الثلاثاء، 24 مايو 2016

جلسة مجلس وزراء الخارجية في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون تنعقد في طشقند


تحت عنوان "انعقاد جلسة مجلس وزراء الشؤون الأجنبية في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 24/5/2016 خبراً جاء فيه:

يومي 23 و24/5/2016 انعقدت في طشقند برئاسة الجانب الأوزبكي جلسة مجلس وزراء الشؤون الأجنبية في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، وفق ما أعلنته الخدمة الصحفية لوزارة الشؤون الأجنبية الأوزبكستانية.
وشارك في الجلسة وزراء الشؤون الأجنبية في: جمهورية قازاقستان، إيرلان إدريسوف؛ وجمهورية الصين الشعبية، فان إي؛ والجمهورية القرغيزية، إيرلان عبد الداييف؛ والفيدرالية الروسية، سيرغيه لافروف؛ وجمهورية طاجكستان، سيراج الدين اصلوف؛ وجمهورية أوزبكستان، عبد العزيز كاميلوف؛ وكذلك الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون رشيد عليموف؛ ومدير اللجنة التنفيذية للجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون، يفغيني سيسوييف.
وفي إطار الإستعدادات الجارية لجلسة مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في طشقند بحث الوزراء الأوضاع الراهنة وآفاق تطور العمل المشترك في مختلف إتجاهات نشاطات المنظمة، ورفع مستواها ودورها ومكانتها في الشؤون الدولية والإقليمية. وأشير إلى أن منظمة شنغهاي للتعاون معتمدة على "روح شنغهاي"، تجسد الثقة المتبادلة، والمنافع المتبادلة، والمساواة، والمشاورات المتبادلة، وإحترام التنوع الثقافي، والسعي نحو التطور المشترك، وخلال 15 سنة منذ تأسيسها كانت من المشاركين المؤثرين في نظم العلاقات الدولية.
وجرى تبادل للآراء حول سير تنفيذ نتائج جلسة مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون التي عقدت بتاريخ 9 و10/7/2015 بمدينة أوفا. وفي هذا المجال أشير إلى أهمية إقرار خطة عمل لتنفيذ إستراتيجية تطور منظمة شنغهاي للتعاون حتى عام 2020، والتي ستقدم للتصديق عليها إلى مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
واتخذ قرار بعرض مسألة التوقيع على بيان مشترك حول إلتزامات جمهورية الهند والجمهورية الإسلامية الباكستانية، للحصول على صفة دولة عضو في منظمة شنغهاي للتعاون، للنظر فيه من قبل مجلس قادة الدول الأعضاء.
وحيا الوزراء التوقيع على بيان مشترك حول تقديم صفة شريك في الحوار مع منظمة شنغهاي للتعاون لكل من: الجمهورية الأذربيجانية، وجمهورية أرمينيا، ومملكة كمبوديا، ونيبال.
وأشير خلال الجلسة إلى ضرورة الجذب الأوسع للدول المراقبة في منظمة شنغهاي للتعاون والشركاء في الحوار مع منظمة شنغهاي للتعاون العملي في إطار المنظمة.
وأكد الوزراء على أنه بموجب مضمون الخارطة وغيرها من الوثائق الأساسية لمنظمة شنغهاي للتعاون، تعد وتنفذ نشاطات للعمل المشترك في مجال مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف في كل أشكاله، والإنتاج غير المشروع وتجارة المخدرات، ومنظمات الجريمة العابرة للحدود، والجرائم المرتكبة بإستخدام تكنولوجيا المعلوماتية الحديثة، والهجرة غير الشرعية، والإتجار بالبشر، وأنها ستكون من المهام التي تتمتع بالأفضلية في العمل المشترك بإطار المنظمة.
وأشير إلى أهمية الإستمرار وفقاً لقرار جلسة مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون بتاريخ 10/7/2015 بالعمل في إعداد إتفاقية لمكافحة التطرف بمنظمة شنغهاي للتعاون، وأنها ستسهم في تعزيز القاعدة الحقوقية في هذا المجال إلى جانب إتفاقية شنغهاي حول مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف. وبرنامج تعاون الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون لمكافحة الإرهاب، الإنفصالية، والتطرف، للأعوام من 2016 وحتى 2018.
وجرى تبادل للآراء حول القضايا الإقليمية والدولية الهامة، والمراحل الأساسية لتطورها، ومسائل تعزيز الأمن والإستقرار في المنطقة.
وأكد على إلتزام الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون بالتعزيز المستمر للأدوار التنسيقية المركزية لمنظمة الأمم المتحدة في العلاقات الدولية، والتي يجب أن تبنى على الحقوق الدولية، ومن ضمنها أهداف ومبادئ نظام منظمة الأمم المتحدة. وبالدور الأول ما يتعلق بالجهود المشتركة لدعم الإستقرار والأمن في العالم، وتطوير التعاون بين الدول، والإستقلال، والمساواة، وكذلك في توفير حق تحديد البنية الإجتماعية والطريق الخاص للتطور، والإحترام المتبادل للسيادة، ووحدة الأراضي، وعدم الإعتداء، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتسوية السلمية للصراعات الدولية، وعدم إستخدام القوة أو التهديد باستخدام القوة.
واشار رؤساء وزارات الشؤون الأجنبية إلى أن سرعة إحلال السلام والإستقرار في أفغانستان يعتبر عاملاً هاماً للحفاظ وتعزيز الأمن في المنطقة. والأهم دعم تسوية الصراع الداخلي في أفغانستان عبر تعزيز العملية الشاملة للمصالحة القومية، والإنطلاق من أن هذه الجهود يجب تتخذ بقيادة الأفغان، والأفغان أنفسهم. وعلى منظمة الأمم المتحدة أن تلعب دوراً تنسيقياً مركزياً في التعاون الدولي حول أفغانستان.
وأشير إلى أهمية العمل المتبادل الوثيق في مسائل نزع السلاح والرقابة على التسلح، والحد من إنتشار أسلحة الدمار الشامل، والإستخدام السلمي للطاقة النووية. ومن وجهة النظر هذه الإسراع بإدخال خيز التنفيذ لكل الأطراف بروتوكول ضمانات الأمن لمعاهدة المنطقة الخالية من الأسلحة النووية، في آسيا المركزية والتي ستقدم إسهاماً كبيراً لتعزيز النظام العالمي للحدم من الإنتشار النووي.
ووافق الوزراء على مشروع بيان طشقند بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيس منظمة شنغهاي للتعاون، والبيان الإعلامي حول نتائج جلسة مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، وكذلك تقرير حول عمل الأمانة العامة في المنظمة خلال العام الماضي، الذي أعده الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون ر. عليموف.
واتخذ رؤساء الوفود أيضاً قرارات حول جملة من مسائل نشاطات المنظمة والجلسة المنتظرة لمجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في طشقند.
وقيم الوزراء عالياً الأعمال الجارية في إطار رئاسة الجانب الأوزبكستاني لمنظمة شنغهاي للتعاون للتحضير لجلسة مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في طشقند.

الاثنين، 23 مايو 2016

مجمع أوستيورت لكيماويات الغاز يدخل حيز الإستثمار


تحت عنوان "مجمع أوستيورت لكيماويات الغاز يدخل حيز الإستثمار" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 22/5/2016 خبراً جاء فيه:


يوم 21/5/2016 في سورغيلي (جمهورية قره قلباقستان) جرت مراسم إنتهاء بناء وبدأ عمل مجمع أوستيورت لكيماويات الغاز.
وتحدث خلال المراسم الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان شافكات ميرزيوييف، والوزير الأول بجمهورية كوريا خوان غيو آن.
ونشير إلى أن مجمع أوستيورت لكيماويات الغاز يعتبر من أكبر المشاريع في العالم. وحصل هذا المجمع على إعتراف عال وأهمية في الإصدارات العالمية.
ومنها الإصدارة العالمية "Project Finance International" التي إعترفت بأن الإتفاقية حول مشروع تمويل مشروع بناء المجمع كانت لأفضل مشروع لعام 2012 في قطاع كيماويات النفط، وكيماويات الغاز. وحصل المشروع على الجائزة الدولية "أفضل صفقة لعام 2012" وفق تقييم إصدارات "Trade Finance Magazine" و"Global Trade Review".
وبتاريخ 13/3/2014 أعطت الإصدارة العالمية الهامة "Infrastructure Journal" لمشروع بناء مجمع أوستيورت لكيماويات الغاز الجائزة الهامة "الصفقة العالمية لعام 2014 في مجال النفط والغاز".
وتنفيذ المشروع بكلفة إجمالية بلغت 4 ملايين دولار وفر إمكانية تكرير 4,5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في العام، ومن خلالها إنتاج 3,7 مليار متر مكعب من الغاز التجاري، و387 ألف طن من البوليإيتيلين، و83 ألف طن من البوليبروبلين، و102 ألف طن من البيروليزين ديستيليات، وغيرها من المنتجات القيمة.
وبدأت في مجمع أوستيورت لكيماويات الغاز في العام الماضي عملية التجارب لإنتاج المنتجات. وأنتج في عام 2015 أكثر من 54,9 ألف طن غاز الأوغلوفودورود المضغوط، وأكثر من 34 ألف طن من الغاز المكثف. وفي العام الماضي نقل على خطوط نقل الغاز أكثر من 1,8 مليار متر مكعب من الإيتان والغاز التجاري، وفي نظام الطاقة للشركة المساهمة "أوزبيكإنيرغو" أكثر من 87,5 ألف ميغاوات من الطاقة الكهربائية.
واليوم نواتج تقطير الانحلال الحراري ترسل إلى مصنع تكرير النفط في بخارى من أجل الحصول على البنزين. ويصدر البوليإتيلين، والبوليبروبيلين، إلى عدد من دول العالم. وحتى الآن أكثر من 186 ألف طن من البوليإتيلين، والبوليبروبيلين، بقيمة إجمالية بلغت 150 مليون دولار صدرت إلى بلدان آسيا المركزية، وشرق آسيا، ورابطة الدول المستقلة، وأوروبا. وحتى عام 2020 سيزيد حجم إنتاج البوليإتيلين، بمعدل 4,1 مرات.
وبكلمة واحدة مجمع أوستيورت لكيماويات الغاز سيخدم الإستقرار الاقتصادي ونموه في البلاد وسيرفع من مستوى حياة السكان.

