الأربعاء، 27 أبريل، 2016

الشراكة الإستراتيجية الأوزبكستانية الروسية تنتقل إلى مرحلة جديدة من التطور


تحت عنوان "أوزبكستان وروسيا: مرحلة جديدة من الشراكة الإستراتيجية" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 27/4/2016 تقريراً صحفياً كتبه: أنور صمادوف، وجاء فيه:


كما أعلن سابقاً، رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بدعوة من رئيس الفيدرالية الروسية فلاديمير بوتين قام بزيارة رسمية لموسكو يومي 25 و26/4/2016.
ويوم 25 أبريل جرى اللقاء الرسمي بين إسلام كريموف وفلاديمير بوتين. واستمرت المناقشات الصادقة والمثمرة بين الرئيسين لفترة أطول من الوقت المحدد لها. وتبادل الجانبان بالتفصيل الآراء حول العلاقات الأوزبكية الروسية، والأحداث الجارية في مختلف مناطق العالم.
والأحداث الرئيسية للزيارة جرت يوم 26 أبريل في الكريمل. وأثناء اللقاء بحث إسلام كريموف وفلاديمير بوتين مسائل تطوير التعاون في المجالات: السياسية، والتحارية، والاقتصادية، والإستثمارية، والتقنية العسكرية، والثقافية، والإنسانية، وغيرها من المجالات.
وأشار إسلام كريموف خاصة إلى أن هذه الزيارة تشكل دفعة جديدة للعلاقات المتبادلة، وتعتبر إمكانية طيبة لتبادل الآراء من كل الجوانب حول المسائل ذات الطبيعة الإقليمية والدولية الهامة.
وأشار فلاديمير بوتين خاصة إلى أن أوزبكستان تعتبر شريكاً إستراتيجياً وحليفاً مضموناً لروسيا وتتمتع هذه العلاقات بحركة تطور دائمة.
ويعتمد التعاون بين أوزبكستان وروسيا على قاعدة قوية من الإتفاقيات الحقوقية. وتتطور العلاقات بين البلدين بإستمرار في إطار معاهدة الشراكة الإستراتيجية الموقعة بتاريخ 16/6/2004، ومعاهدة علاقات التحالف الموقعة بتاريخ 14/11/2005.
والصلات القائمة بين الحكومتين والإدارات تعتبر عاملاً هاماً لتنسيق العمل، وتنفبذ الإتفاقيات التي تم التوصل إليها أثناء اللقاءآت على أعلى  المستويات. وأوزبكستان وروسيا يتعاونان بشكل مثمر أيضاً في إطار الأجهزة الدولية كمنظمة الأمم المتحدة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ورابطة الدول المستقلة.
وتبادل رئيسي البلدين الآراء حول المسائل ذات الطبيعة الإقليمية والدولية الهامة، ومن بينها القضايا: الأفغانستانية، ومحاربة الإرهاب، والتطرف، وتهريب المخدرات، والجريمة المنظمة.
وأعير إهتماماً خاصاً أثناء اللقاء للأعمال الجارية في إطار رئاسة أوزبكستان لمنظمة شنغهاي للتعاون. وأشير إلى أهمية عمل وجهود أوزبكستان، الموجهة نحو مستقبل تفعيل نشاطات المنظمة، وتطوير التعاون الإقليمي، وتعزيز السلام والأمن. واشار فلاديمير بوتين إلى أن روسيا تدعم المبادرات الأوزبكستانية الجديدة، التي يخطط لبحثها في قمة يونيه لمنظمة شنغهاي للتعاون بطشقند.
والتعاون التجاري والاقتصادي يشغل مكانة خاصة في العلاقات الأوزبكية الروسية. ووفقاً لبرنامج التعاون الاقتصادي للأعوام الممتدة من عام 2013 وحتى عام 2017، ومن خلال إتفاقية الحكومتين حول الإتجاهات الرئيسية لتطوير وتعميق التعاون الاقتصادي للأعوام الممتدة من عام 2015 وحتى عام 2019 تتطور علاقات البلدين في هذا المجال باستمرار.
وتشغل روسيا المركز الثاني بين الشركاء الخارجيين لأوزبكستان. وأوزبكستان تصدر إلى روسيا: وسائط النقل، والقطن المحبوب، والتريكو، والفواكه والخضار، والمعادن السوداء والملونة، والخدمات. وتورد روسيا لأوزبكستان: وسائط النقل، ومنتجات الصناعات الكيماوية، والسيلولوزية، والورق، والمنتجات الغذائية.
وتعمل في أوزبكستان أكثر من 900 منشأة مشتركة مع شركاء روس. وفي أوزبكستان أفتتحت ممثليات لـ 85 شركة روسية. ويتصاعد حجم التبادل التجاري بشكل دائم. وخلال الربع الأول من العام الجاري إرتفعت مؤشراته بنسبة 7,9%.
ويتطور باستمرار التعاون الإستثماري. وخلال السنوات الأخيرة بلغت التوظيفات الإستثمارية الروسية في الإقتصاد الأوزبكستاني أكثر من 6 مليارات دولار. وخلال العام الماضي إرتفع هذا المؤشر بنسبة 40% مقارنة بعام 2014.
وتمتلك أوزبكستان وروسيا مقدرات ضخمة في مجال الوقود والطاقة. وهذا المجال يلعب دوراً هاماً في تطوير التعاون في هذا الإتجاه. وشركات النفط والغاز الروسية "لوكويل" و"غازبروم" تشارك بنشاط في التنقيب الجيولوجي واستثمار أماكن استخراج الأوغلوفودورود في أوزبكستان. وبتاريخ 19 أبريل من العام الجاري بدأت شركة الهولدينغ القومية "أوزبيكنيفتيغاز" بالتعاون مع شركة "لوكويل" ببناء مجمع كانديم لتكرير الغاز بولاية بخارى.
والسيارات المنتجة في أوزبكستان، تتمتع بطلب دائم في روسيا. والسيارت الأوزبكية مثل: "ماتيز" و"نيكسي"، تم الإعتراف بها أكثر من مرة كأفضل سيارة للعام في روسيا. وفي الربع الأول من العام الجاري زادت مبيعات السيارة من الموديل الجديد “Ravon Gentra” في روسيا بنسبة 7%.
وتتمتع المنتجات الزراعية بطلب عالي في الفيدرالية الروسية. وتملك أوزبكستان مقدرات كبيرة في هذا القطاع. وقرار القائد الأوزبكستاني "عن إجراءآت تطوير نظم إنتاج وتصنيع منتجات الثمار والخضار، والبطاطا، والشمام" الصادر بتاريخ 12 أبريل من العام الجاري أحدث إمكانيات أوسع في هذا الإتجاه.
واثناء المحادثات تم الإتفاق على زيادة حجوم وتنويع أصناف الصادرات من منتجات الثمار والخضار المنتجة والمصنعة في أوزبكستان.
وجرى بحث مسائل رفع حجوم التبادل التجاري، وتطوير التعاون الإستثماري، وتوسيع الصلات في مجالات النقل والترانزيت. وأشير إلى أن أوزبكستان وروسيا تملكان إمكانيات غير مستثمرة من أجل مستقبل تطوير التعاون. وتفعيلها يتمتع بطبيعة منافع متبادلة للجانبين.
وتبادل الجانبان الآراء حول مسائل توسيع الصلات المتبادلة في المجالات: الثقافية، والعلمية، والتعليمية، والرياضية، والسياحية.
وفي ختام المحادثات جرى التوقيع على وثائق للتعاون بين جمهورية أوزبكستان والفيدرالية الروسية في المجالات الثقافية والإنسانية، وفي مجالات السياسة الخارجية، والتعليم العالي، والتربية البدنية، والرياضة، وغيرها من المجالات.
وخلال اللقاء مع مندوبي وسائل الإعلام الجماهيرية أشار إسلام كريموف وفلاديمير بوتين إلى أن المحادثات جرت بروح من الإنفتاح والثقة المتبادلة، وجرى تبادل شامل للآراء حول المسائل الهامة لتعزيز الأمن الإقليمي ومستقبل تطوير التعاون. وهو ما سمح بتقييم الأوضاع الراهنة للعلاقات الثنائية، وتحديد الإتجاهات التي تتمتع بالأفضلية ومستقبل تطويرها. وأشير إلى تشابه أو تقارب مواقف الجانبين حول المسائل التي تم استعراضها.
وعند هذا أختتمت الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف للفيدرالية الروسية. وخلال المحادثات التي تعتبر إستمراراً منطقياً للحوار على اعلى المستويات، تم تحديد الإتجاهات الهامة وآفاق تطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وهو ما يخدم مصالح شعبي أوزبكستان وروسيا.

