الثلاثاء، 20 يونيو، 2017

إعلان يوم الإثنين أول أيام عيد الفطر في أوزبكستان


طشقند 20/6/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "عن الإحتفال بعيد رمضان" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 20/6/2017 خبراً جاء فيه:


آخذين بعين الإعتبار أهمية الشهر المقدس رمضان في تأكيد بالحياة الروحية لشعبنا الصفات النبيلة مثل: الشكر، والطيبة، والكرم، والتضامن، ومن أجل الحفاظ على وتمجيد القيم القومية والروحية، ووفقاً لقرار رئيس جمهورية أوزبكستان "عن إعلان عيد رمضان يوم عطلة" الصادر بتاريخ 27/3/1992 تحت رقم و ب – 368:
1.  آخذين بعين الإعتبار قرار إدارة مسلمي أوزبكستان عن مصادفة أول أيام عيد رمضان مع الـ 26 من يونيه/حزيران (الإثنين)، يعلن يوم 26/6/2017 يوم عطلة ويحتفل به بشكل واسع في البلاد كعيد.
2. صناديق الجمهورية "نوراني" و"محلة" وغيرها من الإدارات والمنظمات الإجتماعية تنظم على مستوى رفيع، ووفقاً للقيم القومية لشعبنا النشاطات المناسبة للإحتفال بعيد رمضان في كل الأماكن.
3. يقترح على شركة الإذاعة والتلفزيون القومية الأوزبكستانية، والوكالة القومية الأوزبكستانية للأنباء وغيرها من وسائل الإعلام الجماهيرية تغطية الإحتفالات المتعلقة بالإحتفالات بعيد رمضان بشكل واسع.
رئيس جمهورية أوزبكستان
ش. ميرزيوييف
مدينة طشقند، 20/6/2017

الأحد، 18 يونيو، 2017

تكريم الفنان الكبير صباح فخري في دمشق


طشقند 18/6/2017 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "السياحة وسيريتل تحتفيان بقيثارة حلب صباح فخري.. ترجمان: مدرسة خرجت كبار الفنانين.. يازجي:أهم سفراء الفن السوري" نشرت وكالة أنباء "سانا" من دمشق يوم 17/6/2017 تقريراً صحفياً كتبه شهيدي عجيب، وجاء فيه:


تقديرا لفنه الراقي وكونه مدرسة الطرب الشرقي الفنان القدير الأسطورة الحية صباح فخري احتفت وزارة السياحة بالتعاون مع شركة سيريتل بالمطرب العربي السوري الكبير وقدمت له درعا وشهادة شكر وذلك مساء أمس في فندق الشيراتون عرفانا بما قدمه من فن أصيل عبر مسيرة مضيئة بالإبداع والنجاح دخل خلالها موسوعة غينيس كعلامة فارقة في ساحة الغناء العربي.

وزير السياحة المهندس بشر يازجي في تصريح صحفي قال إن صباح فخري “أيقونة بالفن وكرم أجيال متعاقبة بما قدمه من أصالة وتراث تربت وكبرت على أغانيه فارتبط اسمه بذاكرتنا في الماضي والحاضر وسيظل في المستقبل”.
وأضاف “إن صباح فخري كان أحد أهم السفراء للفن السوري بالعالم من خلال القدود الحلبية” لافتا إلى أن حلب تشارك بشبكة المدن المبدعة من خلال الموسيقا وأهمها القدود.

وفي تصريح مماثل قال وزير الإعلام المهندس رامز ترجمان “الفنان السوري صباح فخري ارتبط بذاكرة السوريين فهو علم من اعلام الموسيقا الشرقية واستطاع ان يكون مدرسة خرجت كبار الفنانين وترك أثراً قوياً في الأجيال من سوريين وعرب فهو ملك القدود الحلبية واستطاع أن يطورها ويتربع على عرشها ومن هنا تأتي مسؤولية تكريم هذا الفنان الكبير وإن اسمه وصوته وفنه سيبقى خالداً في ذاكرة الجميع” مبيناً أن ذلك مسؤولية الجميع من جهات رسمية وأهلية وأفراد فصباح فخري الذي أحب حلب مدينته وانطلق منها أصبح جزءاً من موروثها وثقافتها كما هو الحال اسمه مرتبط أيضاً بسورية فقد استطاع خلال مسيرته الفنية أن يكرس العديد من الإنجازات والابداعات هذا الموروث الغنائي من الموشحات والقدود الحلبية.

وعن الاحتفاء بالقامات الإبداعية عبر التعاون بين جهات رسمية وخاصة أشار الوزير ترجمان إلى أن ذلك من شأنه أن يبعث برسالة للعالم بأن سورية قادرة على النهوض من جديد متكاتفة ومتعاضدة بين جميع أبنائها رغم كل الظروف الصعبة والحرب التي تشن عليها فخلال السنوات الماضية “عاش السوريون الفرح في قلب الحزن والأمل في قلب الألم والحياة في قلب الموت.. وهذه الاحتفالية تقام بفضل شهداء الجيش العربي السوري الأبرار الذين عاهدوا وصدقوا وارتقوا أبطالا كراماً”.

نائب رئيس مجلس الشعب المخرج نجدت أنزور رأى في هذه الاحتفالية تكريما لصباح فخري والقدود الحلبية التي انتشرت عبر الحدود إضافة إلى أنها “احتفاء بمدينة حلب الصامدة التي انتصرت على الإرهاب”.

من جانبها أشارت المديرة التنفيذية لشركة سيريتل ماجدة صقر إلى أن الاحتفاء بصباح فخري هو تكريم لحلب وسورية المنتصرة مبينة انه بعد كل ما تعرضنا له اننا بحاجة لنعيش حياتنا بكل ما فيها والسوريون قادرون يداً بيد أن يصنعوا الانجازات كاشفة عن التحضير لتنظيم حفلة في حلب.

بالعراضة الشامية استقبل قيثارة حلب وسط حضور رسمي وشخصيات فنية وثقافية وإعلامية وبكلمات مقتضبة اختصرت حبه وانتماءه لبلده رافضا حمل أي جنسية أخرى قال قامة الغناء العربي “سورية بلدي.. لو بحثتم في ذرات جسدي لوجدتم سورية ومازالت اينما ذهبت حيث عرضت علي جنسيات عدة رفضتها جميعها”.

حضر الاحتفالية العديد من المبدعين في مجال الغناء والموسيقا والتمثيل زهير رمضان نقيب الفنانين السوريين اعرب عن شكره لمنظمي الاحتفالية “بصناجة الغناء العربي صباح فخري فهي بالوقت ذاته احتفاء بالدراما والموسيقا والفن والفنانين السوريين” متوجها بالكلام للمطرب الكبير “ستبقى قدوتنا ومثلنا بما قدمت من فن سوري راق بالسير على خطاك بما كل هو أصيل بالغناء والدراما”.

ورأى رمضان انه من الطبيعي ان تكرس هذه القامة الفنية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس في عمل درامي تجسد حياتها وهو ما تقوم به وزارة الإعلام من خلال انتاج فيلم خاص يحكي حياته ومسيرته الفنية.