الجمعة، 20 مايو 2016

دراسة تراث العلماء والمفكرين العظام


تحت عنوان "تراث الأجداد العظام" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 20/5/2016 خبراً جاء فيه:


في مركز أبو ريحان البيروني للمخطوطات الشرقية التابع لمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، جرى مؤتمر على مستوى الجمهورية لمناقشة "القضايا الهامة في دراسة تراث العلماء والمفكرين في الشرق: الوصف، والترجمة، والدراسة".
المؤتمر نظم بمناسبة الذكرى السنوية الثانية للمؤتمر الدولي "التراث التاريخي لعلماء ومفكري القرون الوسطى في الشرق، ودوره وأهميته في الحضارة المعاصرة". وكان الموضوع الأساسي في المؤتمر، الدراسة العميقة، وفهم أعمالهم. وشارك في المؤتمر مندوبين من أبرز مؤسسات التعليم العالي في الجمهورية، وعلماء شباب، والموظفين العلميين في المركز، وطلاب المعهد، وباحثين في مختلف المجالات.
وأشار المتحدثون إلى الظروف الملائمة التي أحدثتها قيادة البلاد من أجل رجال العلم والباحثين في مجالات الأبحاث الجارية. وسمعت نداءآت وجهت لأبناء الجيل الصاعد ليستمروا بجدارة في أعمال أجدادهم، الذين بفضل حبهم للعمل ومواهبهم الرائعة تمتعوا دائماً بشخصية كبيرة في العالم.
وخلال الجلسة العامة للمؤتمر جرى الإستماع لسبعة محاضرات. وحصل عمل دكتور العلوم الفلسفية، البروفيسور ب. توراييف عن تضامن العلماء والمؤرخين في دراسة أحداث الماضي على إهتمام خاص. ومثل هذا الإهتمام أعير خلال المؤتمر لتحليل التراث العلمي لـ: أبو ريحان البيروني، والفارابي، وابن سينا، في مجالات تصنيف العلوم، وكذلك والأساتذة العظام: حجي أحمد يسوي، وعلي شير نوائي في مجال الأدب، وغيرهم من الذين لعبوا دوراً هاماً في التاريخ الإجتماعي والثقافي لآسيا المركزية، وقدموا إسهاماً ضخماً للحضارة العالمية.

الخميس، 19 مايو 2016

الرئيس الأوزبكستاني يستقبل الوزير الأول البلغاري


تحت عنوان "إستقبال في مقر الرئيس بآق ساراي" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 19/5/2016 خبراً جاء فيه:


استقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، يوم 18 مايو/أيار بمقره في آق ساراي الوزير الأول بجمهورية بلغاريا بويكو بوريسوف.
وحيا قائد الدولة الضيف بحرارة، وأشار إلى أن زيارة رئبس الحكومة البلغارية الأولى لجمهورية أوزبكستان تعتبر حدثاً هاماً في تطور العلاقات الثنائية، وإمكانية عملية لرفع تعاون المنافع المتبادلة بين البلدين إلى مستوى جديد.
وأنهم في أوزبكستان ينظرون إلى بلغاريا كشريك اقتصادي تقليدي ومضمون، وأن للشعبين الأوزبكي والبلغاري علاقات صداقة منذ القدم.
وجرى خلال اللقاء بحث جملة من مسائل التعاون الاقتصادي، وآفاق اتجاهات العمل المشترك في الصناعة، والنقل والمواصلات، ومجال السياحة، وكذلك إحداث منشآت صناعية مشتركة حديثة.
وأشار الجانبان إلى أن المثال الساطع لتعاون المنافع المتبادلة كان بإفتتاح في إطار زيارة الوزير الأول البلغاري يوم 18 مايو/أيار في المنطقة الصناعية الخاصة "أنغرين" منشأة "أوزبريستاويل" المشتركة بتكنولوجيا رفيعة للتصنيع العميق وإنتاج زيوت المحركات الاصطناعية وشبه الاصطناعية، التي أسستها شركة الهولدينغ القومية "أوزبيكنيفتيغاز" والشركة البلغارية "بريستا ويل".


وعبر بويكو بوريسوف، عن المقدرات التصدرية العالية للمنشأة الجديدة، وأشار إلى إحداث المناطق الاقتصادية الخاصة "نوائي" و"أنغرين" في أوزبكستان، حيث وفرت ظروف لا مثيل لها من أجل النشاطات الناجحة للمستثمرين الأجانب، وتقدم لهم إمكانيات واسعة لتنفيذ مشاريع إستثمارية جديدة، وهو ما يسمح للشركات البلغارية بالدخول إلى أسواق دول آسيا المركزية، وجنوب وشرق آسيا.
وأثناء اللقاء عبر رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، عن دعمه للسياسة الاقتصادية التي تتبعها بلغاريا، والمبنية على أفضليات تأخذ بإعتبارها مقدرات المنافسة الاقتصادية، وتوسيع الإستثمارات، وتطوير الأعمال والمشاريع الصغيرة.
وأعطى الوزير الأول البلغاري تقييماً عالياً لاستراتيجة الإصلاحات الجارية في أوزبكستان خلال سنوات الإستقلال، والتي أصبح من نتائجها الليبرالية الجذرية للاقتصاد والتحولات الإجتماعية، وأشار إلى أن المرحلة الجديدة من الإصلاحات والتحولات الهيكلية الجارية حالياً، من دون شك ستوفر مستقبل تطوير وإزدهار البلاد.
وأثناء يحث المسائل أشار الجانبان إلى المقدرات الكبيرة لتوسيع التبادل التجاري. وأن أوزبكستان مستعدة لطرح جملة واسعة من المنتجات الصناعية في الأسواق البلغارية، وهي مهتمة كذلك بجذب منتجات التكنولوجيا الرفيعة والمعدات المنتجة في بلغاريا.
وأثناء اللقاء تم الإتفاق على أنه في القريب العاجل ستتبادل أوزبكستان وبلغاريا وفود أوساط الأعمال من أجل إعداد مشاريع مبشرة مشتركة جديدة للتعاون في المجالات: التجارية، والاقتصادية، والإستثمارية.
وعبر بويكو بوريسوف، عن شكره الصادق للرئيس الأوزبكستاني على دفئ الإستقبال، وأشار إلى عمق إهتمام بلغاريا بتوسيع الشراكة متعددة الجوانب مع أوزبكستان.

الثلاثاء، 17 مايو 2016

مهرجان التقاليد الثقافية والأطعمة القومية في طشقند


تحت عنوان "التعاون الثقافي يعزز الصداقة" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 16/5/2016 خبراً كتبته مراسلتها: إيردة عماروفا، وجاء فيه:


في بيت الإستقبالات بوزارة الشؤون الأجنبية في جمهورية أوزبكستان، وبمشاركة مندوبي السلك الدبلوماسي المعتمد لدى أوزبكستان، والمنظمات الدولية، جرى مهرجان التقاليد الثقافية والأطعمة القومية.

وأشار نائب وزير الشؤون الأجنبية بجمهورية أوزبكستان د. حكيموف، إلى أنه بقيادة الرئيس إسلام كريموف، يعار إهتمام خاص لتطوير التعاون المشترك مع كل الدول في المجالات: الإجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والثقافية، والإنسانية، وتعزيز الصداقة والتفاهم بين الشعوب.

والتنظيم الدائم لمختلف المناسبات الثقافية والتنويرية، واللقاءآت، والمهرجانات، تخدم مستقبل تطوير العمل المشترك مع الدول الشريكة. والعامل الهام في هذا هو أجواء السلام، والهدوء، والتفاهم، والتلاحم بين الشعوب السائدة في بلادنا.

