السبت، 27 يونيو، 2015

زيارة وفد أوزبكستاني لفرنسا


تحت عنوان "زيارة وفد أوزبكستاني لفرنسا" نشرت وكالة أنباء Jahon من باريس، يوم 26/6/2015 خبراً جاء فيه:


بدعوة من الجانب الفرنسي جرت خلال الفترة من 24 وحتى 26/6/2015 زيارة لمفوض عالي مجلس جمهورية أوزبكستان لحقوق الإنسان أ. محمدييف، لفرنسا.

وخلال اليوم الأول من الزيارة جرت لقاءآت ومحادثات مع المدافع عن الحقوق (أمبودسمان) في فرنسا ج. توبون، ورئيس مجموعة الصداقة "فرنسا – أوزبكستان" في الجمعية القومية ف. مينيه، وسفير حقوق الإنسان بوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية ب. سباراسينو – تيللي، وكذلك مسؤولين في جملة من فروع مؤسسة الدفاع عن حقوق الإنسان (أمبودسمان) الفرنسية.
وخلال اللقاءآت التي جرت في باريس تم النظر بمسائل تطوير التعاون بين مفوض عالي مجلس جمهورية أوزبكستان لحقوق الإنسان، والمدافع عن الحقوق (أمبودسمان) الفرنسي، والقيام بتبادل لخبرات العمل ذات المنافع المتبادلة.
هذا ولم تزل مستمرة زيارة الوفد الأوزبكي لفرنسا.


الاثنين، 22 يونيو، 2015

رأي الوطن: حرب إعلامية يراد بها كسر العزيمة السورية!


تحت عنوان "حرب إعلامية يراد بها كسر العزيمة السورية!" نشرت جريدة الوطن العمانية في زاويتها "رأي الوطن" يوم 22/6/2015 تعليقاً جاء فيه:


لم تبلغ مرحلة الحرب الإعلامية التي تشن على سوريا مثلما بلغت خلال هذه الايام، وهي حرب بكل معنى الكلمة يراد لها تحطيم النفوس، وايجاد شك بعقم ما يقوم به الجيش العربي السوري اضافة الى ايجاد شرخ داخل المجتمع السوري.
بعض المحطات الإعلامية العربية وغير العربية تضع رسمة للخريطة السورية ثم تقدم خطوطا وألوانا تقول بها إنها ما بقي للدولة السورية من مساحات أراض، فيما الالوان الأخرى المشبعة بالأسود أو بالاحمر وهي اكثر من نصف المساحة بيد الجماعات الارهابية. ثم يتبع ذلك بالقول بان الانظمة الفلانية تتخلى عن الرئيس الاسد، فيما يتفوه مسؤولون اميركيون بالقول انه لامكان للاسد في اية تسوية في مستقبل سوريا، هذا اذا تجاوزنا بعض الصحف الصفراء التي تعكس اخبارا همها الوحيد التأثير على نفوس السوريين والعرب عموما من ان الوضع في سوريا بات ميؤوسا منه.
خلاصة القول إن هنالك هجمة اعلامية كبرى يتزعمها غرفة عمليات موحدة، هدفها النيل من الرئيس السوري بالدرجة الاولى، ومن ثم بالجيش العربي السوري، وصولا الى التأثير المباشر وغير المباشر على الشعب السوري بكافة مكوناته، خصوصا في هذه المرحلة التي برزت فيها قضية محافظة السويداء والتي لعب فيها المناخ المذهبي دورا لم ترده في الأساس القيادة السورية ولا هو من رأيها باعتباره خارج تفكيرها ونظامها وعملها وتوجهها وافقها السياسي والوطني والقومي.
لاشك ان بعض نتائج الميدان العسكري والتراجعات العسكرية التي حصلت، كان لها الأثر في تلك الحرب الضروس، فالذين يقودون المعارك في سوريا ويخططون لها من بعض العرب والقوى الاقليمية والدولية، هم انفسهم من يقودون المعارك الاعلامية ويسعون للنيل من سوريا. لكن هؤلاء لايعرفون تماما، عمق العلاقة التي زادت اضعافا بين القيادة السورية وبين شعبها وجيشها وأمتها، وهم ايضا يجهلون اسرارها وتكوينها لأنها بعرفهم تقوم على خسائر معركة فتعني هزائم، اما هي بعرف السوريين فليست سوى مرحلة سوف تنقضي بعد ان يتمكن الجيش العربي السوري من اعادة قراءة ما حصل وصولا الى رسم الخطط الجديدة. واذا عرفنا ان عدد هذا الجيش يصل تقريبا الى 540 الفا وان المتحرك فيه اي المقاتل لايتجاوز الخمسين الفا، فهذا يعني ان المخزون منه اذا ما تحرك، وهي حركة باتت قريبة، فلسوف يقلب الطاولة، ولن يسمح ببقاء شبر واحد من الوطن السوري بيد الغوغاء والارهاب وقطاع الطرق. ومن السخرية بمكان، ان هؤلاء الذين يقودون العمليات الارهابية فوق الاراضي السورية لم يتعلموا بعد ان شعار القيادة في سوريا ان ما أخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة، وان لذلك مداخيله التي ستحصل فور تحديد شروطه التي صارت قريبة جدا.
لقد قدم لنا الجيش العربي السوري دائما لوحات من القتال والانتصارات العسكرية في أصعب ظروف الوطن السوري وفي احلك ايام سوريا، فكيف عليه حين امتلك السلاح الجديد والخبرة القتالية العالية، اضافة الى عقيدته التي تتجلى اروع ما تكون دائما. ومثلما نجح في الماضي وغيّر مسار الواقع العسكري على الارض، ها هو مقبل على ترجمة المرحلة الجديدة الممهورة بذاك النفس الطويل الذي سيصل بسوريا الى شاطيء أمانها، وسنرى.