الثلاثاء، 26 أبريل، 2016

95,5% من سكان أوزبكستان يعتبرون منظمة شنغهاي للتعاون جهاز تنسيقي فعال في الكفاح ضد تهديدات الأمن


تحت عنوان "95,5% من سكان أوزبكستان يعتبرون منظمة شنغهاي للتعاون جهاز تنسيقي فعال في الكفاح ضد تهديدات الأمن" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 25/4/2016 نتائج الإستطلاع الذي أجراه مركز "إجتماعي فكر" في أوزبكستان، وجاء فيه:


منذ أيام  أجرى مركز دراسات الرأي العام "إجتماعي فكر" إستطلاعاً سريعاً للآراء حول موضوع "مواطني أوزبكستان ومؤتمر القمة القادم لمنظمة شنغهاي للتعاون في طشقند".
ووضع أمام الدراسة الستسيولوجية هدف دراسة مشاعر وما ينتظره سكان أوزبكستان على أعتاب الجلسة الإحتفالية بالذكرى 15 لمجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، المقررة في يونيه/حزيران من العام الجاري، وإستطلاع آراء السكان حول نشاطات هذه المنظمة. وشارك في الإستطلاع مندوبين عن السكان من مختلف فئآت الأعمار، والقوميات، والأديان.
وبرأي المواطنين أن منظمة شنغهاي للتعاون هي منظمة إقليمية، وهو ما يشهد عليه تصاعد عدد الدول الراغبة بالإنضمام لعضويتها، أو كأعضاء مراقبين، أو شركاء في الحوار معها. وأن المنافع المتبادلة، والمساواة وإحترام التنوع الثقافي، والمساعي الموجهة نحو التطور المشترك، هي من المبادئ الأساسية للعلاقات المتبادلة بين الدول، الأعضاء بمنظمة شنهاي للتعاون.
وكما أظهرت نتائج الإستطلاع، أن المواطنون مطلعون بشكل جيد على نشاطات منظمة شنهاي للتعاون وأجهزتها. وأن أفضلية إتجاهات عمل هذه التركيبة كما يعتبرها المستطلع آرائهم في الوقت الراهن هي توفر السلام، والأمن والإستقرار. وتعتبر آراء الأكثرية الساحقة للمستطلع آرائهم (95,5%)، أن منظمة شنغهاي للتعاون هي مؤسسة فعالة لتنسيق الجهود في مجالات: الكفاح ضد الإرهاب، والتطرف، والإنفصالية، والتجارة غير المشروعة بالأسلحة والمخدرات، والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وظهر أن سكان أوزبكستان مطلعون على نشاطات الأجهزة العاملة والدائمة بمنظمة شنهاي للتعاون، ومن ضمنها الجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب، الموجودة لجنته التنفيذية في طشقند. وأظهر إستطلاع الرأي السريع قناعة المواطنين بأن هذا الجهاز من لحظة تشكيله في عام 2004 أصبح أداة واقعية ومنبراً لتوحيد الجهود، وعملياً العمل المشترك لأجهزة حفظ الأمن في مواجهة التهديدات والتحديات على ساحة منظمة شنغهاي للتعاون.
وأشار الأوزبكستانيون إلى أنه من بين الإتجاهات الهامة للعمل المشترك في إطار منظمة شنغهاي للتعاون هي المجالات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.
وأن الجزء الرئيسي من المستطلعة آراءهم (91,2%) يشعرون بالفخر لأن قمة منظمة شنغهاي للتعاون القادمة ستجري في العاصمة الأوزبكستانية، وأنها تمثل حدثاً سياسياً هاماً ليس لمنطقة واسعة، بل وللعالم أجمع.
وبالكامل أشير إلى الفاعلية العالية للجهود التي اتخذتها أوزبكستان لتفعيل نشاطات منظمة شنغهاي للتعاون في الإتجاهات الهامة للتعاون، كما عبر مواطني أوزبكستان عن ثقتهم بأن أوزبكستان تقدم إسهامات كبيرة في تطوير المنظمة.


الأربعاء، 20 أبريل، 2016

وضع حجر الأساس لأضخم مشروع لتكرير الغاز الطبيعي في أوزبكستان


تحت عنوان "مرحلة جديدة من إستثمار مواقع إنتاج الغاز في أوزبكستان. نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 19/4/2016، خبراً جاء فيه:
في الموقع الإنتاجي كانديم بولاية بخارى جرت مراسم الإحتفال بوضع حجر الأساس لمجمع كانديم لتكرير الغاز.


وصناعات الغاز والنفط تعتبر من القطاعات الاقتصادية الرائدة في أوزبكستان. ويعتبر نجاحها عاملاً من عوامل الإستقرار الاقتصادي، والنهضة الصناعية، وزيادة رفاهية الشعب الأوزبكستاني. وقد راعى قرار الرئيس إسلام كريموف "عن برامج إجراءآت توفير التحولات الهيكلية، وترشيد وتقدم الإنتاج للأعوام 2015-2019" الصادر بتاريخ 4/3/2015، آفاقاً جديدة في مجالات النفط والغاز.
ووفقاً لهذه الوثيقة زادت حجوم إنتاج وتنوع المنتجات مع قيمة إضافية عالية في صناعات النفط والغاز، من خلال التكرير العميق للغاز الطبيعي والغاز المضغوط، كما وتم توسيع الخارطة الجغرافية لتصديرها. وأحدثت مقدرات جديدة، وتم ترشيد المقدرات الحالية. وخلال العام الحالي فقط خطط للبدء في تنفيذ 38 مشروعاً إستثمارياً بكلف إستثمارية تصل لـ 20,6 مليار دولار. ومن بين هذه المشاريع، مشروع بناء مجمع كانديم لتكرير الغاز، وهو الموقع الإنتاجي الرئيسي في إطار إعادة تنظيم مجموعة كانديم لمواقع إنتاج الغاز المضغوط الواقعة في ولاية بخارى.