وشارك في المهرجان مندوبين عن سفارات: الصين، والولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا العظمى، وإيطاليا، وسويسرا، وبولونيا، وبلغاريا، وسلوفاكيا، والتشيك، ولاتفيا، وروسيا، واليابان، وأذربيجان، وأوكرانيا، والعربية السعودية، ومصر، وعمان، وإيران، والهند، وباكستان، وتركمانيا، وطاجكستان، وماليزيا، وإندونيسيا، والجزائر، والكويت، وتركيا، والأردن، وفيتنام، وقازاقستان، وأفغانستان، والمنظمات الدولية، المعتمدة لدى بلادنا.

- وقال السفير الإيطالي المفوض فوق العادة المعتمد لدى أوزبكستان، ريكاردو مانار: يعتبر هذا المهرجان من التقاليد والعادات التي لا مثيل لها لشعوب العالم، ويخدم مستقبل تعزيز صلات أوزبكستان مع الدول الأجنبية، ومن بينها إيطاليا، واستطاع المشاركون التعرف على التقاليد العريقة ومطابخ مختلف الشعوب. والرائع أن التعاون المشترك بين أوزبكستان وإيطاليا اليوم يتطور بإستمرار في الكثير من الإتجاهات، ومن ضمنها في مجالات: النسيج، والموضة، والتصميم. ولأوزبكستان تاريخ غني، وثقافة فريدة، وتملك مقدرات كبيرة في مجال السياحة. وننوي في المستقبل تطوير عملنا المشترك في هذا المجال.

وفي إطار المهرجان جرى إستعراض الملابس القومية، والصناعات الحرفية، وتذوق الأطعمة. وأعطت الأغاني والموسيقى الكلاسيكية، والرقصات الحارة، مشاعر البهجة لضيوف المهرجان.
وفي إطار المهرجان عرضت أيضاً المقدرات السياحية لأوزبكستان. ووزع على المشاركين في المناسبة دبلومات وهدايا تذكارية.


الاثنين، 16 مايو 2016

مسائل التسامح القومي والديني تبحث في جامعة العلاقات الاقتصادية الدولية والدبلوماسية


تحت عنوان "بحث مسائل التسامح القومي والديني في جامعة العلاقات الاقتصادية الدولية والدبلوماسية" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 13/5/2016 خبراً جاء فيه:
في جامعة العلاقات الاقتصادية الدولية والدبلوماسية جرى لقاء خصص لبحث أحد أهم المسائل ليس في بلد محدد فقط، بل وفي العالم كله، وهي: التسامح بين القوميات والأديان.
شارك في اللقاء مندوبين عن المركز الثقافي الأممي في جمهورية أوزبكستان، والمعهد الحكومي العالي للدراسات الشرقية، وأساتذة ومحاضري وطلاب جامعة العلاقات الاقتصادية الدولية والدبلوماسية.


واثناء اللقاء تحدث مدير المركز الثقافي الأممي في جمهورية أوزبكستان ن. محمدييف، الذي أشار إلى أن الموضوع الهام مرتبط بتصاعد التناقضات في العالم على أرضية قومية ودينية.


وتحدث ن. محمدييف، بالتفصيل عن نشاطات المركز الثقافي الأممي في جمهورية أوزبكستان، وقال: أن المركز أحدث عام 1992 بمبادرة من الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف، ومنذ ذلك الوقت يسهم في تطوير العلاقات بين أبناء القوميات، وتلبية الإحتياجات القومية والروحية المتنامية لأبناء مختلف الجماعات العرقية التي تعيش في البلاد.
وقال مدير المركز: أن المركز الثقافي الأممي في جمهورية أوزبكستان ينسق اليوم النشاطات، ويقدم المساعدات التنظيمية والمنهجية لكل المراكز الثقافية القومية، التي يزيد عددها عن 140 مركز، 14 منها على مستوى الجمهورية. وبالتعاون معها ينظم سنوياً أكثر من 700 نشاط، ومهرجانات، وندوات، ولقاءآت "حول الطاولة المستديرة". ونتيجة لهذه الجهود تسود في أوزبكستان ثقافة التسامح بين القوميات.

العمل المشترك يخفف من آثار كارثة بحر الأورال


تحت عنوان "العمل المشترك يخفف من آثار كارثة بحر الأورال" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 13/5/2016 خبراً جاء فيه:


جرى بين حكومتي أوزبكستان، وجمهورية الصين الشعبية، توقيع وتبادل نوط موجهة نحو مجموعة من حملات  الخبراء الصينيين من أجل دراسة المشاريع في إطار "برامج العمل لتقديم المساعدة لدول حوض بحر الأورال خلال الأعوام من عام 2011 وحتى عام 2015".
وسيجري القيام بمجموعة حملات من خلال موارد المساعدة دون مقابل وفقاً للإتفاقية الموقعة بين حكومتي أوزبكستان وجمهورية الصين الشعبية عن التعاون التقني والاقتصادي بتاريخ 3/11/2007.
وفي نهاية الحملات المنفذة، يخطط الخبراء الصينيون لاختيار المشاريع المفضلة والموجهة نحو تحسين الأوضاع البيئية والإجتماعية والاقتصادية في منطقة حوض بحر الأورال، والتحضير للأسس التقنية والاقتصادية، ومراحل تنفيذها.
والهدف من المشاريع المخططة، هو التخفيف من التوتر البيئي في حوض بحر الأورال عن طريق إقامة حزام حراجي من الشجيرات الضخمة، وهو ما يسمح بالتخفيف من أخطار الأملاح والغبار، وإعادة التنوع البيئي، وتطوير قطاع صيد الأسماك.
وتدخل هذه المبادرة ضمن مجموعة برامج الإجراءآت المعدة للتخفيف من آثار كارثة بحر الأورال، التي أقرها ديوان الوزراء بقراره الصادر بتاريخ 29/8/2015، وإنعاش والتطوير الإجتماعي والاقتصادي في منطقة حوض بحر الأورال خلال الفترة الممتدة من عام 2015 وحتى عام 2018.
والرائع أن التوصل للإتفاقيات الهامة جداً مع الجانب الصيني جرى خلال مرحلة رئاسة أوزبكستان للصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال. وخلال مرحلة رئاسة أوزبكستان للجنة التنفيذية للصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال من أغسطس عام 2013، والقيام بأعمال واسعة لجذب الإهتمام وتكثيف جهود المجتمع الدولي من أجل تنفيذ أعمال مشتركة عملية، وبرامج ومشاريع.
وكلها وجهت نحو التخفيف من الآثار السلبية لجفاف بحر الأورال، وحماية الوسط المحيط والإستخدام العقلاني للثروات المائية، وكذلك تحسين ظروف حياة السكان.
وكان تنظيم المؤتمر الدولي "تطوير التعاون في منطقة بحر الأورل للتخفيف من آثار الكارثة البيئية" في أورغينيتش من أهم الأحداث، وشارك فيه مندوبين عن حكومات مؤسسي الصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال، والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية، وحكومات الدول المتبرعة، والمنظمات البيئية، والسلك الدبلوماسي، وكذلك علماء وخبراء بارزون. ودعي هذا اللقاء لتعبئة جهود المجتمع الدولي لتنفيذ البرامج والمشاريع الموجهة نحو تحسين الأوضاع البيئية والإجتماعية والاقتصادية في منطقة بحر الأورال، وكذلك مستقبل تطوير التعاون الدولي للتخفيف من الآثار السلبية للكارثة البيئية.
وفي نهاية المؤتمر وقعت حكومة أوزبكستان، واللجنة التنفيذية للصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال، والوزارات والإدارات المعنية مع المنظمات الدولية والمتبرعين جملة من الوثائق حول مستقبل التعاون وتنفيذ مشاريع محددة موجهة نحو إستقرار الأوضاع البيئية والإجتماعية والاقتصادية في منطقة كارثة بحر الأورال.
وجزئياً تم التوصل إلى إتفاقيات حول جذب قروض مخفضة طويلة الأجل بمبلغ إجمالي وصل إلى 1,9 مليار دولار، وتقديم 0,2 مليار دولار على شكل منح وموارد للإسهام التقني.
ونتيجة للإجراءت الجارية: "لقاءآت حول الطاولة المستديرة"، وندوات، وكذلك جملة من اللقاءآت والمحادثات مع مندوبي المنظمات الدولية والمتبرعين والمؤسسات المالية، تصاعدت نشاطات تنفيذ مختلف المشاريع والبرامج المشتركة مع الشركاء الأجانب من أجل تحسين الأوضاع البيئية في منطقة حوض بحر الأورال.
والتوقع على وثائق هامة مع الجانب الصيني كان مثالاً ساطعاً آخر على نجاحات نشاطات أوزبكستان خلال فترة رئاستها للصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال، في مجال جذب إهتمام وجهود المجتمع الدولي نحو ضرورة التعامل السريع مع تحديات الأمن البيئي والإجتماعي، الناتجة عن كارثة بحر الأورال.