الأربعاء، 17 يونيو، 2015

خلال الربع الأول من العام الجاري زادت لوكويل إستثماراتها بنسبة 20,3%


تحت عنوان "خلال الربع الأول من العام الجاري زادت لوكويل إستثماراتها بنسبة 20,3%" نشرت وكالة أنباء Jahon، يوم 17/6/2015 خبراً جاء فيه:


خلال الفترة الممتدة من يناير وحتى مارس عام 2015 زادت الشركة الروسية "لوكويل" استثماراتها بمشاريعها في أوزبكستان حتى 160 مليون دولار أمريكي، أي أكثر بنسبة 20,3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وفق ما أعلنته وكالة أنباء Uzbekistan Today.
وفي الوقت الراهن تعمل الشركة في أوزبكستان على تنفيذ ثلاثة مشاريع: "كانديم - خاوزاك - شادي - كونغراد"؛ وإعداد الآبار المنتجة جنوب غرب غيسار؛ وكذلك القيام بالتنقيب الجيولوجي في القسم الأوزبكستاني من بحر الأزرال ضمن الكونسورتسيوم الدولي.
وفي إطار المشروعين الأولين تخطط "لوكويل" على أساس شروط إتفاقية تقسيم الإنتاج حتى عام 2017 إستخراج نحو 18 مليار متر مكعب من الغاز، وإيصال حجم إستثماراتها حتى 8 مليارات دولار أمريكي.

ومن نتائج عام 2014 بلغ حجم إنتاج الغاز الذي جمعته الشركة في أوزبكستان 25 مليار متر مكعب.

بشرى لمرضى السكري


تحت عنوان "الأقراص والحلويات" نشرت وكالة أنباء Jahon، يوم 16/6/2015 خبراً جاء فيه:

قيم المواطنون المرضى بمرض السكري المنجزات الجديدة لعلماء البلاد. فقد توصل العاملون بمعهد س. يونوسوف لكيمياء المواد النباتية التابع لأكاديمية العلوم في أوزبكستان إلى تصنيع الـ"ميتفورمين"، وهي مادة وطنية لتخفيض السكر ومعالجة الشكل الثاني من مرض السكر. وهذا العقار يقوي دوران الدم، ويخفض من تركيز الكلوغوز في الدم، ويسرع من عملية تحوله إلى غليكوغين، ولا يؤثر على عمل الكلي الطبيعي. ويعتبر الأطباء أن للعقار الجديد فائدة خاصة للأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد وتراكم الشحوم.
والخبر الأهم للأشخاص الذين يستهلكون السكر بمحدودية جاء من وادي فرغانة. فقد أعد المتخصصون في مركز الإبتكار ونقل التكنولوجيا التابع لحاكمية ولاية نمنغان، وصفة وتقنية إعداد الأطعمة والحلويات باستخدام محصول زراعي جديد تماماً في الجمهورية وهو الـ"توبينامبور"، الذي يحتوي على الفروكتوز ويمكنه بنجاح استبدال السكر وهو غير مضر أبداً لأجسام مرضى السكري.
ويجري حالياً تسجيل براءة الإختراعين.