وتقوم شركة النفط الروسية "لوكويل" بالتعاون مع شركة الهولدينغ القومية "أوزبيكنيفتغاز" بتنفيذ مشروع تجهيز مجموعة الإستخراج في كانديم، بإطار إتفاقية اقتسام منتجات "كانديم - خاوزاك - شادي - كونغراد". وتضم مجموعة كانديم 6 مواقع لاستخراج الغاز المضغوط وهي: كانديم، وكوفاتشي - آلات، وأكوم، وبرسانكول، وحجي، وحجي الغربي.
ويشمل المشروع تشيد مجمع كانديم لتكرير الغاز، وبناء مصنع لتكرير الغاز بقوة 8,1 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، وكذلك نظام لتجميع الغاز الطبيعي، الذي هو بمرحلة التطور الشامل ويضم 114 بئراً للإستخراج. و11 ساحة، و4 نقاط للتجميع. ويخطط كذلك لمد خط أنابيب لنقل الغاز بطول 370 كيلو متر، وبناء طرق للسيارات بطول 160 كيلو متر. وسيعمل في بناء هذا المجمع ومواقع البنية التحتية فيه نحو 7 آلاف شخص.

- وقال رئيس شركة "لوكويل" فاغيت أليكبيروف: أنه مشروع إستثماري ضخم لشركتنا في أوزبكستان. وكلفة عقد توريد المعدات، وبناء مجمع مصنع تكرير الغاز وتجهيز مجموعة كانديم للإستخراج تبلغ 2,7 مليار دولار. والإستثمارات الكاملة في هذا المشروع للمرحلة الأولى تقدر بـ 3,3 مليار دولار. كما تم حشد أفضل المتخصصين له، وأحدثت الحلول التكنولوجية، كما ويجري التقيد بكل معايير الأمن الإنتاجي، وحماية العمل، والوسط البيئي.
وهذا يعني أن تشييد مجمع كانديم لتكرير الغاز سيكون مرحلة جديدة من مراحل إستثمار المواقع الإنتاجية في أوزبكستان. وسيكون من أضخم المجمعات الإنتاجية في آسيا المركزية، وسيوفر أكثر من ألفي فرصة عمل دائمة.
وخلال مراسم وضع حجر الأساس تحدث الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان ش. ميرزييوييف.
وتحت عنوان "رئيس شركة "لوكويل": "بدأ العمل في مجمع الطاقة عالي التكنولوجيا يوفر 2 ألفي فرصة عمل". نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 20/4/2016 نص المقابلة الصحفية التي أجاراها شاهنازار تورغونباييف،في بخارى مع رئيس شركة "لوكويل"، وهذا نصها:
كما أعلن سابقاً بدأ تشييد مجمع كانديم لتكرير الغاز بولاية بخارى في أوزبكستان بمشاركة شركة "لوكويل" (روسيا).
وبمراسم وضع الحجر الأساس للموقع الجديد التي جرت يوم 19/4/2016، شارك رئيس شركة "لوكويل" فاغيت أليكبيرروف. وأجرى مراسل وكالة أنباء "Jahon" حديثاً مع الضيف الروسي عن دور وأهمية مجمع كانديم لتكرير الغاز في قطاع الغاز الأوزبكستاني وآفاق تطوره المستقبلي.
- خلال السنوات الأخيرة يتطور قطاع النفط والغاز في أوزبكستان بشكل دائم. ويجري بناء وإدخال مقدرات جديدة حيز الإستثمار، وتتطور البنية التحتية للإنتاج والنقل باستمرار، وتزاد حجوم الإستثمارات الأجنبية في هذا القطاع. وهذه التقدم يستحق أعلى تقييم على خلفية الأوضاع الاقتصادية الصعبة المتشكلة في العالم، والمرتبطة بالتدهور الحاد لأسعار الكثير من بضائع التصدير. وبغض النظر عن الصعوبات الاقتصادية العالمية، نحن قررنا ليس الحفاظ على تواجدنا في السوق الأوزبكستانية، بل وتوسيعه من خلال تنفيذ مشاريع جديدة، ونحن على ثقة من أن آفاقها ستكون رائعة.
وبالنسبة لنا، يعتبر تشييد مجمع كانديم لتكرير الغاز من أهم المشاريع.  ويتم تنفيذه من خلال إتفاقية إقتسام المنتج في "كانديم – خاوزاك – شادي"، الموقعة في عام 2004 مع شركة الهولدينغ القومية "أوزبيكنيفتيغاز". والجدير بالذكر أن المشروع لا يقتصر على تشييد منشآت تكرير "الطاقة الزرقا"، بل ويراعي إنشاء مواقع إنتاجية، وطرق النقل والمواصلات، اللازمة، وطبعاً تشييد البنية التحتية الإجتماعية حول الموقع الرئيسي. وهكذا سيتم بناء طرق للسيارات والسكك الحديدية، وخط لنقل التيار الكهربائي، ومنشآت ذات أهمية إجتماعية أيضاً، مما يساعد على تطوير الأراضي المجاورة. وبالإضافة لذلك أود تركيز الإهتمام على أنه المجمع بعد تشغيله سيوفر أكثر من ألفي فرص عمل، لأشخاص أكثريتهم العظمى من مواطني أوزبكستان.
ونشكر الجانب الأوزبكستاني على الدعم الدائم والظروف المتاحة لنا من أجل العمل في البلاد. ومن جانبا سنضع كل جهودنا من أجل أن تنتهي كل الأعمال في المواعيد المتفق عليها ليتم تسليم الموقع للإستثمار.

الاثنين، 18 أبريل، 2016

الحكومة الأوزبكستانية تستعرض نتائج التطور في الجمهورية خلال الربع الأول من عام 2016


تحت عنوان "خبر إعلامي عن جلسة ديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان" نشرت  وكالة أنباء "UzA" يوم 15/4/2016 خبراً جاء فيه:


عقد ديوان الوزراء في جمهورية أوزبكستان جلسة يوم 15/4/2016 لبحث نتائج التطور الإجتماعي والاقتصادي في الجمهورية خلال الربع الأول من العام الجاري، وتقييم سير تنفيذ الإتجاهات الهامة لبرامج الأفضليات الاقتصادية لعام 2016 التي حددها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال جلسة حكومة الجمهورية بتاريخ 15/1/2016.
وخلال الجلسة جرى النظر وتحليل المؤشرات الماكرواقتصادية لتطور البلاد بعمق من كل جوانبها، وكذلك نتائج تنفيذ البرامج متوسطة المدى حول مستقبل الإصلاحات الجارية، والتحولات الهيكلية وترشيد الاقتصاد وقطاعاته، وخاصة في الصناعة، والزراعة، وتطوير وتجديد البنية التحتية الهندسية للإتصالات والطرق والمواصلات، وتأمين حماية مضمونة للملكية الخاصة، ودعم المشاريع والأعمال الصغيرة، وكذلك رفع مستوى التشغيل ورفاهية السكان،  التي أقرها رئيس جمهورية أوزبكستان.
وأشير خلال الجلسة إلى أنه بفضل التنفيذ المنظم والمستمر لأهم مهام وأفضليات البرامج الاقتصادية المقررة لعام 2016، وبغض النظر عن استمرار ظواهر الأزمة في الاقتصاد العالمي التي تبطئ حركة التنمية، وفرت في أوزبكستان حركة ثابتة في النمو الاقتصادي والتوازن الماكرواقتصادي. وزاد الناتج المحلي في البلاد بنسبة 7,5% خلال الربع الأول من العام الجاري. وزاد حجم الإنتاج الصناعي بنسبة 7%، والمنتجات الزراعية بنسبة 6,7%، وتجارة المفرق بنسبة 12,8%. ونفذت ميزانية الدولية بفائض بلغ 0,1% مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي. ومستوى التضخم لم يتجاوز المعايير المتوقعة.
ووفرت الإجراءآت المتخذة لتسريع التنمية والأشكال الحديثة من الخدمات، وقبل كل شيء على أساس تكنولوجا المعلوماتية والاتصالات، نمو في حجم الخدمات بنسبة 12,1% وزادت حصتها في الناتج المحلي الإجمالي حتى 59,5% مقارنة بـ 59,3% في نفس الفترة من عام 2015.
وإستمر تنفيذ إجراءآت تشجيع نمو المشاريع الصغيرة، ومستقبل تحسين الظروف لتنظيم أداء نشاطات رجال الأعمال التي ساعدت على تأسيس خلال الربع الأول من العام الجاري 8,4 ألف مشروع صغير، أو بنسبة 5,5% أكثر من نفس الفترة من عام 2015. ومن بداية العام منحت أطراف المشاريع الصغيرة قروضاً بلغت 3,6 تريليون صوم، بنمو بلغ 1,3 مرة مقارنة بالربع الأول من عام 2015.
وفي إطار برامج توفير فرص العمل ورفع مستوى تشغيل السكان لعام 2016 تم توفير 167,4 ألف فرصة عمل جديدة، منها 57,7% في المناطق الريفية.
وبدأ تنفيذ نشيط للإجراءآت الحكومية لبرامج "عام الأم والطفل السليم"، الموجهة نحو مستقبل تعزيز نظم حماية الأسر، والأمومة والطفولة، ورفع مستوى ونوعية الرعاية الطبية للأمهات والأطفال، ووجهت لها موارد تمويل خلال الربع الأول من العام الجاري وصلت لنحو 1,3 تريليون صوم.
وأثناء بحث مسائل جدول الأعمال ركزت الجلسة الإهتمام على التحليل التفصيلي لنتائج سير تنفيذ المهام التي تتمتع بالأفضلية لمستقبل تعميق التحولات الهيكلية، وترشيد وتقدم الإنتاج الصناعي، ومن ضمنها الزيادة المرحلية وتعميق تصنيع مصادر الخامات الوطنية، وتوسيع حجوم وقوائم المنتجات الصناعية مع نسبة عالية في القيمة الإضافية، مع تسريع تطوير المقدرات الصناعية على أراضي الجمهورية. واشير إلى أنه في الوقت الراهن نحو 80% من نمو حجوم إنتاج المنتجات الصناعية تقوم به قطاعات الصناعات التحويلية الاقتصادية.
وجرى لفت أنظار نواب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان، والمسؤولين في الوزارات، والإدارات، والاتحادات الصناعية، إلى ضرورة الإسراع في إنهاء إعداد مشاريع برامج تنمية لأبرز القطاعات الصناعية، المعدة للمراحل الممتدة حتى أعوام 2012، و2025، و2030 وتقديمها للمصادقة عليها، وهي التي تراعي الإنتقال إلى المرحلتين الـ3 والـ4 من دورة تعميق تصنيع منتجات جاهزة من الخامات، تتمتع بالطلب في الأسواق العالمية.
ووضعت مهام محددة أمام المسؤولين في جملة من الاتحادات الاقتصادية، والمنشآت الضخمة، وحاكميات الولايات والمناطق في الجمهورية، للتنفيذ الحتمي لإجراءآت الوصول إلى المعايير الهادفة المتخذة في برامج تعميق تصنيع الخضراوات والثمار ومنتجات اللحوم والألبان، والمعادن الملونة والنادرة خلال الأعوام 2016-2020 وفي مواعيدها المحددة وبنوعية جيدة.
وأسند لمجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان، وحاكميات الولايات ومدينة طشقند مهمة إتخاذ جملة من الإجراءآت الإضافية لتنظيم العمل بفاعلية في الإدارات المحدثة مجدداً فيها لتطوير الأراضي الشامل، وإعداد إجراءآت برامج مشتركة مع الأجهزة القطاعية لتسريع تطوير المقدرات الصناعية في المناطق، وإنشاء في مناطق الجمهورية منتجات جديدة وبتكنولوجيا عالية وإنتاج منتجات قادرة على المنافسة مع قيمة إضافية عالية، ومن ضمنها الموضوعة في قوائم التصدير.