الثلاثاء، 10 مايو 2016

مهرجان وحدة وكرم أبناء الوطن


تحت عنوان "مهرجان الوحدة والكرم" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 2/5/2016 خبراً كتبه: أمين باي أرتيقباييف، وجاء فيه:


على شرف الذكرى الـ 25 لإستقلال أوزبكستان، وعام صحة الأم والطفل، جرى في نوقوس مهرجان للصداقة والثقافة "أوزبكستان بيت الجميع".
شارك بالمناسبة التي نظمها المركز الثقافي الأممي في الجمهورية، ولجنة النساء في أوزبكستان، والصندوق الخيري الإجتماعي "محله"، وحركة الشباب الإجتماعية "كامولوت"، والرابطة الإبداعية "تصويري أوينا"، ومجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان، ممثلين عن المراكز الثقافية القومية، والمنظمات الحكومية والإجتماعية.
وأشار مدير المركز الثقافي الأممي في الجمهورية ن. محمدييف، ورئيس الإدارة الروحية والتنوير بوزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي م. كاميلوف، وغيرهم إلى أنه يعار إهتمام خاص بقيادة الرئيس الأوزبكستاني لحقوق ومصالح الإنسان، وتعزيز التفاهم بين أبناء القوميات والتسامح الديني.
ويعيش في جمهورية قره قلباقستان بسلام وتفاهم أبناء أكثر من 50 قومية وشعب. ويشاركون كلهم بنشاط في تحقيق الإصلاحات الواسعة وأعمال التشييد.
وقالت طالبة السنة الرابعة بجامعة بيرداخ الحكومية القره قلباقية، أناستاسيا بوتوفا: في بلادنا هيأت ظروف واسعة من أجل أن يطور أبناء كل القوميات لغاتهم، وثقافاتهم، وتقاليدهم. وبالإضافة لذلك لدى الشباب وبغض النظر عن القومية والدين، إمكانية التعلم وكسب المهارات المهنية باللغة الأم.
وفي إطار المهرجان جرى لقاء حول "الطاولة المستديرة" بمواضيع "التسامج القومي والديني، عامل للإستقرار"، و"قوتنا في الوحدة والتفاهم"، والندوة العلمية التطبيقية "دور التفاهم بين القوميات في تربية جيل سليم". وفي معارض: "نحن أبناءك يا أوزبكستان"، و"الأم السليمة والطفل السليم، سعادة للأمة" عرضت أعمال فنية، ومنتجات حرفية، وملابس تقليدية لمختلف القوميات.
وقدمت فرق الهواة الفنية التابعة للمراكز الثقافية القومية: التركمانية، والقازاقية، والروسية، والأوكرانية، والكورية، العاملة في قره فلباقستان أغاني عن الإستقلال والسلام والصداقة.
وأثناء المناسبة تحدث رئيس مجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان ب. يانغيباييف.

دور أوزبكستان في تعزيز منظمة شنغهاي للتعاون


تحت عنوان "مبادرات أوزبكستان ودورها في تعزيز منظمة شنغهاي للتعاون" نشرت وكالة أنباء "Jahon" نقلاً عن صحيفة "برافدا فاستوكا"، يوم 6/5/2016 مقالة أشارت فيها إلى:


كواحدة من الدول المؤسسة في منظمة شنغهاي للتعاون تتوجه أوزبكستان وغيرها من الدول الأعضاء لتحديد استراتيجية تنمية المنظمة. وهذا الإتجاه يعني زيادة جهود أوزبكستان للتوصل إلى المزيد من النجاحات لتطوير نشاطات المنظمة منذ تأسيسها في عام 2001، ووضع أسس وتعزيز العمل المتبادل والمثمر والمشترك بين المشاركين فيها، وكذلك مع غيرها من المؤسسات العالمية والإقليمية.
وكما هو معروف أوزبكستان تساند الإلتزام التام بالأهداف والمهام والمبادئ الموضوعة في خارطة منظمة شنغهاي للتعاون، والموجهة نحو توفير الأمن والإستقرار، ورفع المستوى الإجتماعي والاقتصادي ونجاحات دول المنطقة، ونمو فعالية نشاطات والشخصية الدولية للمنظمة. وإهتماماً خاصاً تعيره لتعزيز إنفتاح هذه الأجهزة، والبعد عن الأحلاف أو الإتجاهات نحو المصادمات.
وخلال الرئاسة الأولى لأوزبكستان لمنظمة شنغهاي للتعاون (خلال عامي 2004 و2004؛ والرئاسة الثانية لأوزبكستان لهذا الإتحاد خلال عامي 2009 و2010) جرى التوقيع على وثائق هامة على خط إقامة مؤسسات المنظمة: وضع نظام صفة المراقب في منظمة شنغهاي للتعاون، ونظام العمل المشترك لمنظمة شنغهاي للتعاون مع المراقبين. وكنتيجة لذلك حصلت منغوليا في عام 2004 على صفة دولة مراقبة، وفي عام 2005 مثل هذه الصفة حصلت عليها كلاً من: الهند، وباكستان، وإيران. وبالإضافة لذلك كان توقيع إتفاقية للتعاون في مجال محاربة التجارة غير المشروعة للمواد المخدرة، والمؤثرا العقلية وتهريبها حدثاً هاماً، وهي التي أحدثت أساساً حقوقياً من أجل التعاون متعدد الأطراف لمحاربة تهديدات المخدرات.
وإلى جانب هذا بدأت من كانون ثاني/يناير عام 2004 اللجنة التنفيذية للجهاز الإقليمي لمحاربة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون عملها في طشقند. وهذا الجهاز دائم العمل أصبح أداة فعالة ومنبراً لتوحيد الجهود والعمل المشترك العملي لأجهزة حفظ الأمن والخدمات الخاصة للدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون لمحاربة الراديكالية والتطرف العنيف، والإنفصالية، والجريمة المنظمة.
ويذكر في هذا المجال أنه جرت بتاريخ 8 نسان/أبريل من العام الجاري في العاصمة الأوزبكستانية الجلسة الدورية الـ 28 لمجلس الجهاز الإقليمي لمحاربة الإرهاب، وبحث اثناءها نتائج تنفيذ برامج تعاون الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مجال محاربة الإرهاب، والتطرف، والإنفصالية، خلال الأعوام من 2013 وحتى 2015 وسير تنفيذ غيرها من القرارات.
وفي عام 2004 وبمبادرة من أوزبكستان أحدثت مؤسسة لقاءآت أمناء سر مجالس الأمن، التي تعتبر آلية للتنسيق والمشاورات للتعاون بمجال الأمن في إطار منظمة شنغهاي للتعاون. واللقاء الأول في هذا المجال جرى بطشقند في يونيه من ذلك العام. وحتى الآن تجري سنوياً وتلعب دوراً هاماً في دراسة وتحليل وتقييم الأوضاع في مجال الأمن، وتنسيق جهود الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في المواجهة المشتركة للتحديات والتهديدات. والمحادثات في إطار مثل هذه الجلسات توفر الفرصة لإعداد مداخل مشتركة ومقبولة للتعامل في وقته مع التهديدات التقليدية والجديدة وفي نفس الوقت ترفع من مستوى النشاطات العملية والفعالة للمنظمة في مجال توفير السلام والإستقرار والتقدم.
ويومي 13 و14/4/2016 برئاسة الجانب الأوزبكستاني جرى في طشقند اللقاء الحادي عشر لأمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون. واثناء الجلسة جرى تبادل للآراء حول الأوضاع في مجال الأمن والإستقرار على ساحة المنظمة، وبحثت مسائل مستقبل تطوير التعاون وترشيد آليات العمل المشترك في مجال التصدي للإرهاب، والتطرف، والإنفصالية، والتجارة غير المشروعة للأسلحة والمخدرات، وغيرها من التحديات والتهديدات المعاصرة.
وفي عام 2010 (أثناء الرئاسة الثانية لأوزبكستان لمنظمة شنغهاي للتعاون) جرى التوقيع على جملة كبيرة من الوثائق الهامة، الموجهة نحو مستقبل تطوير العمل المشترك، وتوسيع الصلات الخارجية للمنظمة، وفاعلية حل مهام توفير السلام، والهدوء والتقدم المستقر في إقليم واسع.
وهكذا، وبفضل العمل الدبلوماسي النشيط، الذي قامت به أوزبكستان خلال الفترة الثانية لرئاستها في نيسان/أبريل عام 2010 بطشقند واثناء زيارة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان غي مون جرى التوقيع على بيان مشترك حول التعاون بين الأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة ومنظمة شنغهاي للتعاون. والوثيقة المشار إليها وضعت بداية للعمل المشترك الرسمي بين المنظمتين.
وللبيان أهمية كبيرة لتعزيز القاعدة الحقوقية، وزيادة الشخصية الدولية لمنظمة شنغهاي للتعاون وتطوير صلاتها مع أجهزة منظمة الأمم المتحدة. وكما صرح رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف أثناء قمة المنظمة في طشقند في حزيران/يونيه 2010، المصادقة على هذه الوثيقة "سيسمح بتفعيل العمل من خلال منبر منظمة الأمم المتحدة لحل المهام التي تقف أمام منظمة شنغهاي للتعاون والتقدم المشترك معها في إطار مصالح الدول الأعضاء بالمنظمة".
وحدثاً مرحلياً من حيث الأهمية كان التصديق على لوائح إجراءآت قبول أعضاء جدد في منظمة شنغهاي للتعاون، وساعد على تصديقه العمل النشيط لأوزبكستان للتوصل إلى التوافق وتوحيد مواقف جميع الدول الأعضاء. وهذه الوثيقة تمثل خطوة عملية لإحداث أرضية حقوقية من أجل مستقبل توسيع منظمة شنغهاي للتعاون، ووضع المعايير الأساسية التي يجب أن تتناسب مع الدول الراغبة بالحصول على صفة عضو كامل الأهلية بالمنظمة. وهو ما تم إثباته مرة أخرى عن طبيعة الإنفتاح في المنظمة، التي اصبحت أكثر جاذبية للكثير من دول العالم.
ومستقبل تطوير الإتحاد وتطوير الأسس الحقوقية لنشاطاته خدمتها إجراءآت النظام الداخلي لمنظمة شنغهاي للتعاون الذي أقر في عام 2010، وأعد بمبادرة ومشاركة أوزبكستان النشيطة. وقبل صدور هذه الوثيقة لم تكن هناك أساليب موحدة في إطار المنظمة، تنظم إجراءآت المبادرات، والإعدادات، والتفاهمات حول صدور القرارات الناظمة والحقوقية. ومن الإنجازات الرئيسية للوثيقة كان نص المبدأ الرئيسي لنشاطات منظمة شنغهاي للتعاون، حول إتخاذ القرارات في إطار المنظمة فقط على أساس الإجماع.
وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنه خلال فترة رئاسة أوزبكستان بدأت آلية لقاءآت المسؤولين في الوزارات والإدارات في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون المختصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا. وبالإضافة لذلك تم التوقيع بين حكومات الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون على إتفاقية حول التعاون في مجالات الزراعة، ومحاربة الجريمة.
وخلال عامي 2015 و2016 مرة أخرى أخذت أوزبكستان على عاتقها مسؤولية مهمة رئاسة منظمة شنغهاي للتعاون، التي صادفت الذكرى السنوية الـ 15 لتأسيس هذه المنظمة.
وخلال هذه المرحلة يبقى في مركز الإهتمام مهام مثل: إعداد إجراءآت لزياة المحاربة المشتركة لتحديات الأمن، وتطوير التعاون في هذا المجال، وتوفير التقدم المستمر للدول الأعضاء، ومستقبل توسيع الصلات الدولية للمنظمة.
وبفضل الجهود النشيطة لأوزبكستان في العام الماضي تم تحقيق نتائج محددة في الإتجاهات الرئيسية لنشاطات منظمة شنغهاي للتعاون. في أيلول/سبتمبر عام 2015 تم التوقيع على مذكر تفاهم حول تقديم صفة شريك في الحوار لمملكة كمبوديا. وفي هذا العام وثائق مشابهة وقعت مع: أذربيجان، وأرمينيا، ونيبال. وعملية المحادثات مستمرة حول قبول جمهورية الهند، والجمهورية الإسلامية الباكستانية، من أضخم دول جنوب آسيا بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وفي نهاية مايو ستجري جلسة مجلس وزراء الشؤون الأجنبية. وفي يونيه سيجري لقاء وزراء الثقافة، وكذلك جلسة مجلس إتحاد البنوك، وإدارة مجلس الأعمال بمنظمة شنغهاي للتعاون. والحدث الأهم سيكون جلسة مجلس قادة الدول الأعضاء. وفي نهاية القمة يخطط لاتخاذ جملة من الوثائق الهامة، من التي ستحدد أساس إتجاهات تطوير المنظمة في الآفاق المستقبلية المتوسطة وطويلة الأمد.
ومن خلال ماجرى عملياً في الأعوام السابقة يمكن بثقة التأكيد على أن نتائج الحالية، في إطار الرئاسة الثالثة لأوزبكستان في منظمة شنغهاي للتعاون، ستخدم مستقبل رفع مقدرات هذه الأجهزة لحل المهام المحددة لتعزيز قاعدة الأنظمة الحقوقية لنشاطات هذا الإتحاد ورفع مستوى شخصيته على الساحة الدولية.