الأحد، 14 يونيو، 2015

أوزبكستان ومنظمة الأمم المتحدة تعاون باسم السلام والتنمية المستقرة


تحت عنوان "أوزبكستان ومنظمة الأمم المتحدة: تعاون باسم السلام والتنمية المستقرة" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 13/6/2015 تقريراً صحفياً كتبه أنور صمادوف، (الصورة) سارفار عماروف، وجاء فيه:
كما أعلن سابقاً وصل الأمين العام العام لمنظمة الأمم المتحدة بان غي مون يوم 11/6/2015 إلى أوزبكستان بزيارة رسمية.


وفي مقر الرئيس بكوك ساراي جرى يوم 12/6/2015 لقاء بين رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان غي مون.
ومنظمة الأمم المتحدة هي جهاز دولي هام، يبلغ عدد أعضاءها 193 دولة. وبعد مرور ستة اشهر على حصول بلادنا على إستقلالها وبتاريخ 2/3/1992 أصبحت أوزبكستان عضواً في هذه المنظمة الدولية. ويتطور باستمرار التعاون في مجالات تعزيز السلام والأمن، والحفاظ على الصحة، والبيئة، والتعليم، والثقافة، والسياحة، وغيرها من المجالات.
وهذه الزيارة وفرت إمكانيات جيدة للإستمرار بالحوار القائم والمثمر، وتبادل الآراء حول مسائل تعزيز تعاون المنافع المتبادلة بين أوزبكستان ومنظمة الأمم المتحدة، بما فيها اتجاهات: محاربة الإنتشار النووي، والنمو الإجتماعي والاقتصادي المستقر، وحل القضايا البيئية والإستخدام العقلاني للثروة المائية، وتسوية الأوضاع في أفغانستان وإعادة بناءها، ومواجهة تهديدات الإرهاب الدولي وتهريب المخدرات، وغيرها من المسائل.
وسياسة أوزبكستان المحبة للسلام، وجهودها لتوفير الأمن والإستقرار في المنطقة أعلنت من خلال نشاطات منظمة الأمم المتحدة. وبمبادرة من أوزبكستان أصبحت آسيا المركزية منطقة خالية من الأسلحة النووية.
وتعمل في أوزبكستان ممثليات للعديد من أجهزة منظمة الأمم المتحدة، مثل: منظمة الصحة العالمية، ومنظمة شؤون التعليم والعلوم والثقافة، والبنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة، وصندوق الأطفال، وصندوق الشعوب والسكان، وبرنامج التنمية، وإدارة محاربة المخدرات وإنتشارها، والبرنامج الموحد لمرض نقص المناعة. ومع هذه المنظمات جرى تنفيذ أكثر من 40 مشروعاً. وفي الوقت الراهن ينفذ أكثر من 70 مشروعاً.
وأشار إسلام كريموف إلى: أننا نعرفكم جيداً في أوزبكستان كشخصية سياسية بارزة، وعلى مدى سنوات عديدة وباستمرار تقومون بنشاط وبشكل مثمر بنشاطات لتوفير الأمن الدولي، ومن أجل تقدم فكرة عالم خال من الذرة، وحل مسائل النمو المستقر الهامة لكل البشرية، والكثير من القضايا العالمية الهامة، ذات الطبيعة البيئية، والإجتماعية، والإنسانية، وهو مما جعلكم تحصلون على شخصية اعترف المجتمع الدولي بها.
وتحقيق الأهداف العالية لتنمية الألف سنة أخذت مكانة هامة في نشاطات منظمة الأمم المتحدة، وهي التي أعدت لتوجه إلى جميع الدول خلال السنوات الخمسة عشرة الأخيرة، وأصبحت أيضاً ضمن جدول أعمال مستقبل أهداف التنمية الثابتة.
وقال الرئيس الأوزبكستاني: زيارتكم الحالية لآسيا المركزية ومن ضمنها جمهورية أوزبكستان بصفة مسؤول عن منظمة الأمم المتحدة وفرت الإمكانيات العملية للتعرف عن قرب على الأوضاع المترتبة في المنطقة وتبادل الآراء بالتفصيل حول القضايا التي تقلقنا جميعاً. والتي بالدرجة الأولى لا يمكن أن لا تثير قلقاً جدياً حول نمو التطرف، والصراعات والعنف، واشتداد المواجهات السياسية والاقتصادية، واستمرار الأزمة المالية العالمية. وفي ظروف تفاقم الأوضاع أكثر في العالم، نحن ننظر إلى منظمة الأمم المتحدة كمنظمة عالمية شاملة وحيدة لدعم السلام والإستقرار العالمي، وجهاز فريد لحل الكثير من القضايا الصعبة بين الدول وفي العالم.
وقال بان غي مون: أوزبكستان حققت تقدماً ملحوظاً من أجل تحقيق أهداف تنمية الألف سنة، وحماية الأمومة والطفولة، وترشيد نظم التعليم. وكل هذه المنجزات تعتبر نتيجة للإصلاحات الإجتماعية والاقتصادية القوية والموجهة نحو مصالح الإنسان.
