي مرتبطة بمقدرات شبابنا، ومن مساعيكم أنتم أولادي الأعزاء للمعرفة والوصول إلى قمة العلوم، وبكلمة واحدة، من تطوركم المتكافي من كل النواحي. وبهذه المقاييس بالضبط سيقيم المجتمع الدولي مقدراتنا، وما نحن قادرون على تحقيقه.
ونحن نقيم عالياً شبابنا، الذين يملكون أحاسيس إنجازاتهم، والوعي العميق بواجبهم حيال الوطن، والتي أصبحت أهدفاً عالية، ومستعدين للتنافس على قدم المساواة في جميع المجالات مع أقرانهم من كل أنحاء العالم، ويعتبرونها أملهم وقوة حاسمة اليوم وغداً. وأريد التأكيد على أننا نعبئ كل الموارد والإمكانيات من أجل ذلك، من أجل أن تنموا أصحاء جسدياً، وناضجين روحياً، وتسعدون بنجاحاتم.
وليأتي لكم النوروز، أعزائي، بالسعادة، والتوفيق والحب، ولتتحقق كل أحلامكم الغالية !
المواطنون المحترمون !
رمزياً أعانقكم جميعاً، ومرة أخرى أهنئكم بعيد الربيع الرائع.
ولتبقى السماء فوقنا دائماً نظيفة، وليعم السلام على أرضنا !
وليبقى التوفيق، والكفاية، والوفرة في بيوتكم دائماً، ولتتحقق كل أحلامنا !
وأهنئكم بعيد النوروز أعزائي !