الجمعة، 6 مايو 2016

استعرضت وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة الأوزبكستانية نتائج نشاطاتها خلال الربع الأول من عام 2016


تحت عنوان "وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة الأوزبكستانية تستعرض نتائج نشاطاتها خلال الربع الأول من عام 2016" نشرت "UzReport" يوم 2/5/2016 تقريراً صحفياً جاء فيه:


في وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة الأوزبكستانية جرت  جلسة موسعة دورية للعاملين فيها.
وجرى خلال الجلسة النظر في نتائج عمل الوزارة خلال الربع الأول من عام 2016 مع أفضليات إتجاهات النشاطات.
وأشير إلى أنه بغض النظر عن الظروف غير الملائمة في الأسواق العالمية، اتخذت إجراءآت تنظيمية لتوسيع حجوم وتسميات المنتجات المصدرة، وزيادة قدراتها على المنافسة، وتم جذب منشآت جديدة للنشاطات التصديرية، وقبل كل شيء جملة من أطراف المشاريع الصغيرة والعمل الخاص، واستوعبت أسواق جديدة وقدم دعم شامل لتصدير منتجات تلك المنشآت.
ووضعت مهام محددة لمستقبل تعزيز موقعها في الأسواق الأساسية في دول الشركاء التجاريين.
وبالإضافة لذلك جرى تحليل نقدي، وأعطيت تعليمات تفصيلية لتنشيط أعمال الفروع الإقليمية للوزارة، وأشير إلى أهمية تنشيط جذب كل المنشأة للنشاطات التصديرية للجمهورية، في كل منطقة، وتقديم المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية، وحتمية تنفيذ المؤشرات الموضوعة.
وفي هذا المجال أشير خاصة لأهمية المسؤولية الشخصية للمسؤولين في شركات التجارة الخارجية، والفروع الإقليمية للوزارة حول تقديم كل الدعم للمنتجين القوميين، وبالدور الأول لمنشآت المشاريع الصغيرة والعمل الخاص، لتصدير منتجاتها، واستيعاب أسواق جديدة، ووضع علاقات شراكة ثابتة على المدى الطويل مع الشركاء الأجانب، الذين يملكون أوضاعاً مالية ثابتة، وسمعة عمل جيدة وضمانات لتنفيذ إلتزاماتهم المتعاقد عليها.
وأثناء الجلسة جرى الإستماع لتقارير المسؤولين في شركات التجارة الخارجية والفروع المحلية للوزارة عن الإجراءآت المتبعة لتقديم إسهامات للمنشآت للقيام بنشاطات التصدير.
ومن خلال مقترحات العاملين التي أدخلت للنظر فيها، حددت بالدرجة الأولى إجراءآت زيادة فاعلية عمل الوزارة وشركات التجارة الخارجية في وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة لزيادة حجوم تصدير المنتجات الوطنية، وتنويع تسمياتها، وكذلك استيعاب تصدير أنواع جديدة من المنتجات الموجهة نحو التصدير، والبحث عن أسواق جديدة للتصريف.
وبحث العاملون كذلك الإجراءآت المتخذة وفقاً للمسؤولية التي ألقتها عليهم قيادة جمهورية أوزبكستان حول توفير جذب حصة المستثمرين الأجانب الموضوعة في رؤوس أموال الشركات المساهمة بحجم لا يقل عن 15% والإسراع في تنفيذ المشاريع الإستثمارية في إطار مذكرات التفاهم المبرمة خلال اللقاء الإستثماري الدولي، الذي جرى بمدينة طشقند في نوفمبر من عام 2015.
وأعار العاملون اهتماماً خاصاً للمهام التي وضعت أمام وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة لتنظيم على مستوى ومضامين رفيعة المعرض الدولي الحادي عشر «Uzbekistan Agrominitech Expo-2016» لبيع التكنولوجيا الصغيرة، ومعدات التركيب للمجمع الصناعي.
وفي نهاية الجلسة اتخذت القرارات اللازمة.