وأشار الأمين العام خاصة إلى أهتمام منظمة الأمم المتحدة بمستقبل تعزيز التعاون مع أوزبكستان.
وأثناء المحادثات بحث الجانبان جملة واسعة من المسائل ذات الطبيعة الإقليمية والدولية، وجرى تحديد أفضليات مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان ومنظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها ووكالاتها المتخصصة.
وفي أوزبكستان يتذكرون جيداً زيارة بان غي مون لمنطقة حوض بحر الأورال أثناء زيارته السابقة في عام 2010، والتي جذبت إهتمام المجتمع الدولي مرة أخرى نحو واحدة من الكوارث الطبيعية العالمية المعاصرة.
وكما هو معروف حوض بحر الأورال تحول إلى صحراء واسعة زاحفة. وخلال السنوات الـ 50 الأخيرة مساحة سطح بحر الأورال تقلصت لأكثر من 4 مرات، وانخفض مخزون المياه فيه لنحو 10 مرات، وبنفس القدر زاد تلوثه بالمعادن. وتحت تأثير عوامل التأثير السلبي على نوعية الحياة، والصحة، والمخزون الجيني ليس للسكان الذين يعيشون هنا في المنطقة حول البحر الآخذ بالجفاف وحسب، بل وعلى الأراضي البعيدة عنه. ومن دون جهود مشتركة وتعاون وثيق مع منظمة الأمم المتحدة حل القضايا الإجتماعية والاقتصادية الهامة لسكان حوض بحر الأورال غير ممكنة.
وفي عام 2014 نظم في اورغينيتش مؤتمراً دولياً حول "تطور التعاون في منطقة حوض بحر الأورال للتخفيف من آثار الكارثة البيئية".
وعبر قائد الدولة عن شكره لبان غي مون على دعمة الشخصي لما أعد في إطار رئاسة أوزبكستان الحالية للصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال "برنامج إجراءآت القضاء على آثار جفاف بحر الأورال ومنع الكارثة البيئية في حوض الأورال"، والتي صدرت كوثيقة رسمية عن الدورة الـ68 للهيئة العامة لمنظمة الأمم المتحدة.
وفي مركز المسائل التي نوقشت كانت مشكلة الحفاظ وتعزيز الأمن والإستقرار في منطقة آسيا المركزية، والقضايا الأفغانستانية التي طال أمدها.
وحيا الضيف الرفيع مشاركة أوزبكستان النشيطة في المناقشات متعددة الأطراف بإطار منظمة الأمم المتحدة وإسهامها في حل المسائل الإقليمية والعالمية. ومن بينها قيم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة عالياً إسهام أوزبكستان في تحقيق الإستقرار والتنمية في أفغانستان.
واشار بان غي مون خاصة إلى جهود أوزبكستان كجار صديق لأفغانستان في تقديم المساعدات الواسعة من أجل تحقيق تلك الأهداف. وأوزبكستان بدعم من المؤسسات المالية العالمية، وخاصة البنك الآسيوي للتنمية، تنفذ مشاريع للبناء والنقل والمواصلات، وتوفر لسكان لأفغانستان الطاقة الكهربائية وتقوم بإرسال مساعدات إنسانية.
وأشار الجانبان إلى أن الحل الوحيد للقضية الأفغانية هو في المحادثات السياسية للتوصل إلى التوافق والتفاهم الداخلي، وتوفير الظروف الدولية المناسبة لذلك، والإستمرار بالتمويل والدعم الإنساني، بمشاركة نشيطة من منظمة الأمم المتحدة.
وعبر إسلام كريموف عن أن أوزبكستان تعطي أهمية كبيرة لعلاقات الشراكة الوثيقة المتشكلة مع منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها، وهي مستعدة للإستمرار بتطوير التعاون الفعال. ومن ضمنها تحقيق أهداف تطور الألف سنة حتى نهاية العام الجاري وأهداف التنمية المستقرة، التي يخطط لإصدارها أثناء دورة الهيئة العامة القادمة.
وعبر بان غي مون عن ثقته بأن العمل المشترك بين منظمة الأمم المتحدة وأوزبكستان سيكون مثمر أكثر. وتوقيع البرنامج الإطاري لمنظمة الأمم المتحدة للإسهام بالتنمية خلال الأعوام من عام 2016 وحتى عام 2020 يعتبر معلم هام.
وفي نفس اليوم زار الأمين العام العام لمنظمة الأمم المتحدة بان غي مون مدينة بخارى، واطلع على آثارها التاريخية ومنشآتها الحديثة.