ابنه المطرب أنس فخري قال عن الاحتفالية “إنها تعبير عن محبة السوريين لتراث صباح فخري باعتباره قيمة فنية كبيرة” مشيرا إلى أنه يجري العمل حاليا على” مشروع يحفظ فنه بطريقة تقارب ما قدمه من طرب أصيل”.


الممثل محمد خير الجراح رأى انه من الصعب الاحاطة بالصفات التي انتزعها الفنان صباح فخري عن جدارة عبر تاريخه الفني “فهو ايقونة من ايقونات الموسيقا العربية وقلعة وقامة كبيرة تعبر عن سورية متجاوزا حدود المكان والجغرافيا الى العالم العربي والعالم ” مشيرا إلى أن صباح فخري تمكن من صياغة الفلكلور الحلبي من قدود وموشحات وموسيقا عربية بهوية ذات طابع عربي سوري اصيل وقدمها للعالم معبرا عن شكره لسيريتل لتسليطها الضوء على القامات الفنية المبدعة التي من الضروري ان نحيطها بالاهتمام بصورة دائمة.

الموسيقار سمير كويفاتي اعرب عن تقديره لوزارة السياحة وشركة سيريتل المواكبة للمبدعين والاهتمام بهم معترفا بأنه ” خلال سنوات الأزمة والحرب على سورية شعرنا بالتقصير تجاه نشر ارشيف المطرب صباح فخري الذي نسمع بهذه الاحتفالية جزءا منه في حين في الماضي كان لدينا طقس في حلب حفلة شهريا نستمع فيها لأغانيه”.


بدورها المطربة ميادة بسيليس قالت إنه” قامة كبيرة ومدرسة في ساحة الفن تربينا على أغانيه” ناصحة الذين يغنون لصباح فخري من المواهب الشابة ان يكونوا على مستوى هذا النوع من الطرب والالمام بتراثه وفنه والاحاطة به بشكل عميق.


الممثلة سلمى المصري قالت عن المطرب فخري ” إنه يسكن في داخلنا.. متغلل في دمنا.. هو عملاق في الطرب نرى فيه حلب وسورية . . كبرنا على أغانيه القدود الحلبية” مشيرة إلى ان الاحتفاء به هو احتفاء بكل الفنانين وان كانت تفضل ان يكون هذا التكريم في وقت أبكر في ذروة عطائه.


بدوره الموسيقي هادي بقدونس أعرب عن شكره لوزارة السياحة وشركة سيريتل لهذه الاحتفالية “بالهرم صباح فخري قاسيون سورية والعالم العربي” وشكر بهذه المناسبة “تاريخه العريق الذي ابدع فيه وقدم التراث الفني السوري وهو القامة الكبيرة التي اعطت من أحاسيسها ومشاعرها لتسعد الاخرين” وأضاف “رافقت مطربنا كثيرا وكان مكرما في قلوب الناس اينما حل في رحلاته وسفره من مدرج الطائرة حتى صعوده على المسرح.. والعلم السوري كان يرفرف في كل بقاع العالم من خلال صباح فخري”.

من جهته علاء سلمور رئيس قسم الاعلام في سيريتل أشار إلى أن هذه الاحتفالية تقدير للفن الراقي ” والسنوات التي كبرنا فيها على صوت ومدرسة الطرب الاصيل لصباح فخري فهو احد قامات الطرب الشرقي” لذلك كان هذا التعاون والشراكة مع وزارة السياحة لاقامة الاحتفالية التقديرية بحضور لفيف من الفنانين وهو ما تركز عليه سيريتل من اعطاء القامات الحية حقها وان تبقى رسالتها بالفن الأصيل مستمرة.


وخلال الحفل أدى مطربون تتلمذوا على يد الفنان القدير وهم يزن رشيد وبلال شجي ومصطفى هلال وانس فخري مجموعة من اغانيه الشهيرة التي سكنت وجدان الناس واشعلتهم طربا بتذوق فن جميل عذب بصوت يرفع للسماء عنانه مثل قل للمليحة بالخمار الاسود وصليني وعلى العقيق اجتمعنا والنبي يما اعذريني وصيد العصاري ياسمك ويامال الشام الى جانب رقصة المولوية ادتها فرقة حلبية.


والمطرب صباح فخري ابن مدينة حلب العريقة تولد 1933 بعد تخرجه من معهد دمشق للموسيقا الشرقية أخذ على عاتقه إعادة إحياء التراث الموسيقي الشرقي حقق أكبر رقم قياسي بعد غنائه على المسرح مدة تتجاوز عشر ساعات متواصلة دون توقف في مدينة كاراكاس الفنزولية عام 1968.

حظي بمحبة ملايين الناس بعد ان جاب مختلف دول العالم سفيرا للموسيقا العربية القديمة وبالمثل نال التكريم اينما حل وقلده السيد الرئيس بشار الأسد وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة في 12 شباط 2007 في دمشق وذلك
تقديراً لفنه وجهده في الحفاظ على الفن العربي الأصيل ولرفعه راية استمرارية التراث الفني العربي الأصيل.

والجدير بالذكر أن الفنان السوري الكبير صباح فخري زار أوزبكستان بزيارة خاصة عام 2012 وأقام المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية في طشقند يوم 11/7/2012 حفل إستقبال على شرفه. 
حضر الحفل مسؤولي المجلس ومدعويين
من وزارة الشؤون الثقافية والرياضية الأوزبكستانية وموسيقيين معروفين، وبعض أفراد الجالية السورية المقيمة في أوزبكستان وفي مقدمتهم رئيس الجالية حازم إدلبي. وتحدث خلال الحفل مدير المجلس زاكر أبيدوف، ونائب مدير المجلس المستعرب كمال الدين إيشانجانوف، وزاكر أريبوف المستعرب ورئيس قسم الموسيقى الشرقية بالمعهد الموسيقي العالي في طشقند، أشادوا في كلماتهم بالصداقة التي تربط بين الشعبين الصديقين منذ القدم والتي توطدت أثناء مشاركة الخبراء الأوزبكستانيين في بناء مشروع الفرات في سورية، وعبروا عن آمالهم بتوطيد الصداقة بين البلدين الصديقين، ورحبوا بالضيف الكبير آملين مشاركته مستقبلاً في مهرجان سمرقند الدولي للموسيقى الشرقية.

وفي كلمته الجوابية عبر الفنان الكبير صباح فخري عن شكره للمجلس على حسن ودفىء استقباله وحسن الضيافة التي تلقاها أثناء زيارته لأوزبكستان، وعن أمله بتوطيد علاقات الصداقة التي تربط بين البلدين الصديقين. وقدم أشهر العازفين على الآلة الموسيقية الأوزبكية الدوتار مقاطع موسيقية لقيت ترحيب وتشجيع كبير من الحضور.


وفي ختام الحفل قدم مدير المجلس بعض الهدايا التذكارية للفنان الكبير بينها كتاب "فناني أوزبكستان في مائة عام"، وأقام حفلة شاي على شرف الضيف الكبير وترحيباً بالضيوف.