التطور الإجتماعي والاقتصادي في أوزبكستان خلال الربع الأول من عام 2016


تحت عنوان "التطور الإجتماعي والاقتصادي بجمهورية أوزبكستان خلال الربع الأول من عام 2016" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 3/5/2016 تقرير أصدرته وزارة الاقتصاد، واللجنة الحكومية للإحصاء بجمهورية أوزبكستان، وجاء فيه:


جرى التطور الإجتماعي والاقتصادي بجمهورية أوزبكستان خلال الربع الأول من عام 2016 على خلفية ظواهر الأزمة المستمرة في الاقتصاد العالمي وبطئ حركة تطوره، والحركة السيئة للأسعار العالمية، وانخفاض القدرة على القيام بالمدفوعات الخارجية، وانخفاض الطلب على جملة من بضائع التصدير الأساسية.
وفي هذه الظروف أتخذت إجراءآت لتعبئة الإحياطيات والإمكانيات المتوفرة من أجل تنفيذ أهم أفضليات البرامج الاقتصادية لعام 2016، التي حددها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، وخلال الربع الأول من العام الجاري تم توفير ثبات في حركة النمو الاقتصادي والتوازن الماكرواقتصادي.
7. تعميق التحولات الهيكلية في الاقتصاد وترشيد البلاد، وتوفير التوازن الماكرواقتصادي
نتيجة لتنفيذ برامج مستقبل الإصلاحات، والتحولات الهيكلية، وتقدم الاقتصاد خلال الأعوام 2015 و2019 تم خلال الربع الأول من العام الجاري الحفاظ على الحركة الإيجابية للمؤشرات الماكرواقتصادية الأساسية.
ومقارنة بالربع الأول من عام 2015 زاد حجم الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7,5%. كما وفر الإستقرار الماكرواقتصادي فائض في موازنة الدولة بمستوى 0,1% مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي، وحقق توازن إيجابي في الحركة التجارية الخارجية، وكان مستوى التضخم منخفض وبلغ نسبة 2%.
كما زاد حجم الإنتاج الصناعي بنسبة 7% وبلغ نسبة 36,1% ضمن تركيبة الناتج المحلي الإجمالي. وزاد إنتاج المنتجات الزراعية بنسبة 6,7%، وحجم تجارة المفرق بنسبة 12,8%، وحركة أعمال البناء بنسبة 19,4%.
ونتيجة للإجراءآت المتخذة للإسراع في إدخال منتجات تكنولوجية رفيعة حديثة لإنتاج منتجات قادرة على المنافسة على أساس التصنيع العميق للخامات والمواد نصف المصنعة إلى حيز الإستثمار زاد حجم الإستثمارات بنسبة 8,5%. وكان الحجم الأكبر للإستثمارات غير المركزية في تركيبة رؤوس الأموال الموظفة خلال الربع الأول من العام الجاري (80,7% من الحجم الكامل)، منها 34,2% موارد خاصة للأطراف الاقتصادية.
وبفضل الإجراءآت المتبعة للإسراع بتنمية أشكال الخدمات الحديثة، وقبل كل شيء على قاعدة استخدام تكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات، زاد حجم الخدمات بنسبة 12,1%، وزادت حصتها في تركيبة الناتج المحلي الإجمالي حتى 59,5% مقابل نسبة 59,3% خلال نفس الفترة من العام الماضي.
المؤشرات الأساسية للنمو الإجتماعي والاقتصادي بجمهورية أوزبكستان خلال الربع الأول من عام 2016
(بالنسبة المؤية مقارنة بنفس المدة من عام 2015)
المؤشر                                             حركة النمو
الناتج المحلي الإجمالي                         107,5
الصناعة                                              107,0
تجارة المفرق                                       112,8
أعمال البناء                                         119,4
حجم الإستثمارات الموظفة                     108,5
الزراعة، والغابات، ومصائد الأسماك           106,7
الخدمات الإجمالية                                112,1
ومقارنة بالربع الأول من عام 2015 زاد حجم الإستثمارات الأجنبية الموظفة بنسبة 14,4% وبلغت أكثر من 732 مليون دولار، من ضمنها 563 مليون دولار إستثمارات أجنبية مباشرة. وزاد حجم الموارد الموظفة من صندوق إعادة الإعمار والتنمية الأوزبكستاني لتنفيذ المشاريع الضخمة في القطاعات الاقتصادية الإستراتيجية بنسبة 14,3%.
وفي إطار البرامج الإستثمارية بدأ من بداية العام الجاري تنفيذ 368 مشروعاً إستثمارياً جديداً، وإنتهى تنفيذ 12 موقعاً إنتاجياً ضخماً بلغت كلفته الإجمالية 76,4 مليون دولار، ومن ضمنها "بناء منجم ميليساي"، وتنظيم إنتاج شرائح وأنابيب البولي إثيلين في الشركة المساهمة "جيزاخ بلاستماصا"، والمصنوعات الجلدية على أراضي المنطقة الاقتصادي الخاصة "أنغرين"، والمصنوعات العازلة للحرارة من الألياف الزجاجية، وأنواع متنوعة من منتجات موصلات الطاقة الكهربائية، والتكنولوجيا الكهربائية في المنطقة الاقتصادية الخاصة "جيزاخ"، والقيام بإعادة التجهيز التكنولوجي للشركة المساهمة "بوخورودونماخصولوتلاري" والشركة المساهمة "نوائيدونمخصولاتلاري" من خلال تركيب معدات طاقة فعالة على المطاحن، وغيرها.
وبالإضافة لذلك أثناء سير عملية تنفيذ البرامج الإجتماعية والاقتصادية في المناطق من بداية العام دخلت حيز الإستثمار 632 قوة إنتاجية، ضمنها (228 موقع) لإنتاج المواد الغذائية، و(215) لمواد البناء، و(91) للمنتجات النسيجية، والملابس، والمنتجات الجلدية، و(45) لإنتاج الموبيليا، و(26) للمنتجات الكيماوية، والمصنوعات البلاستيكية، و(18) للآلات والمعدات، و(9) للمنتجات الصيدلانية والأدوية.
ونتيجة لتعميق عمليات التحولات الهيكلية وتقدم القطاعات الصناعية خلال الربع الأول من العام الجاري توفر نمواً قدره 80% في المنتجات الصناعية وقطاعات التصنيع، ومن ضمنها ومن خلال الحركة الوقائية لنمو إنتاج المنتجات الكيماوية والمصنوعات البلاستيكية، زاد بنسبة 29,4%، والمنتجات الغذائية زادت بنسبة 14,9%، والمصنوعات النسيجية، والملابس، والمنتجات الجلدية زادت بنسبة 14,6%، والمنتجات الصيدلانية والأدوية زادت بنسبة 12,8%.
كما زاد إنتاج بنزين السيارات، وسولفات الأمونيا، ونيترات ناتريا، وسيالوك، ومضخات الطرد المركزي، وكلينكر الإسمنت، والسكر الناعم، ودقيق الشعير، والسجاد ومصنوعات السجاد، وملابس التريكو الخارجية، والبروفيتامينات، والفيتامينات، والأدوية، وغيرها من المنتجات الجاهزة. وجزئياً تم من بداية العام إستيعاب إنتاج 18 نوعاً جديداً و24 موديل من منتجات الخياطة والتريكو الجاهزة، و38 شكل من منتجات الحلويات، و26 نوع من الأدوية، وغيرها من البضائع الإستهلاكية.
وخلال الربع الأول من العام الجاري، وفي إطار تنفيذ برامج توطين إنتاج المنتجات الجاهزة، وقطع، ومواد التجميع للأعوام 2015 وحتى عام 2019 تم من خلال 534 مشروعاً توطين إنتاج منتجات بلغت قيمتها 981,3 مليار صوم، أو أكثر بـ 1,5 مرة من مؤشرات نفس المفترة من عام 2015. ومن خلالها زاد حساب فاعلية إستبدال المستورد منها عن 345 مليون دولار.
ومن بداية العام تم إستيعاب إنتاج 37 نوعاً من المنتجات التي تم توطينها، ومن ضمنها معدات النفط والغاز، وقطع تبديل معدات خطوط الإنتاج، وحديد الأسوار، وعدادات السرعة للسيارات، ومعدات اللياقة البدنية الرياضية، ودراجات الأطفال، وسخانات المياه الكهربائية، وغيرها من المنتجات الجاهزة.
وأحدث خلال العام الماضي أكثر من 2,3 ألف موقع جديد في إطار تنفيذ برامج التنمية في مجال الخدمات للأعوام من 2016 وحتى 2020. وبالنتيجة إرتفع حجم الخدمات المقدمة بنسبة 12,1%، ومن ضمنها خدمات الإتصالات والمعلوماتية بنسبة 10,2%، والخدمات المالية بنسبة 22,9%، وخدمات حماية الصحة بنسبة 14%، وخدمات النقل بالسيارات بنسبة 15,7%، والخدمات التجارية بنسبة 13,1%، وغيرها.
واثناء تنفيذ برامج إجراءآت تخفيض إستهلاك الطاقة، وإستخدام تكنولوجيا تخفيض إستهلاك الطاقة خلال الربع الأول من العام الجاري، أعدت إجراءآت موجهة لتوسيع إستخدام مصادر الطاقة المجددة في القطاعات الاقتصادية، تراعي إعداد أكثر من 280 مليون كيلو وات ساعي من الطاقة الكهربائية، و26 ألف Gcal من طاقة الوقود، و3,6 مليون متر مكعب من الغاز الحيوي في السنة.
ونتيجة للإجراءآت المتخذة في تكنولوجيا تجديد القدرات الإنتاجية، خفض الفاقد الإنتاجي بالكامل، وارتفعت فاعلية الطاقة، وبالنتيجة تحقق تخفيض كلفة الإنتاج وسطياً بنسبة 9,4% خلال الربع الأول من العام الجاري.
2. الزيادة الجذرية للقدرات التنافسية للاقتصاد، وزيادة دعم المنشآت المصدرة
من أجل الحفاظ على مواقع المنتجين الوطنيين في الأسواق الخارجية في ظروف إستمرار تدهور الظروف الخارجية، وإنخفاض أسعار بضائع التصدير الأساسية، أتخذت إجراءآت إضافية خلال الربع الأول من العام الجاري لتوسيع حجوم وتسميات المنتجات المطلوبة في الأسواق الخارجية، وزيادة قدراتها على المنافسة والتنويع الجغرافي للصادرات.
ومن بداية العام الجاري جذبت لنشاطات التصدير 583 منشأة جديدة، وتم تصدير صادرات تزيد عن 270 مليون دولار، ووضع للتصدير 95 نوعاً جديداً من البضائع، وتم تصدير المنتجات إلى 20 سوق جديد للتسويق.
ومقارنة بنفس الفترة من العام الماضي إرتفعت الحجوم الفعلية لصادرات منتجات الخضار والفواكه (بمعدل 1,2 مرة)، والمعادن السوداء (1,9 مرة)، ومنتجات الموليبدينوم (11 مرة)، والنحاس المصهور (1,8 مرة)، وسولفات الأمونيا (1,7 مرة)، والسوبر  فوسفات (2,6 مرة)، والبولي إتيلين (31 مرة).
ومن أجل تقديم الإسهام لأطراف المشاريع الصغيرة لترويج منتجاتهم في الأسواق الخارجية قدم مكتب الإسهام بتصادير المنتجات في الأسواق الخارجية خدمات إستشارية من بداية العام لـ 398 منشأة، وتم إبرام 29 إتفاقية دولية في مجال المعايير، وعلم المقاييس، والشهادات، والإعتماد، وتصدير المنتجات، وإستخدام الشروط والمعايير الدولية.
وقدم صندوق دعم صادرات أطراف المشاريع الصغيرة والأعمال الحرة إسهام لـ 250 طرف من أطراف الأعمال الحرة لتنظيم صادرات منتجاتهم بمبلغ زاد عن 250 مليون دولار. ومن خلال الشركة المتخصصة بالتجارة الخارجية "أوزتادبيركورإكسبورت" صدرت منتجات لأطراف المشاريع الصغيرة والعمل الحر بمبلغ زاد عن 150 مليون دولار.
ومن أجل الإستخدام الكامل والفعال للمقدرات التصديرية لقطاع الزراعة من خلال زيادة حجوم وتوسيع تنويع صادرات منتجات الخضار والفواكه الطازجة والمصنعة، بموجب قرار رئيس جمهورية أوزبكستان N№ПП-2492 الصادر بتاريخ 18/2/2016، والقرار N№ПП-2515 الصادر بتاريخ 7/4/2016، أحدثت شركة الهولدينغ "أوزبيكوأزبكوفكاتخولدينغ" والشركة المتخصصة بالتجارة الخارجية "أوزأغروإكسبورت"، وحددت مهامهما الأساسية وإتجاهات نشاطاتها لتوفير تسويق منتجات الخضار والفواكه الوطنية المصدرة.