منشآت قطاع الفحم في أوزبكستان تستخرج سنوياً 4,5 مليون طن من الفحم


تحت عنوان "منشآت قطاع الفحم في أوزبكستان تستخرج سنوياً 4,5 مليون طن من الفحم:" نشرت وكالة أنباء "UzReport"، يوم 13/6/2015 خبراً جاء فيه:
في إطار السوق الصناعية لقطاعات: الجيولوجيا، والوقود، والطاقة، والكيماويات، والكيماويات النفطية، والتعدين الجارية في هذه الأيام بأوزبكستان، جرى تقديم أفضليات تطور قطاع الفحم في البلاد. نظمته الشركة المساهمة "أوزبيكأوغول"، وقدمت خلاله معلومات عن النشاطاتها الإستثمارية، والمشاريع التقنية المنفذة  لإعادة تجهيز منشآت قطاع الفحم، وبرامج التوطين والتعاون الصناعي، وكذلك الخطط المستقبلية.
وأشير خلال التقديم إلى أنه سنوياً تستخرج منشآت قطاع الفحم في البلاد أكثر من 4,5 مليون طن من الفحم، والمستهلك الرئيسي للفحم هو قطاع الطاقة الكهربائية. والطلب على الوقود الصلب يتشكل أيضاً في المنشآت الصناعية، وفي المجالات الإجتماعية والخدمات العامة، والسكانية. ويستخرج الفحم في السنوات الأخيرة بزيادة سنوية لا تقل عن 110%.


وقالت سفيتلانا كيم السكرتير الصحفي للشركة المساهمة "أوزبيكأوغول": - من أجل زيادة إستخراج وتسويق الفحم ينفذ بالوقت الراهن في الشركة المساهمة "أوزبيكأوغول" برنامج للترشيد، والتجديد التقني والتكنولوجي وإعادة تجهيز الإنتاج. ويراعي هذا البرنامج نمو حجم الإستخراج حتى 11 مليون طن في السنة وأعمل التجريف حتى 54 مليون متر مكعب.
ويخطط لتنمية إستخراج الفحم ليصل إلى 11 مليون طن، وتوفير زيادة حصته في الوقود والطاقة من 5% إلى 20%، وتوفير إستهلاك الغاز الطبيعي بالكامل سنوياً في منشآت الشركة المساهمة "أوزبيكأوغول" أيضاً من خلال تحويل المراجل على مدار السنة لحرق الفحم بحجم 2 مليار متر مكعب في السنة.
وخلال المؤتمر الصحفي أشير إلى أن برنامج الترشيد وإعادة تزويد منشآت صناعة الفحم بالتقنيات والتكنولوجيا وتوازن التطور يراعى خلال الفترة من عام 2013 وحتى عام 2018، الإستمرار بالثبات والتوازن لتنمية صناعة الفحم من خلال تنفيذ المشاريع الإستثمارية التي تتمتع بالأفضلية، وتوسيع القاعدة المادية، وتوفير الأمن المهني أثناء العمل في المناجم، وإعداد المتخصصين لقطاعات المنشأة، من أجل تلبية الطلب الزائد على منتجات الفحم للقطاعات الاقتصادية والسكان.
وأشارت سفيتلانا كيم السكرتير الصحفي للشركة المساهمة "أوزبيكأوغول": - وفقاً لبرنامج الترشيد وإعادة تجهيز التكنولوجيا، جرى في الشركة المساهمة "أوزبيكأوغول" إدخال حيز الإستثمار مواقع إنتاجية ضخمة. من بينها خط تكنولوجي للتحميل المستمر، ونقل، وتجميع المستخرج من المناجم، وكذلك مجموعة لتصنيف وتحميل الفحم على عربات السكك الحديدية.
وأعير إهتمام خاص خلال الأعمال الجارية في الشركة المساهمة "أوزبيكأوغول" إلى استبدال المستورد وشمل التوسع في إنتاج منتجات برنامج إستبدال المستورد، داخلياً وبالتعاون مع القطاعات الصناعية.
وأضافت سفيتلانا كيم السكرتير الصحفي للشركة المساهمة "أوزبيكأوغول": - نحن نعتبر من أنشيط المساهمين ليس بما يجري في الأسواق الصناعية والبورصات التعاونية الجارية في البلاد بمبادرة من الرئيس، بل ونشارك في مراحلها القطاعية وفي الولايات. ومن حيث الإتفاقيات تلاحظ حركة إيجابية ونمو واضح. فإذا كانت الإتفاقيات في عام 2007 مع 8 منشآت وطنية فقط بمبلغ 1 مليار و128 مليون صوم، فإنها في عام 2014 بلغت 22 مليار صوم، وفي عام 2015 بلغ النمو 27,4 مليار صوم.
وإهتمام خاص يستحقه العمل التعاوني مع منشآت الجمهورية، التي أقمت معها صلات ثابتة لإنتاج وتوريد القطع التبديلية، وكذلك في استيعاب وتجهيز المواقع الجديدة. وكل هذا سمح بتوفير وتوريد قطع التبديل واستقرار عمل المعدات المستخدمة في استخراج الفحم، وفي حجم إستخراج الفحم ونقله إلى نقاط التحميل والتفريغ.