الثلاثاء، 18 مارس، 2014

عناية البخاري تعرض في صالة الشعب ثراء العاطفة ومرح اللون بإيقاع تجريدي حر


تحت عنوان "عناية البخاري تعرض في صالة الشعب ثراء العاطفة ومرح اللون بإيقاع تجريدي حر" نشؤت جريدة التهضة الأسبوعية في عددها رقم 640 الصادر يوم 10/3/2014 مقالة كتبها: عمار حسن، وجاء فيها:
تتحرك لوحة عناية البخاري بأكثر من فضاء، ويبقى أبرز هذه الفضاءات المتعة البصرية التي تجنح إليها عناية بدرجة أكبر، مستهدفة رضاها الداخلي وعين المتلقي لتأخذه إلى مكامن رمزية ذات محتوى متنوع، منها التراثي والروحي الذاتي بما تحمل هذه الإشارات من ارتباطات سورية بالمكان في أبعاده الحضارية والجمالية، الأهم في هذا الجنوح الجمالي هو حالة الشغف التي تأسر البخاري بمخزون نفسي خبراتي عالي الذائقة ويجمع في ذات الوقت بين مفردات العالم الداخلي والخارجي بلغة بصرية حداثوية قد تقترب من إيقاعات البوب آرت والنمنمة الفارسية في التجريدات الحرة المقاربة للسجاجيد التي تقدمها في بعض أعمالها، وإن كان يطيب للبعض توصيف أعمالها بالغرافيكية، أحب أن أقول إن أي أعمال طباعية هي ذات صبغة لونية محدودة وخصوصاً في التقنيات الطباعية التقليدية كما في الشاشة الحريرية وأعمال الحفر على الليونوليوم وغيره، لكن الملفت هنا هو ميل بخاري إلى التكثيف اللوني رغم ذلك واستعمال درجات مختلفة من اللون وطبقات عديدة منه للوصول إلى نوع من الإيقاعات اللونية التي تصعد من أصوات العزف البصري، ونراها أكثر اقتراباً من المعالجات اللونية في استخدامها لألوان الإكرليك، وهو فضاء لوني يتناسب والخامات القماشية التي تقدم عليها أعمالها إلى جانب الطباعة، وهي فرصة تقنية تستفيد من البخاري بدرجة متقدمة لا بل تضيف الكثير إلى هذا العالم عبر التقطيعات الخطية الطولانية والعرضية والمساحات المهندسة بهذه الخطوط لتضاعف من قوة الحركة في هذه الأعمال، وهذا نراه في الكثير من لوحاتها التي يغلب عليها المرح التجريدي أو التجريدية الغنائية بتعبير آخر، ونراها في أعمال أخرى تحدد هذه الخطوط عبر أشكال محددة كما في لوحة القطط، ما يجعل القطط في هذه اللوحة في حركة دائمة، الأمر الذي ينقل لوحتها إلى سوية أخرى من الحيوية التعبيرية، ما يتجاوز تقيّدات الطباعة وهذا يسجل للوحتها.
في الجانب التقني، نرى عناية تقدم طيفاً واسعاً من التجارب بأكثر من مستوى وشكل في التجربة الأخيرة وما قبلها في أواخر العام الماضي، وهذا يعني ثراء في التجربة التشكيلية بالمعنى البحثي، ويمكن توقع الكثير، في الشكل والنوع، وهذا يقود إلى بحث آخر في المعنى الذي تقدمه لاسيما الجرار وتلك الاستعارة والمزج ما بينه وبين المحتوى السري لمعنى الجرار لجهة الامتلاء والعطاء ولجهة الخامة الطينية لهذه المفردة التي تتحول لتحاكي المرأة في رقص ما، إنسان هذا المكان بما تعنيه من رسائل حياتية وجمالية.
لا تتوقف البخاري عن ملء لوحتها بالعناصر التزيينية الرمزية كأغصان وأوراق وأزهار النباتات ولهذا العديد من المدلولات، ليس في الإطار الجمالي وحسب، بل يمتد ليشكل نوعاً من الإفاضة من الشعور بغنى الحالة الشعورية التي تعيشها في اللوحة والتي من خلالها تريد للمتلقي أن يشاركها هذا الجذل الذي يأخذ إلى ثراء المرأة وثراء الحالة الفنية كنوع من الإغواء المتسامي وصولاً إلى الحالة التجريدية التي هي جواب في سلم موسيقى هذا الفرح لتغدو اللوحة التجريدية تتمة بصرية لغير المرئي من الروح ولكنه الحاضر الأبرز في كل المرئي من أعمالها.
تتميز لوحة عناية بقوة اللون وبخروجه عن المألوف الهارموني في التقابل والتضاد والتكامل، وهذا يشكل غرابة بالنسبة لي، وإن كانت هذه الغرابة بالمعنى الإيجابي، لكنني أظل أتساءل عن هذه الروح التي لا تتوقف عن الشغب والتكثيف في اللوحة دون الرجوع خطوة إلى الوراء وكأن الأمر منتهٍ عند هذه الحدود غير المنتهية من الصياغة البصرية اللونية، لتشكل اللوحة في النهاية نوعاً من الصدم البصري والجذب في ذات الوقت، ففي كسر التوازن نجد أن توازناً مختلفاً يحتل ساحة الرؤية ليفرض بكل ثقله الحالة التي تريد عناية إيصالها إلينا.
مساحات لونية عريضة قوية، متجانسة أحياناً كثيرة، وفي ذات الوقت نرى نمنمات زخرفية حرة تتناسل بشكل عفوي وبمعنى تعبيري متوهج في إطار حركات حيوية متسارعة، وكأن اللوحة الواحدة لا تكفي لقول هذا الزخم من المشاعر، وربما لا تكفي العديد من المعارض لتقولها، لذا نشعر معها بأن ما قيل كقص بصري وروحي ما هو إلا بداية لعزف شرقي لا ينقطع صداه عند الآن.
ما يجعل التجربة جديرة بالاهتمام هو هذا الزخم العفوي والتلقائي في التعبير، غير العابئ بالقيود أو بالحدود، وكأن عالماً خاصاً بعناية البخاري سيفرض نفسه كحالة فنية خاصة، قادرة على التحوير والتكثيف والتبسيط، وجعل الجمال مرئياً بعيون الروح.
عناية البخاري

-  مواليد دمشق 1960.
 - عضو جمعية أصدقاء الفن.
-  عضو اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين.
-  تشارك في معارض الجمعية منذ عام 1989 وفي المعرض السنوي لوزارة الثقافة منذ عام 1991.
-  شاركت في ملتقى إهدن 2010.
-  أقامت 11 معرضاً شخصياً في كل من: "دمشق وحلب واللاذقية وإسبانيا".
 - أقامت معرضاً ثنائياً في إسبانيا، ومعرضاً جماعياً في فيينا، ومعرضاً جماعياً في تونس، إضافة إلى العديد من المعارض الجماعية داخل "سورية" وخارجها.
-  أعمالها مقتناة في وزارة الثقافة السورية وعدد من الدول والبلدان منها: الأردن، العراق، الكويت، دبي، متحف قطر، تونس، لبنان، فرنسا، إسبانيا، اليونان، أميركا، فيينا.