ووفق نتائج الربع الأول من العام الجاري ونتيجة للإجراءآت المتبعة بلغ الحجم العام لتصدير البضائع والخدمات نسبة 100,1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
3. مستقبل تطوير وترشيد البنية التحتية الهندسية للإتصالات والطرق والمواصلات
إستمرت خلال الربع الأول من العام الجاري الأعمال النشيطة لمستقبل تطوير الطرق والمواصلات، والإنتاج، والبنية التحتية للمعلوماتية والإتصالات.
وفي إطار تنفيذ برامج تطوير وترشيد البنية التحتية الهندسية للإتصالات والطرق والمواصلات للأعوام من 2015 وحتى 2019 أعيد من بداية العام تأهيل أكثر من 20 كيلو متر من مقاطع خطوط السكك الحديدية، وجرت أعمال بناء خط سكك حديدية جديد مزود بالكهرباء من أنغرين إلى باب، وتزيد بقطاعات باب، قوقند، أنديجان، بالكهرباء، وبناء محطة قطارات ببخارى في إطار مشروع "تزويد خط السكك الحديدية سمرقند، بخارى، بالكهرباء وتنظيم حركة قطارات الركاب السريعة"، وكذلك تسوية الأراضي لبناء خط السكك الحديدية نوائي، كانيميخ، ميسكين، وخطوط وصول السكك الحديدية إلى مصنع كانديم لتكرير الغاز.
ومن بداية العام ووفق برنامج تنمية تكنولوجيا الإتصالات الهاتفية، وشبكات البنية التحتية للإتصالات للأعوام 2013 وحتى 2020 تم بناء وحفظ أكثر من 500 كيلو متر من شبكات الألياف الضوئية للوصول الواسع إلى التكنولوجيا الحديثة، واستمر العمل لترشيد وتوسيع البوابة الواحدة للخدمات الحكومية التفاعلية.
وبالنتيجة وصل عدد موارد المعلوماتية الحكومية إلى 317 وحدة، وتجاوز عدد نظم المعلوماتية في الأجهزة الحكومية 484 وحدة، وأدخل حيز الإستعمال 270 شكل من الخدمات التفاعلية، وتم توصيل 990 جهاز حكومي وإدارة اقتصادية للبوابة  وكذلك السلطات الحكومية في أماكن تواجدها، وأجهزتها وفروعها في المناطق. ومن بداية العام قدم أكثر من 520 ألف خدمة عبر البوابة الواحدة، بزيادة بمعدل 2,8 مرة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
ووفقاً لبرنامج بناء المساكن الشخصية وفق المشاريع النمطية، بدأ في المناطق الريفية خلال الربع الأول من العام الجاري بناء 13 ألف بيت شخصي جديد مريح وفق المشاريع النمطية في الأحياء السكنية بالمناطق الريفية، وجرى تزويد هذه الأحياء السكنية بالمواقع الإجتماعية، والبنية التحتية الحديثة للأسواق.
ونتيجة للإجراءآت المتخذة في كامل أنحاء البلاد أدخل خلال الربع الأول من العام الجاري حيز الإستثمار 2,1 مليون متر مربع من المساكن، من ضمنها 1,4 مليون متر مربع في المناطق الريفية، وكذلك 205,2 كيلو متر من أنابيب شبكات توزيع المياه، من ضمنها 162,3 كيلو متر في المناطق الريفية.
4. التنمية الوقائية وحماية مصالح الملكية الخاصة، والأعمال والمشاريع الصغيرة، والتخفيض المستمر لحصة الدولة في الاقتصاد
بفضل تنفيذ جملة من إجراءآت مستقبل تخفيض مستوى تواجد الدولة في الاقتصاد خلال الربع الأول من العام الجاري، جرة تسويق للقطاع الخاص 178 موقعاً من الأصول التي تملكها الدولة مع إلتزامات إستثمارية وصلت لمبلغ 216 مليار صوم.
وفي إطار تنفيذ إجراءآت إضافية لجذب المستثمرين الأجانب إلى الشركات المساهمة خلال الربع الأول من العام الجاري، سوق في 6 شركات مساهمة ضخمة للمستثمرين الأجانب حصة الدولة البالغة 15% وأكثر في رأس المال، ومن ضمنها كان إصدار أسهم إضافية.
ونتيجة للإجراءآت المتبعة انخفض عدد الشركات المساهمة مع حصة للدولة في رأس المال خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي بمعدل 1,8 مرات، من 378 إلى 209 شركة مساهمة.
ومن أجل القيام بإصلاحات جذرية في نظم إدارة الشركات في الشركات المساهمة خلال الربع الأول من العام الجاري أدخل في النظم الأساسية لـ 244 شركة مساهمة قانون إدارة الشركات، وغيرها من الوثائق الإدارية الداخلية وفقاً للمطالب الحديثة لإدارة الشركات.
ولدعم نشاطات الأعمال وتنظيم الإنتاج الصغير أعطيت قروضاً لأطراف المشاريع الصغيرة وصلت إلى 3,6 تريليون صوم خلال الربع الأول من العام الجاري، بزيادة بلغت 1,3 مرة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، من ضمنها 773 مليار صوم كانت قروض صغيرة، كما وظفت خطوط إئتمان من المؤسسات المالية الدولية بحجم 40 مليون دولار تقريباً. وبدعم من صندوق تمويل إعداد وثائق المشاريع للمشاريع الإستثمارية التابع لرابطة البنوك الأوزبكستانية تم تمويل 16 مشروعاً بمبلغ تجاوز الـ 10 مليارات صوم.
ومن بداية عام 2016 بدأ في جميع مناطق ومدن أوزبكستان عمل المراكز الموحدة لتقديم الخدمات الحكومية لأطراف العمل وفق مبدأ "النافذة الواحدة" مع إستخدام نظم العمل الإلكتروني المشترك بين الإدارات «E-ijro» لتقديم 16 شكلاً من الخدمات الحكومية. وخلال الربع الأول من العام الجاري عبر مراكز "النافذة الواحدة" قدمت خدمات حكومية لأكثر من 23 ألف طرف من أطراف الأعمال.
وبفضل توسيع وصول العمل الخاص لأسواق البضائع والخامات زاد العدد الإجمالي الأطراف المسجلة للمشاريع الصغيرة في بورصة البضائع والخدمات بجمهورية أوزبكستان كموردين لبضائعهم وخدماتهم الخاصة في المشتريات الحكومية بنسبة 11%، وبلغت حصتهم نسبة 98,3% في العدد الإجمالي للمشاركين في المشتريات الحكومية.
ووفرت الإجراءآت المتبعة لتشكيل الوسط الملائم للعمل، الظروف الملائمة لإنشاء أكثر من 8,4 ألف طرف جديد من أطراف المشاريع الصغيرة خلال الربع الأول من العام الجاري، والأكثر عدداً منها (30,%) كان في مجال الصناعة والبناء، وزادت حصة المشاريع الصغيرة في الناتج المحلي الإجمالي من نسبة 41,7% في الربع الأول من عام 2015 إلى نسبة 43,1%، وفي الصناعة من نسبة 32,6 إلى نسبة 37,3%، وفي الإستثمارات من نسبة 31,5 إلى نسبة 40,2%، وفي التصدير من نسبة 20,9 إلى 24,4%، وفي فرص العمل من نسبة 76,7 إلى نسبة 77,1%.
5. مستقبل تعميق الإصلاحات والتحولات الهيكلية في الزراعة