السبت، 17 يونيو، 2017

استطلاع للرأي العام: المجتمع الأوزبكستاني متعصب ضد الفساد


طشقند 17/6/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "المجتمع في أوزبكستان متعصب ضد الفساد" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 16/6/2017 تقريراً صحفياً جاء فيه:


كما هو معروف للفساد تأثير سلبي على عملية التطور الإجتماعي والاقتصادي والسياسي، ويشكل تهديداً جدياً لأمن البلاد والمجتمع بالكامل.
وإنتشار هذه الظاهرة تعيق كل البدايات الجيدة وتدوس على حقوق المواطنين والأسس الأخلاقية في المجتمع، ولابد من تدابير جذرية ضرورية لإجتثاثها.
وفي يناير/كانون ثاني عام 2017 وبمبادرة من قائد الدولة صدر قانون "عن مكافحة الفساد" وبموجبه حددت مكافحة الفساد كإتجاه من الإتجاهات الرئيسية في السياسة الحكومية.
والمتخصصون في مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" وفي إطار البرامج الإجتماعية لمكافحة الفساد خلال عامي 2017 و2018 درسوا علاقة المواطنين بهذه الظاهرة الأنانية.
المشكلة قائمة
وعبرت نسبة 91,5% من المستطلعة آراءهم عن دعمها للمبادرات التشريعية لقائد الدولة ولصدور القانون الخاص الموجه نحو اتخاذ جملة من الإجراءآت الناظمة للعلاقات القانونية في مجال مكافحة الفساد، وإجتثاثه، ورفع مستوى فاعلية إجراءآت مكافحة الفساد، وخلق أجواء من التعصب ضد كل ظواهره في المجتمع.
وعبر أكثر من نصف المشاركين في الدراسة (نسبة 56,8%) عن ثقتهم بأنه هناك فساد في مجتمعنا. وأكثر من غيرهم تحدثوا عن هذا سكان جمهورية قره قلباقستان ذاتية الحكم، وولايات: طشقند، وسيرداريا، وسورخانداريا. كما وشملت أكثرية سكان المدن مقارنة بسكان الأرياف، وأوساط رجال الأعمال، والعاملين في المنظمات والشركات الأجنبية، ومندوبي المنظمات غير الحكومية وغير التجارية، وطلاب الكوليجات والليتسيهات، ومؤسسات التعليم العالي.
واعتبرت نسبة 76,3% من الأوزبكستانيين أن الفساد والمخالفات القانونية المرتبطة به لها مكان فقط في بعض مجالات الحياة الإجتماعية. وكما أظهرت الدراسة الفساد والمخالفات القانونية تصادف على الأكثر في مجالات حماية الصحة (نسبة 37,6%). ومنتشرة بعده في مجالات التعليم العالي (نسبة 31,4).
وأشار كل شخص رابع من المستطلعة آراءهم إلى قابلية الفساد لدى بعض الموظفين في أجهزة حفظ الأمن. ومن ضمنها أشير إلى خدمات التوظيف، والضمان الإجتماعي، والخدمات العامة، والبنوك، والأجهزة الضريبية والجمركية، والحاكميات، وغيرها.
وبطبيعة الحال فإن فاعلية مكافحة الفساد في الكثير تتعلق بتحديد الأسباب التي تتولد عنها تلك الظروف ومعالجتها. وحاولت دراسة المركز تحديد طبيعة هذه الظاهرة. وعن أنها تعتبر قضية قانونية خاصة وهو ما أعلنت عنه نسبة 64,4% من المستطلعة آراءهم، وعن أنها قضية اقتصادية نسبة 51%، وإجتماعية نسبة 46,3%، وعن أنها قضية أخلاقية ومعنوية نسبة 45,8%، وثقافية نسبة 5,4%، وقيمية نسبة 5,3%.
ووفق رأي المستطلعة آراءهم فإن أسباب إنتشار إساءة إستخدام المناصب في مختلف الأجهزة هي سلبية المجتمع المدني، وغياب الرقابة الإجتماعية، والمستوى المنخفض للوعي القانوني والثقافة الحقوقية في أوساط الشخصيات المسؤولة وفي أوساط المواطنين العاديين كذلك.
وأن بعض الأشخاص يفسدون وسطاً واسعاً من الصلاحيات الممنوحة لهم، مع إمكانية التأثير على إتخاذ القرارات المتعلقة بالآخرين. واعتبر الكثيرون من المشاركين في الدراسة أنهم منحازون بالكامل نحو استخدام أصحاب المناصب لمناصبهم من أجل تحقيق مكاسب خاصة، بسبب عدم حصولهم على رواتب كافية ومعاناتهم من صعوبات مادية.
ومع اتخاذ إجراءآت لتعزيز القاعدة التنظيمية والحقوقية لمكافحة الفساد في الآونة الآخيرة انخفض بنسبة 8% عدد المواطنين الذين كانوا من أسباب إعاقة تطوير القاعدة التشريعية. و(نسبة 10,4%) إلى جانب جملة من عوامل إزدراء القانون والإنغلاق في بعض أجهزة الإدارة المحلية أيضاً.
واعتبر الباحثون أن الرغبة في الثراء تشجع الرشاوي من ناحية، ومن ناحية أخرى تثبت في المجتمع الممارسات السلبية. وهذا يعني أنها من مهام الإتجاهات التي تتمتع بالأولوية لتقوية ورفع مستوى الوعي الحقوقي لدى السكان والوعي بمكافحة الفساد في المعايير السلوكية.
على الطريق الصحيح