الخميس، 11 يونيو، 2015

في مركز الإمام البخاري الدولي بدأت دورات تعليمية للأئمة الخطباء


تحت عنوان "في مركز الإمام البخاري الدولي بدأت دورات تعليمية للأئمة الخطباء" نشرت وكالة أنباء Jahon، يوم 9/6/2015 خبراً جاء فيه:


أعلنت الخدمة الصحفية في لجنة الشؤون الدينية التابعة لديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان. أنه بدأت في مركز الإمام البخاري الدولي بولاية سمرقند المرحلة الثانية من الدورات التعليمية للأئمة الخطباء.
والمركز الذي أسس عام 2008 بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام عبد الغنييفيتش كريموف، يقوم بنشاطات لتعريف رجال الدين، الأئمة الخطباء بالتحولات الجارية في أوزبكستان، والأحداث الجارية في العالم، والمنجزات العلمية والتكنولوجية الحديثة. وبالإضافة لهذا أحدثت في المركز الظروف اللازمة للقيام بالأبحاث العلمية في مجالات: الدراسات القرآنية، ودراسات الأحاديث النبوية، والدراسات الفقهية، كما يجري بعمق دراسة حياة وأعمال الأجداد العظام.
والمحاضرون هم أبرز المتخصصين والعلماء والشخصيات الإجتماعية في الجمهورية.
وترافق العملية التعليمية، محاضرات تعريفية، ومواد تعليمية (يرافقها عرض صور سلايد، وتسجيلات مرئية ومسموعة).
وبعد الدراسة يتمكن الأئمة الخطباء من قضاء أوقات فراغهم وفق رغباتهم الشخصية. وتقدم لهم يومياً ثلاث وجبات غذائية حارة، ويسكنون بغرف مريحة في السكن العام، وغيرها من الخدمات، وكل هذه الظروف هيئآت لهم لهم من أجل إزالة العوائق أمام رفع مستوياتهم المهنية.
لأن الأئمة الخطباء اليوم ليسوا رجال دين إسلامي وحسب، بل سلسلة من المتخصصين الذين يقومون بشكل دائم بأعمال تفسيرية في أوساط مختلف الكتل السكانية والدينية ومن خلالها يقومون بمحاربة الجهل والتعصب الديني.