في إطار تنفيذ البرامج الحكومية للإستصلاح وتحسين وترشيد إستخدام الموارد المائية إنتهى خلال الربع الأول من العام الجاري العمل في بناء وترميم أكثر من 150 كيلو متر من قنوات الري، و35,5 كيلو متر من الشبكات المغلقة لقنوات الري والصرف، و3 آبار صرف عامودية. و24 بئر للمراقبة، و1 منشأة هيدروليكية. وجرى تنظيف 2,9 ألف كيلو متر من شبكات الري والصرف. وتم إبرام عقود لتوريد وتأجير 140 قطعة من تقنيات الري والمعدات لمنظمات المقاولين بمبلغ إجمالي يزيد عن 40 مليار صوم.
ووفقاً لبرنامج مستقبل الإصلاحات وتطوير الزراعة خلال العام الجاري تم تخفيض مساحات أراضي زراعة القطن بمعدل 30,5 ألف هكتار. وفي الساحات المقلصة من زراعة القطن تم تخصيص مساحة 172,6 ألف هكتار لزراعة الخضار، و86,3 ألف هكتار لزراعة البطاطا، و26,3 ألف هكتار لزراعة الجبس. وعلى مساحة 5,2 ألف هكتار أحدثت بساتين جديدة للإنتاج المكثف، وجرى إعادة تنظيم بساتين على مساحة 5,7 ألف هكتار، وبساتين لزراعة الكرمة على مساحة 3,2 ألف هكتار، وعلى مساحة 163 هكتار أحدثت 4264 مزرعة بيوت بلاستيكية.
ومن أجل مستقبل تعزيز وتطوير القاعد المادية والتقنية لخزن منتجات الخضار والفواكه أحدث 16 غرفة تبريد جديدة لحفظ 10,5 ألف طن من منتجات الخضار والفواكه.
وبالنتيجة أنتج خلال الربع الأول من العام الجاري 53,1 ألف طن من الخضار (110,6% مقارنة بنفس الفترة من عام 2015). ومن خلال المتبقي من بداية العام تم تصدير 95,1 ألف طن من منتجات الخضار والفواكه.
وفي إطار الإجراءآت المتخذة لمستقبل زيادة مقدرات القطاع الحيواني تم من بداية العام  تحقيق 664 مشروعاً لزيادة عدد رؤوس الأبقار والمواشي، وتربية الدواجن، وتربية الأسماك، ومزارع تربية النحل. وبالنتيجة وصل خلال الربع الأول من العام الجاري عدد الأبقار والمواشي إلى أكثر من 11,5 مليون راس (105,8% مقارنة بنفس الفترة من عام 2015)، وأنتج 425,8 ألف طن من اللحم (106,1%)، و12,7 ألف طن من الأسماك (110%)، و1594,8 ألف طن من الحليب (106,4%)، و1180,4 مليون بيضة (106,7%)، وغيرها.
6. تطوير المجالات الإجتماعية، ومستقبل رفع مستوى ونوعية حياة السكان
في إطار تنفيذ برامج توفير فرص عمل وتوفير تشغيل السكان خلال الربع الأول من العام الجاري أحدثت 167,4 ألف فرصة عمل، منها 57,7% في الأماكن الريفية.
ومن العدد الإجمالي لفرص العمل الجديدة أحدثت 12,9 ألف من خلال تنفيذ برامج ترشيد وتنويع الصناعة، و14,7 ألف من خلال تطوير البنية التحتية الهندسية للإتصالات والطرق والمواصلات وتنفيذ برامج بناء بيوت المشاريع النمطية في الأماكن الريفية، و66,4 ألف من خلال تطوير المشاريع الصغيرة والعمل الخاص, و36,7 ألف من خلال تنفيذ برامج إصلاح الزراعة والإستخدام الأمثل لقطع الأراضي، و36,7 ألف من خلال تطوير مجالات الخدمات، والعمل الأسروي والعمل في المنازل.
ومن أجل تنظيم التدريب العملي الإنتاجي وتوفير فرص العمل لخريجي الكوليجات المهنية خللا العام الدراسي 2015/2016 أعدت جملة من الإجراءآت، راعت تنظيم التدريب العملي الإنتاجي للخريجين ومن ثم تشغيليهم في نفس المنشآت. وإبرام عقود رباعية الأطراف "الكوليج، المنشأة، الخريج، الحاكم" مع 387 ألف خريج من الكوليجات المهنية وتم ربطهم بأكثر من 150 ألف منشأة ومنظمة من أجل إجراء التدريب العملي بهدف مستقبل العمل فيها.
وفي إطار نفيذ أجراءآت مستقبل رفع نوعية العملية التعليمية والخدمات الطبية وظف من بداية العام لبناء، وإعادة بناء، وترميم، مواقع المؤسسات التعليمية والطبية، وتزويدهم باللوازم الضرورية 221 مليار صوم كتوظيفات رأسمالية (113,9% مقارنة بنفس المدة من عام 2015).
7. تنفيذ البرامج الحكومية لـ"عام سلامة الأم والطفل"
أثناء تنفيذ البرامج الحكومية لـ"عام سلامة الأم والطفل" أعدت خلال الربع الأول من العام الجاري نصوص تنظيمية وقانونية، وجهت نحو ترشيد نظم حماية الأسر، والأمومة والطفولة، وتربية جيل سليم ومتطور فكرياً، وتعزيز تعاون أجهزة السلطات الحكومية في أماكن تواجدها والمنظمات الإجتماعية بهدف إقامة أسر قوية وسليمة ومتلاحمة.
ومن أجل مستقبل زيادة نوعية الخدمات الطبية وتنفبذ إجراءآت تعزيز حلقة المعالجة الخارجية في مستوصفات حماية الصحة، وإستخدام معدات علاجية وتشخيصية حديثة، وتطوير المساعدة للمعالجة الخارجية للسكان في المستوصفات وتوسيع إجراءآت الوقاية.
وبدعم مالي من المنظمات الدولية أجريت في مستشفيات البلاد عمليات جراحية وشفي 44 طفل مع تشوهات نمو خلقية، و10 أطفال ولدوا بعيوب في القلب. وأكثر من 155 ألف طفل حصلوا على تطعيم وقائي ضد 12 مرضاً من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. وعينت إعانات مادية لـ 1120 أسرة لديها أولاد دون سن الـ 14 سنة، و8460 أسرة لديها أولاد دون سن الـسنتين، وكذلك 2310 أسرة محتاجة.
ومنذ بداية العام لتنفيذ البرامج الحكومية "عام صحة الأم والطفل" وجهت بالكامل موارد بلغت نحو 1,2 تريليون صوم.
والحركة العالية للنمو الاقتصادي والحفاظ على الإستقرار الماكرواقتصادي خلال الربع الأول من عام 2016 تشهد على وجود إحتياطيات ملموسة وإمكانيات للوقوف بنجاح ضد الظواهر السلبية الخارجية والوصول للحركة المتوقعة للنمو الاقتصادي في العام الجاري بمستوى 7,8%%. والمهمة الهامة في توفير مستقبل زيادة الثبات الاقتصادي في الأعوام القادمة هي الإستمرار في تنفيذ البرامج الاقتصادية التي تتمتع بالأقضلية، التي حددها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال جلسة حكومة البلاد بتاريخ 15 يناير من العام الجاري، والموجهة نحو تعميق تصنيع موارد الخامات وتوسيع إنتاج منتجات جاهزة مع قيمة إضافية عالية، وإحداث إمكانيات واسعة لتطوير الملكية الخاصة ونمو دخل سكان البلاد من العمل الحر.
وزارة الاقتصاد بجمهورية أوزبكستان
اللجنة الحكومية للإحصاء بجمهورية أوزبكستان