وقيمت الأكثرية الساحقة من الأوزبكستانيين نسبة 91,8% عالياً الإجراءآت الموجهة نحو التحذير من، وإكتشاف ومنع الفساد ومخالفة القوانين. وأشاروا إلى أنها تؤثر بشكل فعال على تشكل ظواهر فساد سيئة في المجتمع. واعتبر أكثر من نصف المشاركين في الدراسة أن الأعمال الموجهة ضد الفساد في البلاد "ناجحة بشكل كاف".
كما وأظهر رصد الرأي العام خلال السنوات الأخيرة زيادة عدد المواطنين (بنسبة 9,3%) الذين يقيمون حركة مكافحة الفساد إلى حد كبير. واعتبر الكثيرون أن هذا كان مع إدخال حيز العمل مؤسسة القبول الشعبية لرئيس جمهورية أوزبكستان (مكاتب قبول طلبات وشكاوي المواطنين)، وتوفير الانفتاح المستمر في أجهزة الدولة. واليوم نسبة 65,8% من مواطني أوزبكستان مقتنعون بأن معاقبة وتحميل المسؤولية للفاسدين لا مفر منه.
وأثناء الدراسة جرى تحديد مؤشر فاعلية محاربة الفساد. وكان عالياً بشكل كاف إذ بلغ نسبة 0,65%. واعتبر المواطنون أن الإجراءآت الأكثر فعالية هي في تحميل المسؤولية الجنائية ورفع مستوى الثقافة الحقوقية للمواطنين، وتغطية وسائل الإعلام الجماهيرية لتدابير مكافحة الفساد. كما وعبر أكثرية المستطلعة آراءهم أيضاً عن رأيهم بضرورة اتخاذ إجراءآت للتأثير الاقتصادي، وزيادة الرواتب والأجور، ووضع كاميرات مراقبة في مكاتب الموظفين، والقاعات الدراسية، والمؤسسات العلاجية.
الشراكة الإجتماعية
كما عبر المشاركون في الإستطلاع، ووفق قناعة أكثريتهم، بأن مكافحة الفساد هي مهمة من مهام أجهزة الأمن، وكل المجتمع. وفي الزاوية الرئيسية لابد من رفع الوعي الحقوقي، والثقافة الحقوقية، وخاصة بين الشباب، وخلق الظروف من أجل الإنفتاح والشفافية أكثر في نشاطات الأجهزة الحكومية. ورفع مستوى الرقابة الإجتماعية.
واعتبرت نسبة 41,3% من الأوزبكستانيين أن الدولة ونظامها لحفظ الأمن، وأجهزة الإدارة والرقابة يمكن أن تكون فعالة في مكافحة ومحاربة الفساد فقط بالتعاون الوثيق والدعم النشيط لمؤسسات المجتمع المدني. وقيم أكثر من نصف المستطلعة آراءهم مستوى العمل المشترك للدولة مع المجتمع المدني بعالي. والقسم الآخر اعتبروها متوسطة أو منخفضة، وهو ما يتحدث عن ضرورة تعزير الشراكة الإجتماعية في هذا المجال مستقبلاً.
إذا أعطوا خذ ؟
على سؤال "هل تعرف حالات معينة من الفساد جرت في حياة أفراد أسرتك أو أقرباءك؟"، أكثرية المستطلعة آراءهم أجابوا سلباً. وعدد قليل منهم واجهوا الإساءة. ومع ذلك أجاب بعض المستطلعة آراءهم وبثقة على هذا السؤال، وظهر هذا بين سكان المدن أكثر بعدة مرات، مقارنة بسكان الأرياف. وأن أكثر الحالات المتعلقة بالإبتزاز والرشوة كانت من جانب الشخصيات المسؤولة، ونسبة 8,4% من المستطلعة آراءهم أجابوا بأنهم عرضوا الرشوة على أقرباءهم ومعارفهم، ونسبة 3,4% أشارت إلى أن أقاربهم إبتزوا الرشاوي لأنفسهم. وكما أشير أن الناس غالباً ما يفعلون ذلك بسبب انخفاض مستوى الثقافة الحقوقية، وعدم معرفتهم لحقوقهم.
وفسر بعض المستطلعة آراءهم بأن مثل هذه الأوضاع هي قواعد عامة. ومع ذلك أكثرية سكان المدن وصفوا الرشوة بأنها تعبير عن الإمتنان. وأكثرية المستطلعة آراءهم من الذين استخدم إما قريب لهم أو صديق لهم أوضاعه الوظيفية للحصول على الرشوة، فسروا هذا التصرف بأسس منظمتهم، أو أنه جرت العادة هكذا.
ووفقاً لنتائج الإستطلاع فإن الأكثرية الساحقة من حالات الإبتزاز تعرض لها رجال الأعمال وأصحاب الشركات الزراعية. واليوم تحدث المستطلعة آراءهم عن الإنخفاض الكبير لمثل هذه الضغوط على أصحاب الملكيات الخاصة، وهو ما يشهد على فاعلية إقامة حوار مباشر معهم بواسطة عمل مكاتب الإستقبال الشعبي الحكومية، والبوابة الإلكترونية الموحدة للخدمات الحكومية السريعة، والإستقبال الإلكتروني للمنظمات الحكومية, والحاكميات.
من حصل على المعلومات فهو مسلح
وسمحت المراقبة بإظهار نمو مستوى إعلام المواطنين عن إجراءآت مكافحة الفساد المتخذة في البلاد. وأشارت الأكثرية الساحقة من المستطلعة آراءهم إلى أنهم يحصلون على المعلومات عبر القنوات التلفزيونية الحكومية، وكل رابع منهم حصل عليها عبر القنوات التلفزيونية غير الحكومية، وكل سادس حصل عليها عبر الصحافة الدورية. وأن المواطنين بالكامل راضون عن عمل وسائل الإعلام الجماهيرية في هذا الإتجاه. بعد أن تحسنت نوعية البرامج والمواد المنشورة.
وعرضت في مرآة الرأي العام وبوضوح قناعة الأوزبكستانيين بشرور ظواهر الفساد، واستعدادهم وقدرة المجتمع المدني كذلك بشراكة إجتماعية وثيقة مع الدولة في منع الأعمال غير العادلة من أيدي الناس، وأن نبقى شرفاء ولا يمكن شراءنا.