وأشير إلى التنفيذ النشيط للسياسة الإستثمارية لتجديد التكنولوجيا والتقنيات المستمرة في الإنتاج الصناعي، حيث وفر التطور المستمر للإنتاج والبنية التحتية الإجتماعية نمواً في توظيف إستثمارات بلغت نسبة 8,5%، ومن ضمنها إستثمارات أجنبية بلغت نسبة 14,4%. وبدأ في إطار البرامح الإستثمارية لعام 2016 تنفيذ 368 مشروعاً إستثمارياً جديداً، التي تم من خلالها توقيع عقود للبناء وإعادة الإعمار وفق الأنظمة المرعية. وأسس لإنتاج 37 نوعاً جديداً من المنتجات البديلة للمستورد.
ويجري تنفذ مشاريع تنمية للطرق والمواصلات، وهندسة الإتصالات، والبنية التحتية الإجتماعية، وبناء المساكن الريفية النمطية بنشاط. ويقترب من الإنتهاء بناء الخط الجديد للسكك الحديدية المزودة بالكهرباء أنغرين – باب، الذي يربط مباشرة المواصلات بالسكك الحديدية بين ولايات وادي فرغانة مع باقي أراضي الجمهورية. وبحركة سريعة يجري تنفيذ مشروع تزويد خط السكك الحديدية سمرقند – بخارى بالكهرباء مع تنظيم حركة سريعة لقطارات الركاب. وتم بناء ووضعت كإحتياطية أكثر من 500 كيلو متر من شبكات الألياف الضوئية للوصول الواسع للتكنولوجيا الحديثة. وبدأ بناء 13 ألف بيت سكني فردي حديث ومريح وفق المشاريع النمطية لبناء الأحياء السكنية الريفية مع مواقع البنية التحتية الحديثة الإجتماعية والأسواق.
وأسندت لمجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان، وحاكميات الولايات ومدينة طشقند مهمة إتخاذ الإجراءآت الضرورية لتوفير إمكانيات إحداث خلال عام 2016 في مناطق الجمهورية أكثر من 400 منظمة للبناء والتركيب جديدة، تتمتع بالقدرة المالية، ومزودة بمعدات البناء الضرورية، آخذين بعين الإعتبار نمو الطلب على أعمال البناء في قطاعات ومجالات الاقتصاد.
وخلال الجلسة أعير إهتماماً خاصاً للتحليل الشامل لنتائج الإجراءآت المتخذة للتقدم البنيوي وتوسيع قوائم تصدير المنتجات، ودخول أسواق خارجية جديدة للتسويق، وتوفير من خلال ذلك إمكانية التوصل للمعايير المحددة للتصدير في عام 2016. وأشير إلى أنه بغض النظر عن الإنخفاض الحاد على الطلب، الذي يزيد من حالة عدم اليقين وقساوة المنافسة في الأسواق العالمية، حيث أدت الإجراءآت الفاعلة المتخذة في أوزبكستان لتشجيع المنشآت المصدرة وتقديم الدعم اللازم لها لدفع المنتجات إلى الأسواق الخارحية، وتوفير إمكانية الحفاظ على اتجاهات نمو حجوم الصادرات والناتج الإيجابي للتجارة الخارجية. ومن بداية العام جذبت لنشاطات التصدير 583 منشأة، من التي لم يسبق وصدرت منتجاتها، وتم كذلك تصدير 95 نوعاً من المنتجات الجديدة.
وأعير إنتباه المسؤولين في مجمعات ديوان الوزراء، والوزارات، والإدارات، والاتحادات الاقتصادية، والمنشآت الضخمة، وأجهزة السلطات التنفيذية في مواقعها، إلى ضرورة إعداد وتنفيذ جملة من الإجراءآت الإضافية لإكتشاف وتعبئة كل الإحتياطيات المتوفرة لزيادة الصادرات، والدخول إلى أسواق تصريف جديد، وتقوية دعم المنشآت المصدرة، وتشجيع منشآت إنتاجية جديدة، والشركات الزراعية، والمشاريع الصغيرة، والمؤسسات الخاصة الشامل للمشاركة في التصدير.
ووضعت أمام المسؤولين في شركة الهولدينغ "أوزبيكوزيكوفكاتخولدينغ" والشركة التابعة لإدارتها والمتخصصة بالتجارة الخارجية "أوزاغروإكسيورت"،  المحدثة مجدداً بمبادر من الرئيس الأوزبكستاني، ومجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان، وحاكميات الولايات، ووزارة الزراعة والثروة المائية، مهمة محددة لتوفير منتجات الخضار والثمار طازجة وفقاً للمعايير المحددة والموضوعة لحجوم توريد الصادرات في الوقت اللازم خلال العام الجاري.
وجرى خلال جلسة ديوان الوزراء تحليل سير تنفيذ إجراءآت جذب الإستثمارات الأجنبية لرؤوس أموال الشركات المساهمة وإدارة الشركات بعمق، وكذلك التخفيض الجذري لتواجد الدولة في الاقتصاد من خلال تسويق حصة أملاك الدولة، ومن ضمنها بقيمة شراء تعادل قيمة "الصفر". وأشير إلى أنه تم خلال الربع الأول من العام الجاري تسويق للملكية الخاصة 178 موقع من أملاك الدولة، مع إلتزامات إستثمارية تبلغ نحو 216 مليار صوم. وأن عدد الشركات المساهمة مع حصة للدولة في رؤوس أموالها إنخفض إلى 209 مقابل 378 في نفس الفترة من عام 2015.
وأسند للمسؤولين في الإتحادات الاقتصادية، والشركات المساهمة بالتعاون مع لجنة الدولة للمنافسة مهمة اتخاذ إجراءآت عملية للإسراع في تسويق أملاك الدولة والإتحادات الاقتصادية للمستثمرين الأجانب وفقاً للإتفاقيات التي تم التوصل إليها أثناء المنتدى الإستثماري الدولي، الذي جرى في نوفمبر عام 2015 بطشقند. ووضعت أمامهم أيضاً مهام محددة لتنشيط جذب إمكانيات المستثمرين الأجانب للمشاركة في رؤوس اموال الشركات المساهمة، وتوفير حصة لرؤوس الأموال الأجنبية فيها بنسبة لا تقل عن 15%.
وجرى الإستماع لتقارير المسؤولين في مجمعات ديوان الوزراء، والوزارات، والاتحادات الاقتصادية، والمنشآت الضخمة في الجمهورية، وحاكميات الولايات حول المسائل الواردة في جدول الأعمال. وفي ختام مناقشة المسائل التي جرت خلال جلسة حكومة الجمهورية اتخذت القرارات اللازمة، وحددت فيها إجراءآت محددة للتنفيذ الحتمي للإتجاهات الهامة وأفضليات برامج التنمية الإجتماعية والاقتصادية في البلاد خلال عام 2016.