السبت، 8 مارس، 2014

كلمة التهنئة التي وجهها رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة يوم المرأة العالمي


تحت عنوان "تهنئة نساء أوزبكستان بالعيد" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 7/3/2014 نص كلمة التهنئة التي وجهها رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة يوم المرأة العالمي، وهذه ترجمة كاملة لها:
عزيزاتنا النساء، وبناتنا وحفيداتنا الجميلات!
في هذا اليوم، عندما نحس على أرضنا الرائعة أكثر وأكثر أنفاس الربيع التي طال انتظارها، وتحت دفئ أشعة الشمس تنهض وتتجدد الطبيعة، والأحاسيس المضيئة تملأ قلوبنا، لمن دواعي ارتياحي العظيمة ومن الصميم أن أهنئكن، عزيزاتي، كل نساء أوزبكستان بالعيد الرائع 8 مارس/آذار.
وعندما نتحدث عن النساء، اللاتي هن من خلق العلي العظيم، واللاتي يجسدن استمرار وخلود الحياة، قبل كل شيء يظهر أمام أعيننا الشكل المقدس للأمهات، اللاتي اعطين لنا الحياة وقمن برعايتنا، ونحن بشعور من الإمتنان العظيم ننحني أمامهن على ركبنا.
ومن دون أدنى شك، من الصعب التعبير بدقة وعمق عن مشاعرنا غير المحدودة، والدين الذي لا يمكن الوفاء به لأمهاتنا، أكثر من شاعرنا والمفكر العظيم علي شير نوائي، الذي أكد على أن: "الجنة تحت أقدام الأمهات".
واليوم، النساء العزيزات، نعترف بإعجاب بكرمكن وطيبتكن الروحية التي لا حدود لها، والعطف والجمال، وأنه بفضلكن، وعملكن الدؤوب، والرعاية اليومية ببيوتنا تعم فيها الرتابة، وتمتلئ بأضواء الحب والطيبة.
عزيزاتي!
أعتقد انكن تعرفن أني كرئيس للدولة في كلماتي وتوجيهاتي لا أتعب من التعبير لكن وأعبر مجدداً، للنساء الجميلات، عن احترامي العالي وتقديري لعملكن الشاق وإسهامكن العالي في تحقيق المهام الضخمة التي تقف أمامنا، ومستقبل نجاح وازدهار البلاد.
وفي الحقيقة، لا يمكن تقييم دوركن في تعزيز الأسرة، والحفاظ على السلام والهدوء في البلاد، وأجواء الطيبة والإنسانية في المجتمع.
وأنا مقتنع، أنه في العالم صعب العثور على نساء، يشبهن نساء أوزبكستان، اللاتي يتميزن بالجمال والرقة، والوفاء والإحساس بالواجب، وحب العمل والتسامح من أجل الوصول إلى الأهداف.
أعزائي المواطنين!
لا توجد ضرورة اليوم للحديث مرة أخرى عن أنه من الأيام الأولى للإستقلال تجري في بلادنا سياسة الأفضليات الحكومية التي وضعناها أمامنا لأعمال واسعة، موجهة نحو زيادة دور ووضع النساء في الحياة السياسية، والإجتماعية، والإقتصادية، وفي توفير حقوقهن ومصالحهن القانونية.
ونحن جميعاً نعلم ونقيم عالياً أنكن نساءنا المحترمات، وبموافقة تامة مع الأوقات المتغيرة تسعون بسرعة للوصول إلى نتائج عالية ورائدة لحلول في مجالات حياتنا، ولا تختلفن بشيء عن نساء أكثر دول العالم المتطورة.
واليوم في أوزبكستان أكثر من 62% من النساء في سن العمل يعملن بنشاط في مختلف قطاعات الإقتصاد، وفي مجالات: الإدارة، والإنتاج.
ويجب الإعتراف، بأنه عندما يدور الحديث عن عمل النساء، نحن تعودنا اعتبار، أن عملهن هو في الغالب بنظام التعليم، وقبل كل شيء في المؤسسات قبل المدرسية، والمدارس، وفي حماية الصحة، وفي مجال الثقافة والفنون، وفي قطاعات الصناعات الخفيفة، والغذائية، والتجهيزية، أيضاً.
وفي هذا الصدد، أعتقد أنه من المناسب تقديم بعض الأرقام والحقائق المحددة، التي تناقض تلك الصورة النمطية، ومن دون شك، تقدم مصالح الكثيرين.