الأربعاء، 14 يونيو، 2017

وزارة الثقافة تعلن منح جائزة الدولة التقديرية لزحلاوي والحناوي ويوسف




تحت عنوان "جائزة الدولة التقديرية لـ زحلاوي والحناوي ويوسف" نشرت وكالة أنباء "سانا" يوم 12/6/2017 خبراً كتبته: رشا محفوض، وشذى حمود. وجاء فيه:

أعلنت وزارة الثقافة اليوم نتائج جائزة الدولة التقديرية لعام 2017 حيث ذهبت في مجال النقد والدراسات والترجمة للاب الياس زحلاوي وفي مجال الفنون للفنانة ميادة حناوي وفي مجال الادب للاديب حسن م يوسف.
وفي تصريح لوكالة سانا قال الاب الياس زحلاوي “هذا التقدير أقول عنه ثلاث كلمات الاولى هي شكر لمن خصني في نطاق الترجمة والبحث بمثل هذا التقدير الذي اجيره لكل المترجمين والباحثين السوريين”.
وأضاف الأب زحلاوي “إن الكلمة الثانية هي تاكيد انني لم افعل سوى واجبي كمواطن عربي سوري ولاسيما ان سورية تواجه حربا كونية كانت ترمي الى ازالتها من الوجود ماضيا وحاضرا ومستقبلا وهي ذات كل انسان سوري وعربي بل هي ذات الوطن العربي كله ووجوده مرهون بوجودها”.
وتابع الاب زحلاوي “كلمتي الثالثة هي دعوة ملحة وصارخة من أجل المسارعة الى انشاء مراكز بحوث في سورية تشمل جميع قطاعات الوجود السوري تعمل بصدق وجرأة وحرية تامة ومتابعة في تقص صادق لجميع مناحي الحياة وفي استنهاض لجميع الكفاءات دون استثناء ما تبقى منها فوق ارض الوطن وما غادرها” معربا عن أمله ألا يكون هذا التكريم نهاية المطاف للمكرمين وأن يواصلوا العطاء لأنه صيرورة وطن اسمه سورية.
يشار إلى أن الأب إلياس زحلاوي ولد في دمشق عام 1932 وتعلم فيها دروسه الابتدائية ثم تابع دراسته الاعدادية والثانوية في القدس بفلسطين ورياق في لبنان ودرس الفلسفة واللاهوت في القدس ورسم كاهنا في دمشق عام 1959 ودرس في مدارس دمشق الخاصة والحكومية وقاد جوقة الكاتدرائية حتى عام 1966.
وأنشا عام 1968 أسرة الرعية الجامعية وأسس مع المخرج الراحل سمير سلمون فرقة هواة المسرح العشرون التي قدمت العديد من المسرحيات العربية والأجنبية.
وكتب عام 1971 مسرحية المدينة المصلوبة عن الصراع العربي الإسرائيلي وعين عام 1977 كاهناً في كنيسة سيدة دمشق فأسس جوقة الفرح بخمسة وخمسين طفلاً وهي تضم اليوم أكثر من 600 منشد وموسيقي وزارت الجوقة فرنسا وهولندا وألمانيا وبلجيكا واستراليا والولايات المتحدة وقدمت أمسيات دينية مشتركة مع فرقة حمزة شكور وأسس عددا من الجمعيات الخيرية المختلطة ازداد نشاطها بعد الحرب على سورية.
ودرس الأب زحلاوي اللغة اللاتينية والترجمة بين 1973-1978 واللغة الفرنسية وتاريخ المسرح بين 1977/1978 في المعهد العالي للفنون المسرحية وله 23 كتابا موضوعا ومترجما بينها 3 مسرحيات واثنان بالفرنسية كما ترجم الكتاب المعرفي الموسوعي وتاريخ المسرح وفي خمسة أجزاء وسيصدر له قريباً كتاب يتضمن بعض حياته وتجربته.
وفي تصريح مماثل أعربت الفنانة حناوي عن سعادتها بهذه الجائزة ولاسيما أنها كرمت على ارض وطنها سورية الحبيبة التي قدمت مئات الشهداء في الحرب التي تخوضها ضد الارهاب لتبقى عزيزة وصامدة.
وأكدت مطربة الجيل “انها فخورة لكونها تكرم مع قامات سورية كبيرة كالأب الياس زحلاوي والاديب حسن م يوسف” متمنية عودة الامن والامان لربوع سورية وان تبقى شامخة بوجود ابنائها المخلصين.
والفنانة ميادة الحناوي من مواليد مدينة حلب لقبت بمطربة الجيل وصنفت في الصف الأول بين المطربات العرب حيث غنت في صغرها وتبناها فنيا الموسيقار محمد عبد الوهاب كما تعاملت مع كبار الملحنين بمصر على رأسهم محمد الموجي ومحمد سلطان وحلمي بكر في حين كانت انطلاقتها الكبرى مع الموسيقار بليغ حمدي.
وغنت حناوي مع بليغ حمدي أروع أغانيها الطربية منها “أنا بعشقك” و”الحب إلى كان” و”أنا اعمل إيه” و”سيدي انا” وغيرها من أروع الأغاني التي حققت لها انتشارا كبيرا بالعالم العربي وبين الجاليات العربية بأميركا وأوروبا.
ولحناوي العديد من الاغاني الوطنية بدءا من “جبهة المجد” و”يا شام” و”يسلم ترابك ياشام” التي تعاملت خلالها مع كبار الشعراء والملحنين في سورية والوطن العربي.
وفي تصريح مماثل قال الاديب حسن م يوسف “أهمية هذه الجائزة تنبع من أنها قادمة من سورية ومن دمشق المدينة التي تجدد نفسها كل يوم وهي اشارة من جهة راعية للثقافة الى انني لم اضيع عمري هباء وان ما قدمته جدير بالالتفات”.
وأضاف أنا “ممتن لوطني أولا وللجنة الجائزة ثانيا ولوزارة الثقافة واعتقد ان هذا التقدير جدير به من هو اكثر مني واعبر عن امتناني لمن تذكروني في هذا الزمن الصعب”.
يشار الى ان الكاتب حسن م يوسف من مواليد قرية الدالية بريف اللاذقية عام 1948 عمل كمحرر ثقافي رئيسي وكاتب عمود ساخر في جريدة تشرين يكتب حالياً في جريدة الوطن السورية وشارك في لجان تحكيم عدد من المهرجانات الفنية والمسابقات الأدبية وكتب سيناريوهات عدد من الاعمال الدرامية واستطلاعات وتحقيقات صحفية عن عمان والعراق ومصر وسورية والصين والهند وهنغاريا وقرغيزيا وفنلندا وأمريكا كما ترجمت بعض قصصه إلى الفرنسية والإنكليزية والصينية والإسبانية والروسية وكتبت عنها أطروحات جامعية.
واجرى حوارات مع عدد كبير من أبرز الوجوه الثقافية العربية والعالمية أمثال فانيسا ريدغريف وسعيد حورانية وميرنال سين وعاصم الباشا وعبد الرحمن منيف ونيقولاي خايتوف ومريام ماكيبا ودريد لحام وعادل قرشولي وجنكيز إيتماتوف وزياد الرحباني وثيو أنجيلوبوليس وخوسيه ميغيل بويرتا.
وصنف عام 2014 من مجلة أريبيان بزنس كواحد من أكثر مئة شخصية عربية مؤثرة في العالم عن فئة المفكرين وشارك في عدد من المعارض السنوية لجمعية التصوير الضوئي بدمشق كما ترجم العديد من القصص والمقالات والدراسات من الإنكليزية إلى العربية.
بموجب الجائزة يحصل الفائز على مبلغ قدره مليون ليرة سورية وميدالية ذهبية مع براءتها وسيتم الاحتفال بالفائزين في موعد يحدد لاحقا.
وكانت وزارة الثقافة منحت جائزة الدولة التقديرية لعام 2016 للكاتبة ناديا خوست في مجال الآداب والفنانة سلمى المصري في مجال الفنون والأديب محمد حسن قجه في مجال النقد والدراسات والترجمة.

* * * * *

في سبعينات القرن الماضي ربطتني صداقة متينة بالفنان التشكيلي السوري بطرس خازم، والمخرج التلفزيوني والمسرحي السوري الكبير المرحوم سمير سلمون، أدت بي إلى التعرف على المربي والناقد والأديب والمترجم ورجل الدين الوقور الأب الياس زحلاوي والإلتقاء به والإطلاع على جزء من نشاطاته الإجتماعية والأدبية والإستماع لأحاديثة المفيدة والشيقة عدة مرات في بيوت الأصدقاء وفي مكتبه بالكنيسة. وخلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي التقيت الاديب والصحفي السوري الكبير حسن م يوسف، في صحيفة تشرين وفي منزل زميلنا المشترك المفكر السوري الكبير المرحوم برهان بخاري عدة مرات وتمكنت من الإستمتاع بمناقشاته الموضوعية والهادفة. ولا يسعني بهذه المناسبة إلا أن أثني على قرار وزارة الثقافة بتكريمهم، وأن أقدم لهما أسمى آيات التهاني والتبريكات، مع كلمة صدق، تستحقون أكثر من ذلك، وألف مبروك. طشقند في 14/6/2017 أ.د. محمد البخاري

الثلاثاء، 13 يونيو، 2017

نحن مواطنين في بلدنا أوزبكستان بغض النظر عن الإنتماء القومي والديني




طشقند 13/6/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "مواطنون في بلدنا" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 13/6/2017 تقريراً صحفياً جاء فيه:




بموجب مرسوم الرئيس الصادر بتاريخ 21/4/2017 حصل 190 شخصاً من دون جنسية، ومقيمين بشكل دائم على أراضي دولتنا، على مواطنة جمهورية أوزبكستان. وخلال الحفل تسلم الجوازات أشخاص من مختلف الأعمار والقوميات، من الذين عاشوا لسنوات طويلة بسلام وتفاهم تحت السماء السلمية لبلادنا، لم يستطيعوا إخفاء دموعهم لتحقق حلمهم.