الأحد، 17 أبريل، 2016

لقاء أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في طشقند


تحت عنوان "رئاسة جمهورية أوزبكستان لمنظمة شنغهاي للتعاون. نشرت وكالة أنباء "Jahon"، يوم 11/4/2016 خبراً جاء فيه:

في إطار رئاسة أوزبكستان لمنظمة شنغهاي للتعاون سيجري في طشقند يومي 13 و14/4/2016 لقاء أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، وستبحث خلاله مسائل محاربة التهديدات العابرة للقوميات، ومن ضمنها: الإرهاب، والإنفصالية، وتهريب المخدرات، والجريمة العابرة للحدود.
وأوزبكستان تدعم إعلان أن المكافحة المبدئية ودون هوادة ضد تلك التهديدات تتمتع بالأفضلية في منظمة شنغهاي للتعاون. ومؤسسة لقاءآت أمناء سر مجالس الأمن أحدثت بمبادرة من أوزبكستان، وأن اللقاء الأول منها جرى في طشقند عام 2004. وجلسة قادة مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون تعتبر آلية للتنسيق والتشاور والتعاون في مجال الأمن بإطار منظمة شنغهاي للتعاون.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه اللقاءآت تلعب دوراً هاماً في دراسة وتحليل وتقييم الأوضاع في مجال الأمن، وتنسيق جهود الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في المحاربة المشتركة لتحديات وتهديدات الأمن والإستقرار، وتعميق الحوار السياسي. والمحادثات الجارية في إطارها تساعد على إعداد مداخل مشتركة للتعامل في موعده مع التهديدات التقليدية والجديدة وزيادة الفاعلية العملية لنشاطات المنظمة في مجال توفير السلام والتقدم الثابت على الساحة الواسعة لمنظمة شنغهاي للتعاون.
والعمل في هذا الإتجاه يتم من خلال الأسس الواردة في بيان شنغهاي عن مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، ومبادئ التعاون بين الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، واتفاقية منظمة شنغهاي للتعاون ضد الإرهاب، وكذلك برامج تعاون الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، في مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف للأعوام 2016 – 2018 وغيرها من الوثائق.
وتنسيق جهود الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مجال الأمن يأخذ أهمية متصاعدة دائماً على خلفية الأوضاع المترتبة اليوم في العالم، والتي تسببها أخطار إتجاهات عولمة الأيديولوجيات المتطرفة، وتعزيز زحف وتوسع التطرف الديني، وتصاعد الإرهاب الدولي.
ولهذا جمهورية أوزبكستان تعير أفضلية للإنتباه إلى التطور الدائم للتعاون متعدد الأطراف في إطار الجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون. وهذا الجهاز يعمل في طشقند منذ عام 2004، وأصبح أداة فعالة ومنبراُ رئيسياً من أجل توحيد الجهود والعمل المتبادل والعملي  لأجهزة حفظ الأمن في الدول الأعضاء بالمنظمة لتوفير الإستقرار بالمنطقة.
وبتاريخ 8/4/2016 عقدت في العاصمة الأوزبكستانية الجلسة الدورية الـ 28 لمجلس الجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب، وجرى خلالها بحث نتائج تنفيذ برامج تعاون الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف للأعوام 2013-2015 وسير تنفيذ غيرها من الأعمال. وخلال اللقاء أيضاً جرى الإعلان عن تنظيم في الربع الرابع من عام 2016 مؤتمراً علميا تطبيقياً عن العمل المشترك في مجال مواجهة الإرهاب الدولي والتطرف بمشاركة وفود عن الدول الأعضاء والدول المراقبة بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وتعار أهمية خاصة في مجال تعزيز الأمن في آسيا المركزية لمحاربة تجارة المخدرات العابرة للقوميات. وعلى أساس الخطة المعتمدة يجري العمل للكشف ومنع قنوات تمويل النشاطات الإرهابية والمنظمات المتطرفة من التجارة غير القانونية للمخدرات.
وفي الوقت الحالي تجري عملية التشاور حول إستراتيجية الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون لمحاربة المخدرات للأعوام 2017-2022 وبرامج العمل لتنفيذها، وكذلك خطة نشاطات تنفيذ إتفاقية التعاون في مجال محاربة الجريمة. وعلى خط الجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب يجري النظر في مشروع مبادئ محاربة التطرف. ومن دون شك إعتماد هذه الوثائق سيسمح إلى حد كبير بتطوير القاعدة القانونية للعمل المشترك للدول الأعضاء في المنظمة لتعزيز السلام وتحقيق التقدم على ساحة منظمة شنغهاي للتعاون.
وآخذين بعين الإعتبار التطور الهائل لتكنولوجيا المعلوماتية والإتصالات وإدخالها في جميع مجالات الحياة في الدول والمجتمعات, وفي إطار لقاءآت أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون تبحث بشكل دائم مسائل منع إستخدام تكنولوجيا المعلوماتية والإتصالات لأغراض مدمرة وتعزيز الأمن المعلوماتي الدولي.
ولهذا أعدت دول المنظمة برامج للتعاون، كما ويتم إتخاذ إجراءآت محددة في هذا الإتجاه.
 وعلى هذا الشكل يساعد الحوار الإقليمي لمندوبي مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون مستقبل تطوير وزيادة فاعلية منظمة شنغهاي للتعاون في مجال مواجهة التحديات والتهديدات الحديثة، وتعزيز العمل المشترك بين الدول الأعضاء في مجال توفير السلام والهدوء في المنطقة على اسس إحترام المصالح المتبادلة، وسيادة معايير ومبادئ الحقوق الدولية.
وتحت عنوان "لقاء في وزارة الشؤون الداخلية" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 13/4/2016// خبراً كتبته: نودره منظوروفا، وجاء فيه:
إلتقى وزير الشؤون الداخلية بجمهورية أوزبكستان أ. أحمدباييف، مع عضو مجلس الدولة، وزير الأمن الإجتماعي بجمهورية الصين الشعبية غو شينكون، الذي وصل إلى أوزبكستان للمشاركة في لقاء سكرتارية مجلس الأمن للدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وأثناء المناقشات أشير إلى أن العلاقات الأوزبكية الصينية، مبنية على مبادئ الإحترام المتبادل والثقة، وتتطور باستمرار في مختلف الإتجاهات. وأن الأساس الهام لها هي الإتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال لقاء قادة البلدين.
والإتجاء الرئيسي للتعاون بهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي الذي يعتبر مستقبلاً لتفعيل إجراءآت المواجهة المشتركة لمختلف التهديدات والتحديات. وأوزبكستان والصين تعيران إهتماماً خاصاً لتطوير العمل المتبادل في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، التي قدمت إسهاماً هاماً في تعزيز الأمن والإستقرار في المنطقة وفي العالم.
وأثناء اللقاء أشير خاصة إلى الأعمال الواسعة الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف لتعزيز السلام والإستقرار، وتوفير التفاهم بين مواطني أوزبكستان، وأنها كلها أعطت نتائج عالية.
كما جرى تبادل للآراء حول مسائل مستقبل تطوير التعاون بهدف مكافحة الإرهاب، والإنفصالية والتجارة غير الشرعية للمخدرات، وتعزيز الأمن والإستقرار.
وسبق ووقعت وزارة الشؤون الداخلية بجمهورية أوزبكستان ووزارة الأمن الإجتماعي بجمهورية الصين الشعبية على بروتوكول حول مستقبل تطوير التعاون خلال عامي 2016 و2017.
وتحت عنوان "لقاء مع الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 13/4/2016 خبراً جاء فيه:
بتاريخ 13/4/2016 بمدينة طشقند وفي إطار جلسة سكرتارية مجلس الأمن للدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون إلتقى سكرتير مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. محمودوف، مع الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون ر. عليموف.