وعلى سبيل المثال: في بلادنا نحو 70% من المعلمين العاملين في مدارس التعليم العام فقط، هن نساء. ومع ذلك يستحق الإهتمام أن بين المتخصصين في مؤسسات التعليم وبأكثر مستوى عال، في الكوليجات المهنية، والليتسيهات الأكاديمية، حصة النساء تبلغ 50%، وفي مؤسسات التعليم العالي 43% من عدد المدرسين والأساتذة.
وفي مجال حماية الصحة 78% من العاملين في الطب، ومن ضمنهم 53% من الأطباء، هن من النساء. وهن يعملن بنشاط في جميع اتجاهات الطب، ومن ضمنها الصعبة للغاية، القطاعات المتخصصة والتقنية العالية. وأكثر من 1100 إمرأة هن طبيبات يحملن درجات علمية، وهذا يشكل 37% من عدد أطباء المستوى المهني العالي.
وخلال السنوات الأخيرة ونتيجة للإصلاحات الواسعة، الجارية من أجل الترشيد والتجديد التكنولوجي، تنمو باستمرار حصة النساء في القطاعات الإقتصادية الحديثة والتكنولوجيا المتطورة بسرعة، مثل: صناعة السيارات، والميكروبيولوجيا، والصيدلة، والإلكترونيات، وصناعة التكنولوجيا الكهربائية، ونظام تكنولوجيا المعلوماتية والاتصال، والانتاج المستوعب للعلوم، وفي مجال الخدمة، وخدمات السوق.
واليوم في بلادنا نحو 55% من العاملين في منشآت عمليات الإتصال المحمول وخدمات الإنترنيت، وأكثر من 43% من المتخصصين في المجال المالي والقروض هن من النساء.
ومن الصعب الإشارة إلى الإسهام النشيط للنساء في العمل الحر، والمشاريع الخاصة والعائلية. وإثبات واضح لهذه الحقيقة أنه خلال السنوات العشر الأخيرة حصة النساء اللاتي يترأسن مشاريع صغيرة وخاصة زاد بمعدل 1.6 مرات، ويترأسن أكثر من 40% من المشاريع الصغيرة.
وفي زراعة البلاد نحو نصف العاملين هن من النساء، يعملن بدأب ويقدمن إسهاماً كبيراً في زارعة محاصيل القطن والحبوب الغنية، وإنتاج الخضراوات ومنتجات اللحوم والحليب، ويوفرن الوفرة في أسواقنا.
ومما يشهد على النشاط السياسي والإجتماعي للنساء، توسيع مشاركتهن في الحياة الإجتماعية، والسياسية، وبناء الدولة الحقوقية، والديمقراطية، والمجتمع المدني.
وعند الحديث عن هذا يجب الإشارة إلى أن النساء يشغلن أكثر الأماكن الهامة في نظام الأحزاب السياسية، وفي أجهزة السلطة والإدارة حيثما وجدت، وفي المنظمات غير الحكومية وغير التجارية. ومن بينهن 33 إمرأة هن نائبات في المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى، و16 منهن عضوات في مجلس الشيوخ. وأريد أن ألفت إنتباهكم إلى أنه في بلادنا من بين القليل من دول العالم، رئيس المجلس التشريعي، ونائب رئيس مجلس الشيوخ في البرلمان، ونائب الوزير الأول، وأحد نواب رئيس مجلس الوزراء بجمهورية قره قلباقستان، ونواب حكام كل الولايات، والمدن، والمناطق في البلاد هن من النساء.
وبأحاسيس الإمتنان العميق نحن نحتفل بالخدمات العظيمة لأخواتنا، اللاتي يقمن في الأحياء بعمل هام ومسؤول في التربية الروحية والأخلاقية، واللاتي أصبحن مساعدات موثوقات في تعزيز أجواء السلم، والتفاهم، والطيبة، في كل أسرة، وفي كل حي، وفي كل مجتمعنا بالكامل.
وكما هو معروف، خلال سنوات الإستقلال 13 مرأة حصلن على أعلى جوائز الوطن، لقب "أوزبكستون قهرموني". وأعتقد أنه لن يكون أي تضخيم لو قلت أن كل نسائنا المتفانيات، ينجحون بموائمة مسؤولياتهن مع أعمالهن المنزلية بشكل ممتاز، ويشاركن بنشاط في الحياة الإجتماعية، ويربون جيلاً سليماً متوائم التطور، وأنا أسميهم أبطال أوزبكستان، وهذا عادل بالكامل.
وأنا واثق من أنكم جميعاً متفقون معي بأنه يجب الإفتخار وأخذ المثال من مواطناتنا، اللاتي لا يتململون من الصعوبات، ويأخذن على عاتقهن المسؤولية ويأخذن على أكتافهن الهشة مثل هذا الحمل، والتي حتى أن الرجال لا يستطيعون حملها.
أصدقائي الأعزاء!