التضامن القومي الداخلي والمواطنة يوحد مواطنينا، عن هذا تحدثت نتائج الإستطلاع الإجتماعي الدوري "الوعي القومي لدى الأوزبكستانيين"، الذي أجراه مركز  دراسة الرأي العام  "إجتماعي فكر". وجاءت أهدافه، على ضوء المهام، التي وضعها قائد الدولة في إستراتيجية العمل، ومرسوم الرئيس "عن إجراءآت مستقبل ترشيد العلاقات بين القوميات وصلات الصداقة مع الدول الأجنبية" الصادر بتاريخ 19/5/2017، وإظهار حركة عملية تشكل الوعي القومي لدى سكان الجمهورية خلال سنوات الإستقلال، وتركيبته، وعوامل وآفاق ثبات وملائمة العلاقات بين القوميات في البلاد.

وأظهرت الدراسة أن أعمال الدولة الموجهة نحو تشكيل المجتمع المدني ومستقبل تطوير الديمقراطية في أوزبكستان، يمكنها تقوية وبشكل واسع ضمانات حماية حقوق وحريات الإنسان، وضمان العدالة الإجتماعية. وأشارت أكثرية المستطلعة آراءهم إلى أن إستقلال بلادنا أعطاهم الثقة بيوم الغد.

كما وظهر تحديد دقيق للرأي العام حول تقييم الجوهر العرقي والإجتماعي في المجتمع. وتوافقت آراء الأغلبية الساحقة من المستطلعة آراءهم حول أن أوزبكستان، بلد متعدد القوميات، وفيه يضمن الدستور حقوق متساوية لجميع المواطنين بغض النظر عن الإنتماء القومي والديني. ومن طبيعة كل القوميات والشعوب التي تعيش في جمهوريتنا الإحساس بالإنتماء والوحدة الروحية مع شعبهم، وحبهم للوطن، والثقافة الوطنية.

وأن نواة الإنتماء الإجتماعي للأوزبكستانيين حول المسالة القومية حددت إنتماء الإنسان إلى شعب محدد، ووعيه لجذوره التاريخية، وهويته الإقليمية والثقافية واللغوية. وأن لدى الأوزبكستانيين تنعدم التصورات السيئة حول القومية كمفهوم قديم وكحاجز يعيق التقارب بين الناس. وأن هذا المفهوم لأكثرية المواطنين يجسد تجمع الناس، على مساحة جغرافية واحدة، ودولة، ولغة ودين، ويحافظون على ثقافتهم الأصيلة ليس كختم في الجواز، بل كإنتماء الإنسان لشعب معين.

وأن المستطلعة آراءهم يشعرون بأنفسهم كممثلين لقومية ومواطنة بلادهم، جمهورية أوزبكستان. وهذا من دون شك يشهد على فاعلية إجراءآت السياسة القومية لأوزبكستان المستقلة من أجل توفير السلام والإستقرار والهدوء في المجتمع، الذي فيه يتمتع أبناء أية قومية بحق التعبير عن الذات، وإشباع الحاجات الثقافية والروحية.

وأن الإنتماء للقوميه لدى مواطني أوزبكستان يظهر من خلال حب الأرض التي ولد وعاش عليها أجدادهم، وفي العادات والتقاليد القومية، التي تعزز الإحساس بالإنتماء لشعبه ووحدته الروحية معهم. واعتبر المستطلعة آراءهم أن الإنتماء لأوزبكستان لا يلم شملهم فقط بل أنهم يعتبرونها وطنهم التاريخي، حيث يحيط بهم الأهل والأقرباء، وتتوفر الإمكانية لتكون سعيداً.

ومن طبيعة المواطنين الهوية الموحدة، وشهدت على هذا نتائج الإستطلاع. كما وأظهر خصائص الوعي القومي لدى الأوزبكستانيين، وأظهرت النتائج علاقة المواطن بالإستقلال القومي، والأصالة الروحية، والتقاليد والعادات الشعبية، وحرصه على التاريخ والثقافة، والرغبة بدراسة التراث الروحي بعمق ليس للشعب الأوزبكي وحسب، بل وغيره من الشعوب. وهذا يشهد على أهمية الإجراءآت الثقافية والتنويرية التي قامت بها الدولة حول تاريخ البلاد، وإعلام السكان عن تقاليد وعادات الشعوب التي تعيش في الجمهورية.

كما واكتشف أن العامل الهام في تشكيل الموقف القومي والمواطني هو المحلة. والتحليل المقارن مع الدراسات السابقة أظهر نمو دور هذه المؤسسة الإجتماعية (المحلة) في تشكيل الموقف القومي والمواطني لدى الأوزبكستانيين كجهاز للإدارة الذاتية للمواطنين، والتي توحد أبناء مختلف القوميات والأديان.

وبالكامل أظهر إستطلاع الرأي العام أن حركة تطور ونمو النهضة القومية والوعي لدى المواطنين خلال سنوات الإستقلال، وتعزيز الشعور بالإنتماء إلى الأسرة الواحدة الكبيرة متعددة القوميات لديهم، واستدامة العلاقات بين القوميات. ولهذا اعتبر المواطنون أن مرسوم الرئيس " عن إجراءآت مستقبل ترشيد العلاقات بين القوميات وصلات الصداقة مع الدول الأجنبية " الصادر بتاريخ 19 مايو/أيار من العام الجاري جاء في وقته ويدعمونه.