وبحث الجانبان مسائل تطوير التعاون بين الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مجال الأمن، وسير الإستعدادات لعقد الجلسة الدورية لمجلس قادة الدول في يونيه عام 2016 بمدينة طشقند، وغيرها من النشاطات الأساسية للمنظمة خلال العام الجاري.
ومن جانبه أشار الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، إلى أن رئاسة أوزبكستان الحالية والوثائق المخطط التوقيع عليها أثناء الجلسة القادمة لمجلس قادة الدول بمدينة طشقند ستكون مرحلة في تاريخ 15 عاماً للمنظمة وتدفع بالعلاقات متعددة الأطراف للعمل المشترك إلى مستوى جديد.
تحت عنوان "لقاء مع مساعد الرئيس، أمين سر مجلس الأمن في قازاقستان" نشرت وكالة أنباء "UzA"، يوم 13/4/2016 خبراً جاء فيه:
بتاريخ 13/4/2016 بمدينة طشقند وفي إطار جلسة أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، إلتقى أمين سر مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. محمودوف، مع مساعد الرئيس، أمين سر مجلس الأمن بجمهورية قازاقستان ن. يرميكباييف.
وأثناء المناقشات التي دارت بينهما بحثا مسائل التعاون الثنائي وكذلك السياسة الدولية والإقليمية.
وأشار الجانبان إلى أن رئاسة أوزبكستان الحالية، والوثائق المخطط التوقيع عليها أثناء الجلسة القادمة لمجلس قادة الدول بمدينة طشقند، ستكون مرحلة في تاريخ 15 عاماً للمنظمة وتدفع بالعلاقات متعددة الأطراف للعمل المشترك إلى مستوى جديد.
تحت عنوان "لقاء مع أمين سر مجلس الأمن الروسي" نشرت وكالة أنباء "UzA"، يوم 13/4/2016 خبراً جاء فيه:
بتاريخ 13/4/2016 بمدينة طشقند وفي إطار جلسة أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، إلتقى أمين سر مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. محمودوف، مع مساعد الرئيس، أمين سر مجلس الأمن في الفيدرالية الروسية ن. بتروشيف.
وبحث الجانبان أوضاع وآفاق مستقبل تعزيز العلاقات في مجال مواجهة التحديات والتهديدات الحديثة، في الإطار الثنائي، وفي إطار منظمة شنغهاي للتعاون.
وأعير اهتمام خاص للعمل المشترك للبلدن في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، والإستعدادات الجارية للقمة المنتظرة بمدينة طشقند، وغيرها من النشاطات خلال رئاسة أوزبكستان للمنظمة.
تحت عنوان "لقاء من الأمين العام لمجلس الأمن الطاجيكي" نشرت وكالة أنباء "UzA"، يوم 13/4/2016 خبراً جاء فيه:
بتاريخ 13/4/2016 بمدينة طشقند وفي إطار جلسة أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، إلتقى أمين سر مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. محمودوف، مع أمين سر مجلس الأمن بجمهورية طاجكستان أ. قهاروف.
وأثناء اللقاء بحثت أوضاع وآفاق إتجاهات تطوير التعاون الثنائي، وجرى تبادل للآراء حول جملة من مسائل القضايا الإقليمية والدولية.
كما بحث الجانبان مسائل تعزيز تعاون الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مواجهة التحديات والتهديدات الحديثة، وتبادلا كذلك الآراء حول سير الإستعدادات الجارية للقمة المنتظرة في طشقند لقادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
تحت عنوان "لقاء مع أمين سر مجلس الدفاع في قرغيزستان" نشرت وكالة أنباء "UzA", يوم 13/4/2016 خبراً جاء فيه:
بتاريخ 13/4/2016 بمدينة طشقند وفي إطار جلسة أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، إلتقى أمين سر مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. محمودوف، مع أمين سر مجلس الدفاع في الجمهورية القرغيزية ت. جوماكاديروف.
وخلال اللقاء جرى تبادل للآراء حول من مسائل قضايا الأمن الإقليمي والدولي.
وبحث الجانبان مسائل تعزيز تعاون الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مجال الأمن، وتم النظر كذلك ببعض آفاق عملية الإستعدادات الجارية للقمة المنتظرة لقادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
تحت عنوان "لقاء مع عضو مجلس الدولة، وزير الأمن الإجتماعي بجمهورية الصين الشعبية" نشرت وكالة أنباء "UzA"، يوم 13/4/2016 خبراً جاء فيه:
بتاريخ 13/4/2016 بمدينة طشقند وفي إطار جلسة أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، إلتقى أمين سر مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. محمودوف، مع عضو مجلس الدولة، وزير الأمن الإجتماعي بجمهورية الصين الشعبية غو شينكون.
وأثناء المناقشات بحث الجانبان المسائل الهامة في العلاقات الأوزبكية الصينية، ومن ضمنها آفاق العمل المتبادل في إطار منظمة شنغهاي للتعاون. وقيم الجانب الصيني عالياً رئاسة أوزبكستان لمنظمة شنغهاي للتعاون، الموجهة نحو حل المسائل العملية لمستقبل تطوير التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة، وخاصة في مجال الأمن الإقليمي.
وأشير للإهتمام المتبادل بنجاح تنظيم جلسة مجلس قادة الدول بمدينة طشقند وغيرها من النشاطات في إطار رئاسة أوزبكستان للمنظمة.
تحت عنوان "لقاء مع رؤساء وفود الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس جمهورية أوزبكستان، يوم 14/4/2016 خبراً جاء فيه:
إلتقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، يوم 14/4/2016 مع رؤساء مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، والأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، ومدير اللجنة التنفيذية لجهاز مكافحة الإرهاب الإقليمي بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وبحرارة حيا الضيوف، وأشار القائد الأوزبكستاني إلى أنه على أعتاب عامها الـ 15 أثبتت منظمة شنغهاي للتعاون نفسها وبقوة كمنظمة دولية مؤثرة وفعالة، تساعد نشاطاتها على حل المهام الملقاة على الجميع في مجال تعزيز السلام، والإستقرار والأمن، وتوفير تطور إجتماعي واقتصادي ثابت في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وفي إطار رئاسة أوزبكستان الحالية لمنظمة شنغهاي للتعاون وبالجهود المشتركة للدول الأعضاء تقوم بأعمال مستمرة، موجهة نحو تعزيز وتطوير تعاون المنافع المتبادلة متعددة الجوانب في إطار المنظمة، وقبل كل شيء في إطار محاربة التحديات والتهديدات الحديثة للأمن. وأعير إهتمام خاص لإضافة مضامين لجدول أعمال الجلسة الإحتفالية المنتظرة لمجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، التي ستعقد بمدينة طشقند.
وبمبادرة أوزبكستان في عام 2004 شكلت لقاءآت سكرتارية مجالس الأمن التي تعتبر من المؤسسات الهامة والفعالة بمنظمة شنغهاي للتعاون، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من نظام أجهزتها وآلياتها، وتقوم بمهمة هامة في تنسيق جهود الأطراف في مسائل توفير الأمن والإستقرار على ساحة المنظمة.
وأشار القائد الأوزبكستاني كذلك إلى الدور الخاص للجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب  في تركيبة منظمة شنغهاي للتعاون في إعداد وتنفيذ حلول تتمتع بأهمية عملية لمنع ومواجهة والحد من ظهور الإرهاب، والتطرف، والإنفصالية، وغيرها من التحديات والتهديدات الحديثة كذلك على أراضي دول منظمة شنغهاي للتعاون.
واقتسم رؤساء وفود قازاقستان، والصين، وقرغيزستان، وروسيا، وطاجكستان، آراءهم حول المسائل الواردة في جدول أعمال الجلسة الحادية عشرة لأمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاؤ بمنظمة شنغهاي للتعاون المنتظرة في طشقند، وعبروا عن شكرهم الصادق للرئيس الأوزبكستاني على الإستقبال الدافئ، وأشاروا للأهمية الكبيرة لجهود أوزبكستان في تفعيل نشاطات منظمة شنغهاي للتعاون في الكثير من مجالات التعاون الإقليمي خلال فترة رئاستها للمنظمة.