إعلان عام 2014 في أوزبكستان عاماً للطفل السليم قبل كل شيء كان من أجل مساعي، وآمال وأفكار نسائنا. ولأنه في المقام الأول النساء بالضبط، والأمهات بالضبط يعون وبعمق أي سعادة عظيمة قيمة بولادة طفل سليم، وتشكيل جيل متلائم التطور مع مقدرات فكرية وروحية وأخلاقية عالية، ومعارف وتطلعات حديثة تأخذ مكانها اللائق في حياتنا.
وأنا مقتنع بأن حل المهام الهامة، المحددة في البرنامج الحكومي "عام الطفل السليم"، تسمح برفع إلى مستوى جديد أعلى أكثر الأعمال الواسعة لتحسن مدننا وقرانا، وكل حياتنا. كما لوحظ بناء منشآت جديدة، ومدارس، وليتسيهات، وكوليجات، ومرافق حماية الصحة، والثقافة، والرياضة، والسكن، ومن ضمنها تشييد 11 ألف بيت حديث وفق المشاريع النمطية في المناطق الريفية.
ومن أجل تصور سعة الأعمال المرصودة، يكفي القول: أنه لتنفيذ البرامج سيوجه نحو 4 تريليون و509 ملايين صوم، ونحو 303 مليون دولار أمريكي، وهذا من دون شك سيخدم مستقبل رفع مستوى ونوعية حياة شعبنا.
ونحن في نفس الوقت نفهم جيداً أنه لم يزل يجب العمل الكثير، وتعبئة كل القوى والإمكانيات المتوفرة لدينا، من أجل حماية صحة الأمهات والأطفال، ومن أجل الإستمرار في تحسين ظروف عمل النساء، وخاصة توفير لهن الأوضاع الحياتية الملائمة الكاملة، وزيادة نشاطهن السياسي، والإجتماعي، والمواطني، وتوظيف مواهبهن، ومعارفهن، ومقدراتهن.
واليوم، في الوقت الذي في مختلف مناطق العالم يزداد أكثر وأكثر عدم الإستقرار والمواجهات، وتستمر الصراعات، تحتاج الحياة نفسها مستقبل تعزيز أجواء التفاهم المتبادل، والتفاهم بين قوميات المواطنين في بيتنا المشترك، الذي اسمه أوزبكستان.
وفي الأوضاع الصعبة الراهنة نحن لا نستطيع ولا يجب أن ننسى ضرورة زيادة فاعلية الأعمال التربوية، الجارية في الأسر، والأحياء، والمؤسسات التعليمية، من أجل حماية شبابنا، وأولادنا من مختلف التأثيرات القاتلة، ومن ضمنها "الثقافة الجماهيرية".
ولحل هذه المهام الهامة، كإعداد الجيل الشاب، وخاصة البنات، للحياة المستقلة، وتشكيل عندهم من الطفولة السعي للحصول على معارف ومهن حديثة، والتعامل مع الثقافة، والرياضة، أنا، نساءنا العزيزات، دائماً سأعتبركن من أقرب من توحدهم الأفكار وسأعتمد على حكمتكن وطيبتكن، وموقفكن الحياتي النشيط.
الأمهات والشقيقات الجميلات!
مرة أخرى من كل قلبي أهنئكن جميعاً بالعيد الربيعي الرائع 8 مارس/آذار!
وأن لا يترككم أبداً النجاح، والجمال، والحب!
وأن يبقى في بيوتكم دائماً الدفء العائلي، والتوفيق، والكفاية، والسلام، والإزدهار!
ولتبقى لكن الصحة والسعادة، نساءنا الأعزاء!
إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان.

الثلاثاء، 4 مارس، 2014

تصريح وكالة أنباء "Jahon" حول الأحداث في أوكرانيا


تصريح وكالة أنباء "Jahon" حول الأحداث في أوكرانيا. طشقند: 4/3/2014
الأحداث الجارية في أوكرانيا والتي أدت إلى أوضاع صعبة للغاية، ومواجهات يمكن أن تؤدي تصعيد كبير لا يمكن التنبؤ بآثاره، وأخطار واقعية تهدد استقلال ووحدة أراضي البلاد، لا يمكن أن لا تثير قلقاً عميقاً ومخاوف في أوزبكستان.
وأوزبكستان ترى أنه لحل الأوضاع القائمة، وقبل كل شيء هو الإمتناع عن استخدام خيارات القوة، واستخدام الوسائل والجهود السياسية لحل القضايا الناشئة بالوسائل السلمية، عن طريق المحادثات، المبنية على قواعد مبادئ الحقوق الدولية وميثاق منظمة الأمم المتحدة.
وأوزبكستان تعبر عن أملها بممارسة أقصى درجات ضبط النفس والحكمة للتوصل عاجلاً لاتفاق بين الأطراف المشاركة في عملية الصراع الجارية في أوكرانيا.