الخميس، 8 يونيو، 2017

قياس حركة نمو تشكل الوعي القومي في أوزبكستان


طشقند 8/6/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "التكاتف العامل الهام للتطور" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 7/6/2017 التقرير الصحفي التالي:

أجرى مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" إستطلاعاً إجتماعياً حول موضوع "الوعي القومي لدى الأوزبك"، لإكتشاف الحركة العملية لتشكل الوعي القومي في أوساط سكان بلادنا خلال سنوات الإستقلال، وعوامل وآفاق الإستدامة وتلاؤم العلاقات بين أبناء القوميات.
وأجريت الدراسة في إطار مهام قرارات قائد دولتنا وضمن استراتيجية العمل في الإتجاهات المفضلة الخمسة لتطور أوزبكستان خلال الأعوام 2017 وحتى 2021، وقرار رئيس جمهورية أوزبكستان "عن إجراءآت مستقبل ترشيد العلاقات بين القوميات وعلاقات الصداقة مع الدول الأجنبية" الصادر بتاريخ 19/5/2017. وأظهرت نتائج الإستطلاع الإجتماعي الذي شارك فيه ممثلين عن جميع القوميات في بلادنا، أن الوعي القومي لمواطني أوزبكستان يظهر تطور قوي لأحاسيس حب الوطن، وأرض الوطن، والثقافة القومية.
وأن نواة تصور سكان أوزبكستان عن القومية هي الإحساس بالفخر لانتساب الإنسان لوطن واحد. وأظهر الإستطلاع أن الرأي العام للأوزبكستانيين لا يتضمن علاقات سيئة نحو القومية. وهكذا أكثرية مواطني بلادنا يفهمون القومية كتجمع للناس متلاحم على أرض واحدة، ودولة، ولغة وإيمان، ويحتفظ في هذا بثقافتهم الأصيلة.
وأن المستطلعة آراءهم يشعرون أنهم يمثلون قوميتهم وهم مواطنون في بلدهم جمهورية أوزبكستان. وهذا يعتبر إثبات آخر لفاعلية السياسة القومية المتبعة في أوزبكستان، والموجهة نحو دعم السلام في المجتمع، والإستقرار والهدوء. وفي بلادنا لكل أبناء القوميات حق حرية التعبير، وإشباع رغباتهم الثقافية والروحية.
وأظهر الإستطلاع ثبات في نمو مؤشرات الحب نحو شعبهم، والإفتخار بتاريخ أجدادهم العظام. وثبات عواطف المستطلعة آراءهم بشكل كاف نحو البلد وليس القومية الإسمية، وأنهم يعتبرون أوزبكستان وطنهم، وفيها أسرهم وأصدقاءهم، وهناك إمكانيات لتكون سعيداً.
وسمح الإستطلاع بإظهار خصائص الوعي القومي لدى مواطني أوزبكستان، كـ: الصلة بإستقلال البلاد، الأصالة الروحية، وعلاقات الحرص على تاريخ وثقافة والتراث الروحي للشعب الأوزبكي، وغيره من القوميات التي تعيش في أوزبكستان. وأن ما يوحد الناس هو أنهم يعتبرون أنفسهم مواطنين في أوزبكستان.
وسمحت الدراسة بالتوصل إلى نتيجة مفادها أن الإجراءآت الحكومية الجارية من أجل تعزيز المجتمع المدني ومستقبل تطور الديمقراطية تزيد من ضمانات حماية حقوق وحريات الإنسان، وتوفر العدالة الإجتماعية. وأكثرية المستطلعة آراءهم أشاروا في الإستمارات إلى أن إستقلال أوزبكستان أعطاهم الثقة بيوم الغد.
والمشاركون في الإستطلاع كان لهم رأي واحد بأن أوزبكستان تعتبر بلد متعدد القوميات، ويضمن فيها الدستور حقوقاً متساوية لجميع المواطنين، بغض النظر الإنتماء القومي والدين.
ومن الخصائص الخاصة للمجتمع الأوزبكستاني، الإعتماد على موقف مركز المواقف القومية والمواطنة، وأي تقاليد كانت وستبقى في المحلة. وأن سكان بلادنا يعتبرون نمو دور المحلة هو في تشكيل المواقف القومية والمواطنة للأوزبكستانيين كجهاز للإدارة الذاتية للمواطنين، وتوحيد السكان من مختلف القوميات.
والمشاركون في البحث بصوت واحد حددوا صفات الإنسان، الذي يحصل على التلاؤم العام، مثل: الأمانة، والإخلاص، والنشاط.
وأظهر الإستطلاع الإجتماعي أن حركة تطور النهضة القومية ونمو الوعي القومي لدى سكان أوزبكستان، هي في تعزيز لدى الناس أحاسيس الإنتماء للأسرة متعددة القوميات المتحابة والكبيرة، وأنهم راضون عن استقرار العلاقات بين القوميات في أوزبكستان.
من مواد مركز "إجتماعي فكر"

الاثنين، 5 يونيو، 2017

بحث إجتماعي يثبت أن الفكرة والقيمة الأساسية للعائلية في أوزبكستان هي إنجاب الأطفال


طشقند 5/6/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "بحث إجتماعي: الفكرة الرئيسية والقيمة العائلية هي في الأطفال" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 5/6/2017 تقريراً صحفياً جاء فيه:


الصحة الإنجابية هي قسم هام من صحة الإنسان العامة. وهذا الجانب يتعلق بالمستوى الأعلى لمراحل الحياة الخاصة. ومن جانب آخر يتمتع بأهمية حكومية خاصة، لأنه عليها يعتمد مستقبل المجتمع بالكامل، ومستوى نوعية تطوره.
وأجرى المتخصصون بمركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" دراسة حول التوجهات الإنجابية ومواقف مواطني أوزبكستان وتصوراتهم وفهمهم لـ"الصحة الإنجابية" و"الحقوق الإنجابية". وأكدت الدراسة على أن مواطنينا يرون الفكرة الرئيسية وقيمة الأسرة هي في إنجاب الأطفال، وهو مارآه نسبة 77,8% من المستطلعة آراءهم. ولو أن الأسر كثيرة الأولاد أصبحت أقل، واليوم في كل سابع أسرة هناك أربعة أطفال، وفي كل عاشر أسرة هناك خمسة أطفال وأكثر. وفي عام 2016 ولد في البلاد 726,8 ألف طفل.
كل ماكان الأطفال أكثر كان أفضل
وأثناء الدراسة ظهرت آراء متنوعة عن العدد المثالي للأطفال في الأسرة. فالشاب حتى سن الـ 30 عاماً يفضلون أن يكون في الأسرة طفلين، ومن هم أكبر من سن الـ 30 عاماً رغبوا بأن يكون لديهم ثلاثة أطفال. وبين سكان المدن أيد وجود طفلين في الأسرة نسبة 24,3% من المستطلعة آراءهم، وأيد نسبة 32,2% ثلاثة أطفال، وكانت النسبة بين سكان الأرياف 23,5% و37,8% بين المستطلعة آرءهم على التوالي. وصوت لصالح أربعة أطفال نسبة 31% من سكان المدن ونسبة 23,3 % من سكان الأرياف.
وبالكامل إعتبر 40% من المستطلعة آراءهم أنه من الأفضل أن يكون في الأسرة ثلاثة أولاد.
في أي سن يجب إنجاب الأولاد ؟
إعتبر كل رابع من المستطلعة آراءهم أن السن الأفضل لإنجاب الطفل الأول لدى النساء هو سن الـ 20 او الـ 25 عاماً. وكانت ثقة كل ثالث تقريباً بأنه من الصحيح أن تصبح أماً في سن الـ 22 عاماً، وكل رابع في سن الـ 23 والـ 25 عاماً. وأقلية فقط تفكر بأن الوقت المفضل لولادة الطفل الأول هو سن الـ 18 والـ19 عاماً.
وخلال العشر سنوات الأخيرة ارتفعت بشكل دائم نسبة النساء اللاتي أصبحن أمهات للمرة الأولى.
وبالدور الأول هذه الظاهرة طبيعية في الدول المتطورة اقتصادياً. ووفقاً لتقرير الخدمة الإحصائية بالإتحاد الأوروبي، في عام 2013 كان السن الوسطي لولادة الطفل الأول 28,7 عاماً. وفي لوكسبورغ، وإسبانيا، وإيطاليا، كان إنجاب الأطفال على سبيل المثال في سن الـ 30 عاماً. وهذه الدول هي بين الدول التي أكثرية النساء فيها أنجبن الطفل الأول في سن الـ 40 عاماً فقط.
ما هو الفرق ؟
برأي الأطباء، ضرورة الحفاظ على فاصل من الوقت معقول بين إنجاب طفلين ويجب آن لا يقل عن ثلاث سنوات، وهذا يعتبر ظرفاُ هاماً للحفاظ على الصحة الإنجابية للنساء. وكل إمرأة استطلع رأيها وافقت على هذا التأكيد. ولكن الآراء اختلفت بين المناطق. ففي ولاية أنديجان عبرت عن تأييدها لهذا نسبة 72,3% من المستطلعة آراءهم، وفي ولاية بخارى نسبة 71,2% من المستطلعة آراءهم، وفي ولاية سمرقند نسبة 66,9% من المستطلعة آراءهم، ولكن في ولاية قشقاداريا كانت النسبة 39,2% وبين الطشقنديين كان النسبة 36% فقط.
آخذين بعين الإعتبار وضوح آراء الناس عن ضرورة مراعات فترة زمنية بين إنجاب الطفل الأول والثاني، فقد توصل الباحثون لاستنتاج عن فاعلية قيام أجهزة حماية الصحة، ووسائل الإعلام الجماهيرية، والمنظمات الإجتماعية، بإجراء أعمال معلوماتية وتفسيرية لرفع مستوى الثقافة الطبية لدى المواطنين.
القدرة على التخطيط
الشباب المعاصرون يسعون إلى تخطيط المستقبل ومن ضمنه حياة أسرهم. وأظهرت نتيجة الدراسة أن التأثير الأكبر على وضع الأسرة هو لمستوى التعليم والوعي الطبي لدى الإنسان.
وينظرون إلى أن الصحة الإنجابية هي جسدية ونفسية ورفاهية إجتماعية بالكامل، وتساعد الناس على إنجاب أطفال أصحاء، وضمان حمل آمن، وولادة وحياة وصحة الطفل، ورفاهية الأمهات يمكن تخطيطها من خلال الحمل القادم، ومن ضمنه منع الحمل غير المرغوب به.
ومع الأسف وبغض النظر عن الظروف المحدثة في بلادنا لحماية صحة الأم والطفل، خفضت الأعمال التنويرية الواسعة في عام 2017 وبشكل ملموس عدد المواطنين المطلعين على مفهوم "الصحة الإنجابية" (نسبة 36,5% من المستطلعة آراءهم). والمطلعين أكثر عليه كانوا من سكان ولايات: نوائي، وجيزاخ، وطشقند، وبخارى. والأسوأ كانت في غيرها من سكان ولايات: فرغانة، وسمرقند، ونمنغان، وجمهورية قره قلباقستان ذاتية الحكم.
وأجوبة المستطلعة آراءهم المتعلقة بمفهوم "الصحة الإنجابية" كانت موجهة أساساً للنساء، ولو أن هذا إلى حد بعيد يتعلق بالرجال. والأقلية تعرف عنه بين المستطلعة آراءهم في سن الـ 18 والـ 19 عاماً. وهذه الحقيقة تحتاج لإهتمام كبير ودراسة خاصة، لأن الفئآت العمرية تتوسع باستمرار، وبشكل رئيسي من خلال أولئك الذين يؤسسون أسرة.
وحقوق الإنجاب، هي حق الرجال والنساء بالحصول على معلومات والوصول الآمن والفعال والطرق الرخيصة لتنظيم النسل، وفقاً لخيارهم، وكذلك الحق بالوصول لخدمات الحماية الصحية المعنية التي يمكنها توفير للنساء الحمل الآمن والولادة، وكذلك توفير للأزواج أفضل الإمكانيات للحصول على طفل سليم. وبالدور الأول هو حق إنجاب أو عدم إنجاب طفل.
وأظهرت نتائج الدراسة أن نسبة 51,6% من المستطلعة آراءهم يفهمون حقوق الإنجاب كحق لتخطيط إنجاب الأطفال. وأكثر من الثلث يعتبرون أن هذا المفهوم مرتبط بحقوق الحصول على الخدمات الطبية المناسبة، والوصول لحماية الصحة، وتخطيط إنجاب الأطفال في الأسر.
ولأكثر الناس موقف إيجابي من مسألة الحماية من الحمل غير المرغوب به. وتقريباً كل ثاني من المستطلعة آراءهم (نسبة 48,7%) لهم موقف سلبي من أسلوب الإجهاض.
والقلق حول تخطيط الأسرة يجب أن يتحمله الزوجان بمستوى متساو، كما اعتبر أكثرية المشاركين في الدراسة. وهم يقيمون تخطيط الأسرة كضرورة تعطي إمكانية إمتلاك أطفال سليمين مرغوب بهم، وتوفير لهم الإمكانيات المادية وإعطائهم تعليم جيد.
واعتبر الستسيولوجيون أنه لرفع فاعلية إجراءآت تخطيط الأسر يجب أن تتوافق مع الخدمات وأجهزة حفظ الصحة وضرورة تنشيط العمل في مجال تنوير المواطنين في المجالات الحقوقية وحفظ الصحة، وإقامة في كل مكان أعمال توضيحية واسعة وقبل كل شيء في أوساط الشباب. ومثل هذا العمل يجب أن يجري في الأسر بشكل مشترك مع المؤسسات الطبية والتعليمية، وأجهزة الإدارة الذاتية للمواطنين، ووسائل الإعلام الجماهيرية، ومؤسسات المجتمع المدني.
وأظهرت نتائج الإستطلاع أن سكان الجمهورية يدعمون الإستراتيجية العامة للدولة في هذه المجالات الحياتية الهامة لتطور المجتمع، مثل حماية الأمومة والطفولة، وتخطيط الأسر، وحماية الصحة الإنجابية، وتوفير الضمانات الحقوقية الإنجابية. ومكونات الصحة الإنجابية وهي في نفس الوقت من المنتجات الهامة للمجتمع، وهي تربية شخصيات متطورة بتناغم من كل الجوانب، والتأكيد على أسلوب الحياة السليمة، والرفاهية لكل الأسر. ولهذا تنفيذ برامج ومشاريع تعزيز الصحة الإنجابية للسكان يجب أن تكون ممارسة على أساس الشراكة الإجتماعية بين المؤسسات الحكومية والإجتماعية.