تحت عنوان "بيان صحفي عن نتائج اللقاء الحادي عشر لأمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون" نشرت وكالة أنباء "Jahon"، يوم 14/4/2016 نص البيان الصادر عن اللقاء الحادي عشر لأمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، وهذا نصه الكامل:
يومي 13 و14/4/2016 برئاسة الجانب الأوزبكستاني جرى بمدينة طشقند اللقاء الحادي عشر لأمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وشارك في اللقاء مساعد الرئيس، أمين سر مجلس الأمن بجمهورية قازاقستان ن. ب. يرميكباييف؛ وعضو مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية غو شينكون؛ وأمين سر مجلس الدفاع بالجمهورية القرغيزية ت. ك. جوماكاديروف؛ وأمين سر مجلس الأمن في الفيدرالية الروسية ن. ب. باتروشيف؛ وأمين سر مجلس الأمن بجمهورية طاجكستان أ. أ. قهاروف؛ وأمين سر مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. ف. محمودوف؛ وكذلك الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون ر. ك. عليموف؛ ومدير اللجنة التنفيذية للجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون يي. س. سيسوييف.
هذا وسبق واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إ. ع. كريموف رؤساء الوفود.
وجرى اللقاء في أجواء من الصداقة التقليدية المثمرة. ومن ضمن الإستعدادات الجارية المنتظرة لجلسة مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون يومي 23 24/4/2016 بمدينة طشقند، حيث سيجري تبادل للآراء حول الأوضاع في مجال الأمن والإستقرار بفضاء المنظمة. وبحث مسائل مستقبل تطوير التعاون وترشيد آليات العمل المتبادل في مجال مواجهة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، والتجارة غير المشروعة للأسلحة والمخدرات، وغيرها من التحديات والتهديدات.
وأشار أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، إلى أن الأمن الدولي والإقليمي يؤكد الأخطار الناتجة عن عدم الإستقرار السياسي، والاقتصادي والإجتماعي المستمر، وتصاعد سعة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، وتصاعد التناقضات وإستمرار الصراعات المسلحة في المناطق المحيطة بمنظمة شنغهاي للتعاون، ومن ضمنها في جملة من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأشير إلى أن الظواهر السيئة المشار إليها تطال مصالح الدول الأعضاء بالمنظمة وتهدد الأمن في فضاء منظمة شنغهاي للتعاون.
وإعترف الأطراف بأن من أهم العوامل هي تعزيز الأمن والإستقرار في منطقة تعتبر تسوية الأوضاع فيها بالوسائل السلمية السريعة هي أفغانستان. واشير إلى أهمية تحقيق التفاهم الداخلي ودفع عملية المصالحة في البلاد بقيادة الأفغان، والأفغان أنفسهم بمشاركة نشيطة من منظمة الأمم المتحدة.
وحيا أمناء سر مجالس الأمن التحقيق العملي للخطط العملية المشتركة والشاملة لتسوية القضايا النووية الإيرانية، من أجل تشجيع توسيع التعاون الدولي من أجل السلام والإستقرار في المنطقة وخارجها.
وأشير إلى أن التقيد التام بالإتفاقية حول المنطقة الخالية من الأسلحة النووية في آسيا المركزية، والإسراع في إدخال حيز التنفيذ البروتوكول حول ضمانات الأمن هو إسهام هام في تعزيز الإستقرار الإقليمي ونظام عدم إنتشار السلاح النووي.
وأكد الأطراف على طبيعة الأفضلية لمستقبل تعزيز وتطوير العمل المشترك لمكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، والتجارة غير المشروعة للأسلحة، والمواد المخدرة، والمواد المؤثرة على العقول، وتأثير غيرها من الظواهر الخطرة. وتم الإعتراف بضرورة توفير التطبيق العملي للوثائق التي اقرت في إطار منظمة شنغهاي للتعاون وإيجاد حلول لهذه الإتجاهات الهامة لجميع الدول الأعضاء بالمنظمة.
وطرح رأي عام، بأن الإرهاب الدولي والإنفصالية في جميع مظاهرها يمكن التغلب عليها فقط بالجهود المشتركة وتضامن جميع الدول.
وساند المشاركون زيادة الجهود باتجاه مكافحة المخدرات، وقبل كل شيء عن طريق دعم الجهود لتعزيز النظم الدولية للرقابة على المخدرات، المبنية على القرارات الأساسية الثلاث لمنظمة الأمم المتحدة.
وتمت الإشارة إلى أهمية منع إستخدام الإنترنيت وغيرها من تكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات من أجل الدعوة لأيديولوجيات مجتمعات الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، والتجنيد، والتمويل، والتحرض للقيام بأعمال إرهابية وغيرها من الأعمال المدمرة.
وفي هذا المجال اتفق الأطراف على توفير دفع نشيط لمداخل تشاور الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مجال الأمن المعلوماتي الدولي في إطار جوهر عمل المنظمات والمنتديات الدولية والإقليمية. والإتفاقيات المعقودة حول التنسيق والتقدم على الحلبة الدولية للمشاريع المشتركة ونظم العمل في مجال الأمن المعلوماتي الدولي، وتجديد النص المقدم في يناير عام 2015 كوثيقة رسمية خلال الدورة الـ 69 للأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة.
وتحدث المشاركون في اللقاء عن دعمهم للإسراع في إعداد الإتفاق الشامل الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة حول مكافحة الإرهاب الدولي.
وتم التعبير عن الثقة بأن النشاط الأكثر في إشراك الدول المراقبة والشركاء في الحوار ضمن نشاطات منظمة شنغهاي للتعاون في مجال مكافحة الأخطار والتحديات الإقليمية للأمن سيساعد على رفع مستوى فاعلية الإجراءآت المتبعة في هذا الإتجاه، وزيادة تأثير وشخصية منظمة شنغهاي للتعاون على الحلبة الدولية.
وأشير إلى أهمية توسيع صلات الجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب في منظمة شنغهاي للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف مع أجهزة منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية المختصة، وكذلك الأجهز المختصة في الدول المراقبة والشركاء في الحوار مع منظمة شنغهاي للتعاون. وجرى بحث إمكانية إقامة صلات عمل معهم من خلال المبادئ الواحدة، والنظم المتبعة وقرارات منظمة الأمم المتحدة بهدف رفع مستوى فاعلية العمل المشترك في محاربة الإرهاب.
وإستمع الأطراف لمعلومات قدمها الجانب الأوزبكستاني عن سير الإستعدادات لعقد جلسة مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون خلال يومي 23 و24/6/2016 بمدينة طشقند.
وأشار المشاركون في اللقاء إلى أن القمة المنتظرة ستشكل مرحلة هامة في ترشيد قاعدة الإتفاقيات الحقوقية لمنظمة شنغهاي للتعاون، ورفع مستوى العمل الدولي المشترك في مجال الأمن وفقاً لإستراتيجية تطوير منظمة شنغهاي للتعاون حتى عام 2025 وغيرها من الإتفاقيات التي توصل إليها قادة الدول الأعضاء بالمنظمة.
وجرى بحث سير تنفيذ القرار الذي اتخذه مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي بمدينة أوفة بتاريخ 10/7/2015 في مجال الأمن.
وجرى الإستماع لمعلومات من الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، ومدير اللجنة التنفيذية للجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون عن نشاطات المنظمة في مجال الأمن.
وأعطي تقييم إيجابي لدور الجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب في تنسيق العمل والعمل المشترك للأجهزة المختصة في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون بمجال مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف.
وأشار رؤساء الوفود إلى المستوى العالي لتنظيم اللقاء، وعبروا عن شكرهم للجانب الأوزبكي على دفئ حسن الضيافة والظروف المريحة للعمل.
وأن اللقاء الدوري لأمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون سيجري بجمهورية قازاقستان.