الاثنين، 8 يونيو، 2015

طشقند تحتفل بالعيد الشعبي التتري البشكيري سبنتوي 2015


تحت عنوان "طشقند تحتفل بالعيد الشعبي التتري البشكيري سبنتوي 2015" نشرت وكالة أنباء Jahon، يوم 7/6/2015 خبراً جاء فيه:


في حديقة ميرزا ألوغ بيك للثقافة والراحة في العاصمة نظم إحتفال بالعيد الشعبي التتري البشكيري سبنتوي 2015، الذي خصص لعام "الإهتمام ورعاية كبار السن" في أوزبكستان.


وأشار المتحدثون في حفل الإفتتاح إلى أن سبنتوي هو المكان الذي يلقتقي فيه الأقارب والأصدقاء من القرون السحيقة.


وتنظيمه سنوياً يلعب دوراً في تربية الناس على الطيبة والعدالة والصداقة والتسامح.


وفي إطار الإحتفال انتظر الضيوف برنامج فني موسيقي شارك فيه الفرق الفنية، وفرق الهواة، والجماعات الإبداعية، والمطربين، والمباريات الرياضية، والألعاب الشعبية.

  

الأحد، 7 يونيو، 2015

وزير الشؤون الداخلية رحيمزادة: التحقق من شخصية 412 مواطن طاجيكي يقاتلون في سورية والعراق


تحت عنوان "وزير الشؤون الداخلية رحيمزادة: التحقق من شخصية 412 مواطن طاجيكي يقاتلون في سورية والعراق" نشرت الصفحة الإلكترونية مركز آسيا، يوم 5/6/2015 خبراً كتبته: موزونة عبد الله ييفا، وجاء فيه:
أعلن وزير الشؤون الداخلية الجنرال ليتنانت في الشرطة رمضان رحيمزادة اليوم أمام الصحفيين نتائج جلسة وزراء الشؤون الداخلية في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، وقال: أن وزارة الشؤون الداخلية بجمهورية طاجكستان تحققت من شخصية 412 مواطن طاجيكي يشاركون بالجماعات الإرهابية في سورية والعراق، منهم 71 قتلوا أثناء العمليات العسكرية التي قامت بها القطعات العسكرية الحكومية.
وأضاف الوزير أنه خلال السنوات الأخيرة أثيرت 370 قضية جنائية ضد 374 مواطن طاجيكي، يشاركون في العمليات العسكرية الدائرة في الدول الأجنبية. وقال رحيمزادة: "تم التحقق من أنه تم تجنيد أكثرية المواطنين في الجماعات المتطرفة بالعراق وسورية أثناء انتقالهم للعمل في روسيا".
وبالكامل تم خلال الجلسة النظر في المسائل الهامة لتنظيم الأعمال المشتركة لوزارات الشؤون الداخلية والأمن الإجتماعي في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مجالات: مكافحة الإرهاب الدولي، والتطرف، والإنفصالية، وفي مجال تبادل المعلومات عن الأشخاص المتهمين بالمشاركة بالجرائم المشار إليها، وزيادة فاعلية التعاون بمجال مكافحة الجريمة في مجالات تكنولوجيا المعلوماتية، وكذلك تعاون الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون بمجال إعداد الكوادر القادرة على الإستمرار في مجال تعزيز مستقبل العمل المشترك لتوفير السلام والإستقرارفي المنطقة، وكذلك مكافحة الإرهاب والتطرف والإنفصالية.
وشارك في اللقاء الأمين العام بمنظمة شنغهاي للتعاون ميزينتسيف د.ف.، ووزراء الشؤون الداخلية بجمهورية قازاقستان الجنرال بلكوفنيك في الشرطة قاسيموف ك.ن.، والجمهورية القرغيزية الجنرال مايور في الشرطة تورغونباييف م.ت.، والفيدرالية الروسية الجنرال بلكوفنيك في الشرطة كولوكولتسيف ف.أ.، وجمهورية طاجكستان الجنرال ليتنانت في الشرطة رحيمزادة ر.خ.، ووزير الأمن الإجتماعي في جمهورية الصين الشعبية غو شينكون، ونائب وزير الشؤون الداخلية بجمهورية أوزبكستان كوربانوف ب.ن.، وكذلك وزراء الشؤون الداخلية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبد الرضا رحموني فضلي، والجمهورية الإسلامية الأفغانستانية نور الحق علومي، ونائب وزير الشؤون الداخلية في الجمهورية التركية نامق ديمير، وسفير جمهورية بيلاروسيا، وسفير الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والهند، وغيرهم من الشخصيات الرسمية.
ترجمه إلى اللغة العربية أ.د. محمد البخاري. طشقند، 7/6/2015